es
Feedback
☀ منبريّون حسينيّون ☀

☀ منبريّون حسينيّون ☀

Ir al canal en Telegram

◄| القناة الرسمية لخدمة تجمُّع الخطباء الحسينيين ◄| يديرها نخبة من الشعراء والخطباء والرواديد. ◄| تواصلوا معنا: 👇 🤖 @MINBARIYOON3bot

Mostrar más
6 600
Suscriptores
-324 horas
-37 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
#أزكى_العطور روي عن النبيّ (صلى الله عليه وآله): "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابًا مِنَ الْعَافِيَةِ"
#أزكى_العطور روي عن النبيّ (صلى الله عليه وآله): "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابًا مِنَ الْعَافِيَةِ". 📚 بحار الأنوار: ج91 - ص63. #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد

​🕊️ الزيارة المُختصرة لصاحب الأمر (عج) 💚 ​ضع يدكَ على قلبك وقُل: ​السَّلامُ عَليكَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، السَّلامُ عَليكَ يا
​🕊️ الزيارة المُختصرة لصاحب الأمر (عج) 💚 ​ضع يدكَ على قلبك وقُل: ​السَّلامُ عَليكَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، السَّلامُ عَليكَ يا خَليفةَ الرَّحمنِ، السَّلامُ عَليكَ يا شَريكَ القُرآنِ، السَّلامُ عَليكَ يا قاطِعَ البُرهانِ، السَّلامُ عَليكَ يا إِمامَ الإنسِ وَالجانِّ، السَّلامُ عَليكَ وَعَلى آبائِكَ الطَّيِّبينَ وَأجدادِكَ الطَّاهِرينَ المَعصومينَ وَرحمةُ اللهِ وَبرَكاتُهُ. ​🕊️ اللهم صل على محمد وآل محمد 🕊️

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ 📿 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَدِّدْنِي لِأَنْ أُعَارِضَ مَنْ
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ 📿 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَدِّدْنِي لِأَنْ أُعَارِضَ مَنْ غَشَّنِي بِالنُّصْحِ، وَأَجْزِيَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرِّ، وَأُثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ، وَأُكَافِيَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ، وَأُخَالِفَ مَنِ اغْتَابَنِي إِلَى حُسْنِ الذِّكْرِ، وَأَنْ أَشْكُرَ الحَسَنَةَ، وَأُغْضِيَ عَنِ السَّيِّئَةِ. 📚 مقطع من دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مكارم الأخلاق ومرضي الأفعال - (الدعاء العشرون). #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد ​#توكل_على_الله ​#الحمد_لله #سبحان_الله_وبحمده ​#ذكر_الله

sticker.webp0.68 KB

💠 الصفحة ﴿523﴾ من #القرآن_الكريم @ZADCOM
💠 الصفحة ﴿523﴾ من #القرآن_الكريم @ZADCOM

💠 #القرآن_الكريم 💠 نقرأ لكم الصفحة ﴿523﴾ من القرآن الكريم #سورة_الذاريات #سورة_الطور 🎙 المقرئ الشيخ #محمود_خليل_الحصري 🔴 شارك المقطع مع من تحب لاكتساب أجر الختمة المباركة بطريقة سهلة. @ZADCOM

⚜ #حديث_المعصوم ⚜ 👈 فِي الهَمِّ وَالحُزْنِ قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ:
⚜ #حديث_المعصوم ⚜ 👈 فِي الهَمِّ وَالحُزْنِ قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي"؛ أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا. ــــــــــــــــــــــــــــــــ 📚 مكارم الأخلاق : ص351. 🌿 #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد @MINBARIYOON

#أزكى_العطور روي عن النبيّ (صلى الله عليه وآله): "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابًا مِنَ الْعَافِيَةِ"
#أزكى_العطور روي عن النبيّ (صلى الله عليه وآله): "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابًا مِنَ الْعَافِيَةِ". 📚 بحار الأنوار: ج91 - ص63. #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد

​🕊️ الزيارة المُختصرة لصاحب الأمر (عج) 💚 ​ضع يدكَ على قلبك وقُل: ​السَّلامُ عَليكَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، السَّلامُ عَليكَ يا
​🕊️ الزيارة المُختصرة لصاحب الأمر (عج) 💚 ​ضع يدكَ على قلبك وقُل: ​السَّلامُ عَليكَ يا صاحِبَ الزَّمانِ، السَّلامُ عَليكَ يا خَليفةَ الرَّحمنِ، السَّلامُ عَليكَ يا شَريكَ القُرآنِ، السَّلامُ عَليكَ يا قاطِعَ البُرهانِ، السَّلامُ عَليكَ يا إِمامَ الإنسِ وَالجانِّ، السَّلامُ عَليكَ وَعَلى آبائِكَ الطَّيِّبينَ وَأجدادِكَ الطَّاهِرينَ المَعصومينَ وَرحمةُ اللهِ وَبرَكاتُهُ. ​🕊️ اللهم صل على محمد وآل محمد 🕊️

﴿أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ 📿 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ لِي يَدًا عَلَى مَنْ ظَلَ
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ 📿 اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ لِي يَدًا عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَلِسَانًا عَلَى مَنْ خَاصَمَنِي، وَظَفَرًا بِمَنْ عَانَدَنِي، وَهَبْ لِي مَكْرًا عَلَى مَنْ كَايَدَنِي، وَقُدْرَةً عَلَى مَنِ اضْطَهَدَنِي، وَتَكْذِيبًا لِمَنْ قَصَبَنِي، وَسَلَامَةً مِمَّنْ تَوَعَّدَنِي، وَوَفِّقْنِي لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِي، وَمُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِي. 📚 مقطع من دعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مكارم الأخلاق ومرضي الأفعال - (الدعاء العشرون). #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد ​#توكل_على_الله ​#الحمد_لله #سبحان_الله_وبحمده ​#ذكر_الله

sticker.webp0.68 KB

💠 الصفحة ﴿522﴾ من #القرآن_الكريم @ZADCOM
💠 الصفحة ﴿522﴾ من #القرآن_الكريم @ZADCOM

💠 #القرآن_الكريم 💠 نقرأ لكم الصفحة ﴿522﴾ من القرآن الكريم #سورة_الذاريات 🎙 المقرئ الشيخ #محمود_خليل_الحصري 🔴 شارك المقطع مع من تحب لاكتساب أجر الختمة المباركة بطريقة سهلة. @ZADCOM

📝 #صلاة_الشكر عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال في صلاة الشكر: إذا أنعم الله عليك بنعمة فصل ركعتين تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب و(قل هو الله أحد)، وتقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب و(قل يا أيها الكافرون)، وتقول في الركعة الأولى في ركوعك وسجودك: الحمد لله شكرًا شكرًا وحمدًا، وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك: الحمد لله الذي استجاب دعائي وأعطاني مسألتي ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب. 📚 وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي: ج8 - ص142. 📚 التهذيب 3: 184 / 418. #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد

وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ مِنَ الْغَمِّ وَ قُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ وَ كَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ فَنَشْهَدُ أَنَّا مُؤْمِنُونَ وَ نَقُولُ كَمَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجِبْ لِي وَ نَجِّنِي مِنْ غَمِّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ كَمَا ضَمِنْتَ أَنْ تُنْجِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ زَكَرِيَّا وَ قَالَ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ وَهَبْتَ لَهُ يَحْيَى وَ أَصْلَحْتَ لَهُ زَوْجَهُ وَ جَعَلْتَهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَ يَدْعُونَكَ رَغَباً وَ رَهَباً وَ كَانُوا لَكَ خَاشِعِينَ فَإِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ فَاسْتَجِبْ لِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَ جَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ خَلِّصْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ وَ هَبْ لِي كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَوْلَاداً صَالِحِينَ يَرِثُونِي وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَدْعُوكَ رَغَباً وَ رَهَباً وَ مِنَ الْخَاشِعِينَ الْمُطِيعِينَ لَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَحْيَى فَجَعَلْتَهُ يَرِدُ الْقِيَامَةَ وَ لَمْ يَعْمَلْ مَعْصِيَةً وَ لَمْ يَهُمَّ بِهَا أَنْ تَعْصِمَنِي مِنِ اقْتِرَافِ الْمَعَاصِي حَتَّى نَلْقَاكَ طَاهِرِينَ لَيْسَ لَكَ قِبَلَنَا مَعْصِيَةٌ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ مَرْيَمُ فَنَطَقَ وَلَدُهَا بِحُجَّتِهَا أَنْ تُوَفِّقَنَا وَ تُخَلِّصَنَا بِحُجَّتِنَا عِنْدَكَ وَ عِنْدَ كُلِّ مُلِمَّةٍ حَتَّى تُظْهِرَ حُجَّتَنَا عَلَى ظَالِمِينَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَأَحْيَى بِهِ الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ أَنْ تُخَلِّصَنَا وَ تُبَرِّئَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ آفَةٍ وَ أَلَمٍ وَ تُحْيِينَا حَيَاةً طَيِّبَةً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْ تَرْزُقَنَا الْعَافِيَةَ فِي أَبْدَانِنَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْحَوَارِيُّونَ فَأَعَنْتَهُمْ حَتَّى بَلَّغُوا عَنْ عِيسَى مَا أَمَرَهُمْ بِهِ وَ صَرَفْتَ عَنْهُمْ كَيْدَ الْجَبَّارِينَ وَ تَوَلَّيْتَهُمْ أَنْ تُخَلِّصَنَا وَ تَجْعَلَنَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ جِرْجِيُس فَرَفَعْتَ عَنْهُ أَلَمَ الْعَذَابِ أَنْ تَرْفَعَ عَنَّا أَلَمَ الْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْ لَا تَبْتَلِيَنَا وَ إِنِ ابْتَلَيْتَنَا فَصَبِّرْنَا وَ الْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيْنَا وَ أَسْأَلُكُ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْخَضِرُ حَتَّى أَبْقَيْتَهُ أَنْ تُفَرِّجَ عَنَّا وَ تَنْصُرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ تَرُدَّنَا إِلَى مَأْمَنِكَ. وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَبِيبُكَ مُحَمَّدٌ (صلّى اللّه عليه و آله) فَجَعَلْتَهُ سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَيَّدْتَهُ بِعَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمَا وَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا الطَّاهِرِينَ وَ أَنْ تُقِيلَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ عَثْرَتِي وَ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ خَطَايَايَ وَ لَا تَصْرِفَنِي مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَّا بِسَعْيٍ مَشْكُورٍ وَ ذَنْبٍ مَغْفُورٍ وَ عَمَلٍ مَقْبُولٍ وَ رَحْمَةٍ وَ مَغْفِرَةٍ وَ نَعِيمٍ مَوْصُولٍ بِنَعِيمِ الْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

