مشروع جامع الكتب السلفية
Ir al canal en Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Mostrar más7 037
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+4030 días
Archivo de publicaciones
📚 اسْتِحْبَابُ أَكْلِ الطَّعَامِ بَعْدَ ذَهَابِ حَرَارِتِهِ 📚
✍عــن أسمـاء بنت أبي بكر رضي الله عنهـا
أنّهـا كانت إذا ثَرَدَتْ غَطّتـْهُ شيئـًا ، حتى يذهـب فـَوَرُهُ ،
ثـم تقـول : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقـول :« إِنـّهُ أَعْـظـَمُ لِلْـبَرَكَـةِ »
📗[ رواه الدارمي( 2047)، وهو في"الصحيحة"للألباني (392)]
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
✍ وقـال أبوهـريرة رضي الله عنه :
« لا يُؤْكَـلُ طَعَـام ٌحَتَّى يَذْهَـبَ بُخَـارُهُ »•
📘[أخرجه البيهقي (2580/7)، وصححه الألباني في"إرواء الغليل"(1978)]
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
✍ قـال إبن الـقيـم رحـمه الله تعـالى :
« وَلَـمْ يَكـُنِ الـنبي صلى الله عليه وسلم يَأكُـل طَعَـامـاً في وَقْتِ شِـدّةِ حَـرَارَتِهِ »•
📙[ زاد الـمعـاد (223/4)]
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
✍ قـال الـنووي رحمـه الله تعالى :
« وأَقْـرَبُ الـمَعَـاني للـبركة هُنـا هـو مـَا يحْصـلُ به الـتغذِية ، وتَسْلـَمُ عاقبتُـهُ مِـنْ أَذَىً ، ويقـوِّي على طـاعةِ الله ، وغير ذلك »•
📕[ شرح صحيـح مـســلـم (١٧٢/١٣)]
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
✍ منتقي الفوائد💎
📋قـال الإمـام ابن الـقـيم رحمه اللهٰ :
أنفع الدَّوَاء أَن تشغل نَفسك بالفكر فِيمَا يَعْنِيك دون مَالا يَعْنِيك فالفكر فِيمَا لَا يَعْنِي بَاب كل شَرّ وَمن فكّر فِيمَا لَا يعنيه فَاتَهُ مَا يعنيه واشتغل عَن أَنْفَع الْأَشْيَاء لَهُ بِمَا لَا مَنْفَعَة لَهُ فِيهِ .
📔 الـفـوائد (١٧٥/١)
📋 قال العلّامة ابن عثيمين رحمه الله:
يجب على الإنسان أن يعتني دائمًا بالتنقيب والنظر في عمله ، وهل هو صواب أم خطأ ؟ فإن كان صوابًا، فليحمد الله عز وجل ، وليستمر على عمله، وإن كان خطأً ؛ فليتب إلىٰ الله، وليرجع إلى الصواب أينما كان .
📔 أحكام من القرآن الكريم(١٠٦/١)
📋 قـال الإمـام ابن الـقـيم رحمه الله :
جمع النّبِيّ صلى الله عليه وسلم بين تقوى الله وحسن الخلق ،لأن تقوى الله يُصلح ما بين العبد وبين ربّه، وحسن الخلق يُصلح ما بينه وبين خلْقه،
فتقوى الله توجب له محبّة الله ، وحسن الخلق يدعو الناس إلى محبّته
📔 الـفـوائـد (صـ٥٤)
📋قال ابن القيم رحمه الله:
لا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة.
📔الطرق الحكمية ص٣٢٩.
📋قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
«فإن القلوب الخاليةمن العلوم النافعة تتقبل كل شيء ويعلق بها كل باطل إلا من رحم الله»
📔مجموع فتاويه (١٢٠/٨)
📋 قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
العبودية مدارها على قاعدتين هما أصلها : حب كامل ، وذل تام ، ومنشأ هذين الأصلين على الأصلين هما : مشاهدة المنة التي تورث المحبة ، ومطالعة عيب النفس والعمل التي تورث الذل التام ، وإذا كان العبد قد بنى سلوكه إلى الله تعالىٰ على هذين الأصلين لم يظفر عدوه به إلا على غره وغيلة ، وما أسرع ما ينعشه الله عز وجل ويجبره ويتداركه برحمته .
