مشروع جامع الكتب السلفية
Ir al canal en Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Mostrar más7 037
Suscriptores
Sin datos24 horas
+27 días
+4030 días
Archivo de publicaciones
¤ في هديه ﷺ في الذكر
↶كان أكمل الناس ذكراً لله ﷻ بل كان كلامه كله ذكر الله وما والاه وكان أمره ونهيه وتشريعه ذكراً منه لله وإخباره عن أسماء الرب وصفاته وأحكامه وافعاله ووعده ووعيده ذكراً منه له وثناؤه عليه بآلائه وتمجيده وتسبيحه وتحميده ذكراً منه له وسكوته ذكراً منه له بقلبه فكان ذكره لله يجري مع أنفاسه قائماً وقاعداً وعلى جنب وفي مشيه وركوبه وسيره ونزوله وظعنه وأقامته
• - وكان إذا أستيقظ قال ❪ الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وأليه النشور ❫
🔦 أنـــــ⇓ــــظـــــ⇓ـــــر
【 مختصر زاد المعاد 128 】
•┈┈•┈┈•⊰.⊱•┈┈•┈┈•
¤ وفي هديه ﷺ عند دخول منزله
• - لم يكن يفجأ أهله بغته يتخونهم ولكن كان يدخل على علم منهم وكان يسلم عليهم وإذا دخل بدأ بالسواك وسأل عنهم وربما قال « هل عندكم غداء » ؟ وربما سكت حتى يحضر بين يديه ماتيسر
• - وثبت عنه أن رجلاً سلم عليه وهو يبول فلم يرد عليه وأخبر ان الله ﷻ يمقت على الحديث على الغائط وكان لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول ونهى عن ذلك
🔦 أنـــــ⇓ــــظـــــ⇓ـــــر
【 مختصر زاد المعاد 129 】
•┈┈•┈┈•⊰.⊱•┈┈•┈┈•
• - قال الله ﷻ : ﴿ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴾
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - يشير تعالىٰ إشارة دالة علىٰ التعظيم إلىٰ { آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ } أي : آياته محكمة ، صدرت من حكيم خبير .
• - من إحكامها ، أنها جاءت بأجل الألفاظ وأفصحها ، وأبينها ، الدالة علىٰ أجل المعاني وأحسنها .
• - ومن إحكامها ، أنها محفوظة من التغيير والتبديل ، والزيادة والنقص ، والتحريف .
• - ومن إحكامها : أن جميع ما فيها من الأخبار السابقة واللاحقة ، والأمور الغيبية كلها ، مطابقة للواقع ، مطابق لها الواقع ، لم يخالفها كتاب من الكتب الإلهية ، ولم يخبر بخلافها ، نبي من الأنبياء ، ولم يأت ولن يأتي علم محسوس ولا معقول صحيح ، يناقض ما دلت عليه .
• - ومن إحكامها : أنها ما أمرت بشيء ، إلا وهو خالص المصلحة ، أو راجحها ، ولا نهت عن شيء ، إلا وهو خالص المفسدة أو راجحها ، وكثيرًا ما يجمع بين الأمر بالشيء ، مع ذكر حكمته فائدته ، والنهي عن الشيء ، مع ذكر مضرته .
• - ومن إحكامها : أنها جمعت بين الترغيب والترهيب ، والوعظ البليغ ، الذي تعتدل به النفوس الخيرة ، وتحتكم ، فتعمل بالحزم .
ومن إحكامها : أنك تجد آياته المتكررة ، كالقصص ، والأحكام ونحوها ، قد اتفقت كلها وتواطأت ، فليس فيها تناقض ، ولا اختلاف .
• - فكلما ازداد بها البصير تدبرًا ، وأعمل فيها العقل تفكرًا ، انبهر عقله ، وذهل لبه من التوافق والتواطؤ ، وجزم جزمًا لا يمترىٰ فيه ، أنه تنزيل من حكيم حميد .
• - ولكن - مع أنه حكيم - يدعو إلىٰ كل خلق كريم ، وينهىٰ عن كل خلق لئيم ، أكثر الناس محرومون الاهتداء به ، معرضون عن الإيمان والعمل به ، إلا من وفقه الله تعالىٰ وعصمه ، وهم المحسنون في عبادة ربهم والمحسنون إلىٰ الخلق .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٦٤٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٦ ]*
*________________________________*
*[ بَيَانُ عَـدَدِ مَـرَّاتِ التَّيَمُّمِ ، عِنْدَ التَّطَهُّرِ مِنَ الحَدَثِ الأَصْغَرِ وَالأَكْبَرِ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ في البَرِّيَّةِ وليس عندي ماء للغُسْلِ ، فَتَيَمَّمْتُ وصليت الفجر أنا وجماعة معي ، فلما رجعت إلىٰ الخيمة ، سألتني زوجتي : كم مرة تيممت ؟ فقلت : مرة واحدة ، فقالت : إنه يلزمك تَيَمُّمَانِ ؛ أحدهما عن الجنابة ، والثاني للصلاة .