اللَّهُمَّ أَنْتَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ آدَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَوْجَبْتَ لَهُ الْجَنَّةَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ شَيْثُ بْنُ آدَمَ فَجَعَلْتَهُ وَصِيَّ أَبِيهِ بَعْدَهُ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا وَ أَنْ تَرْزُقَنَا إِنْفَاذَ كُلِّ وَصِيَّةٍ لِأَحَدٍ عِنْدَنَا وَ أَنْ تُقَدِّمَ وَصِيَّتَنَا أَمَامَنَا. وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِدْرِيسُ فَرَفَعْتَهُ مَكَاناً عَلِيّاً أَنْ تَرْفَعَنَا إِلَى أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيْكَ وَ تَمُنَّ عَلَيْنَا بِمَرْضَاتِكَ وَ تُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَرَقِ وَ أَهْلَكْتَ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أَنْ تُنَجِّيَنَا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الْبَلَاءِ. وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ هُودٌ (عليه السلام) فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ عَذَابِهِمَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ صَالِحٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ عَذَابِهِمَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ لُوطٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْمُؤْتَفِكَةِ وَ الْمَطَرِ السَّوْءِ أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنْ مَخَازِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ شُعَيْبٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الظُّلَّةِ أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنَ الْعَذَابِ إِلَى رَوْحِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ فَجَعَلْتَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً أَنْ تُخَلِّصَنَا كَمَا خَلَّصْتَهُ وَ أَنْ تَجْعَلَ مَا نَحْنُ فِيهِ بَرْداً وَ سَلَاماً كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَيْهِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ عِنْدَ الْعَطَشِ وَ أَخْرَجْتَ مِنْ زَمْزَمَ الْمَاءَ الرَّوِيَّ أَنْ تَجْعَلَ مَخْرَجَنَا إِلَى خَيْرٍ وَ أَنْ تَرْزُقَنَا الْمَالَ الْوَاسِعَ بِرَحْمَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوبُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ وُلَدَهُ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ أَنْ تُخَلِّصَنَا وَ تَجْمَعَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ أَوْلَادِنَا وَ أَهَالِينَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُوسُفُ فَأَخْرَجْتَهُ مِنَ السِّجْنِ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنَ السِّجْنِ وَ تُمَلِّكَنَا نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيْنَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْأَسْبَاطُ فَتُبْتَ عَلَيْهِمْ وَ جَعَلْتَهُمْ أَنْبِيَاءَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيْنَا وَ تَرْزُقَنَا طَاعَتَكَ وَ عِبَادَتَكَ وَ الْخَلَاصَ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلَاءُ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ كَشَفْتَ عَنْهُ ضُرَّهُ وَ رَدَدْتَ عَلَيْهِ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْكَ وَ ذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجِبْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ خَلِّصْنَا وَ رُدَّ عَلَيْنَا أَهْلَنَا وَ مَالَنَا وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْكَ وَ اجْعَلْنَا مِنَ الْعَابِدِينَ لَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى وَ هَارُونُ فَقُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا وَ تُنَجِّيَنَا كَمَا نَجَّيْتَهُمَا وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ فَغَفَرْتَ ذَنْبَهُ وَ تُبْتَ عَلَيْهِ أَنْ تَغْفِرَ ذَنْبِي وَ تَتُوبَ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مُلْكَهُ وَ أَمْكَنْتَهُ مِنْ عَدُوِّهِ وَ سَخَّرْتَ لَهُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ وَ الطَّيْرَ أَنْ تُخَلِّصَنَا مِنْ عَدُوِّنَا وَ تَرُدَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَ تَسْتَخْرِجَ لَنَا مِنْ أَيْدِيهِمْ حَقَّنَا وَ تُخَلِّصَنَا مِنْهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ عَلَى عَرْشِ مَلِكَةِ سَبَإٍ أَنْ يُحْمَلَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مُسْتَقِرٌّ عِنْدَهُ أَنْ تَحْمِلَنَا مِنْ عَامِنَا هَذَا إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ حُجَّاجاً وَ زُوَّاراً لِقَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ.

