es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Ir al canal en Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Mostrar más
7 037
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+4030 días
Archivo de publicaciones
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - ----------------- الــــعَـــدَد ( ٤ ) ----------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : الـفَـــصْــــلُ الثَّـــــانِــي : ( فِـي بَــيَــانِ مَــصَـــادِر العَـقــيْــدَةِ وَمَــنْــهَــج السَّــلَـف فِـي تَـلَــقِّــيــهَا ) العَـــقِــيــدَةُ تَـوْقِــيْفِــيَّــة ؛ فلا تَثْبُت إلَّا بِدَلِيلٍ مِنَ الشَّارِع ، ولا مَسْرَحَ فيها للرَّأي والاجْتِهَاد ، ومِنْ ثَمَّ فَإِنَّ مَصَادِرَها مَقْصُورَةٌ علىٰ ما جَاءَ في الكِتَابِ والسُّنَّة ؛ لأنَّه لا أحَدَ أعْلَمُ باللَّٰهِ وَما يَجِبُ لَهُ ومَا يُنَزَّهُ عَنْهُ مِنَ اللَّٰهِ ، ولا أحَدَ بَعْدَ اللَّٰهِ أعْلَم باللَّٰهِ مِن رسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ، ولِهَذَا كانَ مَـنْهَج السَّلف الصَّالِح ومَنْ تَبِعَـهُم في تَلَقِّي العَقِيدَةِ ، مَقْصُورًا عَلىٰ الكِتَابِ والسُّنَّةِ . فمَا دَلَّ عليه الكِتَابُ والسُّنَّةُ في حَقِ اللَّٰهِ تَعَالَى ،ٰ آمَنُوا بِهِ ، واعْتَقَدُوه ، وعَمِلُوا بِهِ . ومَا لَمْ يَدُلّ عليه كِتَاب اللَّٰهِ ولا سُنَّة رسوله نَفَوْهُ عن اللِّٰهِ تَعَالَىٰ ورَفَضُوه ؛ ولهذا لم يَحْـصُلْ بَيْنَهُم اخْتِلاف في الاعْتِقَاد ، بل كانَتْ عَقِيدَتُهُم واحِدَة ، وكانت جَمَاعَتُهُم واحِدَة ؛ لأنَّ اللَّٰهَ تَكَفَّلَ لِمَنْ تمَسَّكَ بِكِتَابِهِ ، وسُنَّةِ رسوله : باجْتِمَاعِ الكَلِمَةِ ، والصَّوَابِ في المُـعْـتَـقَـد واتِّحَادِ المَنْهَج ، قالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَـبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ وقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًىٰ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ﴾ . ولذلك سُمُّوا بالفِرْقَةِ النَّاجِيَة ؛ لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَهِدَ لَهُم بالنَّجَاةِ حِينَ أَخْبَرَ بافْتِرَاقِ الأُمَّة إلىٰ ثَلاثٍ وسَبْعِين فِرْقَة ، كُلّهَا في النَّارِ إلَّا واحِدَة ، ولمَّا سُئِلَ عَـنْ هذه الواحِدَة قَالَ : « هِيَ مَنْ َكَانَ عَلىٰ مِثْـلِ مَا أَنَا عَلَيه اليـوم وأصْحَـابِـي » [ الحَدِيث رَوَاهُ اﻹِمَامُ أَحْمَد ] . وقَدْ وقَعَ مِصْدَاق ما أَخْبَرَ به ﷺ ، فَعِنْدَمَا بَنَـىٰ بعض النَّاس عَقِيدَتَهُم علىٰ غير الكتاب والسُّنَّة ، مِْن : عِلْـمِ الكَـلَامِ ، وقَـوَاعِـد المَنْـطِـق ، الموْرُوثَيْنِ عن فَلاسِفَة اليُونَان ؛ حَصَلَ الانْحِرَافُ والتَّفَرُّق في الاعْتِقَاد ، مِمَّا نَتَجَ عنه : اختِلاف الكَلِمَة ، وتَفَـرُّق الجَمَاعَـة ، وتَصَـدَّع بِنـَاء المُجْتَـمَـع الإِسْلامِـي . -------------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١١ - ١٢ ) . ---------------------------------------------------