فَــهْــلَ ذَلِـكَ صَــحِـــيــحٌ ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
لا ، ليس بصحيح ، الَّذِي عليه جَنَابَةٌ يَكْفِي تَيَمُّمٌ وَاحِدٌ ، النَّبِيُّ ﷺ أَمَـرَ عَمَّارًا أن يتيمم تيممًا واحِدًا للصلاة وهو عليه جنابة ، فإذا ضرب التراب بيديه ، ومسح بهما وجهه وكفيه ؛ كَفَىٰ ذلك عن الجنابة ، وعن الحدث الأصغر ؛ لِأَنَّ اللهَ قال :﴿ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ﴾ فَالتَّيَمُّمُ لِلْحَدَثِ الأَصْغَرِ
وَالأَكْبَرِ ؛ تَيَمُّمٌ وَاحِدٌ ،
وكذا المرأة التي أصابها الحيض والنفاس ، ثم طهرت من حيضها أو نفاسها ؛ فإنه يكفيها تيمم واحد عن الحيض ، وعن الحدث الأصغر ، وبعدها تصلي ، هذا هو الواجب ،
ولا يلزم تيممان ؛ واحد عن الحدث الأصغر ، والثاني عن الأكبر ، لا يلزم هذا ، النية تكفي عن الجميع ، إذا نَوَىٰ الجَمِيعَ كَفَاهُ تَيَمُّمٌ وَاحِدٌ ، مثل إذا نوى الغُسْل للطهارتين ؛ كفاه ، وإن كان أفضل الغسل أن يتوضأ وضوءه للصلاة ، ثم يغتسل ،
أَمَّا التَّيَمُّمُ فيكفي تيمم واحد ؛ يضرب التراب بيديه ضربة واحدة ، ثم يمسح بهما وجهه وكفيه بنية الحدثين : الأكبر والأصغر جميعًا ، ويكفيه ذلك ، والحمد لله .
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٢٣ - ٣٢٤*
----------------------------------------------
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٠ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ
- في رَدِّهِ عَلَىٰ مُنْكِرِي الأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ - :
*الـوَجْــهُ الـثَّـالِـث :*
أنَّ الَّـذِي ليس لَـهُ صِفَـاتُ كَـمَـال ، لا يَصْلُحُ أن يَـكُـونَ إلـٰهًا ؛ ولهذا قالَ إبْرَاهيمُ لِأَبِـيهِ :﴿ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ ﴾ وقال تعالىٰ في الـرَّدِّ علىٰ الَّـذِينَ عَـبَـدُوا الـعِـجْـلَ :﴿ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ﴾ .
*الـوَجْــهُ الــرَّابِــع :*
أنَّ إثْـبَـاتَ الصِّـفَـات كَمَالٌ ، وَنَفْـيُـهَـا نَـقْـصٌ ، فَالَّـذِي ليس له صِفَـاتٌ ؛ إمَّا مَـعْـدُومٌ وإمَّا نَاقِـصٌ ، واللَّٰهُ تَعَالَىٰ مُـنَـزَّهٌ عَـن ذلك .
*الـوَجْــهُ الخَـامِـس :*
أنَّ تَأوِيـلَ الصِّـفَـاتِ عن ظَـاهِـرِهَـا ،
لا دَلِـيلَ عليه ، فهو بَاطِلٌ ،
وتَـفْـوِيضُ معناها ؟ يلزم منه أنَّ اللَّٰهَ خَاطَبَنَا في الـقـرآن بما لا نَفْهَمُ مَعْنَاهُ ،
وأمَـرَنَا بِتَدَبُّر القُـرْآن كُـلِّـه ، فَـكَـيْفَ
يأمرنا بتدبر ما لا يُفْهَمُ مَعْنَاهُ ؟ .
*فَتَبَيَّنَ مِنْ هَـذَا : أنَّهُ لا بُدَّ من إثْبَاتِ أسمَاءِ اللَّٰهِ وصِفَـاتِهِ ، علىٰ الوَجْهِ اللَّائِقِ بِاللَّٰهِ ،*
*مَـعَ نَـفْـي مُشَابَـهَـة المَخْلُوقِينَ ،*
*كما قال تعالىٰ :﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ .*
*فَنَفَىٰ عن نفْسِهِ مُمَاثَلَة الأشْيَاءِ ،*
*وأثْبَتَ لَـهُ السَّمْـعَ والبَـصَـر ،*
*فَدَلَّ علىٰ أنَّ إثْبَاتَ الصِّفَاتِ لا يَلْزَم منه التَّشْبِيه ، وعلىٰ وُجُوبِ إثْبَـات الصِّفَات مَـعَ نَـفْـي المُـشَـابَـهَـة ،*
*وهذا معنىٰ قَـوْلِ أهْـلِ السُّـنَّـةِ*
*والجَـمَـاعَـة في النَّـفْـي والإثْـبَـاتِ*
*في الأسْمَاءِ والـصِّـفَـاتِ :*
*إِثْـبَـاتٌ بِلَا تَـمْـثِيل ،*
*وَتَـنْـزِيهٌ بِلا تَـعْـطِـيل .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٥ - ٨٦ ) .
----------------------------------------------
*¤ فضائل الشافعي وثناء الأئمة عليه*
• - قال الأمام أحمد بن حنبل رحمه الله : « إن الله يقبض للناس في رأس كل مائة سنة من يعلمهم السنن وينفي عن رسول الله ﷺ الكذب »
• قال فنظرنا فأذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز وفي رأس المأتين الشافعي .
📜 مناقب الأمام الشافعي لأبي الفداء عماد الدين صـ 138_139 】
• - وقال : « ما أحد مس محبرة ولا قلماً إلا وللشافعي في عنقه منه »
📜 مناقب الأمام الشافعي للبيهقي ج2صـ255 】
• - قال الكرابيسي : « هذا يعني الشافعي رحمة من الله لأمة محمد ﷺ »
مناقب الأمام الشافعي لأبن كثير 【 صـ 156 】
• - وقال الزعفراني : « ما رأيت مثل الشافعي أفضل ولا أكرم ولا أسخى ولا أتقى ولا أعلم منه »
📜 مناقب الأمام الشافعي للبيهقي【 (2/265)】
• - قال عبد الرحمن بن مهدي : سمعت مالك يقول : « ما يأتيني قرشي أفهم من هذا الفتى يعني الشافعي »
📜 مناقب الأمام الشافعي لأبن كثير【 صـ 139 】
• - وقال محمد بن الحسن : « أن تكلم أصحاب الحديث يوماً فبلسان الشافعي يعني لما وضع كتبه »
📜 مناقب الأمام الشافعي لأبن كثير【 صـ 148 】
• - وقال أبو ثور : « كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتاباً فيه معاني القرأن ويجمع قبول الأخبار فيه وحجة الأجماع وبيان الناسخ والمنسوخ من القرأن والسنة فوضع كتاب ❪ الرسالة ❫ له قال عبد الرحمن ما أصلي صلاة إلا وانا أدعو للشافعي فيها »
📜 مناقب الأمام الشافعي لأبن كثير【 صـ 140 】
• - وقال الأمام احمد : « الشافعي فيلسوف في اربعة اشياء في اللغة وأختلاف الناس والمعاني والفقه »
📜 مناقب الأمام الشافعي للبيهقي【 ج/2صـ41 】
• - وقال الربيع : « كان الشافعي قد جعل الليل ثلاثة أثلاث في الأول يكتب وفي الثاني ينام والثالث يصلي »
📜 مناقب الأمام الشافعي للأمام الرازي【 صـ 127 】
🔦 الـــمَــصــــــــــدر
【 القديم والجديد من اقوال الأمام الشافعي صـ 3-33 】
٭══════════════════٭
كتبه وسيم الدين الأثري ليلة الأثنين الموافق29 /2018/1
• - قـال الـعلامـة الـمـحـدث
عبد الرحمٰن بن يحيىٰ المعلمي اليماني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ما منا إلا من يعتز بآبائه وأشياخه ، ويعز عليه أن يتبين أنهم كانوا على باطل ؛ ولكن أقل ما يجب علينا أن نعلم أن آباءنا وأشياخنا لم يكونوا معصومين .
• - وهب أنه يبعد عندنا جدًا أن يكونوا تعمدوا الباطل ، فما الذي يبعد أن يكونوا غلطوا وأخطأوا ؟ وعلىٰ كل حال ، فليسوا إلا أفرادا من المسلمين وقد اختلف المسلمون .
• - وفي الفرق الأخرىٰ أئمة وأكابر إن لم يكونوا أفضل من آبائنا وأشياخنا ، فلم يكونوا دونهم ، وإذا راجعت نفسك علمت أنك لست بأحق من مخالفك بالقناعة بما مضىٰ عليه الآباء والأشياخ ، وأنه كما يحتمل أن يكون آباؤه وأشياخه هم المبطلين عمدًا أو خطأ ، فمن المحتمل أن يكونوا هم المحقين ، بل الحق أنه لا حق لك ولا له في التضحية بالنفس والدين في سبيل التعصب الفارغ الذي يعود بالخسران المبين ، وبالضرر علىٰ الآباء والأشياخ أنفسهم ، كما مر في أوائل الرسالة .
• - فدع الآباء والأشياخ ، والتمس الحق من معدنه ، ثم إن شئت فاعرض عليه مقالة آبائك وأشياخك ، فما وافقه حمدت الله تعالىٰ علىٰ ذلك ، وما خالفه التمست لهم العذر ، برجاء أن يكونوا لم يتعمدوا الباطل ، ولم يقصروا تقصيرًا لا يسعه عفو الله تبارك وتعالىٰ ، بل قد ثبت رجوع بعض أكابرهم ، كما مر في الباب الأول ، ولعل غيرهم قد رجع وإن لم ينقل ، فإذا سلكت هذه الطريق فقد هديت ، وإن أبيت إلا التعصب لآبائك وأشياخك ، والجمود علىٰ اتباعهم ، فقد قامت عليك الحجة ، والله المستعان .
📜【 آثار المعلمي اليماني (٥٣٣/١١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
🔘 علموا أولادكم..
▪قال الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابريّ :
فاذا تعلّمتَ دين الله ما أمكنك و علّمتَ زوجتك و أولادك , فان لك أجر هؤلاء ما تناسلت الأجيال و لو مئات السنين .
[ تنبيه ذوي العقول السليمة (صـ٤٩)].
📌 اسباب صرع الجن للإنس
🖋قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
" وَصَرْعُ الْجِنِّ لِلْإِنْسِ هُوَ لِأَسْبَابِ ثَلَاثَةٍ :
❶ - تَارَةً يَكُونُ الْجِنِّيُّ يُحِبُّ الْمَصْرُوعَ فَيَصْرَعُهُ لِيَتَمَتَّعَ بِهِ ، وَهَذَا الصَّرْعُ يَكُونُ أَرْفَقَ مِنْ غَيْرِهِ وَأَسْهَلَ ،
❷ - وَتَارَةً يَكُونُ الْإِنْسِيُّ آذَاهُمْ إذَا بَالَ عَلَيْهِمْ أَوْ صَبَّ عَلَيْهِمْ مَاءً حَارًّا ، أَوْ يَكُونُ قَتَلَ بَعْضَهُمْ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْأَذَى، وَهَذَا أَشَدُّ الصَّرْعِ ، وَكَثِيرًا مَا يَقْتُلُونَ الْمَصْرُوعَ ،
❸ - وَتَارَةً يَكُونُ بِطَرِيقِ الْعَبَثِ بِهِ كَمَا يَعْبَثُ سُفَهَاءُ الْإِنْسِ بِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ " انتهى .
📕 مجموع الفتاوى" (13/82)
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٥ ]*
*________________________________*
*[ شُــرُوطُ الـصَّـعِـيدِ الـطَّـيِّبِ لِلـتَّـيَـمُّـمِ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
يَـقُـولُ الـسَّـائِـلُ : أرجُـو مـن سَمَاحَةِ الشَّيْخِ ، بَيَانَ كَيْفِيَّة التَّيَمُّمِ الصَّحِيحِ ، وَهَـلْ يُشْتَرَطُ فِي الصَّعِيدِ الطَّاهِـرِ : أَنْ يَكُونَ تُـرَابًـا ، أَمْ يَكْـفِي التَّيَمُّـمُ عَلَىٰ الحِـجَـارَةِ ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
الـوَاجِـبُ الـتُّـرَابُ إِذَا وُجِــدَ ؛ لِـقَـوْلِـهِ ﷺ :
« جُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا » وَقَوْلِ الرَّبِّ جَـلَّ وَعَـلَا :﴿ فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ﴾
وَالصَّـعِـيدُ : وَجْــهُ الأَرْضِ ،
قوله :﴿ مِنْهُ ﴾ يَـدُلُّ عَلَىٰ أَنَّهُ يَكُونُ لَـهُ غُـبَـارٌ يَتَّصِلُ بِالـيَـدِ وَالـوَجْـهِ ،
قوله :﴿ مِنْهُ ﴾ فَـإِذَا لَـمْ يَتَيَسَّرْ ذَلِكَ ؛ تَيَمَّمَ من الأرضِ الَّتِي عِنْدَهُ ، سَوَاء كَانَتِ الأرضُ صَــفَــاء ، أَوْ رَمْــلًا ، أَوْ طِينِـيَّة ، أو سَبخَـة
﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ لِـعُـمُـومِ قَـوْلِـهِ ﷺ :« جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا » فَـالْأَرْضُ تَـعُـمُّ الأرضَ السَّبِْخَة ،
وَالـرَّمْـل ، وَذَات الحَصَىٰ كله ،
وَإذَا مَـا تَـيَـسَّــرَ الــتُّــرَابُ ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ لَـكِـن إِذَا وَجَــدَ الـتُّـرَابَ ؛
فَـإِنَّـهُ يَـتَـيَـمَّـمُ مِــنَ الـــتُّــرَابِ .
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٢٤ - ٣٢٥*
----------------------------------------------
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٩ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ
- في رَدِّهِ عَلَىٰ مُنْكِرِي الأَسْمَاءِ والصِّفَاتِ - :
*الــوَجْـهُ الـثَّـانِي :*
أنَّهُ لا يَلْزَم من وُجُودِ هذه الصِّفَاتِ في المخلوقين ، أو مِن تَسَمِّي بعض المخلوقين بشيء من تلك الأسماء ؛ المشابهة بين اللَّٰهِ وخَلْقِهِ ، فإنَّ لِلَّٰهِ سُبْحَانَهُ أسْمَاءً وصِفَات تَخُصُّهُ ، وللمخلوقين أسماء وصفات تَخُصُّهُم ، فكما أنَّ لِلَّٰهِ سبحانه وتعالىٰ ذَاتًا لا تشبه ذَوَات المخلوقين ، فَلَهُ أسماء وصفات لا تشبه أسماءَ المخلوقين وصفاتهم ، والاشْتِرَاكُ في الاسم والمعنَىٰ العَام ؛ لا يُوجِبُ الاشتراك في الحقيقة ،
*فقد سَمَّىٰ اللَّٰهُ نَفْسَهُ عَـلِيمًا ، حَـلِيمًا ،*
*وسَمَّىٰ بَـعْضَ عِـبَادِهِ عَـلِيمًا ، فَقَالَ :*
*﴿ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴾ يعني إسْحَاق ،*
*وسَمَّىٰ آخَـرَ حَـلِـيمًا ، فَقَالَ :*
*﴿ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴾ يعني إسْمَاعِيل ،*
*وليسَ العَلِيمُ كالعَلِيمِ ،*
*ولا الحَـلِيمُ كالحَـلِيمِ ،*
*وسَمَّىٰ نَفْسَهُ فَقَالَ :﴿ إِنَّ اللَّٰهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾*
*وسَمَّىٰ بعض عِـبَادِهِ سَمِيعًا بَصِيرًا ، فقال :*
*﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾*
*وليس السَّمِيعُ كالسَّمِيعِ ،*
*ولا البَصِيرُ كالبَصِيرِ .*
*وسَمَّىٰ نَفْسَهُ بِالرَّؤُوف الرَّحِيم ، فقال :*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾*
*وَسَمَّىٰ بعضَ عباده رَؤُوفًا رَحِيمًا ، فقال :*
*﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ وليس الرَّؤُوفُ كالرَّؤُوفِ ،*
*ولا الرَّحِيمُ كالرَّحِيمِ .*
*وكذلك وصَفَ نَفْسَهُ بِصِفَاتٍ ، ووصَفَ عِـبَادَهُ بِـنَـظِـيرِ ذلك ، مثل قوله :﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ ﴾ فوصف نفسَهُ بالعِـلْـمِ ، ووصف عباده بالعلم ، فقال :*
*﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾*
*وقال :﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾*
*وقال :﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ .*
*وَوَصَفَ نَفْسَهُ بالقُـوَّةِ فقال :*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾*
*ووصف عبادهُ بالقُـوَّةِ فقال :*
*﴿ اللَّٰهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً ﴾ إلىٰ غير ذلك .*
*ومَـعْـلُـومٌ أنَّ أَسْمَاءَ اللَّٰهِ وصِفَاته ؛*
*تَخُصُّهُ وتَلِيقُ بِهِ ،*
*وأسماء المخلوقين ؛ تَخُصُّهُم وتَلِيقُ بِهِم ،*
*ولا يلزمُ من الاشتراك في الاسم والمعنىٰ ، الاشتراك في الحقيقة ؛*
*وذلك لِـعَـدَمِ التَّـمَاثُل بين المُسَمَّيَيْنِ والمَوصُوفَيْنِ ، وهذا ظَـاهِـرٌ ،*
*والـحَـمْـدُ لِـلَّٰـهِ .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٢ - ٨٤ ) .
