es
Feedback
موسوعة الكتب المصورة السلفية

موسوعة الكتب المصورة السلفية

Ir al canal en Telegram

مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram موسوعة الكتب المصورة السلفية

El canal موسوعة الكتب المصورة السلفية (@maosoua_pdf) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 16 562 suscriptores, ocupando la posición 5 143 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 507 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 16 562 suscriptores.

Según los últimos datos del 18 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 332, y en las últimas 24 horas de 5, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.02%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.28% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 665 visualizaciones. En el primer día suele acumular 543 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 3.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como كِتَاب, شَيخ, عَلَم, اِبن, قِيمَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
مرحبا بكم في مكتبكم لتحميل الكتب المباشرة لاهل السنة

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 19 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

16 562
Suscriptores
+524 horas
+1407 días
+33230 días
Archivo de publicaciones
الشفعاء9

هل يتوفر pdf
هل يتوفر pdf

اذا كنت ممن ينزل ويجمع الكتبpdf ودروس العلماء الصوتية عليك بهارديسك كبير الحجم 2tb على الأقل.والا يقل عن 1tb.

- كما حشَّى عليه الشيخُ محمد عِلِّيش (ت1299هـ) حاشيةً اعتَنى فيها بتصحيح اللفظ والعبارة، وتفكيك الضمائر وأسماءِ الإشارة، تكميلاً لحاشية الصاوي، مع شيءٍ من تحرير الفقه؛ لوفاء الصاوي بمعظمه، يُكثر فيها من قوله: "المناسب كذا" إشارةً لتصحيح خطأٍ أو وهمٍ، أدبًا مع أهل العلم، فجاءت حاشيةً نافعةً، سمّاها: "هداية السالك إلى أقرب المسالك". - أعتذِرُ عن الإطالة فقد اختصرتُه من مثلَيه، ونشرُ الجميع ليس هذا محلَّه. #عصام_الصاري