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - فإن في الاستخارة من البركة ما لا يحيط به إلا الله. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٦٦٣/١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - ‏۞ { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا } • - ‏قال الإمام الحسن البصري • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : قيوداً , ثم قال : أما وعزته , ما قيدهم مخافة أن يعجزوه , ولكن قيدهم لترسى بهم النار ! 📜【 صفة النار لابن أبي الدنيا (٥٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📝 إتحاف الأنام بأقوال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الحراني : *❉ قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية - رحمه اللهُ تعالى - :❉* بينت أن الشرائع أغذية القلوب فمتى اغتذت القلوب بالبدع لم يبق فيها فضل للسنن . [ اقتضاءالصراط المستقيم (١٠٤/٢)] ❍ وقــالَ أيضــًا: الواجب على الخلق اتباع الكتاب والسنة وإن لم يدركوا ما في ذلك من المصلحة والمفسدة. [ اقتضاء الصراط المستقيم (١٠٧/٢)] ‏ ❍ وقــالَ أيضــًا: كلما ضعف تمسك الأمم بعهود أنبيائهم ونقص إيمانهم عوضوا ذلك بما أحدثوا من البدع والشرك وغيره. [ اقتضاء الصراط المستقيم (٢٤٣/٢)] ❍ وقــالَ أيضــًا: من اعتاد الدعاء المشروع في أوقاته كالأسحار وأدبار الصلوات والسجود ونحو ذلك أغناه عن كل دعاء مبتدع. [ اقتضاء الصراط المستقيم ( ٢٧٠/٢)] *{ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ }* ❍ وقــالَ أيضــًا: قال ابو قلابة: هي لكل مبتدع من هذه الأمة إلى يوم القيامة. اقتضاء الصراط المستقيم ( ٢٨١/٢)] ‏ ❍ وقــالَ أيضــًا: الشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والإفتراء . [ اقتضاء الصراط المستقيم (٢٨١/٢)] •┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - اَللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فِي ظُلْمَةٍ ، فَمَنْ أَرَادَ هِدَايَتَهُ جَعَلَ لَهُ نُورًا وُجُودِيًّا يُحْيِي بِهِ قَلْبَهُ وَرُوحَهُ كَمَا يُحْيِي بَدَنَهُ بِالرُّوحِ الَّتِي يَنْفُخُهَا فِيهِ ، فَهُمَا حَيَاتَانِ : حَيَاةُ الْبَدَنِ بِالرُّوحِ ، وَحَيَاةُ الرُّوحِ وَالْقَلْبِ بِالنُّورِ ، وَلِهَذَا سَمَّىٰ سُبْحَانَهُ الْوَحْيَ رُوحًا لِتَوَقُّفِ الْحَيَاةِ الْحَقِيقِيَّةِ عَلَيْهِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ : { يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ } ، وَقَالَ : { يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ } ، وَقَالَ تَعَالَىٰ : { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا } ، فَجَعَلَ وَحَيَّهُ رُوحًا وَنُورًا ، فَمَنْ لَمْ يُحْيِهِ بِهَذَا الرُّوحِ فَهُوَ مَيِّتٌ ، وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ نُورًا مِنْهُ فَهُوَ فِي الظُّلُمَاتِ مَا لَهُ مِنْ نُورٍ . 📜【 إعلام الموقعين (٢٨٠/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📝 إتحاف الأنام بأقوال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الحراني : *❉ قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية - رحمه اللهُ تعالى - :❉* بينت أن الشرائع أغذية القلوب فمتى اغتذت القلوب بالبدع لم يبق فيها فضل للسنن . [ اقتضاءالصراط المستقيم (١٠٤/٢)] ❍ وقــالَ أيضــًا: الواجب على الخلق اتباع الكتاب والسنة وإن لم يدركوا ما في ذلك من المصلحة والمفسدة. [ اقتضاء الصراط المستقيم (١٠٧/٢)] ‏ ❍ وقــالَ أيضــًا: كلما ضعف تمسك الأمم بعهود أنبيائهم ونقص إيمانهم عوضوا ذلك بما أحدثوا من البدع والشرك وغيره. [ اقتضاء الصراط المستقيم (٢٤٣/٢)] ❍ وقــالَ أيضــًا: من اعتاد الدعاء المشروع في أوقاته كالأسحار وأدبار الصلوات والسجود ونحو ذلك أغناه عن كل دعاء مبتدع. [ اقتضاء الصراط المستقيم ( ٢٧٠/٢)] *{ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ }* ❍ وقــالَ أيضــًا: قال ابو قلابة: هي لكل مبتدع من هذه الأمة إلى يوم القيامة. اقتضاء الصراط المستقيم ( ٢٨١/٢)] ‏ ❍ وقــالَ أيضــًا: الشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والإفتراء . [ اقتضاء الصراط المستقيم (٢٨١/٢)] •┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

🌟 العطاس.. ▪قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : •• من آداب العاطس أن يخفض بالعطس صوته ، ويرفعه بالحمد ، وأن يغطي وجهه ؛ لئلا يبدو من فيه أو أنفه ما يؤذي جليسه ، ولا يلوي عنقه يميناً ولا شمالاً لئلا يتضرر بذلك ، •• قال ابن العربي : الحكمة في خفض الصوت بالعطاس ،ان في رفعه إزعاجا للأعضاء ، وفي تغطية الوجه أنه لو بدر منه شيء آذى جليسه، ولو لوى عنقه صيانة لجليسه لم يأمن من الالتواء ، وقد شاهدنا من وقع له ذلك، وقد أخرج أبو داود والترمذي بسند جيد عن أبي هريرة قال : ۞ "كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا عطس وضع يده على فيه وخفض صوته " وله شاهد من حديث بن عمر بنحوه عند الطبراني، •• قال ابن دقيق العيد : ومن فوائد التشميت تحصيل المودة والتأليف بين المسلمين ، وتأديب العاطس بكسر النفس عن الكبر، والحمل على التواضع ، لما في ذكر الرحمة من الإشعار بالذنب الذي لا يعرى عنه أكثر المكلفين. 📕 فتح الباري (١٠/٦٠٢) ══════ ❁✿❁ ══════

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - الصلاة نور : نور للعبد في قلبه ، وفي وجهه ، وفي قبره ، وفي حشره ، ولهذا تجد أكثر الناس نورًا في الوجوه أكثرهم صلاة ، وأخشعهم فيها لله عز وجل ، وكذلك تكون نورًا للإنسان في قلبه ؛ تفتح عليه باب المعرفة لله - عز وجل - ، وباب المعرفة في أحكام الله ، وأفعاله ، وأسمائه ، وصفاته ، وهي نور في قبر الإنسان ؛ لأن الصلاة هي عمود الإسلام ، إذا قام العمود قام البناء ، وإذا لم يقم العمود فلا بناء ، كذلك نور في حشرة يوم القيامة . 📜【 شرح رياض الصالحين (١٩٠/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - كثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه ، وضيّعوا أمره ونهيه ، ونسوا أنه شديد العقاب ، وأنه لا يردّ بأسه عن القوم المجرمين . • - ومن اعتمد على العفو مع الإصرار فهو كالمعاند . • - وقال معروف الكرخي : رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخِذلان والحمق . • - وقال بعض العلماء : من قطع عضوًا منك في الدنيا بسرقة ثلاثة دراهم ، لا تأمَنْ أن تكون عقوبته في الآخرة على نحو هذا . • - وقيل للحسن : نراك طويل البكاء ! فقال : أخاف أن يطرحني في النار ، ولا يبالي . 📜【 الداء والدواء (٥١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

●| ‏أمر يكثر السؤال عنه: قال شيخ الإسلام ابن باز رحمه الله: (أحاديث فضل موت يوم الجمعة وليتلها ضعيفة). [ الفوائد المتنوعة (ص: ٥١) ].