----------------------------------------------
• - قال الله ﷻ : ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾
• - قال العلَّامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - نهاه الله عز وجل أن يطرد هؤلاء وإن كانوا فقراء ، وإن لم يكن لهم قيمة في المجتمع ، لكن لهم قيمة عند الله ؛ لأنهم يدعون الله بالغداة والعشي ، يعني صباحًا ومساءً ، يدعونه دعاء مسألة فيسألونه رضوانه والجنة ، ويستعيذون به من النار .
• - ويدعونه دعاء عبادة فيعبدون الله ، وعبادة الله تشتمل علىٰ الدعاء ، ففي الصلاة مثلاً يقول الإنسان : رب اغفر لي ، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة .
• - السلام علينا وعلىٰ عباد الله الصالحين ، وما أشبه ذلك ، ثم إن العابد أيضا إنما يعبد لنيل رضا الله عز وجل .
وفي قوله : { يريدون وجهه } ، تنبيه علىٰ الإخلاص وأن الإخلاص له أثر كبير في قبول الأعمال ورفعة العمال عند الله عز وجل ، فكلما كان الإنسان في عمله أخلص ؛ كان أرضىٰ لله وأكثر لثوابه ، وكم من إنسان يصلي وإلىٰ جانبه آخر يصلي معه الصلاة ، ويكون بينهما من الرفعة عند الله والثواب والجزاء كما بين السماء والأرض ، وذلك لإخلاص النية عند أحدهما دون الآخر .
• - فالواجب علىٰ الإنسان أن يحرص غاية الحرص علىٰ إخلاص نيته لله في عبادته ، وألا يقصد بعبادته شيئًا من أمور الدنيا ؛ لا يقصد إلا رضا الله وثوابه حتىٰ ينال بذلك الرفعة في الدنيا والآخرة .
• - قال الله تعالىٰ في آخر الآية : { ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم } ، يعني : ليس عليك شيء منهم ولا عليهم شيء منك ، حساب الجميع علىٰ الله ، وكل يجازىٰ بعمله .
• - { فتطردهم فتكون من الظالمين } ، الفاء هذه التي في { فتكون } تعود علىٰ قوله : { فتطردهم } لا علىٰ قوله : { ما عليك } ، فعندنا هنا في الآية فاءان : الفاء الأولىٰ { فتطردهم } وهذه مرتبة علىٰ قوله : { ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء } ، و { فتكون من الظالمين } ، مرتبة علىٰ قوله : { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي } ، يعني : فإن طردتهم فإنك من الظالمين .
📜【 شرح رياض الصالحين (٩١/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - حدثنا على بن مسلم قال : حدثنا عون بن عمارة قال: حدثنا الحارث بن عبيد الإيادي ابو قدامة أن قوماً دخلوا على الحسن فقالوا :
• - يا أبى سعيد إنا نخشى الذكر وإن قوماً دخلوا يبكون وإنا لا نبكي..
• - قال : فإن لم تبك العيون فلتبك القلوب والأعمال فرب عين باكية كاذبة وتلا هذة الآية.
﴿ وجاءوا أباهم عِشاء يبكون ﴾ يوسف 16
📜 【 موسوعة ابن ابي الدنيا 240 】
¤ كان رسول الله ﷺ أعبد الناس وأكثرهم خشية لله ﷻ لذا حصل منه ﷺ بكاء في مواضع لأسباب متنوعة
• - قال أبن القيم رحمه الله : وأما بكاؤه ﷺ فكان من جنس ضحكه لم يكن بشهيق ورفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقة ولكن كانت تدمع عيناه حتى تهملا ويسمع لصدره أزيز
• وكان بكاؤه تارة رحمة للميت وتارة خوفاً على أمته وشفقة عليها وتارة من خشية الله وتارة عند سماع القرأن وهو
• بكاء أشتياق ومحبة وأجلال مصاحب للخوف والخشية ولما مات أبنه أبراهيم دمعة عيناه
• وبكى رحمة له وقال :
❪ تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون ❫
• وبكى لما شاهد أحدى بناته ونفسها تفيض
• وبكى لما قرأ أبن مسعود عليه سورة النساء وأنتهى فيها إلي قوله ﷻ :
﴿ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلا شهيدا ﴾
• وبكى لما مات عثمان بن مظعون
• وبكى لما كسفت الشمس وصلى صلاة الكسوف وجعل يبكي في صلاتة وجعل ينفخ ويقول :
❪ رب ألم تعدني ألا تعذبهم وانا فيهم وهم يستغفرون ونحن نستغفرك ❫
• وبكى لما جلس على قبر أحدى بناته وكان يبكي أحياناً في صلاة الليل.