(#أقرب_المسالك_وشرحه_للدردير) - يُعَدّ مختصرُ "أقرب المسالك لمذهب الإمام مالكٍ" لأبي البركات أحمد الدردير مالك الصغير (ت1201هـ) أحسنَ المختصَرات وضعًا، ومن أوضحِها وأيسرِها لفظًا، ومن أدقِّها وأتقنِها ضبطًا لمشهور المذهب ومعتمَدِه على الإطلاق، فهو عمدةُ المتأخرِينَ مع شرح المجموع للأمير. ألَّفَه الشيخُ في مقتبَلِ عمره، حتى انتشر بين الطلبة قبل أن يقوم بشرحه، فكان ما بين المتن وشرحه ما يقارب العشرين عامًا. - منهجُه فيه: اعتمادُه على مختصر خليلٍ، والاقتصار على أرجح الأقوال وأشهرها، مبدِلاً غيرَ المعتمَد منه بالمعتمَدِ، ومقيِّدًا ما أطلقَه وحقُّه التقييدُ، ومطلِقًا ما قيَّدَه وحقُّه الإطلاقُ. - امتاز عن أصله -والفضل للسابق- بما يأتي: 1- إيرادُ تعريفاتٍ فقهيةٍ لأبواب الفقه جميعِها، وما ترَكه في المختصَر ذكَرَه في شرحه، خلافًا لخليلٍ فلا تراه يعتني بشيء من التعريفات. 2- تعيينُه الراجحَ والمشهورَ في أكثر المسائلِ التي قال فيها خليلٌ "خلاف" أي في التشهير، أو "تردد" لتردد المتأخرين في النقل أو لعدم نص المتقدمين، أو قال فيها "قولين" أو "أقوالا" لعدم اطلاعه على أرجحيةٍ منصوصةٍ. 3- إبدالُ ما رجّحه خليلٌ أو شهَّره مما هو ضعيفٌ أو شاذٌّ أو مقابلٌ للأشهر أو الأرجح، بالراجح والمشهور وإن وقع له سهوٌ في بعضها مما تداركَه في الشرح، أو مما لم يتداركْه أصلاً، بل تداركه المحشُّون عليه. 4- حذفُه المسائلَ المذكورةَ في غيرِ أبوابها، وقد تكون وقعتْ مكررةً في خليلٍ، وحذفُه الأمثلةَ الواردةَ في المختصَر اكتفاءً ببعضها أو بضابطِها، وهذا ما زاد في اختصار المتن، وإن كان لكثرة الأمثلةِ غرضٌ مهمٌّ في التدريب على التفقُّه. وهذا ما جعله في قَدْر ثُلثي خليلٍ. 5- تغييرُه لعبارات مختصر خليلٍ بأوضحَ منها وأيسرَ، مع مجيئه أخصرَ في اللفظ أيضًا غالبا. وتلك وغيرُها أغراضٌ نبيلةٌ شريفةٌ، ومقاصدُ عزيزةٌ مُنيفةٌ، تصلح أن تكون باعثًا على تأليف هذا المختصر الجليل، فرحم الله الجميعَ. -** أما شرحُ الدردير لمختصره "أقرب المسالك" فهو شرحٌ مختصَرٌ أيضًا، غايةٌ في التحرير والإتقان، سبَكَ فيه عبارتَه في شرحه لخليلٍ، المعتمد فيه على شرح الزُرقاني، سمّاه بعضٌ بـ"الصغير" تمييزًا له عن شرحه على خليلٍ، وهي تسميةٌ موهِمةٌ أن الشرحين على كتابٍ واحدٍ؛ لذا لا