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - ----------------- الــــعَـــدَد ( ٣ ) ----------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : فالـعَــقِــيْدَةُ الـصَّحِيْـحَةُ هِيَ : الأساسُ الَّذِي يَقُومُ عليه الدِّين ، وتَصِـحُّ مَعَهُ الأَعْـمَال ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ : ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَىٰ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَاعْبُدِ اللَّٰهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ○ أَلَا لِلَّٰهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾ . فَدَلَّتْ هذه الآيَات الكَرِيمَة وَمَا جَاءَ بِمَعنَاهَا ، وهو كَثِير ، عَلَىٰ أنَّ الأعمالَ لا تُقبلُ إلا إِذَا كَانَتْ خَالِصَة مِنَ الشِّرْكِ ، وَمِنْ ثَمَّ كَانَ اهْتِمَام الرُّسُل - صَلَوَاتُ اللَّٰهِ وَسلامُهُ عَلَيْهِم - بِإِصْلَاحِ العَقِيْدَةِ أوَّلًا ، فأَوَّل ما يَدْعُونَ أقْوَامَهُم إلىٰ عِبَادَةِ اللَّٰهِ وَحْدَهُ ، وتَرْكِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّٰهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ . وَكُلُّ رَسُولٍ يَقُول أوَّل مَا يُخَاطِبُ قَوْمَهُ : ﴿ اعْبُدُوا اللَّٰهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ قَالهَا نُوحٌ وهُودٌ وصَالحٌ وشُعَيْبٌ ، وسَائِر الأنبياء لِقَوْمِهِم . وقد بَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ في مَكَّةَ بعد البِعْثَةِ ثلاثَةَ عشرَ عَامًا ، يَدْعُو النَّاسَ إِلىٰ الــتَّــوْحِــيْـــدِ ، وإِصْلَاحِ العَقِــيدَةِ ؛ لأنَّها الأساسُ الَّذي يقوم عليه بِنَاءُ الدِّين . وقد احْتَذَىٰ الدُّعَاةُ والمُصْلِحُون في كُلِّ زَمَانٍ ، حَذْوَ الأَنْبِيَاءِ والمُرسَلِين ، فَكَانُواُ يَبْدَءونَ بِالدَّعْوةِ إلىٰ التَّوْحِيْدِ ، وإِصْلَاحِ العَقِيْدَةِ ، ثُمَّ يَتَّجِهُونَ بَعْدَ ذَلكَ إلىٰ الأَمْرِ بِبَقِيَّةِ أوَامِر الدِّين . -------------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٩ - ١٠ ) . --------------------------------------------------

• - قال الله ﷻ : ﴿ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏متى وجدت عداوةً وبغضاءً بين الناس ، ‏فهذا بسبب إعراضهم عن دين الله . 📜【 تفسير سورة المائدة (٢٠٥/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام السيوطي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وكان الحافظ ابن حجر يُعلّم طلبته إذا نقلوا حديثًا أورده لهم أو أثر ، أن يقولوا : روىٰ فلان أو خرّج فلان بإفادة شيخنا ابن حجر ، كل ذلك حرصًا على أداء الأمانة ، وتجنب الخيانة - فإنها بئست البطانة - وامتثالاً للحديث واقتداء بالأئمة في القديم والحديث ، وقيامًا بشكر العلم وأهله ، وإعطاء السابق حقَّه لفضله . 📜【 مقامات السيوطي (٨٢٤/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📌حقيقة ميزان أعمال العباد يوم القيامة. العلامة الفقيه / _ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله *⏯http://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/2017-11/14_0.mp3 .* *(❓)* هذا سائل يقول : الميزان يوم القيامة : هو مثال فعلي ، أو هو معنوي ؟ وهل الأعمال توزن بهذا الميزان؟ *(🔵)* اللي يقول أنه ميزان معنوي : هم المعتزلة # ؛ أما أهل السنة والجماعة : فيقولون أنه ميزان حقيقي، له كفتان ، توضع الأعمال فيه ، توضع الأعمال الصالحة في كفة، والأعمال السيئة في كفة، *{ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ۝ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ }* . نعم.