📜الـــمَــصــــــــــدر
【 زاد المعاد 183/1 】
•••━═════════━•••
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في المسند والترمذي عن النبي ﷺ، قال :
《 الصِّيامُ في الشِّتاء الغَنيمةُ البَارِدة》.
• - و كان أبو هريرة رضي الله عنه، يقول : ألا أدُلُّكم على الغنيمة الباردة؟ قالوا : بلى، فيقول : الصِّيامُ في الشتاء.
• - ومعنى كونها غنيمةً باردةً أنَّها غنيمة حَصَلَتْ بغير قتالٍ ولا تعَبٍ ولا مشقَّة، فصاحبُها يحوز هذه الغنيمة عفوًا صفوًا بغير كُلْفةٍ.
• - وأما قيامُ ليل الشتاء، فلطوله يمكن أن تأخذَ النفسُ حظَّها من النوم، ثم تقوم بعد ذلك إلى الصلاة، فيقرأ المصلِّي ورْدَه كلَّه من القرآن وقد أخذت نفسُه حظَّها من النوم، فيجتمع له فيه نومُه المحتاج إليه مع إدارك وِرْدِه من القرآن، فيكمُل له مصلحة دينه وراحةُ بدنه.
📜【 لطائف المعارف (٥٦٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
[ قـضـاء الأذكـار ]
• - قال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - ينبغي لمن كان له وظيفة من الذكر في وقت من ليل أو نها ر، أو عقب صلاة أو حالة من الأحوال ففاتته أن يتداركها ويأتي بها إذا تمكن منها ولا يهملها ، فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرضها للتفويت ، وإذا تساهل في قضائها سهل عليه تضييعها في وقتها .
• - وقد ثبت في صحيح مسلم ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ) .
• - فإنه إذا اعتاد الملازمة عليها لم يعرضها للتفويت ، وإذا تساهل في قضائها سهل عليه تضييعها في وقتها .
• - وقد ثبت في صحيح مسلم ، عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم : ( من نام عن حزبه أو عن شيء منه ، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتب له كأنما قرأه من الليل ) .
📜【 الأذكـار (١٣/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
قال العلامة ابن علان الصديقي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - المراد بالأحوال : الأحوال المتعلقة بالأوقات ، لا المتعلقة بالأسباب ، كالذكر عند رؤية الهلال وسماع الرعد ونحو ذلك ، فلا يندب تداركه عند فوات سببه ، ومن ترك الأوراد بعد اعتيادها يكره له ذلك .
📜【 الفتوحات الربانية علىٰ الأذكار النوووية (١٥٠/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌 كيف تربي نفسك على العبادة ؟
🖋قال الشيخ ابن عثيمين. رحمه الله:
↩أنك إذا أكرهت نفسك على طاعة الله أحببت الطاعة وألفتها،
وصرت بعد ما كنت تكرهها
تأبى نفسك إذا أردت أن تتخلف عنها.
ونحن نجد بعض الناس يكره أن يصلي مع الجماعة، ويثقل عليه ذلك عندما يبدأ في فعله،
لكن إذا به بعد فترة تكون الصلاة مع الجماعة قرة عين،
ولو تأمره ألا يصلي لا يطيعك.
فأنت عود نفسك وأكرهها أول الأمر،
وستلين لك فيما بعد وتنقاد.
📕 (شرح رياض الصالحين 91/2)
📌[الهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميل]
📌قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله
والله تعالى ذكر في القرآن " الهجر الجميل" و "الصفح الجميل" و "الصبر الجميل".
وقد قيل: إن " الهجر الجميل " هو هجر بلا أذى.
والصفح الجميل صفح بلا معاتبة.
والصبر الجميل صبر بغير شكوى إلى المخلوق.
📕[المجموع (١٨٣/١٠)].