📔الوابل الصيب (١٤٠/١)
📋قال مالك بن دينار:
إذا رأيت قساوة في قلبك ووهنًا في بدنك
وحرمانا في رزقك فاعلم أنك تكلمت فيما لا يعنيك.
📔فيض القدير ٣٦٩/١
📋سئل سفيان بن عيينة رحمه الله
عن غم لا يُعرف سببه؟
قال:
هو ذنبٌ هممت به في سرّك ولم تفعله فجزيت همّا به.
📔فتاوى ابن تيمية(14/111)
📋قال ابن القيم رحمه الله :
"وكثيرا ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية يقول :
"إياك نعبد" تدفع الرياء،
"وإياك نستعين" تدفع الكبرياء"
📔مدارج السالكين ١/ ٥٤
📋قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
" ليست العبرة بكثرة العمل ولا بكثرة البكاء،
وإنما العبرة في الطريق الذي عليه الإنسان "
📔 شرح فضل الإسلام ص ١٣
📋 قال الإمام أبو بكر الآجري
رحمه الله :
فَلَا يَنْبَغِي لِمَنْ رَأَىٰ اجْتِهَادَ خَارِجِيٍّ قَدْ خَرَجَ عَلَى إِمَامٍ عَدْلًا كَانَ الْإِمَامُ أَوْ جَائِرًا ، فَخَرَجَ وَجَمَعَ جَمَاعَةً وَسَلَّ سَيْفَهُ ، وَاسْتَحَلَّ قِتَالَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَغْتَرَّ بِقِرَاءَتِهِ لِلْقُرْآنِ ، وَلَا بِطُولِ قِيَامِهِ فِي الصَّلَاةِ ، وَلَا بِدَوَامِ صِيَامِهِ ، وَلَا بِحُسْنِ أَلْفَاظِهِ فِي الْعِلْمِ إِذَا كَانَ مَذْهَبُهُ مَذْهَبَ الْخَوَارِجِ .
📔الشريعة (٣٤٥/١)
{ هل من السنة مصافحة الجلوس ؟ }
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - إذا لقيت أخاك فصافحه هذا طيب ، لكن الشيء الذي أحدثه الناس ولا أعلم له أصلاً في السنة ، أنه إذا دخل المجلس قام يصافحهم واحداً واحداً يمر عليهم ، هذا ليس من السنة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل المجالس ولا يصافح الناس ، وإنما يجلس حيث ينتهي به المجلس ، وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومشايخنا السابقون لا يفعلون هذا ولا يُفعل عندهم أيضاً ، لكن حدث هذا من بعض الإخوة المستقيمين ظناً منهم أن هذه المصافحة كالمصافحة مع الملاقاة وليس كذلك ، الملاقاة كل واحد يلاقي الثاني ، أما هذا فرجل دخل على أناس جالسين ، فهل كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا دخل يسلم على الناس واحداً واحداً؟! ، من كان عنده سنة في هذا فليخبرنا بها ، ومن ليس عنده سنة فخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
• - كذلك أيضاً بعض الناس إذا دخل بدأ باليمين من عند الباب ، ولو كان أصغر القوم ، وهذا غلط ، إذا دخلت : فابدأ بالأكبر كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم بمن عن يمينك ، إنما تبدأ باليمين إذا كانوا عن جنبيك واحداً عن يمينك وواحداً عن شمالك ، تبدأ باليمين ولو كان أصغر ،
• - أما عند الدخول وإعطاء القهوة أو الشاهي أو البخور : فابدأ بالأكبر بمن عن يمينك حتى تنتهي ، عد إلى من على يمين الأكبر ، وخذهم واحداً واحداً .
📜【 لقاء الباب المفتوح (٢٣٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
★ مجلس التفسير ★【١٦٥】★
✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲
★ سورة البقرة
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٢٠﴾
لما نزل قوله تعالى: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا } شق ذلك على المسلمين، وعزلوا طعامهم عن طعام اليتامى، خوفا على أنفسهم من تناولها، ولو في هذه الحالة التي جرت العادة بالمشاركة فيها.
وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأخبرهم تعالى أن المقصود، إصلاح أموال اليتامى، بحفظها وصيانتها، والاتجار فيها وأن خلطتهم إياهم في طعام أو غيره جائز على وجه لا يضر باليتامى، لأنهم إخوانكم، ومن شأن الأخ مخالطة أخيه.
