مشروع جامع الكتب السلفية
Ir al canal en Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Mostrar más7 037
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+4030 días
Archivo de publicaciones
* شهر الإكثار من تلاوة القرآن (؟!)
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك،
• - فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصاً الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن .
📜【 لطائف المعارف (١٧١/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
⛔سئل العلامة ابن العثيمين _رحمه الله_
عن حكم كلمة ️رمضان كريم ❗️
» فأجاب فضيلته بقوله:
حكم ذلك أن هذه الكلمة
("رمضان كريم" )
◀️(غيرُ صحيحة) ❌
وإنما يقال: "رمضان مبارك" ✅
وما أشبه ذلك،
👈🏻(لأن رمضان ليس هو الذي يعطي
حتى يكون كريماً،)
✔وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل.
المــصـــدر ⤵️
📚مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين "
( 20 / السؤال رقم 254 ) .
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٣٩ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*عَنِ الْأَسْبَـابِ الَّتِي أَدَّتْ إِلَىٰ ظُهُورِ الـبِـدَعِ :*
*د - الــتَّــشَـــبُّـــهُ بِــالـــكُـــفَّـــارِ :*
وَهُــو مِـنْ أَشَــدِّ مَــا يُــوقِــعُ فِـي الــبِــدَعِ ؛ كَـمَـا فِـي حَـدِيـثِ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَـعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَىٰ حُنَيْنٍ ، وَنَحْنُ حُدَثَاءُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ ، ولِلْمُشْرِكِينَ سِدْرَةٌ يَعْكُفُونَ عِنْدَهَا ، ويَنُوطُونَ بِهَا أَسْلِحَتَهُمْ ، يُقَالُ لَهَا : ذَاتُ أَنْوَاطٍ ، فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لَهُمْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :« اللهُ أَكْبَرُ ، إِنَّهَا السُّنَنُ ! قُلْتُمْ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَىٰ :﴿ ٱجْعَلْ لَنَا إِلَـٰـهًـا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴾ لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ » [ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ ] .
*فَـفِـي هَـذَا الـحَـدِيـثِ : أَنَّ التَّشَبُّهَ بِالكُفَّارِ ، هُوَ الَّذِي حَمَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَطْلُبُوا هَـذَا الطَّلَبَ القَبِيحَ ، وَهُـوَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ آلِهَةً يَعْبُدُونَهَا ، وَهُـوَ الَّـذِي حَمَلَ بَعْضَ أصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنْ يَسْأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَ لَهُمْ شَجَرَةً يَتَبَرَّكُونَ بِهَا مِـنْ دُونِ اللهِ ، وَهَـذَا نَفْسُ الوَاقِع اليَوْمَ ، فَـإِنَّ غَـالِـبَ الـنَّـاسِ مِـنَ المُسْلِمِينَ قَـلَّـدُوا الـكُـفَّـارَ فِـي عَـمَـلِ الــبِــدَعِ وَالـشِّـرْكِـيَّـاتِ ، كَـأَعْـيَـادِ الـمَـوَالِـدِ ، وَإِقَـامَـةِ الأَيَّـامِ وَالأَسَـابِـيـعِ لِأَعْـمَـالٍ مُـخَـصَّـصَـةٍ ، وَالِاحْـتِـفَـالِ بِـالـمُـنَـاسَـبَـاتِ الــدِّيـنِـيَّـةِ وَالــذِّكْــرَيَـاتِ ، وَإِقَـامَـةِ الـتَّـمَـاثِـيـلِ ، وَالـنُّـصُـبِ الــتِّـذْكَـارِيَّـةِ ، وَإِقَـامَـةِ الـمَـآتِمِ ، وَبِـدَعِ الـجَـنَـائِـزِ ، وَالــبِــنَــاءِ عَـلَـىٰ الــقُــبُـورِ ، وَغَــيْــرِ ذَلِكَ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٢٥ ) .
----------------------------------------------
○ سلسلة شرح شمائل النبي ﷺ ○
لﻹمام / أبوعيسى الترمذي ' رحمه الله '
الشرح لفضيلة الدكتور / عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر ' حفظه الله وبارك فيه '
العدد { ٨ }
--------------------------------------------
وصلنا إلى قول الشارح ' عفا الله عنه '
وقد رتب اﻹمام الترمذي رحمه الله كتابه
( الشَّمَائِل ) ترتيبا دقيقا ، وقسمه تقسيما بديعا ، فجعله في ستة وخمسين بابا ، وجمع فيه خمسة عشر وأربعمائة حديث عن رسول الله ﷺ .
فبدأ بذكر صفات النبي ﷺ الخَلْقية من حيث طوله ، ولون بشرته ، وذكر شعره ، وصفة وجهه ، وغير ذلك من صفاته الخَلْقية ﷺ .
ثم أتبع ذلك رحمه الله بالكﻻم على حاجياته ﷺ ومقتنياته ومتاعه ، فذكر ما يتعلق بسيفه ، وما يتعلق بلباسه ، ونحو ذلك من اﻷمور .
ثم انتقل رحمه الله إلى الكﻻم عن شمائله وأخﻻقه وآدابه ومعاملاته ﷺ .
ثم ذكر عباداته .