يَحسُن تسميتُه بذلك؛ دفعًا للإيهام. - من منهج الشيخ في شرحه: عدمُ تعديلِ ما وقع له في المتن من سهوٍ أو خطأٍ، بل أبقاه في المتن وصحَّحه في الشرح، فقال في موضعٍ: "ما منَعَني من إصلاحها إلا كثرةُ النُسخ"، أي: المتداوَلةِ بين أهل العلم، وهذا غايةٌ في الدقة العلمية تفاديا لتغيير المتن وتحريف نُسَخه. - لم يُكمل الشيخ الدرديرُ شرحَ مختصرِه، بل وصل فيه إلى باب الجنايات، عند قوله: "وإن جرَحَه فذهب نحوُ بصرِه أو شُلَّت يدُه اقتُصَّ منه...". - وقد أكمل الشرحَ من ذلك الموضع إلى آخِر الكتاب الشيخُ مصطفى العُقْباوي (ت1221هـ) بإذنٍ من الشيخ صالحٍ السِباعي (ت1221هـ) يقظةً، ومن شيخه الدردير منامًا. فرغ من تبييضه عام 1220هـ أي قبل وفاته بنحو عامٍ. ولم يكن إكمالُه لمختصَر" أقرب المسالك"، كما وهِم صاحب "الشجرة"، فإن المختصَرَ من وضع الدردير وحده لم يشارك فيه أحدٌ. - فيجب على طالب العلمِ التنبُّهُ عند نسبة كلامٍ من الشرح المذكور لمؤلفه أن ينسبَ الكلامَ من الموضع المذكور فما بعدَه للعقباوي، وما قبلَه للدردير، على أن إضافةَ الشرح جملةً للدردير صحيحٌ لا غبارَ عليه، وذلك اعتبارًا بالغالب، أو بالشارع فيه. - فتبيَّن من شرح الدردير لمختصره أنه آخرُ ما سطَّره من كُتبه، حيث أحال في مواضعَ على شرحه لخليلٍ الذي فرغ من تأليفه عامَ 1197هـ، وعُمرُه سبعون عامًا، فيكون تأليفُه لشرح مختصره بعدَ ذلك التاريخ إلى وفاته. - كما رجع الدرديرُ عن بعض ما شهّرَه أو رجَّحه في شرح خليلٍ، لأسبابٍ منها: اطلاعُه على حاشيةِ بنّاني على الزُرْقاني، ولم يكن اطَّلع عليها عند شرحه لخليلٍ غالبًا حسب رأيي. وغيرِ ذلك من الأسباب. فكان شرح "أقرب المسالك" آخرَ معتمَدِ الشيخ في تعيين الراجح والمشهور، وليس في رجوع الشيخ عن ذلك أيُّ منقصةٍ له، بل هو مزيةٌ ورفعةٌ لمقامه في رجوعه للصواب حيث ظهر له. - ومِن أشهر من حشَّى على شرح أقرب المسالك للدردير: الفقيهُ أحمد الصاوي (ت1241هـ) بالمدينة المنورة، بأمرٍ من الشيخ صالحٍ السباعي، سماها "بُلغة السالك لأقرب المسالك" حاشية ماتعةٌ نافعةٌ غايةً، اعتَمد فيها على تحصيل الفقه، وتحقيقِ ما هو مشهورٌ وراجحٌ، من خلال شرح الدردير للمختصر، وحاشية الدسوقي عليه، وشرح المجموع للأمير، وحاشية العَدَوي على الخَرَشي. فرغ من تأليفها عامَ 1223هـ.

