es
Feedback
وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن

وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن

Ir al canal en Telegram

القناة الرسمية الناطقة بإسم وزارة التربية والتعليم - اليمن

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن

El canal وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي - اليمن (@yeducaton) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 61 307 suscriptores, ocupando la posición 2 720 en la categoría Educación y el puesto 794 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 61 307 suscriptores.

Según los últimos datos del 06 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -807, y en las últimas 24 horas de -17, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 4.23%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.79% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 592 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 711 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 3.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como دُكتُور, تَعلِيم, جَامِعَة, تَربِيَة, رَئِيس.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“القناة الرسمية الناطقة بإسم وزارة التربية والتعليم - اليمن”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 07 octubre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Educación.

61 307
Suscriptores
-1724 horas
-2157 días
-80730 días
Archivo de publicaciones
اجتماع بصنعاء يناقش توسيع أولمبياد العلوم والتكنولوجيا إلى ست محافظات الأربعاء، 25 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 7 أكتوبر 2026م صنعاء - الإعلام التربوي: ناقش اجتماع برئاسة نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، اليوم بصنعاء، خطة تنفيذ الموسم الثالث من أولمبياد العلوم والتكنولوجيا، وتوسيع نطاق المشاركة الطلابية ليشمل ست محافظات. واستعرض الاجتماع، بحضور نائب رئيس الهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار الدكتور عبدالعزيز الحوري، ومديري مكاتب التربية والتعليم في أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء وذمار وإب وعمران وحجة، الترتيبات الخاصة بتوسيع الأولمبياد ليشمل طلاب المرحلة الثانوية في المحافظات المستهدفة، بعد اقتصار الموسمين الأول والثاني على أمانة العاصمة. وأكد المجتمعون أهمية توسيع نطاق الأولمبياد، بما يسهم في اكتشاف المواهب العلمية وتنمية قدرات الطلاب في مجالات العلوم والتكنولوجيا، والاستفادة من مخرجات الموسمين السابقين في تحفيز التنافس العلمي ورعاية الطلبة المبدعين. وناقش الاجتماع مسارات الموسم الثالث وآليات تنفيذه، بما في ذلك مراحل المنافسات والترشيح والتقييم، إلى جانب التنسيق بين الهيئة ومكاتب التربية والتعليم في المحافظات المستهدفة، بما يضمن تحقيق الأهداف العلمية والتربوية للأولمبياد. كما بحث الترتيبات الزمنية لبدء منافسات الموسم الثالث مع بداية الفصل الدراسي الثاني، وآليات تعريف المدارس والطلاب بمسارات الأولمبياد وشروط ومعايير المشاركة، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركين من طلبة المرحلة الثانوية. وأكد الاجتماع أهمية تكامل الجهود بين وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي والهيئة العامة للعلوم والبحوث والتكنولوجيا والابتكار ومكاتب التربية والتعليم؛ لإنجاح الموسم الثالث وتطوير تجربة الأولمبياد، وتعزيز دوره في اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين والمبدعين في المجالات العلمية والتكنولوجية.

