دار الإفتاء المصرية
📈 Análisis del canal de Telegram دار الإفتاء المصرية
El canal دار الإفتاء المصرية (@egyptdaralifta) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 77 634 suscriptores, ocupando la posición 598 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 586 en la región Arabia Saudí.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 77 634 suscriptores.
Según los últimos datos del 10 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -431, y en las últimas 24 horas de -14, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: Verificado (confirmado oficialmente por Telegram)
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 8.07%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.21% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 6 263 visualizaciones. En el primer día suele acumular 2 489 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِفتَاء, جُمهُورِيَّة, فَضِيلَة, مِصرِيَّة, فَتوَى.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“القناة الرسمية لدار الإفتاء المصرية”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
Carga de datos en curso...
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 11 julio | 0 | |||
| 10 julio | 0 | |||
| 09 julio | 0 | |||
| 08 julio | 0 | |||
| 07 julio | 0 | |||
| 06 julio | +2 | |||
| 05 julio | +2 | |||
| 04 julio | 0 | |||
| 03 julio | +7 | |||
| 02 julio | +3 | |||
| 01 julio | 0 |
| 2 | Sin texto... | 2 487 |
| 3 | Sin texto... | 2 415 |
| 4 | Sin texto... | 2 649 |
| 5 | مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا يطلق حزمة من المطبوعات العلمية لتعزيز جهوده في مواجهة التطرف
أعلن مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، إطلاق حزمة من المطبوعات العلمية والفكرية، في إطار انطلاقته الجديدة برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بما يعزز دوره البحثي في مواجهة الفكر المتطرف والتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.
وأكد فضيلة مفتي الجمهورية أن تطوير الإنتاج العلمي والبحثي يمثل أحد أهم أدوات مواجهة التطرف، مشيرًا إلى أن مواجهة الأفكار المتشددة لا تقتصر على الردود الآنية، بل تتطلب بناءً معرفيًا رصينًا وإنتاجًا علميًا يسهم في تفكيك المفاهيم المغلوطة وترسيخ الوعي الصحيح.
وأوضح المركز أن خريطة إصداراته تعكس تطورًا متواصلًا منذ تأسيسه عام 2020؛ إذ أصدر خلال مرحلته الأولى عددًا من المؤلفات والدراسات المتخصصة، فيما شهدت المرحلة الحالية، برعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، توسعًا نوعيًا بإطلاق حزمة جديدة من المؤلفات التي تعزز الدور البحثي للمركز وتواكب التحديات الفكرية المعاصرة.
وأضاف المركز أن الإصدارات تتناول قضايا التطرف والإسلاموفوبيا من منظور علمي رصين، وتمر بمراحل مراجعة دقيقة قبل نشرها عبر المنصات الرسمية لدار الإفتاء المصرية، لتكون متاحة للباحثين والمتخصصين والجمهور، في إطار دعم الوعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. | 2 503 |
| 6 | Sin texto... | 2 658 |
| 7 | مركز سلام لدراسات التطرف.. الذراع البحثي لدار الإفتاء لرصد التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا
يمثل مركز سلام لدراسات التطرف الذراع البحثي لدار الإفتاء المصرية في مجال دراسة ظواهر التطرف والإرهاب والإسلاموفوبيا، ويجسد رؤيةً علميةً متكاملةً في التعامل مع هذه القضايا من خلال البحث الرصين، والرصد العلمي، وبناء القدرات، ودعم صناع القرار، انطلاقًا من رسالته في ترسيخ قيم الوسطية والتعايش والسلام، وتعزيز الأمن الفكري والمجتمعي.
ويتبنى المركز، الذي أُنشئ عام 2020، مقاربةً شاملةً في دراسة التطرف؛ فلا يقتصر على التطرف الذي يتخذ من الدين غطاءً، وإنما يتناول كذلك أنماط التطرف السلوكي والمجتمعي واللاديني، إلى جانب دراسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتحليل أسبابها ومحركاتها وآثارها، وصولًا إلى تقديم معالجات علمية قابلة للتطبيق، تُسهم في الوقاية من التطرف وتجفيف منابعه، وتدعم جهود الدولة المصرية في هذا المجال.