*🌹محفوظ العلم ومفهومه:* في العلم محفوظات ومفهومات، ومن الخلل جعل المفهوم مكان المحفوظ، أو العكس؛ بل ينبغي أن يعرف المتعلم ماذا يحفظ فيحفظه ويضبطه، وماذا يفهم فيفهمه ويستوعبه. فالحفظ يكون لستة أمور: 1- النصوص. 2- القواعد. 3- الضوابط. 4- الشروط. 5- الحدود. 6- العبارات المختصرة الجامعة. والفهم يكون لعشرة أمور: 1- أوجه الاستدلال. 2- مراتب الاستدلال. 3- أسباب الخلاف. 4- نوع الخلاف. 5- أصول المسائل. 6- تخريج المناط. 7- تحقيق المناط. 8- تنقيح المناط. 9- رتبة الحكم. 10- نوع الحكم. *✍🏼 د. سليمان النجران*

منهج ابي داود في سننه
منهج ابي داود في سننه

مميزات سنن ابي داود
مميزات سنن ابي داود

إذا سمعت شخص يسـ.ـب عمر ! فقل له: أي عمر تقصد ؟ عمر بن علي بن ابي طالب ؟ أم تقصد عمر بن الحسن بن علي ؟ أم عمر بن الحسين بن علي ؟ أم عمر بن علي زين العابدين بن الحسين ؟ أم تقصد عمر بن موسى الكاظم ؟ وإذا سمعت أحدهم يســ.ـب عائشة فاسأله: أي عائشة تقصد ؟ هل هي عائشة بنت جعفر الصادق ؟ أم عائشة بنت موسى الكاظم ؟ أم عائشة بنت علي الرضا ؟ أو تقصد .. عائشة بنت علي الهادي ؟ وإذا سمعت شخصا يسـ.ـب أبا بكر ! فقل له : من هو الشخص المقصود بهذه الصفة ؟ هل هو : أبو بكر بن علي بن أبي طالب ؟ أم أبو بكر بن الحسن بن علي ؟ أم أبو بكر بن الحسين بن علي ؟ أو تقصد : أبو بكر بن موسى الكاظم ؟ ثم إسأله لماذا سمى هؤلاء أبنائهم وبناتهم بهذه الأسماء ؟! أليس لأنهم يبجلون أصحابها الأصلين ويقدرونهم ؟ويريدون ان يخلدوا ذكراهم الطيبة في نفوسهم ؟

ثانيها: التوحيد المنهجي بين النقل والعقل والطبّ استند ابن القيم في بنائه إلى القرآن والسنة من جهة، وإلى المعطيات الطبية المعروفة في زمانه من جهة أخرى، وإلى ما اختبره بنفسه من جهة ثالثة؛ وهذه الثلاثية المنهجية هي ما يجعل حججه راسخةً لا تتهاوى عند أيّ مستوى من مستويات القارئ. ثالثها: تأصيل نظريّة «منافذ الداء» من أدقّ ما في الكتاب نظريّته في المسالك التي يلج منها الداء إلى القلب: العين، والأذن، واللسان، والخطوات، والخطرات. والخطرات تحديدًا أي خطرات النفس العابرة عالجها ابن القيم بما لا يجد القارئ له نظيرًا في علم النفس الإسلامي القديم، حتى كأنه يصف آلية «الفكر الاقتحامي» التي يصفها علم النفس الحديث بعد أحد عشر قرنًا. رابعها: فقه مراتب الدعاء وعلاقته بالقدر أحكم ابن القيم هنا ما كثيرًا ما يُساء فهمه؛ إذ قرّر أن للدعاء مع البلاء ثلاثة مقامات: أن يكون الدعاء أقوى من البلاء فيدفعه، أو أضعف منه فيُخفّفه، أو مساويًا له فيكون كلٌّ منهما يُعارض الآخر. وهذه التقسيمة العلمية الدقيقة لم تُشتهر بما تستحق رغم بالغ أهميتها. خامسها: تحرير معنى «حسن الظن بالله» وفرقه من «الغرور» خصّص ابن القيم فصلًا فارقًا في التمييز بين من يحسن الظن بالله مع العمل، ومن يضيّع الأوامر والنواهي ويتّكل على العفو وهذا الأخير غرور لا رجاء وهي مسألة مشتركة بين علم العقائد وعلم السلوك، وقلَّ من أحكم الفصل فيها كما فعل ابن القيم هنا. سادسها: أن العشق بوّابة إلى الشرك هذه الأطروحة العقدية الكبرى مما يُغفله كثير من الذين يصفون الكتاب ، فابن القيم لا يعالج العشق المحرّم بوصفه إشكالًا أخلاقيًا فحسب، بل بوصفه إشكالًا توحيديًا بالدرجة الأولى؛ إذ يرى أن من استعبده عشق الصور قد أُصيب في توحيده قبل أن يُصاب في سلوكه، وهو ما يجعل الدواء الحقيقي عنده ليس كبت الشهوة بل تصحيح المحبة وإعادتها إلى مجراها الصحيح نحو الله تعالى. ▪︎ أفضل الطبعات: أوثق طبعات الكتاب علميًا وأغناها نصًا هي طبعة دار عطاءات العلم ضمن مشروع «آثار الإمام ابن قيم الجوزية» الجزء السابع عشر وتتميّز بمقابلة النص على سبع نسخ خطية جُلّها لم يُعتمد في طبعة سابقة، مع إثبات زيادات مهمة تُنشر لأول مرة، وخدمة النص بالتخريج والتعليق والعنونة، ومُذيَّلةً بفوائد من شرح الشيخ عبد الرزاق البدر.

