es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Ir al canal en Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Mostrar más
7 037
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+4030 días
Archivo de publicaciones
• - قال الإمام أحمد بن حنبل • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - انظروا رحمكم الله واعقلوا وأحكموا الصلاة واتقوا الله فيها وتعاونوا عليها وتناصحوا فيها بالتعليم من بعضكم لبعض والتذكير من بعضكم لبعض من الغفلة والنسيان فإن الله عز وجل قد أمركم أن تعاونوا علىٰ البر والتقوىٰ والصلاة أفضل البر . 📜【 طبقات الحنابلة (٣٥٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

الحكمة في وجوب الوضوء من لحم الإبل • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - عندنا علة لا أحد ينكرها ، وهي حكم الله ورسوله صلىٰ الله عليه وسلم ، لأن حكم الرسول صلىٰ الله عليه وسلم هو العلة وهو الحكمة ، ولهذا استدلت عائشة رضي الله عنها بهذا الدليل نفسه حين سألتها المرأة : ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة قالت : " كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة " . • - إذن الحكم وهو وجوب الوضوء من لحم الإبل يعتبر من الأحكام التعبُّدية التي ليس للإنسان فيها إلا التسليم والانقياد بقطع النظر عن كونه يعرف العلة أو لا يعرف ، مع أن بعض العلماء رحمهم الله أراد أن يستنط علّة هي في الحقيقة عميقة، فقال : إنه ثبت أن الإبل خلقت من الشياطين يعني أن طبيعتها الشيطنة ، وليس المعنىٰ أن الشيطان أب لها أو أم لها ؟ لا ، كقوله : { خُلِق الإنسان من عجل } ، المعنىٰ أن طبيعته العجلة ، هذا أيضًا مثله خلقت الإبل من الشياطين ، يعني أن طبيعتها الشيطنة ، وصاحبها يكون عنده الفخر والخيلاء ، كما قال النبيﷺ: " الفخر والخيلاء في الفدّادين أهل الوبر " . • - هذه الطبيعة التي فيها قد توجب للإنسان أن يكتسب من هذا الفخر والعلو والزهو ، والماء يبرِّد الجسم ويخفف الحرارة ، ولهذا أمر الإنسان إذا غضب أن يتوضأ لإطفاء حرارة الغضب ، فإذا كانت العلة هذه فهذه العلة تعتبر كسبًا ، وإن لم تكن إياها فالعلة هي أمر النبيﷺ" . 📜【 فتح ذي الجلال والإكرام (٤٥٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

٭ ﻫﻞ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺩﻋﺎﺋﻬﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺒﺪﻙ ❓ 💡ﺳﺌﻞ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ رحمه الله 📜 ﻋَﻦْ ﺍﻣْﺮَﺃَﺓٍ ﺳَﻤِﻌَﺖْ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺤَﺪِﻳﺚِ : ‏(ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇﻧِّﻲ ﻋَﺒْﺪُﻙ ﻭَﺍﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِﻙ ﻧَﺎﺻِﻴَﺘِﻲ ﺑِﻴَﺪِﻙ ‏) ٭ ﺇﻟَﻰ ﺁﺧِﺮِﻩِ ﻓَﺪَﺍﻭَﻣَﺖْ ﻋَﻠَﻰ ﻫَﺬَﺍ ﺍﻟﻠَّﻔْﻆِ ﻓَﻘِﻴﻞَ ﻟَﻬَﺎ : ﻗُﻮﻟِﻲ :《 ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇﻧِّﻲ ﺃَﻣَﺘُﻚ ﺑِﻨْﺖُ ﺃَﻣَﺘِﻚ ﺇﻟَﻰ ﺁﺧِﺮِﻩِ 》. ﻓَﺄَﺑَﺖْ ﺇﻟَّﺎ ﺍﻟْﻤُﺪَﺍﻭَﻣَﺔَ ﻋَﻠَﻰ ﺍﻟﻠَّﻔْﻆِ ﻓَﻬَﻞْ ﻫِﻲَ ﻣُﺼِﻴﺒَﺔٌ ﺃَﻡْ ﻟَﺎ ❓ ✅ ﻓَﺄَﺟَﺎﺏَ : ٭ ﺑَﻞْ ﻳَﻨْﺒَﻐِﻲ ﻟَﻬَﺎ ﺃَﻥْ ﺗَﻘُﻮﻝَ : ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﺇﻧِّﻲ ﺃَﻣَﺘُﻚ ، ﺑِﻨْﺖُ ﻋَﺒْﺪِﻙ ﺍﺑْﻦِ ﺃَﻣَﺘِﻚ ، ﻓَﻬُﻮَ ﺃَﻭْﻟَﻰ ﻭَﺃَﺣْﺴَﻦُ . ﻭَﺇِﻥْ ﻛَﺎﻥَ ﻗَﻮْﻟُﻬَﺎ : ﻋَﺒْﺪُﻙ ﺍﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِﻙ ﻟَﻪُ ﻣَﺨْﺮَﺝٌ ﻓِﻲ ﺍﻟْﻌَﺮَﺑِﻴَّﺔِ ﻛَﻠَﻔْﻆِ ﺍﻟﺰَّﻭْﺝِ ٭ ﻳﻌﻨﻲ : ﺃﻥ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ‏ ﻭَﺍَﻟﻠَّﻪُ ﺃَﻋْﻠَﻢُ ▪ ﺍﻧﺘﻬﻰ . 