ويضم المركز عددًا من البرامج البحثية المتخصصة، من بينها برنامج تفكيك التطرف الديني، وبرنامج مكافحة الإسلاموفوبيا، وبرنامج التطرف السلوكي والمجتمعي، وبرنامج التطرف اللاديني، وبرنامج خبرات مكافحة التطرف، بالإضافة إلى وحدة الإنذار المبكر، التي تعتمد على أدوات الرصد والتحليل واستشراف الاتجاهات المستقبلية، مع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في متابعة الخطابات المتطرفة ورصد تحولاتها، كما يعمل على إصدار سلسلة متنوعة من المخرجات العلمية، تشمل تقديرات الموقف، وأوراق السياسات، والدراسات المستقبلية، والتقارير التحليلية، إلى جانب إعداد موسوعة مرجعية شاملة لمواجهة التطرف، ودليل مرجعي لمكافحة الإسلاموفوبيا، وإطلاق مجلة علمية متخصصة، فضلًا عن تطوير تطبيق «منارات» الإلكتروني، الذي يمثل قاعدة بيانات علمية متكاملة لرصد الظواهر المرتبطة بالتطرف والإسلاموفوبيا وتحليلها.
وفي مجال بناء القدرات، ينظم المركز برامج تدريبية وورش عمل متخصصة تستهدف المفتين، والباحثين، والإعلاميين، والعاملين في المؤسسات التعليمية والأمنية والقضائية، كما يحرص على توسيع نطاق التعاون مع الجامعات، ومراكز الفكر، والمؤسسات الدينية والبحثية داخل مصر وخارجها، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز العمل المؤسسي في مواجهة التطرف، كما يولي المركز اهتمامًا خاصًّا بالتواصل المجتمعي والإعلامي، من خلال تنظيم الندوات، والحلقات النقاشية، وإنتاج المحتوى المرئي والرقمي، وإطلاق المبادرات التوعوية الموجهة لمختلف الفئات، إلى جانب تطوير منصاته الإلكترونية بعدة لغات؛ دعمًا للتواصل مع الباحثين والجاليات المسلمة، وتصحيح الصورة الحقيقية للإسلام، ومواجهة خطابات الكراهية والإسلاموفوبيا.
كما يستعد المركز خلال المرحلة المقبلة لإطلاق حزمة من المبادرات والمشروعات النوعية وتوسيع نطاق الشراكات المحلية والدولية، وتطوير أدوات الرصد والتحليل، وإنتاج المعرفة المتخصصة، إلى جانب إطلاق منصات وبرامج تدريبية وتوعوية مبتكرة، بما يعزز من دوره بوصفه مركزًا مرجعيًّا يسهم في استشراف التحديات الفكرية، ودعم جهود الوقاية من التطرف، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش والسلام.
ويُعد مركز سلام لدراسات التطرف أنموذجًا مصريًّا متقدمًا يجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويعزز حضور مصر في الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وترسيخ ثقافة السلام والتسامح، بما يواكب المتغيرات الفكرية والتقنية، ويسهم في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا.
وللوقوف علي المركز وأعماله وهيكله يراجع الرابط التالي
https://drive.google.com/drive/folders/1e3mmONq8569EUkGYtKRqmzuPoEzTbwU-?usp=drive_link | 2 806 |
| 8 | تُعلن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن فتح باب الاستكتاب للمؤتمر الدولي الحادي عشر تحت عنوان:
"التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى"
مقاربة إفتائية لحماية الأسرة، واستشراف مستقبلها، وصيانة هويتها.
تدعو اللجنة العلمية السادة الباحثين والمتخصصين إلى الاطلاع على شروط ومحاور الاستكتاب المرفقة، والمشاركة بأبحاثهم العلمية بما يسهم في إثراء النقاش العلمي حول قضايا الأسرة المعاصرة.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة، يُرجى مراجعة الرابط.
https://www.facebook.com/share/p/1JeBrLQuYY/?mibextid=wwXIfr
#دار_الإفتاء_المصرية
#الأمانة_العامة_لدور_وهيئات_الإفتاء
#المؤتمر_الدولي_الحادي_عشر
#التحديات_الأسرية | 3 505 |
| 9 | Sin texto... | 3 708 |
| 10 | Sin texto... | 3 759 |
| 11 | برعاية مفتي الجمهورية.. انطلاق النسخة الحادية والعشرين من دورة المقبلين على الزواج.. ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب يؤكد:
• التأهيل للزواج هو الطريق إلى بناء الأسرة المستقرة
• الحفاظ على الأسرة يبدأ بحسن العشرة والتأهيل للزواج كالتأهيل لأي مسؤولية في الحياة
• الزواج نعمة إلهية متجددة وليس علاقة تقوم على الحسابات أو المقايضة
• تغيير النظرة إلى الزواج والانتقال من منطق الحقوق إلى منطق الفضل هو مفتاح استقرار الأسرة
رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء يؤكد:
• تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج يمثل أحد أهم محاور رسالة دار الإفتاء في دعم استقرار الأسرة المصرية
• البرنامج يقدم معالجة علمية وعملية لمراحل الحياة الزوجية منذ الخطبة وحتى إدارة الخلافات لبناء أُسر أكثر استقرارًا
• دورة «عشرة العمر» تجسد رؤية دار الإفتاء في الوقاية من المشكلات الأسرية قبل وقوعها
تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ألقى فضيلة الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، المحاضرة الافتتاحية للنسخة الحادية والعشرين من دورة المقبلين على الزواج، التي تحمل عنوان «عشرة العمر»، وتنظمها دار الإفتاء المصرية بالتعاون بين مركز التدريب ومركز الإرشاد الزواجي، وذلك بحضور فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، نائبًا عن فضيلة المفتي، والدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي، وفضيلة الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى جانب عدد من الباحثين بالدار، وجمع من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج.