سؤالٌ واحد، من رجلٍ مجهول الاسم، في زمنٍ بعيد ، فأجاب عنه عالمٌ فذٌّ بكتابٍ صار بعد سبعة قرون يُقرأ كأنه كُتب أمس. لم يكن ذلك الرجل يعلم حين كتب سؤاله المضطرب أنه يوقد شرارةَ واحدٍ من أعمق ما خطّه قلم في تشريح أمراض القلوب ، ولم يكن ابن القيم يدري حين بسط جوابه أنه يكتب للبشرية كلّها، لا لمبتلىً واحد ، فكان «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي» ، أو كما اشتُهر: الداء والدواء وكان ما كان. ▪︎ نشأة الكتاب وسياقه التاريخي: وصل إلى الإمام ابن قيم الجوزية (691—751هـ) سؤالٌ مكتوب من رجل لم يُعرف اسمه، مفاده أنه ابتُلي ببليّة، ويعلم أنها إن استمرّت أفسدت عليه دينه ودنياه، وأنه قد اجتهد في دفعها بكل طريق فما زادت إلا توقدًا وشدة، يقول في ختام سؤاله: «فرحم الله من أعان مبتلى، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، أفتونا مأجورين رحمكم الله» والذي يلفت الانتباه هنا أن ابن القيم رحمه الله لم يقتصر على إجابة سريعة تؤدي الغرض وتفرغ الذمة، بل أدرك بعمق المشخّص البصير لا بزهو المفتي المسرع أن هذا الداء بعينه قد ضرب في نفوس كثيرة من أبناء عصره، وسيضرب في نفوس أجيال لم تأتِ بعد، فشمّر عن ساعد الجدّ وأفرد للجواب كتابًا مستقلًا جامعًا. ▪︎ اسم الكتاب وتحقيق عنوانه: مسألة العنوان من المسائل الطريفة التي تستحق الوقوف؛ إذ ظلّ يراوح بين لقبَين متداولَين حتى أثار الالتباس ، فالاسم الأصيل الذي وُسم به الكتاب عند أول طبعة صدرت في الهند سنة 1357هـ هو «الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي»، وتوالت عليه طبعتان قاهريتان بالاسم ذاته حتى رسخ ، ثم آثر الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد سنة 1377هـ أن يُصدره بعنوان «الداء والدواء»، فأُعجب الناس بسهل سجعه، فغلب هذا العنوان على معظم الطبعات اللاحقة وعلى ألسنة القرّاء ، والعنوان الأصيل هو الأوّل، وكلاهما صحيح الإطلاق. ▪︎ البنية الداخلية ومحاور الكتاب: يتشكّل الكتاب من ثلاثة أثلاث كبرى، كلٌّ منها يُكمل الآخر ويبني عليه، على النحو الآتي: ▪︎ الثلث الأول: الدواء من أعلاه ؛ الدعاء وعلاقته بالقدر يفتتح ابن القيم كتابه ببيان أن لكل داء دواءً حتى لا يقنط السائل ابتداءً، ثم يُسهب في أن الدعاء من أنفع الأدوية، فيفصّل في آفاته وشروطه وأوقات الإجابة وظروفها ، والأبلغ من ذلك أنه يدخل في مسألة الدعاء والقدر دخولًا جريئًا ومعمّقًا، ويُصرّح بأن كثيرًا من الناس زاغوا عن الجادة من جرّاء سوء فهم هذه المسألة، فيجلّيها ويُحرّر الصواب فيها بما لا يُوجد في كثير من كتب العقيدة المفرّدة. وهنا أحد أبرز ما غفل عنه الباحثون: أن هذا الكتاب يحمل في ثناياه أطروحةً عقديةً متكاملة في القضاء والقدر والأسباب وعلاقتها بالإرادة الإلهية، مُدمجةً في سياق تزكوي عملي بدلًا من عزلها في باب نظري جاف، وهذا التوحيد المنهجي بين العقيدة والسلوك من أندر ما يُلفى في مصنّفات التراث. ▪︎ الثلث الأوسط: الداء في تشريحه ؛ المعاصي وأثرها يُشيّد ابن القيم هنا صرحًا من أدقّ ما كُتب في فقه الذنوب والمعاصي تشخيصًا وتأثيلًا وتتبّعًا لعواقبها ، ومما يستوقف الناظر أنه لا يعالج الذنوب معالجة الواعظ الذي يُحرّك وجدانًا ثم ينصرف، بل معالجة المُشرّح الدقيق الذي يتابع السمّ في مجراه من أوّل قرارة القلب إلى آخر مآلاته على الفرد والمجتمع والأرض. ومن أبرز الفصول في هذا المحور: توالد المعاصي وتناسلها بعضها من بعض، وإفساد المعصية للعقل قبل أن تُفسد العمل، وكيف تطبع الذنوب على القلوب حتى يستسيغ صاحبها المنكر ويستوحش المعروف. وهذا الأخير من المسائل التي فصّلها ابن القيم بما لا تجده بهذا العمق عند سواه. ▪︎ الثلث الأخير: بيت القصيد ؛ العشق والتوحيد هنا يبلغ الكتاب ذروته وينكشف هدفه الأعمق؛ إذ يربط ابن القيم ربطًا صريحًا ومُحكمًا بين داء العشق المحرّم وبين فساد التوحيد، ويُقرّر أن عشق الصور من أسباب الشرك بالله تعالى، وهو استنتاج عقدي يصل بين علم القلوب وعلم التوحيد في قرن واحد ، ثم يُرسي نظريةً كاملةً في أنواع المحبة: المحمودة والمذمومة، والفرق بين المحبة الفطرية والمحبة العبادية، ومراتب العشق من ابتدائه إلى تناهيه، ودواء هذا الداء الخاصّ. وهذا الثلث تحديدًا هو ما يُفسّر لماذا يُعدّ الكتاب أكثر كتب ابن القيم تأثيرًا في نفوس الشباب المبتلَى بأمراض الشهوات؛ لأنه لا يقف عند حدّ الوعظ بل يصل إلى تأصيل المشكلة في جذرها العقدي العميق. ▪︎ مزايا الكتاب وما يتفرّد به: أولى المزايا: إجابة واحدة تحتوي موسوعة الكتاب في ظاهره جواب عن سؤال، وفي باطنه موسوعة في السلوك والتزكية والعقيدة، لا تجد في كثير من المصنّفات المفرّدة ما يُضاهيها في الجمع بين هذه الحقول الثلاثة تحت سقف واحد.

التعريف بكتاب الداء والدواء
التعريف بكتاب الداء والدواء

#نظام_الطيبات الممنوعات السماع لأهل البدع التقدم بين يدي أهل العلم تسلق العلوم لمجرد الجمع مصاحبة أهل الأهواء مخالفة أي أصل من أصول أهل السنة التعرض لأهل العلم بأي تنقص الخوض في الخلافات بين أهل العلم التعرض للصحابة بأي كلمة فيها تنقص وتجاوز الإسراف في متابعة الأخبار والأحداث التكفير والتبديع والتفسيق بلا ضابط وبلا سابق من أهل العلم الإنضمام لأي حزب أو جماعة مهما كان شعارها المسموح إدمان النظر في كتب العقيدة وسماع الشروح عليها متابعة أهل العلم خصوصآ في النوازل والفتن الدعاء لولاة الأمر في السر والعلن سماع المشايخ الكبار ففي سماعهم بركة ونور التمسك بمنهجك مهما اهتز الناس من حولك عرف أولادك بأهل العلم وبمنهج السلف التحذير من أهل البدع التواضع وحسن الخلق والرفق النتيجة الوقاية من أمراض القلب والنجاة في الأخرة . منقول

طَريقَةُ حِفظِ الشَّنَاقِطَة عَليكَ بالتِّكرَار ثُمَّ التِّكرَار ثُمَّ التِّكرَار : نَحنُ نُكرِّرُ عَشرَ مَرَّات ونَقُول الحَمدُ للّٰه ثَبَّـتْنَا ! عِندَ الشَّنَـاقِطَة قَاعِدةٌ تقُول: [ إذَا حَفظْتَ فَخَمِّس ] فَمَا معنىٰ خَمِّـس؟! قَالَ بَعضُ الشَّناقِطَة [ أهْلُ شَنقِيط - مُوريتَانيا - وهُم مَشهُورُون بقُوَّة الحِفظِ .. ] أيْ كَرِر ٥٠٠٠ مرَّة..! وقِيلَ ٥٠٠ مرَّة..! وقِيلَ خَمسُونَ مرَّة... وهي أقَل رقمٍ لدَيهِم. والمُعلِّمُ عِندهُم لا يُصبِح مُعلِّمًا إلَّا إذَا عرَضَ القُرءَان وسَرَدَه على شَيخِه خَمسِين مرَّة ! والمُقرِئُ لا يُصبِحُ مُقرئًا حتَّى يَعرضَ القُرْآن علَى شَيخِه ٣٠٠ مرَّةً !! وهٰذهِ بالنِّسبَة لنَا أرقَامٌ فَلكِيَّة .. فَمنْ راجَع خَتمتَهُ خَمسِين مَرَّة بعدَما ختَمهَا ؟! - إذَا كُنْتَ تقُول لا أجِد وقتًا لِلتكرَار.. فاِعلَم أنَّك لمْ تَعْرِف طَريقَ الإتقَان بعدُ .. وأنَّ مِشْوارَك يَطُول ! إنَّ الحِفظ يَحتَاجُ أنْ يَنتَقلَ مِن الذَّاكِرة المُؤقَتَة التِي في بدَايَة الدِّمَاغ إلَى الذَّاكرَة الدَّائمَة التِي في مؤَخرَة الدِّمَاغ.. - ولَا يَنتقِل إلَيْها إلَّا بالتِّكرَار. لا يَنتَقِلُ الحِفظُ إلى الذَّاكرَة الوُسطَىٰ إلَّا بعْدَ ٢٠ - ٣٠ مرَّة مِن التِّكرَار. وحَتَّىٰ يَصِل لِلذَاكِرة الدَّائمَة يَحتَاجُ أنْ يَكُونَ أكثَـرَ مِن خَمسِينَ مَرَّةً . نريدُ حِفظًا لا يُزلزِلهُ شَيءٌ ! نريد حِفظًا يَحضر صَاحِبه حتَّى فِي سَكَراتِ المَوت ! ومَنْ مِنا لا يُحِبُّ أنْ تَفيضَ روحُه وهُو يَقرأُ القُرْءَان !! منقول