وزير التربية والتعليم يهنئ المعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلم الاثنين، 24 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 05 أكتوبر 2026م صنعاء - سبأ: هنأ وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي المعلمين والمعلمات وكافة العاملين في الميدان التربوي بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، الذي يوافق الخامس من أكتوبر من كل عام. وثمن الوزير الصعدي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عطاء المعلمين المتواصل وما يجسدونه من صمود واستشعار للمسؤولية الوطنية في أداء رسالتهم التربوية والتعليمية، وإسهامهم في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة ومتمسك بهويته الإيمانية، رغم الظروف الاستثنائية الصعبة الناتجة عن استمرار العدوان والحصار. وأشار إلى أن المعلم اليمني قدم نموذجاً متميزاً في التضحية والإخلاص للوطن، من خلال مواصلة أداء رسالته التربوية والتمسك بدوره في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، متجاوزاً التحديات والصعوبات التي فرضتها سنوات العدوان. وعبر وزير التربية والتعليم والبحث العلمي عن بالغ التقدير والامتنان للمعلمين والمعلمات وكافة منتسبي القطاع التربوي والتعليمي، نظير ما يقدمونه من جهود مخلصة وتضحيات كبيرة لضمان استمرار العملية التعليمية. وأكد حرص الوزارة على مواصلة جهودها الرامية إلى تطوير العملية التعليمية، وتعزيز مكانة الكادر التربوي، والارتقاء بمستوى أدائه بما يسهم في تحسين مخرجات التعليم. ولفت إلى أن الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم يمثل مناسبة لتجديد التقدير لهذه الرسالة النبيلة، واستحضار الدور المحوري للمعلم في بناء الأجيال وصناعة الوعي وحماية مستقبل الوطن، مؤكداً أن ما يقدمه المعلم اليمني في هذه المرحلة سيظل محل اعتزاز وتقدير.

وزارة التربية تُدين استهداف طيران العدو السعودي لبيت اللهيدة بمحافظة صنعاء الاثنين، 24 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 05 أكتوبر 2026م صنعاء - سبأ : أدانت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، الجريمة البشعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي، باستهدافه المباشر لمنطقة بيت اللهيدة في سعوان بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، ما أسفر عن استشهاد طالبة وإصابة ثلاث طالبات أخريات. واستنكرت وزارة التربية بأشد وأقسى العبارات، الجريمة النكراء، التي تأتي ضمن سلسلة جرائم واعتداءات همجية يستهدف من خلالها العدو السعودي المدنيين والعملية التعليمية بمختلف أركانها "طلاب، معلمين، منشآت تعليمية" منذ بداية عدوانه على اليمن حتى اليوم. وناشد البيان، أحرار العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية وإدانة الجرائم المروعة التي يرتكبها العدو السعودي بحق المدنيين والعملية التعليمية، والضغط على مجلس الأمن للاضطلاع بواجبه القانوني والأخلاقي في حماية المدنيين والمنازل المدنية والمنشآت التعليمية والمدنية. وندّدت التربية في بيانها بالصمت الدولي الذي يندى له جبين الانسانية إزاء جرائم العدوان بحق الشعب اليمني المنافية لكل المواثيق والقوانين الدولية والأديان السماوية والتي تعكس مستوى الانهزام النفسي والمعنوي والانهيار الأخلاقي للعدوان ومرتزقته.

عقب ذلك تم تقديم ورقة عمل حول توظيف تقنيات الجيوماتيك والحوسبة المكانية نحو مدن ذكية "مدينة صنعاء دراسة حالة" للمهندسة نورا علوان والدكتور فضل الورقي. في حين قدم المهندس إبراهيم عقبات، ورقة عمل بعنوان "تحسين رسم خرائط القابلية للفيضانات في صنعاء باستخدام خوارزميات الغابة العشوائية والتعزيز المتدرج الفائق، تلاها ورقة عمل حول الدمج المتعدد المستشعرات مقيد بحدود الكشف من معايرة مؤشرات (ESTER2G/SENTINEL) إلى الناطقات الواعدة في البيئات الجارفة المؤكسدة دراسة تطبيقية في برط العنان "النماصة" بمحافظة الجوف للمهندسين درهم المنتصر وخلدون القربي. وعرضت المهندسة علياء الوادعي ورقة عمل حول الذكاء الاصطناعي الجيومكاني المتقدم للاستشعار عن بعد إطار متعدد المستشعرات للنمذجة وكشف التغير والتنبؤ ودعم القرار الاستثماري، بينما قدّم المهندس عبدالرحمن الشوعي والمهندس نصرالدين الزنيم، ورقة عمل حول المدينة النظيفة. وتناولت ورقة عمل مقدمة من الدكتور أيوب المهام، تصميم وتطوير وإطلاق قمر صناعي صغير لمراقبة موارد الأرض دراسة مقارنة مع بيانات الطائرات بدون طيار، في حين استعرضت ورقة عمل حول تقنية الفضاء والاقمار الصناعية الصغيرة مقدمة من المهندس محمد مكابر. وتمحورت ورقة العمل التي قدمها أنور فرحان حول الاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية وتقنيات الفضاء ودورها في تطوير العمل الاحصائي في اليمن التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت نماذج، وتناولت ورقة عمل حول عصر البيان الذكية ومستقبل يُبني عبر السحابة من قبل المهندس خليفة الاكحلي. إلى ذلك اطّلع وزيرا الاتصالات والتربية والتعليم، والقائم بأعمال وزير الزراعة ونائبا وزيري الكهرباء والطاقة والمياه والاتصالات ومعهم قيادات قطاع الاتصالات والبريد وممثلو الجهات المعنية على المعرض المصاحب للمؤتمر العلمي للاستشعار عن بُعد. حيث احتوى المعرض على مشاريع حول البيانات الجيومكانية واستخدام الذكاء الاصطناعي في الحصول على المعلومات كالأراضي الزراعية والأهداف الموجودة على الأرض، ومشاريع أخرى لطلاب الجامعات عن البيانات المكانية من المشاريع التي تساعد عمال النظافة وتحديد أقرب مسارات للطرق والتطبيقات المختلفة للاستشعار عن بُعد بشكل خرائط وصور ومجالات الجيولوجيا والبحث عن المعادن والمياه، والقبّة الفلكية لجامعة صنعاء والتي تعطي فكرة عن علوم الفلك والفضاء.

صنعاء .. بدء المؤتمر الأول للاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية وتقنيات الفضاء الأحد، 23 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 04 أكتوبر 2026م صنعاء - سبأ : نظّم المركز اليمني للاستشعار عن بُعد برعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، اليوم المؤتمر الأول للاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية وتقنيات الفضاء بالتزامن مع الأسبوع العالمي للفضاء تحت شعار "اليمن من الفضاء". ويهدف المؤتمر في يومين، إلى تعزيز استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيو مكاني وتقنيات الفضاء في دعم التخطيط وصناعة القرار واستعراض أحدث الاتجاهات والتطبيقات للذكاء الاصطناعي الجيومكاني ورصد الأرض ودعم توطين تقنية الفضاء، والمعلومات وبناء القدرات الوطنية. وفي افتتاح المؤتمر الذي حضره وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، حرص الوزارة على إقامة مؤتمر وطني تتشارك فيه الجهات المعنية في الرأي والمعرفة والخبرة وتنفيذ التحول الرقمي في إطار التوجه والاستراتيجية الوطنية للوزارة التي تتبناها الحكومة. وأشار إلى أن المركز اليمني للاستشعار عن بُعد يمثل عصب القرار الوطني ويتم العمل على إعادة تصميمه ليكون شريكًا استراتيجيًا لكافة الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني من خلال خدماته التي يقدمها للإسهام في دعم كافة المجالات الزراعية والتخطيط العمراني، وإدارة الكوارث الطبيعية، ومراقبة الموارد المائية وغيرها. وأوضح الوزير المهدي، أن المؤتمر يأتي في وقت تتسارع فيه التحولات التقنية عالميًا، وتتداخل فيه المجالات التقنية للاتصالات والفضاء والذكاء الاصطناعي والبيانات الجيومكاني مع كافة المجالات الحياتية والمجتمعية بصورة غير مسبوقة. ولفت إلى أن تقنيات الاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكاني وتقنيات الفضاء اليوم من أهم مكونات البنية الرقمية الحديثة، ولم تعد مجرد أدوات متخصصة للبحث العلمي بل أصبحت عنصرًا رئيسيًا في التخطيط، وإدارة الموارد، ومواجهة الكوارث، ودعم الخدمات وصناعة القرار، مبينًا أن المؤتمر يحمل رسالة واضحة بأن اليمن لديه الإرادة لفهم بيئته وإدارة موارده وحماية بياناته. كما أكد وزير الاتصالات، أنه سيتم في المرحلة المقبلة تعزيز البنى التحتية التقنية للمركز لتمكينه من استيعاب البيانات الضخمة، وتطوير الكوادر الوطنية وتدريبها للاستفادة من تقنيات الفضاء والجيوماتكس، وفتح قنوات تعاون أوسع مع الجهات العامة والخاصة لتحويل هذه البيانات إلى منتجات وخدمات اقتصادية تلبي الاحتياجات الوطنية والمجتمعية وتوفير مزيد من العوائد التنموية للبلاد. وأعرب عن الأمل في أن يشكل المؤتمر منصة حقيقية للحوار العلمي والتقني، وأن تخرج جلساته وأوراقه العلمية بتوصيات عملية يمكن تحويلها إلى برامج ومشاريع وشراكات قابلة للتنفيذ بما يسهم في بناء قدرات وطنية وخدمات مستدامة في مجالات الاستشعار عن بُعد. وفي المؤتمر الذي حضره القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، ونائبا وزيري الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، والاتصالات وتقنية المعلومات المهندس علي المكني، والمدير العام التنفيذي للمؤسسة العامة للاتصالات المهندس صادق مصلح، والرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات اليمنية الدولية "تيليمن" الدكتور علي نصاري، أوضح رئيس المركز اليمني للاستشعار عن بُعد المهندس نبيل كمال أن المعرفة الدقيقة بموارد اليمن ومتابعة ما تشهده من تغيرات تعد الأساس للتخطيط السليم واتخاذ القرار. وقال "ومن هذا المنطلق يتجه المركز إلى تعزيز دوره في تقديم معلومات جيومكانية موثوقة تساعد مؤسسات الدولة على تحديد احتياجاتها، وإدارة مواردها، وتوجيه مشروعاتها". وبين المهندس كمال، أن من أولويات المركز استكمال خرائط الأساس وتحديثها، وتكامل البيانات ضمن منصة جيومكانية موحدة، تضمن جودتها وأمنها وتنظيم تبادلها بين الجهات بما يسهم في توحيد الجهود والحد من ازدواجية الأعمال والإنفاق. وأشار إلى سعي المركز لتوسيع تطبيقات الاستشعار عن بُعد في الزراعة والمياه والتخطيط العمراني وحماية البيئة، ورصد المخاطر الطبيعية وإدارة الكوارث ليشمل هذا التوجه الاستفادة من تقنيات الفضاء والاقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، مع الاهتمام بتأهيل الكفاءات اليمنية، ودعم البحث العلمي، وتعزيز التعاون مع الجامعات والجهات المتخصصة. ولفت رئيس المركز إلى أن الأوراق العلمية التي قدمت للمؤتمر فاقت التوقعات، مؤكدًا أن عدم إدراج بقية الأوراق العلمية جاء لضيق الوقت ولا ينتقص من قيمتها العلمية. وقُدمت في اليوم الأول للمؤتمر أوراق علمية في الذكاء الاصطناعي الجومكاني والتوائم الرقمية الحضرية محاكاة شبكات الجيل السادس باستخدام التعلم المعزز العميق متعدد الوكلاء للدكتور بشير رضوان والدكتور إبراهيم البلطة.

قطاع التعليم العالي يناقش التقارير السنوية لجامعة الاتحاد وكليتي ابن سيرين والتميز الأحد، 23 ربيع الثاني 1448هـ الموافق 4 أكتوبر 2026م صنعاء - الإعلام التربوي: ناقش قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، التقارير السنوية لجامعة الاتحاد، وكلية ابن سيرين للعلوم الطبية والتقنية، وكلية التميز للعلوم الطبية والتقنية، في إطار برنامج الوزارة لتقييم الأداء المؤسسي ومتابعة مسارات التطوير في مؤسسات التعليم العالي. وقد ترأس جلسة مناقشة تقرير جامعة الإتحاد وكيل قطاع التعليم العالي رئيس لجنة مناقشة التقارير الدكتور إبراهيم غالب لقمان، بحضور أعضاء لجنة المناقشة وممثلي الجامعة، فيما حضر جانباً من المناقشة وكيل الوزارة لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور. وفي بداية جلسة المناقشة استعرض فريق جامعة الاتحاد تقريره السنوي، متناولاً مستوى الأداء والإنجازات في مختلف المجالات الأكاديمية والتعليمية والإدارية، والتحديات التي تواجه الجامعة، وخطط التطوير والتحسين، إلى جانب جهودها في تطوير الأداء المؤسسي والأكاديمي، وتعزيز منظومة الجودة، وتحسين الخدمات الطلابية، ودعم البحث العلمي وتطوير البيئة التعليمية. وقد أشادت لجنة مناقشة التقارير بمستوى التقرير والتطور الذي شهدته الجامعة في عدد من جوانب الأداء، مؤكدةً أهمية مواصلة جهود التحسين، وتعزيز جودة البرامج الأكاديمية والخدمات والمخرجات، وتطوير التحول الرقمي والبحث العلمي، وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل والتنمية. من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم لقمان أن التقارير السنوية تمثل أداة مهمة لتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي، وتوفير البيانات والمؤشرات اللازمة لتحديد أولويات التطوير، مشدداً على أهمية أن تتسم بالدقة والمصداقية والوضوح، وأن تعكس مستوى الإنجاز والتحديات بصورة واقعية، بما يساعد على تحويل نتائج التقييم والملاحظات إلى خطط وإجراءات عملية. وثمن رئيس جامعة الاتحاد الدكتور علي محمد صلح ملاحظات اللجنة وتوجيهاتها، مؤكداً حرص قيادة الجامعة على الاستفادة منها وترجمتها إلى إجراءات عملية تسهم في تحسين جودة العملية التعليمية والخدمات والمخرجات. حضر جلسة مناقشة تقرير جامعة الاتحاد رئيس الجامعة الدكتور علي محمد صلح، ورئيس مجلس الأمناء الدكتور علي محمد مظفر، ونائب رئيس الجامعة محمد عبدالله منصور، وعميد الجودة الدكتور شاكر محمد القحطاني، ورئيس قسم العلوم الإدارية، إلى جانب فريق إعداد التقرير. عقب ذلك، ناقشت اللجنة التقرير السنوي لكلية التميز للعلوم الطبية والتقنية، بحضور عميد الكلية الدكتور علي محمد مظفر، ونائب العميد لشؤون الطلاب عواض علي يحيى عواض، ورئيس مجلس الإدارة عادل محمد القاضي. حيث تناولت المناقشة مستوى الأداء الأكاديمي والإداري، وجودة الخدمات التعليمية، وأهمية الاستفادة من الملاحظات المقدمة في تطوير الأداء وإعداد التقارير المقبلة. كما استعرضت اللجنة التقرير السنوي لكلية ابن سيرين للعلوم الطبية والتقنية، بحضور عميد الكلية الدكتور مجاهد الشعيبي، ونائب العميد الأكاديمي عبدالواحد شجاع. ووقفت المناقشة على مستوى الأداء والجهود المبذولة خلال العام، مؤكدة أهمية مواصلة تطوير الجوانب الأكاديمية والتعليمية والإدارية، والاستفادة من نتائج المناقشة في تحسين الأداء والتقارير السنوية. وفي ختام المناقشات، أكد نائب رئيس اللجنة الدكتور محمد عبدالوهاب أهمية مواصلة مؤسسات التعليم العالي جهود التطوير والتحسين، والاستفادة من مناقشة التقارير في تشخيص التحديات وتبادل الخبرات ووضع المعالجات المناسبة، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم ومخرجاته.

تدشين اختبارات الدور الثاني الوزارية لطلاب التعليم الفني والمهني السبت 22 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 03 أكتوبر 2026م صنعاء - سبأ: دشن وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الثانوي الدكتور زيد الهدور، اليوم، اختبارات الدور الثاني الوزارية لطلاب التعليم الفني للعام الدراسي 1447هـ الموافق 2025/2026م، في المركز الامتحاني بالمعهد التقني الصناعي في شارع بغداد بأمانة العاصمة. واطلع الدكتور الهدور، ومعه مدير عام تنظيم الاختبارات عبداللطيف المؤيد، ومدير عام اختبارات التعليم الفني وليد الحدا، ونائب مدير عام التوجيه عبدالوهاب الدار، على سير الاختبارات ومستوى الالتزام بالضوابط والإجراءات المعتمدة، واستمعوا إلى شرح من عميد المعهد ورئيس المركز الامتحاني المهندس عبدالرزاق قيس حول الترتيبات المتخذة لضمان سير الاختبارات بصورة منظمة. واوضح الوكيل الدور عدد المتقدمين لإختبارات الدور الثاني الوزارية 1467 طالبًا وطالبة من المعاهد التقنية والمهنية، موزعين على 73 تخصصًا و185 مادة نظرية، في 65 معهدًا ضمن ثماني محافظات، وبإشراف ثمانية مراكز اختبارية. وبحسب بيانات الاختبارات، يبلغ عدد المتقدمين لنيل الدبلوم التقني 901 طالبًا وطالبة في 52 تخصصًا، فيما يبلغ عدد المتقدمين لنيل الثانوية المهنية 140 طالبًا وطالبة في 14 تخصصًا، والدبلوم المهني 426 طالبًا وطالبة في سبعة تخصصات. وأكد وكيل قطاع التعليم الثانوي أهمية توفير الأجواء المناسبة للطلاب، والالتزام باللوائح والضوابط المنظمة للاختبارات، بما يضمن سيرها بصورة عادلة ومنظمة، ويعكس مستوى التحصيل العلمي والمهني للطلاب.

مناقشة المسودة النهائية لدليل خدمات وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي السبت، 22 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 03 أكتوبر 2026م صنعاء - سبأ: ناقش اجتماع مشترك بين وزارتي التربية والتعليم والبحث العلمي والخدمة المدنية والتطوير الإداري، اليوم، المسودة النهائية لدليل خدمات وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي. واستعرض الاجتماع الذي ضم نائبي وزيري التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، والخدمة المدنية أنس سنان وعددًا من وكلاء الوزارة، مسودة الدليل ومسارات تقديم الخدمات والإجراءات المرتبطة بها، بهدف توحيد آليات العمل وتحديد الاختصاصات والجهات المعنية واختصار الإجراءات والوقت والجهد على المستفيدين. وأكد الدكتور الدعيس، أهمية تجسيد الدليل للهيكل التنظيمي الجديد للوزارة، ومواكبته لمتطلبات تطوير العمل المؤسسي وتبسيط الإجراءات وتحسين مستوى الخدمات. ولفت إلى أهمية استكمال الدليل بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية والاستفادة من الخبرات الفنية في مراجعة الإجراءات وتحديث مسارات تقديم الخدمات. بدوره، أكد نائب وزير الخدمة المدنية، أهمية التنسيق بين الوزارتين في إعداد الدليل، بما يسهم في توحيد الإجراءات ورفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين. وتطرق الاجتماع الذي ضم معنيين بوزارة التربية والفريق الفني بوزارة الخدمة المدنية إلى الملاحظات الفنية والإدارية على المسودة، وما يتطلبه استكمالها من مراجعة وتحديث للبيانات وإجراءات الخدمات المقدمة من مختلف قطاعات الوزارة، تمهيدًا لإقرار الصيغة النهائية للدليل.

قطاع التعليم العالي يناقش التقريرين السنويين لجامعة العلوم الحديثة وكلية المجتمع عبس السبت 21 ربيع الثاني 1448هـ، الموافق 03 أكتوبر 2026م صنعاء- الإعلام التربوي: ناقش قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، التقريرين السنويين لجامعة العلوم الحديثة وكلية المجتمع عبس للعام الجامعي 1446هـ الموافق 2024/2025م، في إطار متابعة مستوى أداء مؤسسات التعليم العالي وتقييم إنجازاتها وتحدياتها وتعزيز مسارات التطوير والتحسين. وقد ترأس وكيل قطاع التعليم العالي رئيس لجنة مناقشة التقارير الدكتور إبراهيم لقمان، جلسة مناقشة تقرير جامعة العلوم الحديثة، بحضور رئيس الجامعة الدكتور يحيى أبو حاتم، ومدير الجودة الدكتورة صفاء حسن الحداد، وفريق إعداد التقرير. وتناول التقرير محاور الأداء المؤسسي والأكاديمي والتعليمي والبحثي والإداري، إلى جانب الجودة والتطوير والتحسين المستمر وخدمة المجتمع. وأكد الدكتور لقمان أن التقارير السنوية تمثل أداة أساسية لقراءة واقع مؤسسات التعليم العالي وقياس مستوى تطورها، مشددًا على أهمية اتسامها بالدقة والواقعية والمصداقية، باعتبار ما تتضمنه من بيانات ومؤشرات أساسًا للتقييم والتخطيط واتخاذ القرارات التطويرية. وأشار إلى أهمية أن تكون مناقشة التقارير فرصة لمراجعة الأداء والاستفادة من ملاحظات المختصين والخبراء، وترجمتها إلى برامج وإجراءات عملية تسهم في تحسين جودة التعليم وخدماته ومخرجاته. واستعرض فريق اللجنة التقرير السنوي للجامعة وما تضمنه من بيانات حول مستوى الإنجاز والتطور في مختلف مجالات العمل، وأشاد بالجهود المبذولة في تطوير الأداء والعملية التعليمية وجودة الخدمات والمخرجات، والاهتمام بالبحث العلمي وتوجيه أنشطته نحو قضايا المجتمع واحتياجاته، إلى جانب تعزيز الجودة والتحسين المستمر. وأكدت اللجنة أهمية البناء على ما تحقق ومواصلة تطوير الأداء الأكاديمي والتعليمي والبحثي والإداري خلال المرحلة المقبلة. من جانبه، أكد رئيس الجامعة الدكتور يحيى أبو حاتم استعداد قيادة الجامعة للاستفادة من الملاحظات والتوجيهات التي طرحتها اللجنة، وترجمتها إلى إجراءات عملية تسهم في تطوير الأداء والارتقاء بجودة العملية التعليمية ومخرجاتها. وعقب ذلك، ناقشت اللجنة التقرير السنوي لكلية المجتمع عبس، بحضور عميد الكلية الدكتور يحيى الوظاف، ونائب العميد للشؤون المالية والإدارية محمد هادي القاضي، ومدير العلاقات أحمد يحيى هادي، وفريق إعداد التقرير. وتناول النقاش البيانات والمؤشرات المتعلقة بالأداء الأكاديمي والتعليمي والإداري والخدمي، وما حققته الكلية من إنجازات، إلى جانب أبرز التحديات والملاحظات. وأكدت اللجنة أهمية مواصلة تطوير أداء الكلية، وتعزيز جوانب القوة ومعالجة الملاحظات، مع التركيز على تحسين البيئة التعليمية وجودة الخدمات ورفع مستوى المخرجات، والاستفادة من نتائج المناقشة في إعداد التقارير المقبلة بصورة أكثر شمولًا ودقة. وأكد ممثلو الكلية الحرص على الاستفادة من ملاحظات اللجنة وتوجيهاتها والعمل على تنفيذها بما يسهم في تطوير الأداء وتحسين العملية التعليمية.