* الغاسق إذا وقب ، والنفاثات في العقد ، والحاسد إذا حسد (؟!) .. • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - فإذا قال قائل : ما هو الطريق للتخلص من هذه الشرور الثلاثة ؟ • - قلنا : الطريق للتخلص أن يعلق الإنسان قلبه بربه ، ويفوض أمره إليه ، ويحقق التوكل على الله ، ويستعمل الأوراد الشرعية التي بها يحصن نفسه ويحفظها من شر هؤلاء ، وما كثر الأمر في الناس في الآونة الأخير من السحرة والحساد وما أشبه ذلك إلا من أجل غفلتهم عن الله ، وضعف توكلهم على الله عز وجل ، وقلة استعمالهم للأوراد الشرعية التي بها يتحصنون ، وإلا فنحن نعلم أن الأوراد الشرعية حصن منيع ، أشد من سد يأجوج ومأجوج ، لكن مع الأسف أن كثيًرا من الناس لا يعرف عن هذه الأوراد شيئاً ، ومن عرف فقد يغفل كثيراً ، ومن قرأها فقلبه غير حاضر ، وكل هذا نقص ، ولو أن الناس استعملوا الأوراد على ما جاءت به الشريعة لسلموا من شرور كثيرة ، نسأل الله العافية والسلامة . 📜【 تفسير جزء عم (٣٥٤/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الحافظ ابن رجب • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - دَخلَ محمدُ بنُ سُليمانَ أَميرُ البصرةِ عَلَى حمادِ بنِ سلمةَ وقعدَ بين يديهِ يسألُهُ فَقَالَ له : يا أَبا سلمة ، مَا لي كلما نظرتُ إليكَ ارتعدتُ فرقًا منكَ ؟ قال : لأَنَّ العالِمَ إِذَا أَرادَ بعلمه وجهَ الله خافَهُ كلُّ شيءٍ ، وإنْ أَرادَ أن يُكثِّرَ بهِ الكُنوزَ خافَ مِن كلِّ شيءٍ . • - ومِن هذا قولُ بعضهِم : عَلَى قَدرِ هيبتكَ للَّه يخافُك الخلقُ ، وعلى قدرِ محبَّتَكَ للَّه يُحبُّكَ الخلقُ ، وعلَى قدرِ اشتغالِكَ بالفَه تَشتغلُ الخلقُ بأَشغالِكَ . • - وكان عمرُ بن الخطابِ - رضي اللَّه عنه - يَومًا يمشي ووَراءَهُ قومٌ من كبارِ المهاجرين ، فالتفتَ فرَآهم فخَروا عَلَى رُكبهم هيبة لهُ ، فبكى عمرُ وقال : اللَّهمَّ إِنك تعلمُ أني أخوفُ لك منهُم ؛ فاغفر لي . • - وكان العُمَريُّ الزاهد قد خرجَ إِلَى الكوفةِ إِلَى الرشيدِ ليعظَهُ وينهاه؛ فوقعَ الرعبُ في عسكرِ الرشيدِ لما سَمِعوا بنزوله ، حتى لو نَزلَ بهم عَدوّ مِائةُ أَلفِ نفسٍ لما زَادُوا عَلَى ذَلك . • - وكان الحسنُ لَا يستطيعُ أحدٌ أن يسألَهُ هيبةً له ، وكان خواصُّ أصحابهِ يجتمعونَ ويطلبُ بعضُهم مِن بَعضٍ أن يسألوه عن المسألةِ ، فَإِذَا حَضروا مَجلسَهُ لم يَجسرُوا عَلَى سؤالهِ ، حتى رُبما مكثُوا عَلَى ذلك سَنةً كاملةً هَيبةً له . • - وكَذلك كانَ مالكُ بنُ أَنسٍ يُهابُ أَن يُسأَلَ ، حتى قالَ فيهِ القائلُ شعرًا : يَدَعُ الْجَوَابَ وَلَا يُرَاجَعُ هَيبَةً ... والسَّائِلُونَ نَوَاكِسُ الْأَذْقَانِ نُورُ الْوَقَارِ وَعِزُّ سُلْطَانِ التُّقَى ... فَهُوَ الْمَهِيبُ وَلَيسَ ذا سُلْطَانِ • - وكان يزيد العُقيليُّ يقول : من أرادَ بعلمه وجهَ الله تعالى أقبلَ اللَّه عليهِ بوَجههِ وأقبلَ بقلوبِ العبادِ عليه ، ومن عملَ لغيرِ اللَّه صرفَ اللَّه وجهَهُ عنهُ وصرفَ قلوبَ العبادِ عنه . • - وقال محمدُ بنُ واسعٍ : إِذَا أقبلَ العبدُ بقلبهِ عَلَى الله أَقبلَ اللَّه عليهِ بقلوبِ المُؤمنينَ . 📜【 مجموع الرسائل (٩٣/١) 】 ═══════════

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - ----------------- الــــعَـــدَد ( ٢ ) ----------------- ( كِــتَــاب : عَــقِـيـدَةُ الـتَّــوْحِــيْــدِ وَبَــيَـــانُ مَـا يُــضَـــادُّهَــــا أَوْ يَــنْــقُـــصُـــهَـــا مِــنَ الـــشّــرْكِ الأَكْـــبَـــرِ وَالأَصْـــغَــــرِ وَالــتَّــعْــطِــيْــلِ وَالْـــبِــدَعِ وَغَــيْـرِ ذَلكَ ) قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : البَابُ الأَوَّل : مَدْخَل لِدِرَاسَةِ العَقِــيدَة ، ويتَكَوَّن من الفُصُول التَّالِيَة : الفَصْلُ الأوَّل : مَـعْـنَـىٰ العَقِـيدَة ، وبَيَانِ أهَمِيَّتِها ؛ باعْتِبَارِهَا أسَاسًا يَقُومُ عليه بِنَاء الدِّين . الفَصْلُ الثَّانِي : مَصَادِر العقَِـيدَة الصَّحِيحَة ، وَمَنْهَج السَّلـف في تَلَقِّيـهَا . الفَصْلُ الثَّالث : الانْحِرَافُ عَـنِ العَقِيدة ، وسُبُلُ التّوقِّي مِـنْـهُ . الــفَــصْـــلُ الأَوَّل : في بَيَانِ العَقِيدة ، وبَيَانِ أهَمِيَّتِها ؛ باعتبارها أَسَاسًا يَقُومُ عليه بِنَاء الدِّين . العَقِـيْدَةُ لُغَةً : مَأْخُوذَة مِـن العَـقْـد ، وهو : رَبْطُ الشَّيْءِ ، واعْتَقَدتُّ كذا : عَقَدتُّ علَيْـهِ القَلْبَ والضَّمِير . والعَقِيدَةُ : ما يدِينُ به الإِنْسَان ، يُقَالُ : لَهُ عَقِيدَةٌ حَسَنَة ، أي : سَالِمَةٌ مِـنَ الشَكّ . والعَقِيدَةُ عَمَلٌ قَلْبِي ، وهِيَ : إيمانُ القَلْبِ بالشَّيءِ وتَصْديقه به . والعَقِيدَةُ شَرْعًا : هِيَ الإِيمانُ بِاللَّٰهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليْوَمِ الآخِر ، والإِيْمَانُ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ ، وتُسمَّىٰ هذِهِ أركانُ الإيمان . والشَّرِيعَةُ تَنْقَسِمُ إلىٰ قِسْمَيْن : اعْتِقَادِيَّات وَعَمَلِيَّات : فَالاعْتِقَادِيَّات : هي : التي لا تَتَعَلَّقُ بِكَيْفِيَّةِ العَمَل ، مِثْل : اعتقاد رُبُوبِيَّةِ اللَّٰهِ ، وَوُجُوب عِبَادَتِهِ ، واعْتِقَاد بَقِيَّة أرْكَانِ الإيمان المَذكُورَة ، وتُسمَّىٰ أصْلِيَّة . والعَمَلِيَّات : هِيَ : ما يتَعَلَّقُ بكيفية العَمَل ، مِثْل : الصَّلاة والزَّكاة والصَّوْم وسَائِر الأَحْكَام العَمَلِيَّة ، وتُسَمَّىٰ فَرْعِيَّة ؛ لأنَّهَا تُـبْنَـىٰ على تِلْكَ صِـحَّــةً وفَـسَادًا. فالعَقِــيدةُ الـصَّحِيْـحَةُ هِيَ : الأساسُ الَّذِي يَقُومُ عليه الدِّين ، وتَصِـحُّ مَعَهُ الأَعْـمَال ... • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • -------------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٧ - ٩ ) . --------------------------------------------------

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‏(لا بأس طهور إن شاء الله) • - فلو كان هذا المريض لم يصبر ، وقلبه مملوء من التسخط على الله عز وجل لم يكن طهورا . 📜【 الباب المفتوح ( ٢٣٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قوله تعالى : • - { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا } • - قال أبو العالية - : • - ‌‏" وصاهم بالإخلاص في عبادته ". 📜【 فتح الباري (١٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

قال العلامة السعدي (ت:١٣٦٧هـ) -رحمه الله-: أعظم مساعد للعبد على القيام بما أمر به، الاعتماد على ربه، والاستعانة بمولاه على توفيقه للقيام بالمأمور، فلذلك أمر الله تعالى بالتوكل عليه فقال: { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ }. •• والتوكل هو اعتماد القلب على الله تعالى، في جلب المنافع، ودفع المضار، مع ثقته به، وحسن ظنه بحصول مطلوبه، فإنه عزيز رحيم، بعزته يقدر على إيصال الخير ودفع الشر عن عبده، وبرحمته به يفعل ذلك. [تفسيره (الآية ٢١٧ من سورة الشعراء)] ـــــــــــــــــــــــــــــــــ