es
Feedback
𝙰 ،

𝙰 ،

Ir al canal en Telegram
1 070
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-2430 días
Archivo de publicaciones
𝙰 ،
1 070
أن يناضل المرء ضد شعوره هذهِ أقسى معاركه على الاطلاق

𝙰 ،
1 070
انا شخص ما يخاف من كما تدين تدان لان اتمنى فعلياً تصيرلي الامور الي اسويها للناس

𝙰 ،
1 070

𝙰 ،
1 070
271469794.mp35.59 MB

𝙰 ،
1 070
مش دايمًا هَعرف أداويك بس هَفضل معاك لحَد ما تتعافى .

𝙰 ،
1 070

𝙰 ،
1 070
‏أن نكون معًا ‏رغم السواد المحاط بنا ‏رغم بشاعة العالم ‏أن نكون أنا وأنت وأغنيتنا

𝙰 ،
1 070

𝙰 ،
1 070
5225092908.mp34.86 MB

𝙰 ،
1 070
1/28 27.
1/28 27.

𝙰 ،
1 070
1/28 27.
1/28 27.

𝙰 ،
1 070
⁨ بين الحضور والغياب هناك علاقات لا تسير في خط مستقيم، بل تلتف حول نفسها كدوامة بطيئة تمنحك أسباباً للبقاء كما تمنحك أسباباً للهروب. هي أشبه بمد وجزر عاطفي؛ كلما اقتربت شعرت بالدفء، وكلما ابتعدت تنفست الحرية فتجد نفسك في منتصف الطريق، لا أنت قريب بما يكفي ولا بعيد بما يكفي. هو يمنحك ابتسامة تُذيب جليد يومك، وفي اللحظة نفسها يترك كلمة باردة تكسر قلبك. تراه يشبه المطر حين يهطل يشدّك بكل جماله، وحين ينقطع يترك فيك عطشا مراً . تشعر أحيانًا أنه وطنك، وأحيانًا أخرى أنه منفى لا يحتمل. كأنك تسير معه على حافة جبل: ترى المنظر البهي من الأعلى لكنك تخشى السقوط كل لحظة. هذا التأرجح ينهش الأيام، يستهلك أعصابك يجعل كل صباح اختبارًا جديدًا هل ستبقى اليوم أم ستهرب؟ فتكتشف أن أجمل ما فيه هو ما يؤلمك، وأن أقسى ما فيه هو ما يجذبك كأنك أسير دوامة لا تريد الخروج منها خوفا من الفراغ ولا تريد البقاء خوفا من الغرق. العلاقة التي تُعطيك أسباباً متساوية للبقاء والرحيل لا تُنهيك دفعة واحدة، بل تذيبك ببطء حتى تغدو أنت السؤال والجواب معا. وفي النهاية... أعظم قرار هو أن تعرف متى تتوقف عن الرقص في منتصف الحلبة.

𝙰 ،
1 070

𝙰 ،
1 070
5749060266.mp36.52 MB

𝙰 ،
1 070
هل الوجود يستحقّ ان يُعاش رغم الألم ؟

𝙰 ،
1 070

𝙰 ،
1 070
271469794.mp32.72 MB

𝙰 ،
1 070
أنتِ ألذّ صورةٍ يمكنُ للمرءِ تجرُّعها بصريًا ، مع الطعام ، مع السجائر ، مع القراءة قبلَ الخلود إلى النوم ، في الأحلام ومع أيِّ شيءٍ يُذكر

𝙰 ،
1 070
احلام من كثر بساطتها تزعلك مرتين، مرة لانها ما تـحققت ومرة لانه إقصى احلامك بهذه البساطة

𝙰 ،
1 070
‏وقد يُغير الله كُل شيء بدعاءٍ صادق.