والمرجع في ذلك إلى النية والعمل، فمن علم الله من نيته أنه مصلح لليتيم، وليس له طمع في ماله، فلو دخل عليه شيء من غير قصد لم يكن عليه بأس، ومن علم الله من نيته، أن قصده بالمخالطة، التوصل إلى أكلها وتناولها، فذلك الذي حرج وأثم، و "الوسائل لها أحكام المقاصد ".
وفي هذه الآية، دليل على جواز أنواع المخالطات، في المآكل والمشارب، والعقود وغيرها، وهذه الرخصة، لطف من الله [تعالى] وإحسان، وتوسعة على المؤمنين، وإلا فـ { لو شاء الله لأعنتكم } أي: شق عليكم بعدم الرخصة بذلك، فحرجتم.وشق عليكم وأثمتم.
{ إن الله عزيز } أي: له القوة الكاملة، والقهر لكل شيء، ولكنه مع ذلك { حكيم } لا يفعل إلا ما هو مقتضى حكمته الكاملة وعنايته التامة، فعزته لا تنافي حكمته، فلا يقال: إنه ما شاء فعل، وافق الحكمة أو خالفها، بل يقال: إن أفعاله وكذلك أحكامه، تابعة لحكمته، فلا يخلق شيئا عبثا، بل لا بد له من حكمة، عرفناها، أم لم نعرفها.
وكذلك لم يشرع لعباده شيئا مجردا عن الحكمة، فلا يأمر إلا بما فيه مصلحة خالصة، أو راجحة، ولا ينهى إلا عما فيه مفسدة خالصة أو راجحة، لتمام حكمته ورحمته.
📝 تفسير السعدي [ص: ٩٩].
📝 المقصود بالتسبيح في هذا الحديث :
▪الفتوى رقم ( ١٠٨١٠ )
س ١: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة فتكتب له ألف حسنة، أو تحط عنه ألف خطيئة .
(الجزء رقم : ٢٤، الصفحة رقم: ٢٠١)
سؤال: هل المقصود بأن يسبح مائة تسبيحة كما يسبح بعد انتهاء الصلاة ٣٣ تسبيحة ، ولكن يزيد عليها حتى تصبح مائة، ولكن بنفس الكيفية، حيث كل أصبع ٣ تسبيحات؟ أفيدونا بارك الله فيكم .
ج ١: المراد أن يقول: (سبحان الله وبحمده) مائة مرة .
[اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء]
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
🔘في فضل حق النبي ﷺ
▪قال الشيخ العلَّامة ابن عثيمين رحمه الله:
لو قال قائل أيما أعظم حقًا الوالدان يعني الأم والأب أم الرسول ﷺ ؟
•• الرسول أعظم من حق نفسك عليك، ولهذا يجب على الإنسان أن يفدي نفسه للرسول ﷺ يجب على كل إنسان وأن يكون الرسول أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين.
•• فإن قال قائل أليس الله يذكر حق الوالدين بعد حقه؟
•• قلنا: بلى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}،
⇦ولكن حق الرسول متبوع بحق الله؛ لأن عبادة الله لا تتم إلا بالإخلاص لله والمتابعة لرسول اللهﷺ.
📓المصدر:
[ شرح رياض الصالحين / باب فضل الصلاة على النبي ﷺ
(ج٥/ص٤٧٢)]
🖋 *سلسلة*
👈🏻 الأخلاق من الكتاب والسنه
▣ أخلاق محموده حث عليها الشرع وأمر بها
⇦ (16) الستر
☜ الدليل من السنه :
﴿ لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامه ﴾
📜رواه مسلم
☜ الدليل من السنه :
❁ قال رسول اللهﷺ :
✾ ( إن الله عز وجل حيي ستير يحب الحياء والستر )
📜 صححه الألباني
٭●•┈┈┈┈•●●●•┈┈┈┈•●٭
🖋 *سلسلة*
👈🏻 الأخلاق من الكتاب والسنه
▣ أخلاق محموده حث عليها الشرع وأمر بها
⇦ (15) الأحسان
☜ الدليل من الكتاب
۞ قال الله ﷻ :
﴿ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وايتائ ذى القربى ﴾ النحل 90
☜ الدليل من السنه
❁ قال رسول اللهﷺ :
✾ ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء )
📜 رواه مسلم
٭●•┈┈┈┈•●●●•┈┈┈┈•●٭
★ مجلس التفسير ★【١٦٤】★
✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲
★ سورة البقرة
وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۗ ....... الآية ﴿٢٢٠﴾
وهذا سؤال عن مقدار ما ينفقونه من أموالهم، فيسر الله لهم الأمر، وأمرهم أن ينفقوا العفو، وهو المتيسر من أموالهم، الذي لا تتعلق به حاجتهم وضرورتهم، وهذا يرجع إلى كل أحد بحسبه، من غني وفقير ومتوسط، كل له قدرة على إنفاق ما عفا من ماله، ولو شق تمرة.