وختم كتابه : برؤيته ﷺ في المنام ، فذكر في ضمن ما ذكر من اﻵثار ضوابط هذه الرؤية ، ومدى صدقها إن كانت وقعت للعبد ، ومن ضوابط هذه الرؤيا - كما سيأتي في خاتمة الكتاب إن شاء الله تعالى - العلم بصفاته ﷺ ، ولهذا لما قال رجل لابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما : إني رأيت النبي ﷺ ،
قال :( صف لي من رأيت ) فلما وصف الرجل من رأى في المنام ، َقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما :( لَوْ رَأَيْتَهُ فِي الْيَقَظَةِ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنْعَتَهُ فَوْقَ هَذَا ) فكان من جميل صنيع المصنف رحمه الله : أن بدأ الكتاب بذكر صفات النبي ﷺ الخَلْقية ، ثم ختمه بالرؤية ، وقد قال ﷺ :« مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي » .
فإذاً معرفة صفة النبي ﷺ لها فوائد عظيمة ، من جملتها ما يتعلق بالتحقق من صحة الرؤية أو عدم صحتها ، وقد زلت في هذا الباب أقدام وضل أقوام ، فكم من أناس أتاهم آت في المنام وقال : إنه رسول الله ﷺ ، لكن لا تكون الصورة التي رآها صورة النبي ﷺ التي نقلت في كتب الشمائل وكتب السير ، فﻻ يكون هذا الذي رآه هو رسول الله ﷺ .
وكم من إنسان وقع في بدع وانحرافات وعبادات وأذكار ما أنزل الله بها من سلطان بزعم أنها مبنية على رؤية النبي ﷺ في المنام ، مع أنه ﷺ لم يمت إلا بعد أن أكمل الله به الدين وأتم به النعمة ، قال تعالى :
﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ .
ثم إن هذا الكتاب سماه مصنفه رحمه الله :
( شمائل النبي ﷺ ) ويعرف ذلك من نسخ الكتاب الخطية العديدة ، حيث كتب عليها
( شمائل النبي ﷺ ) ويعرف كذلك من تسمية أهل العلم المتقدمين لهذا الكتاب ، وقد يختصره بعضهم - كما مر في كﻻم ابن كثير - فيسميه ( الشَّمَائِل ) بحذف المضاف إليه والتعويض عنه بـ( ال ) التعريف ، وهذا الاختصار يأتي كثيرا عند أهل العلم ،
فيقال :( العمدة ) بدلا من ( عمدة اﻷحكام )
و ( الميزان ) بدلا من ( ميزان الاعتدال )
و ( الفتح ) بدلا من ( فتح الباري) و ( التيسير ) بدلا من ( تيسير العزيز الحميد ) ... وهكذا .
وأضاف بعض المتأخرين إلى ( الشَّمَائِل ) إضافة فقال :( الشَّمَائِل المحمدية ) وهذه اﻹضافة متأخرة ، وإن كانت لا إشكال فيها من حيث المعنى .
وقد يسر الله لي - وهو المعين والموفق - إعداد هذا الشرح لكتاب الشَّمَائِل ، وجعلته شرحا متوسطا ليس بالطويل الممل ، ولا بالقصير المخل ، راجيا من الله أن ينفع به ، وأن يتقبله بقبول حسن ، وأشرع اﻵن في المقصود مستعينا بالله - جل وعلا - طالبا عونه وتيسيره وتوفيقه ، فإنه وحده الموفق لا شريك له .
_____________
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - شهر رمضان شهر يجود الله فيه على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار لا سيما في ليلة القدر والله تعالى يرحم من عباده الرحماء كما قال صلى الله عليه وسلم : " إِنَّما يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عبادِهِ الرُّحَماءُ ".
• - فمن جاد على عباد الله جاد الله عليه بالعطاء والفضل والجزاء من جنس العمل ، والجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة .
📜【 لطائف المعارف (١٦٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - كم ممن أَمَّلَ أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله ، فصار قبله إلى ظلمة القبر ، كم من مستقبلٍ يوماً لا يستكمله ومؤمل غداً لا يدركه ، إنكم لو أبصرتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره .
📜【 لطائف المعارف (١٤٩/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - بلوغ شهر رمضان وصيامه نعمة عظيمة على من أقدره الله عليه ويدل عليه حديث الثلاثة الذين استشهد اثنان منهم ثم مات الثالث على فراشه بعدهما فرؤي في المنام سابقا لهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أليس صلى بعدهما كذا وكذا صلاة وأدرك رمضان فصامه ؟! فوالذي نفسي بيده إن بينهما لأبعد مما بين السماء والأرض " خرجه الإمام أحمد وغيره .
• - من رُحم في رمضان فهو المرحوم ومن حُرم خيره فهو المحروم ومن لم يتزود لمعاده فيه فهو ملوم .
أتىٰ رمضان مزرعة العباد ... لتطهير القلوب من الفسادِ
فأد حقوقه قولاً وفعلاً ... وزادك فاتخذه للمعادِ
فمن زرع الحبوب وما سقاها ... تأوه نادمًا يوم الحصادِ
• - يا من طالت غيبته عنا قد قربت أيام المصالحة يا من دامت خسارته قد أقبلت أيام التجارة الرابحة من لم يربح في هذا الشهر ففي أي وقت يربح من لم يقرب فيه من مولاه فهو على بعده لا يربح .
أناس أعرضوا عنا ... بلا جرم ولا معنىٰ
أساؤا ظنهم فينا ... فهلا أحسنوا الظنا
فإن عادوا لنا عدنا ... وإن خانوا فما خنا
فإن كانوا قد استغنوا ... فإنا عنهم أغنا
• - كم ينادي حي على الفلاح وأنت خاسر ، كم تدعىٰ إلى الصلاح وأنت على الفساد مثابر .
إذا رمضان أتىٰ مقبلاً ... فاقبل فبالخير يستقبل
لعلك تخطئه قابلاً ... وتأتي بعذر فلا يقبل
• - كم ممن أَمَّلَ أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله فصار قبله إلى ظلمة القبر كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومؤمل غدا لا يدركه إنكم لو أبصرتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره .
📜【 لطائف المعارف (١٤٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان
• - حفظه اللهُ تعالى - :
• - كلما تقاصر الإنسان عن الفتنة وابتعد عنها فهو أفضل، وأحفظ لدينه وأسلم من المشاركة في سفك الدماء؛ لأن الإسلام حريص على حفظ دماء المسلمين -مهما أمكن- ولا يشارك فيها لأنها بين المسلمين إن قتل قتل مسلما، فالسلامة خير .
📜【 شرح كتاب الفتن والحوادث ( ١٧٩ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - هذا ما يجب على المسلم عند الفتن، أنه يأخذ ما يعرف مما يوافق الدين ويقوم عليه الدليل، يأخذ به، وما اشتبه عليه يتركه، ولا يدخل فيه، فلا يدخل في الفتن،
• - كذلك تلزم الخاصة من العلماء والصلحاء الذين تجنبوا الفتنة.
📜【 شرح كتاب الفتن والحوادث ( ١٨٢ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - لا تدخل في الغوغاء والمظاهرات، والأوباش ، والجهال ، وحدثاء الأسنان، لا تدخل معهم.
• - وابق مع الصلحاء، مع العقلاء، مع أهل العلم والبصيرة،
☜ الزمهم وكن معهم،
• - لا تنحز إلى الأشرار وإلى الغوغاء والفتنة.
📜【 شرح كتاب الفتن والحوادث ( ١٨٣ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - الفتنة لا تدخل فيها إلا إذا كانت جهادا في سبيل الله تحت راية مسلمة.
• - أما غوغاء واختلاط أو أحزاب مختلفة أو فرق فلا تدخل فيها،
• - مما يسمى الآن بالجهاد وهو ليس جهادا وإنما هو فتنة.
📜【 شرح كتاب الفتن والحوادث ( ١٨٥ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - لا تغتروا بالغوغاء، ولا تنخدعوا بوعود الكفار ، وحصول الحرية -كما يقولون- والديموقراطية،
☜ هذه كلها كذب، وعود كاذبة،
• - لا يحصل الخير إلا بالإسلام مهما قالوا.
📜【 شرح كتاب الفتن والحوادث ( ١٨٩ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - الخير لا يحصل إلا بالإسلام والسير على منهج الرسول ﷺ والخلفاء الراشدين والسلف، لا يحصل الخير إلا بهذا.
• - وأما الفوضى والوعود الكاذبة وما يحصل من وعود الكفار وتزيين الكفار فهذا ارفضوه رفضا تاما ، ولا تلتفتوا إليه لأنه شر وفتنة وضلال.
📜【 شرح كتاب الفتن والحوادث ( ١٨٩ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - الفتنة قد تكون بالأقوال والمذاهب والأفكار، فينجرف الإنسان مع أي مذهب أو أي فكرة أو أي قول يوافق هواه، ويترك السنة فينحرف.
📜【 شرح كتاب الفتن والحوادث ( ١٩٠ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - تمسك بدينك ولو ضل أكثر الناس، ولو أصبحت غريبا بين الناس ، اصبر على هذا،
• - ما دام أنك على الحق، لا يهمك أن ترضي فلانا أو تغضب فلانا، لا عليك.
📜【 شرح كتاب الفتن والحوادث ( ١٩٢ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - رأس مالك هو دينك، هو الذي تخرج به من هذه الدنيا، هو رأس مالك،
• - أما الوظائف والجاه فهذا يذهب،
• - لا يبقى إلا دينك، تمسك به، واصبر على ما ينالك.
📜【 شرح كتاب الفتن والحوادث ( ١٩٣ )】
═════ ❁✿❁ ══════
❉ قال الإمام عبد العزيز بن باز:
«يجب على كل مسلم صائماً كان أو غيره أن يحذر اللعب بآلات اللهو، من الورق وغيرها من آلات اللهو، لما في ذلك من مشاهدة المنكر وفعل المنكر…».
❒ مجموع الفتاوى ❪٣١٦/١٥❫.
[ سلسلة فتاوى رمضانية ]
( كتاب الصيام )
العدد
[ ١ ]
_____________
[ ﻻ أعلم شيئا معينا ﻻستقبال رمضان ]
● السؤال ●
هل هناك أمور خاصة مشروعة ،
يستقبل بها المسلم رمضان ؟ .
● الجواب ●
شهر رمضان ، هو أفضل شهور العام ، ﻷن الله سبحانه وتعالى اختصه بأن جعل صيامه فريضة وركنا رابعا من أركان اﻹسﻻم ، وشرع للمسلمين
قيام ليله ، كما قال النبي ﷺ :« بني الإسلام على خمس ، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ،
وصوم رمضان ، وحج البيت » متفق عليه ،
وقال عليه الصﻻة والسﻻم :« من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه » متفق عليه .
وﻻ أعلم شيئا معينا ﻻستقبال رمضان ،
سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور
واﻻغتباط ، وشكر الله أن بلغه رمضان ووفقه ، فجعله من اﻷحياء الذين يتنافسون في صالح العمل ، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله .
ولهذا كان النبي ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان ، مبينا فضائله ، وما أعد الله فيه للصائمين والقائمين ، من الثواب العظيم ،
ويشرع للمسلم استقبال هذا الشهر الكريم ،
بالتوبة النصوح ، واﻻستعداد لصيامه وقيامه ،
بنية صالحة ، وعزيمة صادقة .
[ الصيام ليس من خصائص
هذه الأمة وحدها ]
● السؤال ●
شهر رمضان ، هل هو من خصائص هذه اﻷمة ،
أم هو عند اﻷمم السابقة ؟ .
● الجواب ●
يقول الله تعالى :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون ﴾ دلت هذه اﻵية الكريمة ، على أن الصيام
عبادة قديمة ، فرضت على من قبلنا
كما فرضت علينا ، ولكن هل هم متقيدون بالصيام في رمضان أم في غيره ؟
هذا ﻻ أعلم نصا عن النبي ﷺ .
أما فضائل رمضان وخصائصه فكثيرة ،
ومنها : ما رواه اﻹمام أحمد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي ﷺ أنه قال :« أعطيت أمتي في رمضان خمس خصال لم تعطها أمة قبلها :
خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ،
وتستغغر لهم المﻻئكة حتى يفطروا ،
وتصفد فيه مردة الجن ، فﻻ يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره ،
ويزين الله كل يوم جنته فيقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة واﻷذى ويصيروا إليك ، ويغفر لهم في آخر ليلة » قيل :
أهي ليلة القدر ؟ قال :« ﻻ ، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله » .
فهذه الخصال ، بين النبي ﷺ ،
أنها من خصائص هذه اﻷمة .
ومنها : قوله ﷺ :« من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه » متفق على صحته .
وقال عليه الصﻻة والسﻻم :« التمسوا ليلة القدر في العشر اﻷواخر من رمضان » متفق عليه
( وكان ﷺ إذا دخل العشر اﻷخيرة من رمضان ، شد مئزره ، وأحيا ليله ، وأيقظ أهله ) متفق عليه .
-------------------------------------
[ المصدر : المجموع للإمام ابن باز
رحمه الله ج ١٥ / ص / ٧ - ١٠ ]
__________________
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٣٨ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*عَنِ الْأَسْبَـابِ الَّتِي أَدَّتْ إِلَىٰ ظُهُورِ الـبِـدَعِ :*
*ب - اتِّـــــبَـــــاعُ الــــهَــــوَىٰ :*
*مَــنْ أَعْـــرَضَ عَــنِ الــكِــتَــابِ وَالــسُّــنَّـــةِ ، اتَّـــبَــــعَ هَــــوَاهُ ؛*
كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :
﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَــٰهَـهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ﴾ .
*وَالــــبِــــدَعُ إِنَّــــمَــــا هِـــيَ نَـــسِـــيـــجُ الــــهَــــوَىٰ الــمُـــتَّـــبَــــعِ .*
*ج - الـتَّـعَـصُّبُ لِلْآرَاءِ وَالــرِّجَــالِ :*
*التَّعَصُّبُ لِلْآرَاءِ وَالـرِّجَـالِ ، يَـحُـولُ بَـيْـنَ الــمَــرْءِ وَاتِّــبِــاعِ الـدَّلِـيـلِ ، وَمَــعْــرِفَــةِ الــحَــقِّ ،*
قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ﴾ وَهَــذَا هُــوَ الـشَّـأْنُ فِـي الـمُـتَـعَـصِّـبِـيـنَ الـيَـوْمَ ، مِـنْ بَـــعْــضِ أَتْــبَــاعِ الــمَــذَاهِـبِ الــصُّــوفِــيَّــةِ وَالــقُــبُــورِيِّـيـنَ ، إِذَا دُعُــوا إِلَىٰ اتِّـــبَـــاعِ الــكِــتَــابِ وَالـسُّــنَّــةِ ، وَنَــبْــذِ مَـا هُــمْ عَـلَـيْـهِ مِـمَّــا يُــخَــالِــفُــهُــمَــا ؛ احْــتَــجُّــوا بِــمَــذَاهِــبِــهِــمْ ، وَمَـشَـائِــخِــهِــمْ ، وَآبَــائِــهِــمْ ، وَأَجْـــدَادِهِـــمْ .
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٢٤ ) .
----------------------------------------------
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - شهر رمضان شهر يجود الله فيه على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار لا سيما في ليلة القدر والله تعالى يرحم من عباده الرحماء كما قال صلى الله عليه وسلم : " إِنَّما يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عبادِهِ الرُّحَماءُ ".
• - فمن جاد على عباد الله جاد الله عليه بالعطاء والفضل والجزاء من جنس العمل ، والجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة .
📜【 لطائف المعارف (١٦٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
💡من آداب الصيام .
▪| سُئل الشَّـيخ العلّامــة عَـبْدُ العَزِيـز آل الشَّـيخ -حَـفظهُ الله-:
❪📜❫ السُّـــــؤَالُ:
• سماحة الشيخ نرجو بيان بعض آداب الصيام المستحبة حتى ننتفع بذلك؟ جزاكم الله خيرا.
❪📜❫ الجَـــــوَابُ:
”... من آداب الصيام المستحبة -:
•• تأخير السحور، بحيث ينتهي منه قرب طلوع الفجر الثاني، والتبكير بالفطر،
•• ومن السنن أيضا الإكثار من ذكر الله والتسبيح والتهليل والتحميد، وتلاوة القرآن، وفعل أنواع الخير، وأعظمها صلاة التراويح والمحافظة عليها“.
ــــ
📝المصــدَرُ :
http://www.mufti.af.org.sa/node/2922
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - من آداب الصيام المستحبةِ أنْ يَسْتحضِرَ الصائمُ قدْرَ نعْمة الله عليه بالصيام حيثُ وفَّقَه له ويَسَّره عليه حتى أتمَّ يومَه وأكْملَ شَهْره ، فإنَّ كثيراً من الناسِ حُرمُوا الصيامَ إمَّا بموتِهِم قبل بلوغِهِ أو بعجْزهم عنه أو بضلالهم وإعْرَاضِهِم عن القيام به ، فَلْيَحْمدِ الصائمُ ربَّه على نعمةِ الصيامِ التي هي سببٌ لمغفرةِ الذنوب وتَكْفير السيئاتِ ورفْعةِ الدرجاتِ في دارِ النعيم بجوارِ الربِّ الكريم .
• - إخواني : تأدبُوا بآداب الصيام ، وتَخلَّوا عن أسْباب الغضب والانتقام ، وتَحلوا بأوْصاف السَلَف الكرام ، فإنَّه لن يُصْلِحَ آخر هذِه الأمة إلاَّ ما أصلَحَ أوَّلها منَ الطاعَة واجتنابِ الآثام .
📜【 مجالس شهر رمضان (٧٩/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
[مِنْ أَحْوَال الصَحَابَة فِي رَمَضَان]
قال هنّاد بن السريّ (ت: ٢٤٣ هـ) :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ قَالَ:
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَصْحَابُهُ إِذَا صَامُوا جَلَسُوا فِي الْمَسْجِدِ قَالُوا:
«نُطَهِّرُ صِيَامَنَا»
وفي رواية: «نعفّ صيامنا»
[صحيح].
الزهد لهنّاد (٥٧٣/٢) وهو عند أحمد في الزهد (٩٩٢) وأبي نعيم في حليته (٣٨٢/١) من طريق أحمد وأخرجه ابن حجر في المطالب العالية (٥٣/٦).
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - الصلاة مؤلفة من أقوال وأعمال ، فأفضل أقوالها القراءة ، وأفضل أعمالها السجود .
📜【 مجموع الفتاوى ( ٦٠٥/٧ ) 】
═══════════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ولو حاسب الإنسان نفسه لماذا خلق ؟ لعلم أنه خلق لعبادة الله.
• - وأيضا خُلقَ لدار أخرى ليست هذه الدار .
• - فهذه الدار مجاز يجوز الإنسان منها إلى الدار الأخرى .
📜【 القول المفيد (١٥٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - يا ليت شعري متى يوما من الأيام فكر الإنسان ماذا عملت ؟
• - وكم بقي لي في هذه الدنيا ؟
• - وماذا كسبت ؟
• - الأيام تمضي، ولا أدري هل ازددت قربا من الله ، أو بعدا من الله ؟
• - هل نحاسب أنفسنا عن هذا الأمر ؟
📜【 القول المفيد (١٥٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - فلا بد لكل إنسان عاقل من غاية ، فما هي غايته ؟
• - نحن الآن نطلب العلم للتقرب إلى الله بطلبه، وإعلام أنفسنا، وإعلام غيرنا .
• - فهل نحن كلما علمنا مسألة من المسائل طبقناها ؟
📜【 القول المفيد (١٥٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - هل نحن إذ علمنا مسألة ندعو عباد الله إليها ؟
• - هذا أمر يحتاج إلى محاسبة، ولذلك فإن على طالب العلم مسؤولية ليست هينة، عليه أكثر من زكاة المال .
• - فيجب أن يعمل ويتحرك ويبث العلم والوعي في الأمة الإسلامية، وإلا انحرفت عن شرع الله.
📜【 القول المفيد (١٥٠】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - فمن يقول : لا إله إلا الله، ويرى أن النصارى واليهود اليوم على دين صحيح فليس بمسلم .
• - ومن يرى الأديان أفكارا يختار منها ما يريد فليس بمسلم.
• - بل الأديان عقائد مفروضة من قبل الله عز وجل يتمشى الناس عليها .
📜【 القول المفيد (١٥٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - لا يجوز أن تعلق في أعناق الإبل أشياء تجعل سببا في جلب منفعة أو دفع مضرة، وهي ليست كذلك لا شرعا ولا قدرا .
• - لأنه شرك ولا يلزم أن تكون القلادة في الرقبة، بل لو جعلت في اليد أو الرجل ، فلها حكم الرقبة .
📜【 القول المفيد (١٧٦) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الداعي إلى الله تعالى هو المخلص الذي يريد أن يوصل الناس إلى الله تعالى.
• - والداعي إلى غيره قد يكون داعيا إلى نفسه، يدعو إلى الحق لأجل أن يعظم بين الناس ويحترم.
• - ولهذا تجده يغضب إذا لم يفعل الناس ما أمر به ، ولا يغضب إذا ارتكبوا نهيا أعظم منه.
📜【 القول المفيد (١٢٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - من دعا إلى الله ثم رأى الناس فارين منه فلا ييأس ويترك الدعوة، فإن الرسول ﷺ قال لعلي :
*انْفُذْ على رِسْلِكِ حتى تنزلَ بساحتِهِم ، ثمَّ ادعُهُمْ إِلى الإسلامِ ، وأَخْبِرْهُمْ بما يَجِبُ عليْهِم مِنْ حقِّ اللهِ فيه ، فواللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بكَ رجلًا واحدًا ، خيرٌ لَكَ مِنْ أنْ يَكُونَ لَكَ حمرُ النَّعَمِ .*
• - يعني : أن اهتداء رجل واحد من قبائل اليهود خير لك من حمر النعم.
📜【 القول المفيد (١٢٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - يكفي من الدعوة إلى الحق، والتحذير من الباطل : أن يتبين للناس أن هذا حق ، وهذا باطل.
• - لأن الناس إذا سكتوا عن بيان الحق وأقر الباطل مع طول الزمن :
• - ينقلب الحق باطلا، والباطل حقا .
📜【 القول المفيد (١٢٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - قَــالَ تَـعالـىٰ :
• - *{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}*
• - قوله على " بصيرة " :
أي : " علم ".
• - فتضمنت هذه الدعوة الإخلاص والعلم ؛ لأن أكثر ما يفسد الدعوة : عدم الإخلاص ، أو عدم العلم.
📜【 القول المفيد (١٣٠】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - قَــالَ تَـعالـىٰ :
• - *{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَة}*
• - ليس المقصود بالعلم في قوله :
" على بصيرة " العلم بالشرع فقط بل يشمل :
• - العلم بالشرع .
• - والعلم بحال المدعو .
• - والعلم بالسبيل الموصل إلى المقصود، وهو الحكمة.
📜【 القول المفيد (١٣٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - قَــالَ تَـعالـىٰ :
• - *{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَة}*
• - فالجاهل لا يصلح للدعوة، وليس محمودا، وليست طريقته طريقة الرسول ﷺ ؛ لأن الجاهل يفسد أكثر مما يصلح.
📜【 القول المفيد (١٣٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٣٧ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*٢ - الْأَسْبَابُ الَّتِي أَدَّتْ إِلَىٰ ظُـهُـورِ الـبِـدَعِ :*
مِمَّا لَا شَكَّ فِيهِ : أَنَّ الِاعْتِصَامَ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، فِيهِ مَنْجَاةٌ مِنَ الوُقُوعِ فِي الـبِـدَعِ وَالضَّـلَالِ ؛ قال تعالىٰ :
﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ﴾ .
وَقَدْ وَضَّحَ ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فِيمَا رَوَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَـطَّ لَـنَـا رَسُولُ اللهِ ﷺ خَـطًّا ، فَقَالَ :« هَـذَا سَبِيـلُ اللهِ »
ثُـمَّ خَـطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، ثُـمَّ قَـالَ :« وَهَـذِهِ سُـبُــلٌ ، عَلَىٰ كُـلِّ سَـبِـيـلٍ مِـنْـهَـا شَـيْـطَانٌ يَـدْعُـو إِلَـيْـهِ »
ثُـمَّ تَـلَا :﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [ رَوَاهُ أحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ وَالحَاكِمُ وَغَيْرُهُمْ ] .
*فَـمَـنْ أَعْــرَضَ عَـنِ الـكِـتَـابِ وَالسُّـنَّـةِ ؛ تَـنَـازَعَـتْـهُ الــطُّـرُقُ الـمُــضَـلِّـلَـةُ ، وَالــبِـدَعُ الـمُــحْــدَثَـةُ .*
*فَـالْأَسْـبَـابُ الَّتِي أَدَّتْ إِلَىٰ ظُـهُـورِ الـبِـدَعِ ؛ تَـتَـلَـخَّـصُ فِـي الْأُمُـورِ الـتَّـالِـيَـةِ : الــجَــهْــلِ بِـأَحْـكَــامِ الــدِّيــنِ ، اتِّــبَــاعِ الــهَــوَىٰ ، الــتَّــعَــصُّـبِ لِـلْآرَاءِ وَالْأَشْـخَـاصِ ، الـتَّـشَـبُّــهِ بِـالـكُــفَّــارِ وَتَـقْـلِـيـدِهِــمْ ، وَنَـتَـنَـاوَلُ هَــذَهِ الْأَسْــبَــابَ بِـشَـيْءٍ مِـنَ الــتَّــفِــصِــيـلِ :*
*أ - الــجَــهْـــلُ بِـأَحْـكَــامِ الـــدِّيــنِ :*
كُـلَّـمَـا امْـتَـدَّ الـزَّمَـنُ ، وَبَـعُـدَ الـنَّـاسُ عَـنْ آثَــارِ الــرِّسَـالَــةِ ؛ قَــلَّ الــعِــلْــمُ ، وَفَــشَــا الــجَــهْـــلُ ؛ كَـمَـا أَخْـبَـرَ بِـذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ بِـقَـوْلِـهِ :« مَـنْ يَـعِـشْ مِـنْـكُـمْ ، فَـسَـيَـرىٰ اخْتِلَافًا كَثِيرًا » [ مِـنْ حَـدِيثٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ] .
وَقَـوْلِـهِ :« إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ؛ حَتَّىٰ إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا ، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا ، فَسُئِلُوا ، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا » [ جَامِعُ بَيَانِ العِلْمِ
وَفَضْلِهِ / لِابْنِ عَبْدِ البَرِّ : ١\١٨٠ ] .
*فَــلَا يُــقَــاوِمُ الـــبِـــدَعَ إِلَّا الــعِــلْــمُ وَالــعُــلَــمَــاءُ ، فَـإِذَا فُــقِــدَ الــعِــلْــمُ وَالــعُــلَــمَــاءُ ، أُتِـيـحَـتِ الــفُــرْصَــةُ لِلْــبِــدَعِ أَنْ تَــظْــهَـــرَ وَتَــنْــتَــشِـــرَ ، وَلِأَهْــلِــهَــا أَنْ يَــنْــشَــطُــوا ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٢٢ - ٢٢٤ ) .
----------------------------------------------
○ سلسلة شرح شمائل النبي ﷺ ○
لﻹمام / أبوعيسى الترمذي ' رحمه الله '
الشرح لفضيلة الدكتور / عبدالرزاق بن عبد المحسن البدر ' حفظه الله وبارك فيه '
العدد { ٧ }
--------------------------------------------
وصلنا إلى قول الشارح ' عفا الله عنه '
ثم إن هذا الكتاب المبارك الذي بين أيدينا
-( شمائل النبي ﷺ ) للإمام الترمذي رحمه الله - من أعظم وأنفع الكتب المؤلفة في شمائل النبي ﷺ ، وقد أتى فيه مؤلفه :
على عيون هذا الموضوع ودرره وجوامعه ، ورتبه ترتيبا بديعا ، وجمعه جمعا مختصرا ، فليس بالطويل الممل ، ولا بالقصير المخل ، فهو متوسط في حجمه ، شامل لموضوعه ، وقد أشار إلى ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله في كتابه ( البداية والنهاية ) فقال :
( وقد صنف الناس في شمائل رسول الله ﷺ قديما وحديثا كتبا كثيرة مفردة وغير مفردة ، ومن أحسن من جمع في ذلك فأفاد وأجاد اﻹمام أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةٍ التِّرْمِذِي رحمه الْلَّه ، أفرد في هذا المعنى كتابه المشهور بالشَّمَائِلِ ، ولنا به سماع متصل إليه ) اهـ .
ثم ساق رحمه الله عيون ما أورده الترمذي فيه ، وزاد عليه أشياء مهمة لا يستغني عنها المحدث والفقيه ، بدأها ببيان حسن النبي ﷺ الباهر وجماله الجميل ، ثم شرع بعد ذلك في إيراد الجمل والتفاصيل .
وقال مُحَمَّد عبد الرؤوف الْمَنَاوِيّ رحمه الله المتوفى سنة ( ١٠٣١ هـ ) في مقدمة
( شرحه للشَّمَائِل ) :
( كتاب الشَّمَائِل ) لعالم الرواية وعالم الدراية اﻹمام الترمذي - جعل الله قبره روضة عَرْفها أطيب من ريح المسك الشذي - كتاب وحيد في بابه ، فريد في ترتيبه واستيعابه ، لم يأت له أحد بمماثل ولا بمشابه ، سلك فيه منهاجا بديعا ، ورصعه بعيون اﻷخبار وفنون اﻵثار ترصيعا ، حتى عد ذلك الكتاب من المواهب ، وطار في المشارق والمغارب ) اهـ .
وقال ملا علي القاري :( وَمِنْ أَحْسَنِ مَا صُنِّفَ فِي شَمَائِلِهِ وَأَخْلَاقِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابُ التِّرْمِذِيِّ " الْمُخْتَصَرُ الْجَامِعُ " فِي سِيَرِهِ عَلَى الْوَجْهِ الْأَتَمِّ بِحَيْثُ إِنَّ مُطَالِعَ هَذَا الْكِتَابِ كَأَنَّهُ يُطَالِعُ طَلْعَةَ ذَلِكَ الْجَنَابِ ، وَيَرَى مَحَاسِنَهُ الشَّرِيفَةَ فِي كُلِّ بَابٍ ) ثم نقل عن ابن الجزري نظما أحسن فيه وأجاد :
أَخِلَّايَ إِنْ شَطَّ الْحَبِيبُ وَرَبْعُهُ ...
وَعَزَّ تَلَاقِيهِ وَنَاءَتْ مَنَازِلُهُ
وَفَاتَكُمُ أَنْ تُبَصِرُوهُ بِعَيْنِكُمْ ...
فَمَا فَاتَكُمْ بِالْعَيْنِ هَذِي شَمَائِلُهُ
والنقول عن أهل العلم في الثناء على هذا الكتاب وبيان محاسنه وفوائده وثماره وآثاره كثيرة ، وكذلك عناية أهل العلم بهذا الكتاب - قديما وحديثا - تنوعت وتعددت ما بين مختصر ، ومهذب ، وشارح ، ومحقق ، وناظم ... إلى غير ذلك من الجهود الكثيرة النافعة التي بذلت خدمة لهذا الكتاب ، إضافة إلى المجالس العلمية التي عقدت لمدارسته ومذاكرته ، ووصايا أهل العلم بالعناية به والانتفاع بفوائده وفرائده ومنافعه العظيمة .
- نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم بمشيئة الله تعالى وتوفيقه -
_________________
📌 حال السلف في رمضان
لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/
رَبيع بن هَادي عِميرْ المدْخَليّ -حَـفِظَهُ الله-
السُّــــ ❓ ـــؤَالُ :
يسأل عن حال السلف في رمضان؟
الجَــــ 🔵 ـــوَابُ :
إجابة عن هذا السؤال أقول: معروف حال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وأنه عليه الصلاة والسلام يستعد لهذا الشهر فيصوم أكثر شعبان عليه الصلاة والسلام، "كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا"ثم يصوم هذا الشهر الكريم عليه الصلاة والسلام.
ويشتد اهتمامه خاصة في العشر الأواخر منه، فإنه كان إذا دخلت هذه العشر شمر عن ساعد الجد وشد مئزره وأكثر في جوده عليه الصلاة والسلام، واعتكف ويعتكف نساؤه ويعتكف كثير من أصحابه عليه الصلاة والسلام، ويقومون بهذه الأعمال العظيمة، صيام صحيح وعمل صالح وبذل وإحسان.
وكان الرسول عليه الصلاة والسلام جوادا، من أجود الناس فإذا جاء رمضان كان أجود من الريح المرسلة عليه الصلاة والسلام خاصة إذا جاءه جبريل عليه الصلاة والسلام.
وكان رسول الله يقرأ أو يعرض القرآن على جبريل في كل رمضان مرة، وفي السنة الأخيرة من حياته الكريمة عرض القرآن على جبريل مرتين، كان ذلك أيام فارق رسول الله الدنيا عليه الصلاة والسلام، ثم خلفه الخلفاء الراشدون رضوان الله عليهم، واشتغلوا بالاجتهاد،...، ثم جمعهم على التراويح، فكانوا يصلونها على النهج الذي شرعه رسول الله عليه الصلاة والسلام.
فعلى كل حال السلف كان لهم عناية خاصة بهذا الشهر العظيم من الإقبال على تلاوة القرآن، وعلى كثرة الذكر، وعلى الكف عن المعاصي، لأن الصيام يقتضي هذا.
الصيام ما هو فقط صيام عن الطعام والشراب وإنما هو كف عن كل ما يبغضه الله تبارك وتعالى من المعاصي وغيرها، وإقبال على طاعة الله عز وجل، وإخلاص لله في هذا العمل، رضوان الله عليهم، كما يحكى عن مالك أنه كان يعلم الناس فإذا جاء شهر رمضان جرد وقته للصيام ولتلاوة القرآن.
فاهتموا بتلاوة القرآن في هذا الشهر الكريم مع تدبره وتأمله والاتعاظ بمواعظه والازدجار بزواجره وفهم الحلال والحرام، وفهم الوعد والوعيد وما شاكل ذلك من هذا القرآن الكريم، بهذا تحيى النفوس وتستنير القلوب، هذا يعني القرآن هو حياة ونور وهدى كما وصفه الله تبارك وتعالى قال: ((وكذلك أنزلنا إليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك تهدي إلى صراط مستقيم)).
وعلى كل حال السلف الصالح يعني اقرؤوا جهادهم وصبرهم وإخلاصهم لله وتشميرهم عن ساعد الجد في هذا الشهر الكريم وفي غيره، يعني نحن لا نذكر في شهر رمضان ثم ننسى [ونترك] الطاعات في سائر الأشهر، نستمر - بارك الله فيكم – في مواصلة عبادة الله وقيام الليل والإقبال على الله وسائر الطاعات التي نتقرب فيها في رمضان.
لا ننسى، بعض الناس يقبل على الطاعة في هذا الشهر، فإذا ولى هذا الشهر قصر وتكاسل وتناسى كثيرا من الطاعات، لا، هذا الشهر لا شك نهتم به أكثر من غيره ولكن طول العام طول الحياة يجب أن أكون ذاكرا لله دائما ((يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا))، فالمؤمن يذكر الله تبارك وتعالى دائما ويطيعه ويتقيه ويخشاه ويراقبه في كل ساعات حياته، بارك الله فيكم،
أسأل الله أن يوفقنا وإياكم للقيام والصيام والقيام بواجب هذا الشهر الكريم والحرص على فضائله وكذلك نسأل الله أن يوفقنا دائما للقيام بطاعته والإقبال على ما يرضيه إن ربنا لسميع الدعاء.
[شريط بعنوان: إزالة الإلباس عما اشتبه في أذهان الناس]
◉ الــمَصْــدَر مِــنْ هُنـــ↶ـا:
http://www.rabee.net/ar/questions.php?cat=45&id=765
══════ ❁✿❁ ══════
• - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - :
• - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
• - « مَنْ غَدَا إِلَى المَسْجِدِ وَرَاحَ ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلَهُ مِنَ الجَنَّةِ كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ » .
📜【 رواه البخاري ( ١٣٣/١ - ٦٦٢ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - الغدو : يكون من أول النهار ، والرواح : يكون من آخره بعد الزوال ، وقد يعبر بأحدهما عَن الخروج والمشي ، سواء كَانَ قَبْلَ الزوال أو بعده ، كما فِي قوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الجمعة : (( من راح فِي الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة )) عَلَى مَا حمله عَلِيهِ جمهور العلماء .
• - ومعنى الحَدِيْث : أن من خرج إلى المسجد للصلاة فإنه زائر الله تعالى ، والله يعد لَهُ نزلاً من المسجد ، كُلَّمَا انطلق إلى المسجد ، سواء كَانَ فِي أول النهار أو فِي آخره .
• - والنزل : هُوَ مَا يعد للضيف عِنْدَ نزوله من الكرامة والتحفة .
📜【 فتح الباري - لابن رجب -( ٥٣/٦ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - والمشيُ إِلَى المسجد أفضل من الركوب كما تقدّم في حديث أوس في الجُمُعة ، ولهذا جاء في حديث معاذ ذكرُ المشي عَلَى الأقدام ، وكان النبي صلّى الله عليه وسلم لا يخرجُ إِلَى الصلاة إلا ماشيًا حتى العيد يخرج إِلَى المُصلَّى ماشيًا ، فإن الآتي للمسجد زائر الله ، والزيارة عَلَى الأقدام أقربُ إِلَى الخضوع والتذلل كما قيل :
لو جئتكم زائرًا أسعى عَلَى بصري ... لم أدِّ حقَّا وأي الحق أديت ؟!
📜【 مجموع الرسائل ( ٢٥/٤ - ٢٦ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