📚【ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻓﺘﺎﻭﻯ【2/177】 ٭ ﻭﻗﺎﻝ الامام ﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻬﻴﺜﻤﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ٭ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺳﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻩ : ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺘﻚ ﺑﻨﺖ ﺃﻣﺘﻚ ﺃﻭ ﺑﻨﺖ ﻋﺒﺪﻙ ﻭﻟﻮ ﻗﺎﻟﺖ : ﻭﺃﻧﺎ ﻋﺒﺪﻙ ﻓﻠﻪ ﻣﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺘﺄﻭﻳﻞ ﺷﺨﺺ. ﺍﻧﺘﻬﻰ . 📚【ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ【5/342】 ٭ ﻭﺳﺌﻞ العلامة. ابن بـازرحمه الله- ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ٭فأجـــــــ قائلا ــــــــــاب : ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺳﻊ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻷﺣﺴﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﻣﺘﻚ ، ﻭﺍﺑﻨﺔ ﻋﺒﺪﻙ ﻭﺍﺑﻨﺔ ﺃﻣﺘﻚ . . . ﺇﻟﺦ. ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻧﺴﺐ ﻭﺃﻟﺼﻖ ﺑﻬﺎ ﻭﻟﻮ ﺩﻋﺖ ﺑﺎﻟﻠﻔﻆ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻢ ﻳﻀﺮ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻧﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﺔ ﻓﻬﻲ ﻋﺒﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ▪ ﺍﻧﺘﻬﻰ . 📚【ﻣﺠﻤﻮﻉ ﻓﺘﺎﻭﻯ【6/76】 ٭══════════════════٭ 

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٩٤ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : وقال تعالىٰ :﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ۝ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ۝﴾ وهذا الوعيد يَشْمَـل أصحابَ هذه النظرة ؛ سواء كانوا من الذين يعملون عمل الآخِرَة ؛ يُرِيدُونَ به الحَياةَ الدنيا ، كالمنافقين والمُرَائِينَ بأعمالهم ، أو كانوا من الكُفَّارِ الذين لا يؤمنون بِبَعْثٍ ولا حِسَابٍ ، كحال أهل الجاهلية والمَذَاهِِب الهَدَّامَةِ من رَأْسُمَالِيَّةٍ وشُيُوعِيَّةٍ ، وَعَـلْمَانِيَّةٍ إلحَادِيَّةٍ ، وأولئك لم يعرفوا قَدْرَ الحياة ، ولا تعدو نظرتهم لها أن تكون كنظرة البهائم ، بل هم أضَلُّ سَبِيلًا ؛ لأنهم ألْغَوا عقولهم ، وسَخَّـروا طاقاتهم ، وضَيَّعُوا أوقاتهم فيما لا يبقىٰ لهم ، ولا يبقون له ، ولم يعملوا لِمَصِيرِهِم الذي ينتظرهم ، ولا بُدَّ لهم منه . والبَهَائِمُ ليس لها مَصِيرٌ ينتظرها ، وليس لها عقول تُفَـكِّـر بها ، بخلاف أولئك ، ولهذا يقول تعالىٰ فيهم :﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ۝﴾ . وقد وَصَفَ اللَّٰهُ أهْـلَ هذه النظرة بِعَـدَمِ العِلْمِ ، قال تعالىٰ :﴿ وَعْدَ اللَّٰهِ لَا يُخْلِفُ اللَّٰهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ۝ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ۝﴾ . فهم وإن كانوا أهْـلَ خِـبْـرَةٍ في المُخْتَرَعَات والصِّنَاعَات ؛ فهم جُهَّالٌ لا يَسْتَحِـقُّـونَ أن يُوصَفُوا بالعلم ؛ لأنَّ عِلْمَـهُـم لم يَتَجَاوَزْ ظاهر الحياة الدنيا ، وهذا عِـلْـمٌ نَـاقِـصٌ لا يَسْتَحِـقُّ أصحابه أن يُطْلَقَ عليهم هذا الوَصْف الشَّرِيف ، فَيُقَال : العُلَمَاء ، وإنَّما يُطْلَقُ هذا علىٰ أهْلِ مَعْرِفَةِ اللَّٰهِ وخَشْيَتِهِ ، كما قال تعالىٰ :﴿ إِنَّمَا يَخْشَىٰ اللَّٰهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ وَمِـنَ النَّـظْـرَةِ المَادِّيَّةِ لِلْحَيَاةِ الدُّنْيَا : مَـا ذَكَــرَهُ اللَّٰهُ فِي قِـصَّـةِ قَـارُون ، وَمَـا آتَـاهُ اللَّٰهُ مِـنَ الـكُــنُــوزِ : ... • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٦٠ - ١٦٢ ) . ----------------------------------------------

*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه* •━━━━❃العـــ⑥ـــدد━━━━• ↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام : • - فتبين أن نفس الخرور على الذقن عبادة مقصودة يحبها الله وليس المراد إلصاق الذقن في الأرض كما تلصق الجبهه والخرور على الذقن هو مبدأ الركوع والسجود منتهاه فإن الساجد يسجد على جبهته لا على ذقنه لكنه يخر على ذقنه والذقن آخر حدة الوجه وهو أسفل شيء منه وأقرب إلى الأرض فالذي يخر على ذقنه يخر وجهه ورأسه خضوعاً لله ومن حينئذ قد شرع في السجود فكما أن وضع الجبهه هو آخر السجود فالخرور على الذقن اول السجود وتمام الخرور أن يكون من قيام او قعود • - وقد روى عن ابن عباس ﴿ ويَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ ﴾ أي للوجه ⇇ قال الزجاج الذي يخر وهو قائم إنما يخر لوجهه والذقن مجتمع اللحيين وهو غضروف أعضاء الوجه إذا ابتدأ يخر فأقرب من وجهه إلى الأرض الذقن ⇇ قال أبن الأنباري : أول ما يلقى الأرض من الذي يخر قبل أن يصوب جبهته ذقنه فلذلك قال ﴿ لِلْأَذْقَانِ ﴾ • - ويجوز أن يكون المعنى يخرون للوجوه فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل وبالنوع من الجنس ⇇ قلت: والذي يخر على الذقن لا يسجد على الذقن من أعضاء السجود بل أعضاء السجود سبعة كما قال ﷺ. ❪ إمرت أن اسجد على سبعة أعضاء : الجبهة وأشار بيده إلى الأنف - واليدين - والركبتين - والقدمين ❫ • - ولو سجد على ذقنه أرتفعت جبهته والجميع بينهما متعذر أو متعسر لأن الأنف بينهما وهو ناتئ يمنع إلصاقهما معاً بالأرض في حال واحد فالساجد يخر على ذقنه ويسجد على جبهته فهذا خرور السجود ثم قال ﴿ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يبكون ﴾ ↯ فهذا خرور البكاء قد يكون معه سجود وقد لا يكون ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *صفحة**29-27 ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

• - عن معاذ بن أنس - رضي الله عنه - قال : • - قال رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم : من تخطىٰ رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرًا إلىٰ جهنم . 📜【 السلسلة الصحيحة (٣٣١/٧) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة الأمير الصنعاني • -رحمه الله تبارك تعالىٰ - : • - ( من تخطى رقاب الناس ) في المسجد الجامع ( يوم الجمعة ) حال قعوده للصلاة ولسماع الخطبة أو بعد الفراغ منها ( اتخذ جسرًا ) طريقًا ( إلىٰ جهنم ) أي : مهد لنفسه وحصل له ذلك بفعله ما يشوش به علىٰ القاعدين ويشغل به قلوب الذاكرين والظاهر أنه عام في غير الجمعة من أوقات انتظار الجماعات ويحتمل اختصاص الجمعة لشرفها . 📜【 التنوير شرح الجامع الصغير (١٧٠/١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - فمن نظر في هذا الحق الذي لربه عليه علم علم اليقين أنه غير مؤد له كما ينبغي ، وأنه لا يسعه إلا العفو والمغفرة ، وأنه إن أحيل علىٰ عمله هلك . • - فهذا محل نظر أهل المعرفة بالله وبنفوسهم ، وهذا الذي أيأسهم من أنفسهم ، وعلق رجاءهم كله بعفو الله ورحمته . • - وإذا تأملت حال أكثر الناس وجدتهم بضد ذلك ، ينظرون في حقهم علىٰ الله ، ولا ينظرون في حق الله عليهم ، ومن ها هنا انقطعوا عن الله ، وحجبت قلوبهم عن معرفته ومحبته ، والشوق إلىٰ لقائه ، والتنعم بذكره ، وهذا غاية جهل الإنسان بربه وبنفسه . 📜【 اغاثة اللهفان (١٥١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - إن الإنسان المؤمن يحزن إذا لم يستجب الناس للحق ، لكن الحازن إذا لم يقبل الناس الحق علىٰ نوعين : ١) - نوع يحزن لأنه لم يقبل . ٢) - ونوع يحزن لأن الحق لم يقبل . • - والثاني هو الممدوح لأن الأول إذا دعا فإنما يدعو لنفسه ، والثاني إذا دعا فإنما يدعو إلىٰ الله عز وجل ، ولهذا قال تعالىٰ : { ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ } . • - لكن إذا قال الإنسان أنا أحزن ؛ لأنه لم يقبل قولي ؛ لأنه الحق ولذلك لو تبين لي الحق علىٰ خلاف قولي أخذت به فهل يكون محمودًا أو يكون غير محمود ؟ • - الجواب : يكون محمودًا لكنه ليس كالآخر الذي ليس له هم إلا قبول الحق سواء جاء من قبله أو جاء من قبل غيره . 📜【 تفسير سورة الكهف (١٦/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

روى مسلم (١٥٥٢) عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلَّا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةً ، وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَلَا يَرْزَؤُهُ ( ينقصه ) أَحَدٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ). قال القاري - رحمه الله تعالى : " ( فَيَأْكُلُ مِنْهُ ) أَيْ : مِمَّا ذُكِرَ مِنَ الْمَغْرُوسِ أَوِ الْمَزْرُوعِ ( إِنْسَانٌ ) وَلَوْ بِالتَّعَدِّي ( أَوْ طَيْرٌ أَوْ بَهِيمَةٌ ) أَيْ : وَلَوْ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ ( إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ ) . وَالْحَاصِلُ : أَنَّهُ بِأَيِّ سَبَبٍ يُؤْكَلُ مَالُ الْمُسْلِمِ يَحْصُلُ لَهُ الثَّوَابُ ". انتهى من "مرقاة المفاتيح" (٤/ ١٣٣٩) . وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى : " إن أكل منه طير ، عصفور ، أو حمامه ، أو دجاجة ، أو غيرها ولو حبة واحدة ، فإنه له صدقة ، سواء شاء ذلك أو لم يشأ ، حتى لو فرض أن الإنسان حين زرع أو حين غرس لم يكن بباله هذا الأمر ، فإنه إذا أكل منه صار له صدقة ، وأعجب من ذلك لو سرق منه سارق ، كما لو جاء شخص مثلاً إلى نخل وسرق منه تمراً ، فإن لصاحبه في ذلك أجراً ، مع أنه لو علم بهذا السارق لرفعه إلى المحكمة ، ومع ذلك فإن الله تعالى يكتب له بهذه السرقة صدقة إلى يوم القيامة ! وفي هذا الحديث دليل على كثرة طرق الخير ، وأن ما انتفع به الناس من الخير ، فإن لصاحبه أجراً وله فيه الخير ، سواء نوى أو لم ينو ...  وفي هذا دليل على أن المصالح والمنافع إذا انتفع الناس بها ، كانت خيراً لصاحبها وأجراً وإن لم ينو ، فإن نوى زاد خيراً على خير ، وآتاه الله تعالى من فضله أجراً عظيماً " . انتهى مختصرا من "شرح رياض الصالحين" (٢/ ١٩٥-١٩٦) .

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - فكيف بالحبيب الأعلىٰ الذي لا تنبغي المحبة إلا له وحده ، وكل محبة لغيره فهي عذاب علىٰ صاحبها ووبال ؟ ولهذا لا يغفر الله سبحانه أن يشرك به في هذه المحبة ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء . • - فمحبة الصور تفوت محبة ما هو أنفع للعبد منها ، بل تفوت محبة ما ليس له صلاح ولا نعيم ولا حياة نافعة إلا بمحبته وحده . • - فليختر إحدىٰ المحبتين ، فإنهما لا تجتمعان في القلب ولا ترتفعان منه . • - بل من أعرض عن محبة الله وذكره والشوق إلىٰ لقائه ابتلاه بمحبة غيره ، فيعذبه بها في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة . • -فإما أن يعذبه بمحبة الأوثان ، أو بمحبة الصلبان ، أو بمحبة النيران ، أو محبة المردان ، أو محبة النسوان ، أو محبة الأثمان ، أو محبة العشراء والخلان ، أو محبة ما دون ذلك مما هو في غاية الحقارة والهوان ، فالإنسان عبد محبوبه كائنا ما كان ! كما قيل : أنت القتيل بكل من أحببته ... فاختر لنفسك في الهوىٰ من تصطفي • - فمن لم يكن إلهه مالكه ومولاه ، كان إلهه هواه . • - قال تعالىٰ : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ } . 📜【 الداء والدواء (٤٢٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنهما - قالت : كان نبي الله صلىٰ الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته : « اللهم رب جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلىٰ صراط مستقيم » 📜【 صحيح مسلم (٧٧٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - توسل النبي - صلىٰ الله عليه وسلم - إلىٰ ربه بربوبيته لجبريل ، وميكائيل ، وإسرافيل أن يهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه ، فإن حياة القلب بالهداية ، وقد وكل الله سبحانه هؤلاء الأملاك الثلاثة بالحياة . • - فجبريل : موكل بالوحي الذي هو حياة القلوب . • - وميكائيل : بالقطر الذي هو حياة الأبدان والحيوان . • - وإسرافيل : بالنفخ في الصور ، الذي هو سبب حياة العالم ، وعود الأرواح إلىٰ أجسادها . • - فالتوسل إليه سبحانه بربوبية هذه الأرواح العظيمة الموكلة بالحياة له تأثير في حصول المطلوب . 📜【 زاد المعاد (١٨٨/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن - --------------- الــــعَـــدَد ( ٩٣ ) --------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : *الـفَــصْــلُ الـتَّـاسِـع* *الـنَّــظَــرِيَّـةُ الـمَـادِّيَّة لِلْـحَـيَاةِ* *وَمَـفَـاسِـد هَــذِهِ الـنَّــظَــرِيَّـةِ* هُنَاكَ نَظْرَتَانِ للحياة : نظرة مَادِّيَّة للحياة ، ونظرة صحيحة ، ولكل من النظرتين آثارها : *أ - فالنظرة المادِّيَّة للحياة معناها :* أن يكون تفكير الإنسان مقصُورًا على تحصيل مَلَذَّاتِهِ العاجلة ، ويكون عمله محصورًا في نطاق ذلك ، فلا يتجاوز تفكيره ما وراء ذلك من العواقب ، ولا يعمل له ، ولا يهتم بشأنه ، ولا يعلم أنَّ اللَّٰهَ جعل هذه الحياة الدنيا مَـزْرَعَـة للآخِـرَةِ ، فجعل الدُّنيا دارَ عَـمَـل ، وجعل الآخِـرَةَ دار جَـزَاءٍ ، *فَـمَـنِ اسْـتَـغَـلَّ دُنْـيَـاهُ بِـالـعَـمَـلِ الـصَّـالِـحِ ؛ رَبِـحَ الـدَّارَيْنِ ، وَمَـنْ ضَـيَّـعَ دُنْـيَـاهُ ؛ ضَـاعَـتْ آخِـرَتُـهُ :﴿ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُـوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴾ .* فاللَّٰهُ لم يَخْلُقْ هذه الدنيا عَبَثًا ، بل خلقها لِحِكْـمَـةٍ عَـظِيمـةٍ ، قال تعالىٰ :﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ وقال تعالىٰ :﴿ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَىٰ الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۝﴾ . أوْجَـدَ سُبْحَانَهُ في هَـذِهِ الحياة من المُتَعِ العَاجِلَةِ ، والزينة الظاهرة من الأموال والأولاد ، والجاه والسلطان ، وسائر المُسْتلذَّات ما لا يعلمه إلَّا اللَّٰهُ . فمن النَّاسِ - وهم الأكثر - مَنْ قَصَرَ نَظَرَهُ علىٰ ظاهرها ومَفَاتِنها ، ومَتَّعَ نفسَهُ بها ، ولم يتأمل في سِرِّها ، فانشغل بتحصيلها وجمعها ، والتمتع بها عن العمل لما بعدها ؛ بل رُبَّمَا أنكر أن يكون هناك حياة غيرها ، كما قال تعالىٰ :﴿ وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ۝﴾ . وقد تَـوَعَّـدَ اللَّٰهُ تعالىٰ مَنْ هذه نظرتُهُ للحياة ؛ فقال تعالىٰ :﴿ إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ۝ أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ۝﴾ وقال تعالىٰ :﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ۝ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ۝﴾ ... • نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٥٩ - ١٦٠ ) . ----------------------------------------------

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - وَكَمَا أَنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً مُوكَلَةً بِالسَّحَابِ وَالْمَطَرِ فَلَهُ مَلَائِكَةٌ مُوكَلَةٌ بِالْهُدَى وَالْعِلْمِ ، هَذَا رِزْقُ الْقُلُوبِ وَقُوتُهَا ، وَهَذَا رِزْقُ الْأَجْسَادِ وَقُوتُهَا . 📜【 مجموع الفتاوى (٤١/٤) 】 ═══════════

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - العبد قد تنزل به النازلة فيكون مقصوده طلب حاجته ، وتفريج كرباته ، فيسعىٰ في ذلك بالسؤال والتضرع ، وإن كان ذلك من العبادة والطاعة ، ثم يكون في أول الأمر قصده حصول ذلك المطلوب : من الرزق والنصر والعافية مطلقًا . • - ثم الدعاء والتضرع يفتح له من أبواب الإيمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبته ، والتنعم بذكره ودعائه ، ما يكون هو أحب إليه وأعظم قدرًا عنده من تلك الحاجة التي همته . • - وهذا من رحمة الله بعباده ، يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلىٰ المقاصد العلية الدينية . 📜【 اقتضاء الصراط (٣١٢/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - إن في الاشتغال بالذكر اشتغالاً عن الكلام الباطل من الغيبة واللغو ومدح الناس وذمهم وغير ذلك ، فإن الإنسان لا يسكت البتة : فإما لسان ذاكر ، وإما لسان لاغ ، ولا بد من أحدهما ، فهي النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ، وهو القلب إن لم تسكنه محبة الله عز وجل سكنه محبة المخلوقين ولابد ، وهو اللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وما هو عليك ولابد ، فاختر لنفسك إحدىٰ الخطتين ، وأنزلهها في إحدى المنزلتين . 📜【 الوابل الصيب (٨٢/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه* •━━━━❃العـــ⑤ـــدد━━━━• ↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام : • - فالسنة تفسر القرآن وتبينة وتدل عليه فالسجود عند سماع آية السجدة هو مجرد عند سماع آية السجدة سواء تليت مع سائر القرآن او وحدها ليس هو سجوداً عند تلاوة مطلق القرآن فهو سجود عند جنس القرآن وعند خصوص الأمر بالسجود فالأمر يتناوله وهو-أيضاً- وهو ابلغ فإنه ﷻ ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ﴾ ⇇ فهذا الكلام يقتضي أنه لا يؤمن بآياته إلا من إذا ذكر بها خر ساجداً وسبح بحمد ربه وهو لا يستكبر • - ومعلوم ان قوله ﴿ بِآيَاتِنَا ﴾ ليس يعني بها آيات السجود فقط بل جميع القرآن فلا بد أن يكون إذا ذكر بجميع آيات القرآن يخر ساجداً وهذا حال المصلي فإنه يذكر بآيات الله بقراءة الإمام والإمام يذكر بقراءة نفسه فلا يكونون مؤمنين حتى يخروا سجداً وهو سجودهم في الصلاة وهو سجود مرتب ينتقلون أولاً إلى الركوع ثم إلى السجود والسجود مثنى كما بينه الرسول-ﷺ- ليجتمع فيه خروران خرور من قيام وهو السجدة الأولى وخرور من قعود وهو السجدة الثانية وهذا مما يستدل به على وجوب قعدة الفصل والطمأنينة فيها كما مضت به السنة فإن الخرور ساجداً لا يكون إلا من قعود أو قيام وإذا فصل بين السجدتين كحد السيف او كان إلى القعود اقرب لم يكن هذا خروراً • - لكن الذي جوزه ظن ان السجود يحصل بوضع الرأس على الأرض كيف ما كان وليس كذلك بل هو مأمور به كما قال ﷻ ﴿ إذا ذكروا بها خروا سجداً ﴾ ولم يقل سجدوا فالخرور مأمور به كما ذكره في هذه الآية ونفس الخرور على الذقن عبادة مقصوده كما إن وضع الجبهه على الأرض عبادة مقصوده يدل على ذلك قوله ﷻ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ۞ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ۞ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩ ﴾ ↯ فمدح هؤلاء واثنى عليهم بخرورهم للأذقان أي عليه يبكون . ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *صفحة**26-25 ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - واعلم أنه لا يستقر للعبد قدم في الإسلام حتىٰ يعقد قلبه على أن الدين كله لله ، وأن الهدىٰ هدىٰ ، وأن الحق دائر مع رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم وجودًا وعدمًا ، وأنه لا مطاع سواه ولا متبوع غيره ، وأن كلام غيره يعرض على كلامه فإن وافقه قبلناه ، لا لأنه قاله بل لأنه أخبر به عن الله تعالىٰ ورسوله ، وإن خالفه رددناه ، ولا يعرض كلامه صلىٰ الله عليه وسلم علىٰ آراء القياسيين ولا علىٰ عقول الفلاسفة والمتكلمين ولا أذواق المتزهدين ، بل تعرض هذه كلها علىٰ ما جاء به ، عرض الدراهم المجهولة علىٰ أخبر الناقدين ، فما حكم بصحته فهو منه المقبول ، وما حكم برده فهو المردود . 📜【 مختصر الصواعق المرسلة (٥٠/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إن يقظة الضمير الذي سماه النبي - عليه الصلاة والسلام - وازع الله في نفس المؤمن ، ومراقبته لأعمال صاحبه لهي أعلىٰ وأسمىٰ ما جاء به الإسلام من أصول التربية النفسية . 📜【 آثار الإبراهيمي (٦٧/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - الـرزق • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - قال تعالى : • - {فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلاَّ} • - فأخبر سبحانه أنه يبتلى عبده بإكرامه له وبتنعيمه له وبسط الرزق عليه كما يبتليه بتضييق الرزق وتقديره عليه وان كليهما ابتلاء منه وامتحان ، • - ثم أنكر سبحانه على من زعم أن بسط الرزق وتوسعته إكرام من الله لعبده وأن تضييقه عليه اهانة منه له فقال {كلا} أي ليس الامر كما يقول الانسان بل قد أبتلى بنعمتي وأنعم ببلائي. • - واذا تأملت ألفاظ الآية وجدت هذا المعنى يلوح على صفحاتها ظاهرا للمتأمل. 📜【 عدة الصابربن (٣١٢/٣١١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - إن قلوب الصادقين لا تشهد بالزور ألبتة ، فإذا أخفي عليك شأنك وحالك ، فاسأل عنك قلوب الصادقين ؛ فإنها تخبرك عن حالك . 📜【 مدارج السالكين (١٩٣/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