الدعاء المروي في زاد المعاد قَالَ السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ إِنَّهُ يُسْتَحَبُّ فِي هَذَا الْيَوْمِ صَلَاةُ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا بَعْدَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ سُورَةَ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِعَشْرَ مَرَّاتٍ وَ سُورَةَ قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا سَلَّمَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ وَ قَرَأَ هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ وَ خَالِقٌ لَا تُغْلَبُ وَ بَدِيءٌ لَا تَنْفَدُ وَ قَرِيبٌ لَا تَبْعُدُ وَ قَادِرٌ لَا تُضَادُّ وَ غَافِرُ لَا تَظْلِمُ وَ صَمَدٌ لَا تَطْعَمُ وَ قَيُّومُ لَا تَنَامُ وَ عَالِمٌ لَا تُعَلَّمُ وَ قَوِيٌّ لَا تَضْعُفُ وَ عَظِيمٌ لَا تُوصَفُ وَ وَفِيُّ لَا تُخْلِفُ وَ غَنِيٌّ لَا تَفْتَقِرُ وَ حَكِيمٌ لَا تَجُورُ وَ مَنِيعٌ لَا تُقْهَرُ وَ مَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ وَ وَكِيلٌ لَا تَخْفَى وَ غَالِبٌ لَا تُغْلَبُ وَ فَرْدٌ لَا تَسْتَشِيرُ وَ وَهَّابٌ لَا تَمَلُّ وَ سَرِيعٌ لَا تَذْهَلُ وَ جَوَادٌ لَا تَبْخَلُ وَ عَزِيزٌ لَا تَذِلُّ وَ حَافِظٌ لَا تَغْفُلُ وَ قَائِمٌ لَا تَزُولُ وَ مُحْتَجِبٌ لَا تُرَى وَ دَائِمٌ لَا تَفْنَى وَ بَاقٍ لَا تَبْلَى وَ وَاحِدٌ لَا تَشْتَبِهُ وَ مُقْتَدِرٌ لَا تُنَازَعُ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ قُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ أَنْ تُحْيِيَنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي وَ أَنْ تَتَوَفَّانِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي وَ أَسْأَلُكَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَ الرِّضَا وَ أَسْأَلُكَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ وَ أَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ أَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ الْكَرِيمِ وَ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي يَا لَطِيفُ الْطُفْ بِي فِي كُلِّ مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ مُخَالَطَةَ الصَّالِحِينَ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَقِنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ وَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ حُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) حَبِيبِكَ وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ بِحَقِّ مُوسَى كَلِيمِكَ وَ بِحَقِّ عِيسَى رُوحِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِصُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ تَوْرَاةِ مُوسَى وَ إِنْجِيلِ عِيسَى وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ فُرْقَانِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ وَحْيٍ أَوْحَيْتَهُ وَ بِحَقِّ كُلِّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ وَ بِكُلِّ سَائِلٍ أَعْطَيْتَهُ وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي اسْتَقَلَّ بِهَا عَرْشُكَ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى النَّارِ فَاسْتَنَارَتْ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى النَّهَارِ فَأَضَاءَ وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي مَلَأَ أَرْكَانَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْمُبَارَكِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمِ وَ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مَبْلَغِ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ أَنْ تَرْزُقَنَا حَفِظَ الْقُرْآنِ وَ الْعَمَلَ بِهِ وَ الطَّاعَةَ لَكَ وَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ وَ أَنْ تُثْبِتَ ذَلِكَ فِي أَسْمَاعِنَا وَ أَبْصَارِنَا وَ أَنْ تَخْلُطَ ذَلِكَ بِلَحْمِي وَ دَمِي وَ مُخِّي وَ شَحْمِي وَ أَنْ تَسْتَعْمِلَ بِذَلِكَ بَدَنِي وَ قُوَّتِي فَإِنَّهُ لَا يَقْوَى عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا اللَّهُ الْوَاحِدُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ يَا اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ يَا اللَّهُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ يَا اللَّهُ الْفَتَّاحُ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ يَا اللَّهُ الْمَلِكُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .

🌹 أعمال السابع عشر من ربيع الأوّل اليوم السّابع عشر من شهر ربيع الأول: ميلاد خاتم الأنبياء رسول الله محمّد بن عبد الله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، وفي هذا اليوم الشّريف أيضاً ولد الامام جعفر الصّادق (عليه السلام). وتستحب فيه عدّة أعمال: 🔰 الأوّل: الغُسل 🔰 الثّاني: الصّوم. وله فضل كثير. وهذا اليوم هو أحد الايّام الأربعة التي خصّت بالصّيام بين أيّام السّنة. 🔰 الثّالث: زيارة النّبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) عن قرب أو بعد. 🔰 الرابع: زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) بما زار به الإمام الصّادق (عليه السلام) وعلّمه محمّد بن مُسلم من ألفاظ الزّيارة. 🔰 الخامس: أن يصلّي عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد سورة إنا أنزلناه عشر مرّات والتوحيد عشر مرّات، ثمّ يجلس في مصلّاه ويدعو بالدعاء: اللهمّ أنت حيّ لا تموت...الخ وهو دعاء مبسوط لم أجده مسنداً إلى المعصوم لذلك رأيت أن أتركه رعاية للاختصار فمن شاء فليطلبه من (زاد المعاد). 🔰 السّادس: أن يعظّم المسلمون هذا اليوم ويتصدّقوا فيه ويعملوا الخير ويسرّوا المؤمنين ويزوروا المشاهد الشريفة. والسّيد في الإقبال قد بسط القول في لزوم تعظيم هذا اليوم. وقال: قد وجدت النّصارى وجماعة من المسلمين يعظّمون مولد عيسى (عليه السلام) تعظيماً لا يعظّمون فيه أحداً من العالمين، وتعجّبت كيف قنع من يعظم ذلك المولد من أهل الإسلام كيف يقنعون أن يكون مولد نبيّهم الذي هو أعظم من كلّ نبيّ دون مولد واحد من الأنبياء. (مفاتيح الجنان). #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد