هنِا مدينَتي.
Ir al canal en Telegram
وقتي قصيرٌ ، كما تعلمين .. فهل يسعُ العمرُ هذي الرفوفَ المليئةَ بالهمِ، والكلمات ؟ أيامنا الضائعاتُ ، ياللحماقات .. لا وقتَ للحلمِ..! https://instagram.com/0l5l
Mostrar más1 806
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
1 806
هذا المسج الي انكتب هواية و انمسح لان ورا متكمل تحسه ماله داعي يندز هو حقيقي ١٠٠٪
1 806
كان ابي يصبغ البيوت
اخرج معه في الشتاء الى العمل
كان يضمني بقمصلته العسكرية حتى لا يصيبني الزكام
في احدى المرات ، وبعد انتهائنا بأكمال احد البيوت
نسي قمصلته في هذا البيت
وبعد سنين طويلة
كلما أمر من البيت نفسه
ارى رجلاً يحتضن ابنه