ألا أدلّك على طريقةٍ إذا طبّقتها أتقنت القران والسنة كما تُتقِن الفاتحة ؟ ثلاثٌ معنوية.. وثلاثٌ حسّيّة.. ‏١- إذا جلست لحفظ المقدار، فرّغ قلبك وذهنك من الشواغل، فالوقت يسير، وانتقِ وقت الصّفاءِ بعناية، وقبل هذا وذاك استعِن بالله وتوكّل عليه.. فإنّه نعم المولى ونعم الوكيل. ‏٢- كُن عن: الجوّال بمعزلٍ ما استطعت ( لا تخدع نفسك وتتعذّر لها، كأن تقول أهلي يحتاجونني، أنت تعلم متى يحتاجُك أهلك، وإن كان ولا بدّ، فأغلِق الاشعارات) ‏٣- حدّد وقتًا لا تُنقِصه، كذلك لا تزيد عليه، حتى تروّض نفسك. ‏باختصار: كُن حازمًا مع نفسك. نبدأ الآن في ركائز الحفظ: ١- التّأسيسُ أوّلًا .. ( يدخل فيه السّماع) ‏إذا ما الجُرحُ رُمَّ على فسادٍ ‏تَبيّن فيه تفريطُ الطبيبِ ‏إذا ظهرت عندك فيما بعد كثرة التّرددات والتّنبيهات، بل والأخطاء! فاعلم أنّك لم تعتَنِ بالتّأسيس، وهي أشياء لا تظهر الآن، وإنّما على مرِّ الزّمان. ‏اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًأ في حدِّ ذاته ‏أعيدها : ‏اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًأ في حدِّ ذاته ‏ثالثةً : ‏اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًأ في حدِّ ذاته أتقن ثمّ أتقِن ثمّ أتقن، ثمّ كرِّر، هنا يسهُل عليك التّكرار. ٢- التّكرار، ثمَّ التّكرار، ثمَّ التّكرار ‏ قاعدتان هامّتان: ‏الأولى: على قدرِ نصبك في التّكرار يكون إتقانك "الشّناقطة مثالًا" ‏الثانية: صعبُ العُلا في الصّعب، والسّهلُ في السّهلِ، ولا بُدّ دون الشّهدِ من إبَرِ النّحل، فالدّرجات العُلا دونها حتوف وحتوف. اجعل التّكرار ٤٠ مرّة كأدنى الكمال، هو شاقّ؟لا بأس، تدرّج حتى تَصِلَ إلى هذا العدد. ‏وإذا لمحتَ حلاوة الإتقان، هان عليك مرُّ التّكرار. ‏أحدّثُك إذا أردتَّ إتقانًا لا يتزعزع ولا يزول، معك في كلِّ وقتٍ وحين، تستفتِح متى شئت من أيّ موضعٍ شئت. أمّا الإتقان الذي يذهب سريعًا ( يعَبِّرْك شوي) فأمره يسير ..يسيرٌ جدًّا، ‏لكن مالك وماله، وأنت الهُمام! - النقطة الثّانية لمن رام الإتقان: ‏المراجعة، ( لو تُكرّر ١٤٠ ) بدون المراجعة سيزول حفظك، هي أسُّ الأسُس ومربط الفرس، وهي وصيّةُ نبيّنا ﷺ، لا تظنّ أنّك ستبقى على إتقانك وأنت لا تحافظ على المراجعة. همسة: احذر من المراجعة المُتذبذة ( إذا نشطّت راجعت، وإذا تكاسلت قلّلت المراجعة) فإنّها أسرع سبيلٍ لتفلّت المحفوظ.. يا مُحبّ، ويا قرّة العين، قُل لي: هل يتمايزُ النّاس إلّا بالهمّة العالية! ‏- كم هم الذين حفظوا ولم يُتقنوا؟ ‏- بل كم هم الذين لو سألتهم عن حفظهم قالوا ( كنّا نحفظ كذا وكذا ..) ‏فَكُن بصير القلب، ولا تَزِلّ قدمُك في حفرةِ غيرك وقد كُنتَ بصيرا . أترى من باتَ نديم المحابر والدّفاتر كمن باتَ نديم الفراش؟ ومن باتَ سهران الدّجى كمن باته في عميق سباتِ! أتراهم يستوون؟ ‏أليس على قدرِ أهلِ العزم تأتي العزائمُ؟ ‏والعظائمُ كفؤها العظماءُ؟ ‏إذًا ما بالك لا تستحثّ الخُطى؟ ‏ضدّانِ ما اجتمعا لطالب عِزّةٍ ‏ شَرفُ النّفوس وراحةُ الأجسادِ •ختامًا: ‏اعلم أنّ المسألة مسألة توفيقٍ أوّلًا، ثمّ جدٌّ واجتهاد.. ‏وعند الصّباحِ.. يُحمد القوم السُّرى.. ‏صَبَرُوا قليلًا فاستَراحُوا دائمًا ‏يا عزّةَ التوفـيـقِ للإنـسـانِ. 🖊 أ. أسامة صلاح ‏منقول

يا إخوتي في الله ، لا نجرح بعضنا ، حدث سوء تفاهم فقط . نعم من حق الناشر أن لا يأذن بنشر الكتاب فهو في الأخير صاحب الدار و الحقيقة أنه بذل جهود مضنية جدا ليصل الكتاب إلى حلته التي هو عليها ، ثم للأسف قد ينتظر طويلا جدا حتى يؤذن له بإدخاله و بيعه. و الحال معروفة. أما من جهة إخواننا في هذه القناة فقد أخبرونا بأنهم ليسوا هم من صوره و نشره و إنما هم نشروه بعد غيرهم ، و قد حذفوه بعد ما حدث من سوء تفاهم ، جزاهم الله خيرا على تفهم الوضع. لذلك نرجو من الجميع التصالح و التعاون على كل ما يرضي الله تعالى ، فأولا و آخرا نحن سلفيون و إخوة في الله عزوجل. و الحمد لله رب العالمين.

لعلها تصل لدار الميراث هذه الرسالة من احد اعضاء مجموعتنا

بمناسبة وصول عدد المشتركين في القناة إلى 16k سوف ننشر لكم باقة كتب الشيخ اد يعقوب الباحسين