ولهذا أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم، أن يأخذ العفو من أخلاق الناس وصدقاتهم، ولا يكلفهم ما يشق عليهم.
ذلك بأن الله تعالى لم يأمرنا بما أمرنا به حاجة منه لنا، أو تكليفا لنا [بما يشق] بل أمرنا بما فيه سعادتنا، وما يسهل علينا، وما به النفع لنا ولإخواننا فيستحق على ذلك أتم الحمد.
ولما بين تعالى هذا البيان الشافي، وأطلع العباد على أسرار شرعه قال: { كذلك يبين الله لكم الآيات } أي: الدالات على الحق، المحصلات للعلم النافع والفرقان.
{ لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة } أي: لكي تستعملوا أفكاركم في أسرار شرعه، وتعرفوا أن أوامره، فيها مصالح الدنيا والآخرة، وأيضا لكي تتفكروا في الدنيا وسرعة انقضائها، فترفضوها وفي الآخرة وبقائها، وأنها دار الجزاء فتعمروها.
📝 تفسير السعدي [ص: ٩٨، ٩٩].
💧⛔خوف السلف من فتنة النساء⛔💧
📌فعن أبي المليح سمعت ميمونا - أي بن مهران - يقول :
'' لأن أوتمن على بيت مال أحب إلي من أن أوتمن على إمرأة ''.
📚 سير أعلام النبلاء (5/77)
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌و عن عطاء قال :
'' لو ائتمنت على بيت مال لكنت أمينا ولا آمن نفسي على أمة شوهاء ''، قلت - أي الإمام الذهبي - : '' صدق رحمه الله''.
📚المصدر السابق (5/ 87-88)
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
🔹و ذكر الإمام الذهبي أيضاً :
''عن سفيان بن عيينة ،عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسِّيب، قال : ما أيِسَ الشيطان مِنْ شيء إلا أتاه مِن قِبَل النساء .
ثم قال لنا سعيد ـ وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى :ما شيء أخوف عندي من النساء''.
📚المصدر السابق (4/237)
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
🔸و ذكر أيضا : '' عن سلَّام بن مسكين :حدثنا عمران بن عبد الله الخزاعي قال: قال سعيد بن المسِّيب: ما خِفْتُ على نفسي شيئاً مخافةَ النساء ،قالوا: يا أبا محمد! إن مثلك لا يُريدُ النساء ،ولا تُريدُهُ النساء ، فقال: هو ما أقول لكم. وكان شيخاً كبيراً أعمش.
📚المصدر السابق (4/241)
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌عن أنس – رضي الله عنه – قال :
إذا مرت بك مرأة فغمض عينيك حتى تجاوزك .
📚 (الورع لابن ابي الدنيا /72).
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌عن إبن عمر – رضي الله عنه – قال :
من تضييع الأمانة النظر في الحجرات و الدور .
📚 (الورع لابن ابي الدنيا /71).
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌عن قيس إبن الحارث قال : قال سلمان –رضي الله عنه – :
لأن أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أرى عورة مسلم أو ـن يراها مني .
📚 (الزهد لأحمد /192).
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌عن حميد بن هلال قال كان منا رجل يقال له الأسود بن كلثوم و كان إذا مشى لا يجاوز بصره قدمه و كان يمر وفي الجدر يومئذ قِصرٌ و هناك نسوة ولعل إحداهن تكون واضعة يعني ثوبها أو خمارها فإذا رأينه راعهن ثم يقلن : كلا إنه أسود بن كلثوم.
📚 (الزهد لأحمد /256).
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
قال حاتم :
الشهوة ثلاث شهوات :
شهوة في الأكل ،
وشهوة في الكلام ،
وشهوة في النظر ،
فاحفظ الأكل بالثقة ، واللسان بالصدق ، والنظر بالعبرة .
📚 (شعب الأيمان للبيهقي 5/5712).
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌قيل لبعضهم : أين نطلبك في الآخرة ؟ قال :
في زمرة الناظرين إلى الله ، قيل له كيف علمت ذلك ؟ قال بغضي طرفي له عن كل محرم ، و باجتنابي فيه كل منكر و مأثم .
📚 (لطائف المعارف /299)
.
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌عن وكيع قال :
« خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عيد فقال : إن أول ما نبدأ به في يومنا غض ابصارنا ».
📚 (الورع لابن أبي الدنيا/66).
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌عن أبي حكيم قال :
«خرج حسان بن أبي سنان يوم العيد فلما رجع قالت له امرأته : كم من امرأة حسنة قد نظرت اليوم إليها؟
فلما أكثرت عليه قال : و يحك ما نظرت إلا في إبهامي منذ خرجت حتى رجعت إليك ».
📚 (الورع لابن أبي الدنيا /68).
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌عن العلاء بن زياد قال :
« لا تتبع بصرك رداء المرأة فإن النظر يجعل شهوة في القلب ».
📚 (الزهد لأحمد/311)🌱.
●▬▬▬▬▬۩📗۩▬▬▬▬▬●
📌عن إبراهيم بن أدهم قال :
« كثرة النظر إلى الباطل تذهب بمعرفة الحق من القلب ».
📚 (حلية الأولياء 8/2).
●▬▬▬▬▬▬▬📗▬▬▬▬▬▬▬●
• - قـال الـعـلامـة الـمـحـدث
عَبْد الرّحمن بْن يحْيَي المُعَلّمِيّ اليَماني
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - الأدلة القطعية تبيِّن أن الواجب على كلِّ مسلم طاعة الله ورسوله ﷺ ما استطاع ، فيما ثبت بدليل قطعيّ المتن والدلالة أو ظَنِّيِّهما ، أو قطعيّ أحدهما ظنّي الآخر ، وأنّ على العاميّ العملَ بما يعلمه من الشريعة قطعًا أو ظنًّا ، والرجوعَ فيما يجهله إلى العلماء الموثوق بعلمهم ودينهم ، فإذا أفتاه أحدُهم بأمر لزمه العمل به سواء أكان قطعيًّا أو ظنيًّا ، فإن اختلف عالمان فقد قال الله تبارك وتعالىٰ : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } ، فعلىٰ العامّي أن يتحرَّىٰ أقرب الأمرين إلى طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ ، وإذا علم الله تعالىٰ حرصه على طاعته سبحانه فلا بد أن يُهيّئ له مِنْ أمره رَشَدًا .
📜【 آثار المعلمي اليماني (٤١٩/١٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
🌱 قال إبن القيـــم رحمـــه الله تعالى :
العبــد لا يمكن دخوله الجنة إلا بالتمحيــص
▣•وهذا التمحيص يكون في دار.الدنـــيا.
بأربعة أشياء : ⇩
١- التـــــــــــــوبـــــة.
٢- الاستغـــــــــــفار.
٣-الحسنات الماحية.
٤- المصائب المكفـرة
▣•وإن لم تفِ هذه الأربعة بتخليصه وتمحيصه،
مُحـِّص في البرزخ بثلاثة أشياء:
١- صـــلاة أهـــل الإيمان عليه،
واستغفارهـم له، وشفاعتهم له.
٢- فتنـــــــــة القـــــــــــــــــبر.
٣- ما يهـــــدي إليه إخوانـــــه
المسلمون من هدايا الأعمال.
▣•فإن لم تفِ هذه الثلاثة بالتمحيص مُحـِّص
في الموقف بثلاثة أشياء:
١- أهوال القيامة وشدة الموقف.
٢- شفـــــاعـــــة الشفــــــــــعاء.
٣- عفـــــو الله -عـــــز وجـــــل .
↩فإن لم تفِ هذه الثلاثة بتمحيصه فتكـــون
النار طهـــرة له وتمحيصاً لخبثه،
⬅ويكون مكثه فيــها على حسب كثرة الخبث
وقلته، وشدته وضعفه،وتراكمه فإذا خرج خبثه
وصار خالصاًطيباً، أخرج من النار، وأدخل الجنة . 🌱
[ مدارج السالكين 1/ 463 - 467 ]
•━════━•ஜ💎ஜ•━════━•
#فائدة..💥
الفرق بين مصلى عمر رضي الله عنه ( الأقصى ) وقبة الصخرة ..
...
💥 قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى :
" إن المسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام ، وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى ؛ المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب في مقدمته .
..
والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد ، فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين يصلون إليها ، فأمر عمر بإزالة النجاسة عنها ، وقال لكعب الأحبار : أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين ؟ فقال : خلف الصخرة ، فقال : يا ابن اليهودية خالطتك اليهودية ، بل أبنيه أمامها فإنّ لنا صدور المساجد .
..
ولهذا كان أئمة الأمة إذا دخلوا المسجد قصدوا الصلاة في المصلى الذي بناه عمر ، وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه صلى في محراب داود ، وأما الصخرة فلم يصل عندها عمر رضي الله عنه ولا الصحابة ولا كان على عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة ، بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان ..
..
ولكن لما تولى ابنه عبد الملك الشام ووقع بينه وبين ابن الزبير الفتنة كان الناس يحجون فيجتمعون بابن الزبير فأراد عبد الملك أن يصرف الناس عن ابن الزبير فبنى القبة على الصخرة وكساها في الشتاء والصيف ليرغب الناس في زيارة بيت المقدس ويشتغلوا بذلك عن اجتماعهم بابن الزبير، وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة ". 💥
...
📓[ مجموع الفتاوى ]
•━════━•ஜ💎ஜ•━════━•
★ مجلس التفسير ★【١٦٣】★
✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲
★ سورة البقرة
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ۗ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴿٢١٩﴾
أي: يسألك - يا أيها الرسول - المؤمنون عن أحكام الخمر والميسر، وقد كانا مستعملين في الجاهلية وأول الإسلام، فكأنه وقع فيهما إشكال، فلهذا سألوا عن حكمهما.
فأمر الله تعالى نبيه، أن يبين لهم منافعهما ومضارهما، ليكون ذلك مقدمة لتحريمهما، وتحتيم تركهما.فأخبر أن إثمهما ومضارهما، وما يصدر منهما من ذهاب العقل والمال، والصد عن ذكر الله، وعن الصلاة، والعداوة، والبغضاء - أكبر مما يظنونه من نفعهما، من كسب المال بالتجارة بالخمر، وتحصيله بالقمار والطرب للنفوس، عند تعاطيهما.
وكان هذا البيان زاجرا للنفوس عنهما، لأن العاقل يرجح ما ترجحت مصلحته، ويجتنب ما ترجحت مضرته.
ولكن لما كانوا قد ألفوهما، وصعب التحتيم بتركهما أول وهلة، قدم هذه الآية، مقدمة للتحريم، الذي ذكره في قوله: { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان } إلى قوله: { منتهون } وهذا من لطفه ورحمته وحكمته ، ولهذا لما نزلت، قال عمر رضي الله عنه: انتهينا انتهينا.
فأما الخمر: فهو كل مسكر خامر العقل وغطاه، من أي نوع كان، وأما الميسر: فهو كل المغالبات التي يكون فيها عوض من الطرفين، من النرد، والشطرنج، وكل مغالبة قولية أو فعلية، بعوض سوى مسابقة الخيل، والإبل، والسهام، فإنها مباحة، لكونها معينة على الجهاد، فلهذا رخص فيها الشارع.
📝 تفسير السعدي [ص: ٩٨].
🕋 فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة للامام ابن باز رحمه الله 🕋
[حكم حج المرأة إذا نفست يوم التروية قبل الطواف والسعي]
س ٣: المرأة النفساء إذا بدأ نفاسها يوم التروية وأكملت أركان الحج عدا الطواف والسعي، إلا أنها لاحظت أنها طهرت مبدئيا بعد عشرة أيام فهل تتطهر وتغتسل وتؤدي الركن الباقي الذي هو طواف الحج؟
ج ٣: نعم إذا نفست في اليوم الثامن مثلا فلها أن تحج وتقف مع الناس في عرفات ومزدلفة، ولها أن تعمل ما يعمل الناس من رمي الجمار والتقصير ونحر الهدي وغير ذلك، ويبقى عليها الطواف والسعي تؤجلهما حتى تطهر، فإذا طهرت بعد عشرة أيام أو أكثر أو أقل اغتسلت وصلت وصامت وطافت وسعت، وليست لأقل النفاس حد محدود فقد تطهر في عشرة أيام أو أقل من ذلك أو أكثر لكن نهايته أربعون، فإذا أتمت الأربعين ولم ينقطع الدم فإنها تعتبر نفسها في حكم الطاهرات تغتسل وتصلي وتصوم، وتعتبر الدم الذي بقي معها - على الصحيح - دم فساد تصلي معه وتصوم وتحل لزوجها، لكنها تجتهد في التحفظ منه بقطن ونحوه وتتوضأ لوقت كل صلاة، ولا بأس أن تجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء كما أوصى النبي - صلى الله عليه وسلم حمنة بذلك. (س)
🕋 فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة للامام ابن باز رحمه الله 🕋
[حكم طهر النفساء قبل الأربعين]
س ٢: هل يجوز للمرأة النفساء أن تصوم وتصلي وتحج قبل أربعين يوما إذا طهرت؟
ج ٢: نعم يجوز لها أن تصوم وتصلي وتحج وتعتمر ويحل لزوجها وطؤها في الأربعين إذا طهرت، فلو طهرت لعشرين يوما اغتسلت وصلت وصامت وحلت لزوجها، وما يروى عن عثمان بن أبي العاص أنه كره ذلك فهو محمول على كراهة التنزيه، وهو اجتهاد منه رحمه الله ورضي عنه ولا دليل عليه،
والصواب: أنه لا حرج في ذلك إذا طهرت قبل الأربعين يوما، فإن طهرها صحيح، فإن عاد عليها الدم في الأربعين فالصحيح أنها تعتبره في مدة الأربعين ولكن صومها الماضي في حال الطهارة وصلاتها وحجها كله صحيح لا يعاد شيء من ذلك ما دام وقع في الطهارة. (س)
📜• قـال الـعـلامـة الـمـحـدث
عَبْد الرّحمن بْن يحْيَي المُعَلّمِيّ اليَماني
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وقد تشاغل الناسُ بأحزاب وأوراد وأذكار زعم بعض الناس أن لها مزية ، ولم يثبت ذلك شرعًا ، فعلىٰ المسلم أن يعتقد أن تلك المزية لا يعتد بها ؛ لأنها غير ثابتة شرعًا ، وما لم يثبت شرعًا فليس من الدين في شيء ؛ لأن الدين هو ما أنزله الله عزَّ وجلَّ على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - فبلَّغه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وتكفَّل الله عزَّ وجلَّ بحفظه ، فحفظته الأمة حفظًا تقوم به الحجة ، فما ليس كذلك ، فليس من الدين في شيء .
• - فمن سوَّل له الشيطان أن يتشاغل بشيء من ذلك عن العبادات الشرعية ، والأعمال النافعة ، فقد خاب ؛ فإن الشيطان يسعى بصرف الناس عن تلاوة القرآن والأذكار الثابتة شرعًا ، كالصلاة الإبراهيمية على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، ونحوها ، وعن أعمال الخير كالسعي في مصالح الأهل وغيرهم من المسلمين ، والعمل فيما ينفع المسلمين ، أو فيما ينفع العامل من الحلال ، فهو يصرف الجهّال عن ذلك كله بما ليس من الدين في شيء ، حتى لا ينتفعوا في دينهم ولا دنياهم ، بل يقعون في البدع المهلكة .
📜【 آثار المعلمي اليماني (٢٥٢/٢٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
📜• - قال الإمام القرطبي
• - رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى الْأَرْبَعَةَ الْأَشْهُرَ الْحُرُمَ بِالذِّكْرِ ، وَنَهَى عَنِ الظُّلْمِ فِيهَا تَشْرِيفًا لَهَا وَإِنْ كَانَ مَنْهِيًّا عَنْهُ فِي كُلِّ الزَّمَانِ ، كَمَا قَالَ : " فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ " [ البقرة : ١٩٧ ] عَلَى هَذَا أَكْثَرُ أَهْلِ التَّأْوِيلِ ، أَيْ لَا تَظْلِمُوا فِي الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ أَنْفُسَكُمْ .
📜【 تفسير القرطبي (١٣٥/٨) 】
══════ ❁✿❁ ═══════
📜• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - وإنكم اليوم تستقبلون الأشهر الحرم الثلاثة فلا تظلموا فيهن أنفسكم التزموا حدود الله تعالى أقيموا فرائض الله واجتنبوا محارمه أدوا الحقوق فيما بينكم وبين ربكم وفيما بينكم وبين عباده .
📜【 الضياء اللامع (٧٠٤/٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
۞ *{ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }*
▪قال الحسن البصري :
ذكر لنا - والله أعلم - أن أول شيء خلقه الله منه عيناه،
ثم جعل يخلق بعد بقية خلقه وهو ينظر بعينيه،
كيف يكسو العظام لحماً ؟
لعيتبر ويعلم أن الله يحيي الموتى،
وأنه على كل شيء قدير.
فلما رأى ما أراه الله من ذلك أجاب ربه خيراً في معرفته
فقال : *{ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير ٌ}*
[ تفسير ابن أبي حاتم (٢٦٨٤) ]
★ مجلس التفسير ★【١٦٢】★
✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲
★ سورة البقرة
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٢١٨﴾
هذه الأعمال الثلاثة، هي عنوان السعادة وقطب رحى العبودية، وبها يعرف ما مع الإنسان، من الربح والخسران.
فأما الإيمان، فلا تسأل عن فضيلته، وكيف تسأل عن شيء هو الفاصل بين أهل السعادة وأهل الشقاوة، وأهل الجنة من أهل النار؟ وهو الذي إذا كان مع العبد، قبلت أعمال الخير منه، وإذا عدم منه لم يقبل له صرف ولا عدل، ولا فرض، ولا نفل.
وأما الهجرة: فهي مفارقة المحبوب المألوف، لرضا الله تعالى، فيترك المهاجر وطنه وأمواله، وأهله، وخلانه، تقربا إلى الله ونصرة لدينه.
وأما الجهاد: فهو بذل الجهد في مقارعة الأعداء، والسعي التام في نصرة دين الله، وقمع دين الشيطان، وهو ذروة الأعمال الصالحة، وجزاؤه، أفضل الجزاء، وهو السبب الأكبر، لتوسيع دائرة الإسلام وخذلان عباد الأصنام، وأمن المسلمين على أنفسهم وأموالهم وأولادهم.
فمن قام بهذه الأعمال الثلاثة على لأوائها ومشقتها كان لغيرها أشد قياما به وتكميلا.
فحقيق بهؤلاء أن يكونوا هم الراجون رحمة الله، لأنهم أتوا بالسبب الموجب للرحمة، وفي هذا دليل على أن الرجاء لا يكون إلا بعد القيام بأسباب السعادة، وأما الرجاء المقارن للكسل، وعدم القيام بالأسباب، فهذا عجز وتمن وغرور، وهو دال على ضعف همة صاحبه، ونقص عقله، بمنزلة من يرجو وجود ولد بلا نكاح، ووجود الغلة بلا بذر وسقي، ونحو ذلك.
وفي قوله: { أولئك يرجون رحمة الله } إشارة إلى أن العبد ولو أتى من الأعمال بما أتى به لا ينبغي له أن يعتمد عليها، ويعول عليها، بل يرجو رحمة ربه، ويرجو قبول أعماله ومغفرة ذنوبه، وستر عيوبه.
ولهذا قال: { والله غفور } أي: لمن تاب توبة نصوحا { رحيم } وسعت رحمته كل شيء، وعم جوده وإحسانه كل حي.وفي هذا دليل على أن من قام بهذه الأعمال المذكورة، حصل له مغفرة الله، إذ الحسنات يذهبن السيئات وحصلت له رحمة الله.
وإذا حصلت له المغفرة، اندفعت عنه عقوبات الدنيا والآخرة، التي هي آثار الذنوب، التي قد غفرت واضمحلت آثارها، وإذا حصلت له الرحمة، حصل على كل خير في الدنيا والآخرة؛ بل أعمالهم المذكورة من رحمة الله بهم، فلولا توفيقه إياهم، لم يريدوها، ولولا إقدارهم عليها، لم يقدروا عليها، ولولا إحسانه لم يتمها ويقبلها منهم، فله الفضل أولا وآخرا، وهو الذي من بالسبب والمسبب.
📝 تفسير السعدي [ص: ٩٨].