وفي مستهل الفعاليات، رحَّب الدكتور علي عمر الفاروق بالحضور، مؤكدًا أن تنظيم هذه الدورات يأتي انطلاقًا من رؤية دار الإفتاء المصرية لبناء الأسرة على أسس علمية وشرعية راسخة، وأن تأهيل الشباب والفتيات قبل الزواج يمثل أحد أهم محاور رسالة الدار في دعم استقرار الأسرة المصرية، والحد من المشكلات الأسرية قبل وقوعها. وأوضح أن البرنامج يقدم معالجة علمية وعملية لمختلف مراحل الحياة الزوجية، بدءًا من مرحلة الخطبة، مرورًا بمهارات التواصل وبناء العلاقة الزوجية، ووصولًا إلى إدارة الخلافات الأسرية، بما يسهم في إعداد زوجين قادرين على بناء أسرة مستقرة، مؤكدًا أن دورة «عِشرة العُمْر» تجسد رؤية دار الإفتاء في الوقاية من المشكلات الأسرية عبر التأهيل العلمي والشرعي والنفسي للمقبلين على الزواج.
من جانبه، أكد الدكتور عمرو الورداني أن الحفاظ على الأسرة يتأتَّى بحُسن العشرة، وأن الإنسان يحتاج إلى تأهيل حقيقي قبل الزواج ليكون زوجًا بارًا وأبًا صالحًا، مبينًا أن مرحلة الخطبة تمثل فرصة حقيقية للتأكد من القدرة على إقامة حياة زوجية مستقرة، بعيدًا عن المظاهر والصور الذهنية المصطنعة، لافتًا إلى أن كثيرًا من المفاهيم المرتبطة بالزواج تحتاج اليوم إلى إعادة تصحيح في ظل التحولات الاجتماعية والفكرية. وشدد على أن الزواج لا ينبغي أن يقوم على منطق الحسابات أو المقايضة أو تبادل المصالح، وإنما على المودة والرحمة والفضل والإحسان، مشيرًا إلى أن النظر إلى الزواج باعتباره علاقة قائمة على تبادل الحقوق وحدها يقود إلى كثير من المشكلات والخلافات، بينما تقوم الأسرة المستقرة على العطاء، وحسن المعاشرة، وابتغاء الأجر من الله تعالى.
كما أضاف فضيلته أن الزواج نعمة إلهية متجددة، وهو أول علاقة إنسانية على وجه الأرض، وأطول العلاقات الإنسانية وأعمقها، لما يجمعه من أبعاد دينية ونفسية واجتماعية وإنسانية، مؤكدًا أن نجاح الحياة الزوجية يتطلَّب تجديد معاني المودة والرحمة، والنظر إلى الزواج باعتباره سبيلًا إلى السكينة وتزكية النفس، لا مجرد إطار لتنظيم الحقوق والواجبات.
ونبَّه الدكتور عمرو الورداني إلى أهمية بناء الإنسان قبل بناء الأسرة، محذرًا من الاستسلام للخوف والوساوس، وتعميم التجارب السلبية، والتمحور حول الذات، مؤكدًا أن حسن الظن بالله، والنظر بإيجابية إلى الحياة، والابتعاد عن الانشغال بما لا يعني الإنسان، من أهم أسباب نجاح العلاقات الإنسانية واستقرار الأسرة.