• - قال الله ﷻ : ﴿ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ﴾
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - إن قوله : { أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ } كذب ومستنده في ذلك باطل فإنه لا يلزم من تفضيل مادة علىٰ مادة تفضيل المخلوق منها علىٰ المخلوق من الأخرىٰ فإن الله سبحانه يخلق من المادة المفضولة ما هو أفضل من المخلوق من غيرها وهذا من كمال قدرته سبحانه ولهذا كان محمد وإبراهيم وموسىٰ وعيسىٰ ونوح والرسل أفضل من الملائكة ومذهب أهل السنة أن صالحي البشر أفضل من الملائكة وإن كانت مادتهم نورًا ومادة البشر ترابًا فالتفضيل ليس بالمواد والأصول ولهذا كان العبيد والموالي الذين آمنوا بالله ورسوله خيرًا وأفضل عند الله ممن ليس مثلهم من قريش وبني هاشم وهذه المعارضة الإبليسية صارت ميراثًا في أتباعه في التقديم بالأصول والأنساب علىٰ الإيمان والتقوىٰ وهي التي أبطلها الله عز وجل بقوله : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } .
• - وقال النبي صلىٰ الله عليه وسلم : " إن الله وضع عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء الناس مؤمن تقي وفاجر شقي " .
• - وقال صلىٰ الله عليه وسلم : " لا فضل لعربي علىٰ عجمي ولا عجمي علىٰ عربي ولا لأبيض علىٰ أسود ولا لأسود علىٰ أبيض إلا بالتقوىٰ الناس من آدم وآدم من تراب " .
• - فانظر إلىٰ سريان هذه النكتة الإبليسية في نفوس أكثر الناس من تفضيلهم بمجرد الأصول والأنساب .
📜【 الصواعق المرسلة (١٠٠٣/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
¤ بيان مرتبة الرسول ﷺ
• - قال ﷻ ﴿ قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي ﴾ الكهف
• - قال السعدي رحمه الله :
• - في هذه الأية اشتباهها بيان مرتبة الرسولﷺ
• وأن وصفه للرسول أنه بشر مثل سائر البشر يحتاج إلى مايحتاج إليه البشر ويجري عليه من الأمور ما يجري عليه البشر وليس له من الأمور شيء ولا من خصائص الرب ولا من حقوقه الخاصة شيء
• وأنه تميز عن غيره بالرسالة والوحي وما ترتب عليها والفضائل والكمالات الأنسانية وقد امتثل ﷺ هذا الأمر في عدة مناسبات في سهوه في الصلاة وفي المشاورات لأصحابه ورجوعه إلى قولهم في كثير من الأمور وفي الحكم بين الناس وفي غيرها من الأمور ليحقق هذا الأمر ويعرف الناس ما يلزمهم ويكون قدوة للخلق.
• ولهذا كان العلماء يقولون : ان الواجب في حق الأنبياء الصدق في كل ما يقولون والعصمة في كل ما يبلغون وأن يكونوا على أكمل الصفات سالمين من كل رذيلة متحلين بكل فضيلة ويستحيل في حقهم ضد ذلك ويجوز عليهم الأعراض البشرية التي اشرنا بها . والله أعلم
📜 الـــمَــصــــــــــدر
مجموع الفوائد وأقتناص الأوابد صـ113
٭══════════════════٭
✾ التأمين خلف الأمام ورفع الصوت به
• - عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً
❪ إذا أمن الأمام فأمنوا فأنه إذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه ❫
📜 متفق عليه
• - اختلف اهل العلم في حكم الجهر بالتأمين خلف الأمام فذهب ابو حنيفة ومالك في رواية إلى عدم الجهر وذهب الشافعي واحمد إلى أستحباب الجهر للأمام والمأموم في الصلوات الجهرية
📜 انظر شرح النووي على مسلم 135/2
● لطيفة
• - يروى أن جماعة من طلبة العلم من الشافعية أرادوا زيارة اخوان لهم من الأحناف فأوصاهم شيخهم أنهم إذا ذهبوا إليهم وصلوا معهم ألا يرفعوا صوتهم بالتأمين مراعاة لأخوانهم الأحناف الذين لا يرون أستحباب الجهر بالتأمين فلما ذهبوا إليهم وحضرت الصلاة صلوا مع أخوانهم فلما شرع الأمام في الفاتحة تذكروا ما اوصاهم به شيخهم فانتبهوا إلى قراءة الأمام حتى لا يجهر أحدهم بالتأمين كعادته فلما قال الأمام (ولا الضالين) سكتوا جميعاً وإذا بالمسجد يرتج بالتأمين وذلك إن أخوانهم الأحناف علموا أن الشافعية يجهرون بالتأمين فجهروا بالتأمين مراعاة لهم
📜الـــمَــصــــــــــدر
سنن مهجورة درس لفضيلة الشيخ رسلان صـ 34
•••━═════════━•••