وفي ختام المحاضرة، وُزِّع كتيب «دليل الأسرة» على المشاركين، ليكون مرجعًا عمليًّا يعينهم على تطبيق المفاهيم والمهارات التي تناولتها الدورة، بما يسهم في بناء حياة زوجية مستقرة قائمة على المودة والرحمة. | 3 672 |
| 12 | ما حكم من عاهد الله على شيء ثم خالف عهده؟
https://fb.watch/IauGem7r0B/? | 4 226 |
| 13 | ما حكم زيارة المتاحف الأثرية التي تشتمل على التماثيل المعبرة عن ثقافة وحضارة الشعوب؟
زيارة المتاحف التي تشتمل على التماثيل والآثار المعبِّرة عن ثقافة وحضارة الشعوب بغرض التعليم أو الترفيه أمرٌ جائزٌ شرعًا، لا يخالف تعاليم الإسلام، بل يشتمل على معاني القيام بواجب السَّير في الأرض والتعرف على الأمم ودراستها مما يعود بالفائدة على الناس في واقع حياتهم، وهو فعلٌ موافقٌ لما دأب عليه علماء الإسلام وأهله مِن لدن صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين دَوَّنوا بعضَ أسمائهم على جدران الآثار المصريَّة، ومَن بعدهم مِن التابعين والعلماء والصالحين ممن سوَّدوا المسودات ودوَّنوا المدونات في الكلام عن عجائب تلك الآثار المكنونات، ومكانتها الحضارية بين سائر الأمم، والتحريمُ الوارد في الشريعة في شأن التماثيل والمنحوتات منصبٌّ على ما كان مصنوعًا أو موضوعًا للعبادة أو مضاهاة خلق الله، فإن انتفت تلك العلل انتفت الحرمة تبعًا لها، وانتفى الحرج في إقامة المتاحف وزيارتها.
#هدفنا_الوعي_والتنوير
#دار_الإفتاء_المصرية
#اعرف_الصح | 4 831 |
| 14 | Sin texto... | 4 544 |
| 15 | أسعدني ما رأيت اليوم من إنجازات وطننا الحبيب مصر في بناء مؤسساته وتعزيز قدراته العسكرية والأمنية في ظل القيادة الحكيمة لفخامة السيد الرئيس، عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه» ما يؤكد أن الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني.
ويُمثِّل افتتاح «الأوكتاجون» مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، اليوم السبت، الرابع من يوليو عام 2026م بالعاصمة الجديدة، خطوةً تعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم، بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته، ويدلل على أن بناء القوة الرشيدة يمثل إحدى الركائز الأساسية للحفاظ على السلام والاستقرار.
حفظ الله مصر قيادةً وشعبًا وجيشًا من كل مكروه وسوء، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، ووفَّق قادتها وأبناءها إلى ما فيه خير البلاد والعباد.
أ.د نظير محمد عياد
مفتي جمهورية مصر العربية
رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم | 4 827 |
| 16 | ما حكم إعلان الخصومات غير الحقيقية لجذب المشترين؟
إعلان الخصومات غير الحقيقية بقصد جذب المشترين محرمٌ شرعًا ويأثم فاعله؛ لاشتماله على الكذب والتدليس والتغرير بالمشتري، والنجش القائم على الإيهام والتلاعب بالأسعار، وذلك بتزييف إدراك المشتري بإيهامه بوجود منفعةٍ غير حاصلة، فيُقبِل على التعاقد بناءً عليها، وهذا المسلك يُفسد الرضا المعتبر شرعًا؛ لما في ذلك من التدليس والإيهام، فيصبح العقد في ظاهره تراضيًا وفي باطنه تغريرًا، وفي ذلك أكلٌ لأموال الناس بالباطل، مع أن الأصل في المعاملات النصح وبيان الحقائق لا الخديعة والإيهام.
#هدفنا_الوعي_والتنوير
#دار_الإفتاء_المصرية
#اعرف_الصح | 5 802 |
| 17 | https://www.facebook.com/share/1Kf3LxSt6h/?mibextid=wwXIfr | 5 852 |
| 18 | تُعلن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن فتح باب الاستكتاب للمؤتمر الدولي الحادي عشر تحت عنوان:
"التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى"
مقاربة إفتائية لحماية الأسرة، واستشراف مستقبلها، وصيانة هويتها.
تدعو اللجنة العلمية السادة الباحثين والمتخصصين إلى الاطلاع على شروط ومحاور الاستكتاب المرفقة، والمشاركة بأبحاثهم العلمية بما يسهم في إثراء النقاش العلمي حول قضايا الأسرة المعاصرة.
للاطلاع على التفاصيل الكاملة، على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/p/1HTnsxJ2z3/?mibextid=wwXIfr
#دار_الإفتاء_المصرية
#الأمانة_العامة_لدور_وهيئات_الإفتاء
#المؤتمر_الدولي_الحادي_عشر
#التحديات_الأسرية | 5 941 |
| 19 | Sin texto... | 5 962 |
| 20 | في إطار الاستعدادات للمؤتمر الدولي الحادي عشر، تُعلن دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم اليوم شروط الاستكتاب.
عنوان المؤتمر:
"التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى"
مقاربة إفتائية لحماية الأسرة، واستشراف مستقبلها، وصيانة هويتها.
🕢 الساعة 7:30 مساءً
عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية.
https://www.facebook.com/EgyptDarAlIfta
#دار_الإفتاء_المصرية
#الأمانة_العامة_لدور_وهيئات_الإفتاء
#المؤتمر_الدولي_الحادي_عشر
#التحديات_الأسرية | 5 028 |
