es
Feedback
روائع د. راغب السرجاني

روائع د. راغب السرجاني

Ir al canal en Telegram

د. راغب السرجاني مؤرخ وداعية صاحب فكرة موقع قصة الإسلام و المشرف عليه (أكبر موقع للتاريخ الإسلامي) www.islamstory.com. ✍تنويه القناة غير رسمية الرسائل حلال للجميع

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram روائع د. راغب السرجاني

El canal روائع د. راغب السرجاني (@blessedcham) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 18 440 suscriptores, ocupando la posición 4 420 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 3 946 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 18 440 suscriptores.

Según los últimos datos del 10 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -133, y en las últimas 24 horas de -11, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 0%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener N/A% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 0 visualizaciones. En el primer día suele acumular 0 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como #َسلَسَلَة, رَائِع, آن, سَاعَة, دَولَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
د. راغب السرجاني مؤرخ وداعية صاحب فكرة موقع قصة الإسلام و المشرف عليه (أكبر موقع للتاريخ الإسلامي) www.islamstory.com. ✍تنويه القناة غير رسمية الرسائل حلال للجميع

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 11 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

18 440
Suscriptores
-1124 horas
-267 días
-13330 días
Archivo de publicaciones
الحــــــ٢٦ــلقة 《فضيلة الرضا بالشريعة والقدر》 #سلسلة خواطر حول سورة البقرة 🌷 د. راغب السرجاني حفظه الله

#سلسلة خواطر حول سورة البقرة الحــــــ١ـــــــلقة 《فضل سورة البقرة 》 https://t.me/BlessedCham/15423 الحــــــ٢ـــــــلقة 《أعظم آيات القرآن الكريم 》 https://t.me/BlessedCham/15435 الحــــــ٣ـــــــلقة 《خواتيم سورة البقرة 》 https://t.me/BlessedCham/15439 الحــــــ٤ــــــلقة 《لماذا سميت سورة البقرة بهذا الإسم》 https://t.me/BlessedCham/15447 الحــــــ٥ــــــلقة 《سورة البقرة والتشريع الإسلامي 》 https://t.me/BlessedCham/15457 الحــــــ٦ــــــلقة 《اعظم ركنين في سورة البقرة 》 https://t.me/BlessedCham/15469 الحــــــ٧ــــــلقة 《المقارنة بين أمتين 》 https://t.me/BlessedCham/15472 الحــــــ٨ــــــلقة 《سورة البقرة فاضحة التاريخ 》 https://t.me/BlessedCham/15502 الحــــــ٩ــــــلقة 《سورة البقرة كاشفة الواقع 》 https://t.me/BlessedCham/15511 الحــــــ١٠ــــــلقة 《قلوب كالحجارة 》 https://t.me/BlessedCham/15523 الحــــــ١١ــــــلقة 《فاعفوا واصفحوا》 https://t.me/BlessedCham/15525 الحــــــ١٢ــــــلقة 《بين الأمر بالقتال والكف عنه》 https://t.me/BlessedCham/15535 الحــــــ١٣ــــــلقة 《واقيموا الصلاة وأتوا الزكاة 》 https://t.me/BlessedCham/15555 الحــــــ١٤ــــــلقة 《تحدي تمني الموت》 https://t.me/BlessedCham/15565 الحــــــ١٥ــــــلقة 《التشريع وبناء الأمة الإسلامية 》 https://t.me/BlessedCham/15580 الحــــــ١٦ــــــلقة 《التقوى وبناء الأمة الإسلامية 》 https://t.me/BlessedCham/15653 الحــــــ١٧ــــــلقة 《الغيب وعلاقته بالتقوى》 https://t.me/BlessedCham/15699 الحــــــ١٨ــــلقة 《 شرائح الدولة المسلمة في أوائل العهد المدني 》 https://t.me/BlessedCham/15775 الحــــــ١٩ــــلقة 《وسطية الأمة 》 https://t.me/BlessedCham/15851 الحــــــ٢٠ــــلقة 《شهداء على الناس....شهادة الدنيا》 https://t.me/BlessedCham/15903 الحــــــ٢١ــــلقة 《شهداء على الناس....شهادة الآخرة 》 https://t.me/BlessedCham/15980 الحــــــ٢٢ــــلقة 《مخالفة غير المسلمين》 https://t.me/BlessedCham/16057 الحــــــ٢٣ــــلقة 《وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ 》 https://t.me/BlessedCham/16125 الحــــــ٢٤ــــلقة 《هل يجوز النقل عن أهل الكتاب ؟》 https://t.me/BlessedCham/16150 الحــــــ٢٥ـــلقة 《حديث النفس... هل يحاسبنا الله عليه ؟》 https://t.me/BlessedCham/16160 الحــــــ٢٦ــلقة 《فضيلة الرضا بالشريعة والقدر》 https://t.me/BlessedCham/16171 الحــــــ٢٧ــلقة 《أسئلة حول سورة البقرة| مقارنة بين أمتين[١]》 https://t.me/BlessedCham/16204

فرصة لمن ترغب في الثواب والأجر 🍄 مطلوب مصممات محترفات 🖌🎨 للتعاون مع فريق مصلحون في تصميم البطاقات الدعوية 🖼 على من ترغب ف
فرصة لمن ترغب في الثواب والأجر 🍄 مطلوب مصممات محترفات 🖌🎨 للتعاون مع فريق مصلحون في تصميم البطاقات الدعوية 🖼 على من ترغب في العمل تعبئة استمارة العمل التالية 👇 http://bit.ly/2QyMvqF 📲 لا تنسَيْ المشاركة 👈 ودعوة صديقاتك المصممات للاطلاع على الإعلان 📨 يكن لك مثل أجر المشارِكات بإذن الله 🎯

محاضرة مهمة 💯 《 الطريق إلى حطين 》 🌷الدكتور راغب السرجاني حفظه الله https://t.me/BlessedCham

sticker.webp0.08 KB

وإنَّ المرء ليقف مبهورًا أمام عظمة التوجيه النبوي الذي يحدُّ من انتشار الأمراض في المجتمع، حيث قال رسول الله ﷺ: «لاَ يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ». فهو بذلك يوضِّح لك أبسط وسائل الوقاية من الأمراض - وأنجحها في ذات الوقت - وهذا كله منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام! ثم هو يختار أمراضًا خطيرة بعينها -عُلِم الآن على وجه اليقين أنها تنتقل بالعدوى- ويحذِّر منها تحذيرًا بيِّنًا ظاهرًا لا يحتمل التأويل؛ فتراه يقول - مثلاً - في أمر مرض الجُذام الخطير: «فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ». ثم هو يضع أعظم قواعد الحجر الصحي بالنسبة للأوبئة الخطيرة كالطاعون فيقول: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا»، وهذا هو قمة ما وصل إليه الطب الحديث في محاولة الحدِّ من انتشار الأوبئة الخطيرة كالطاعون. وأخيرًا.. فإن المنهج الإسلامي في الوقاية من الأمراض لكي يضمن الدقَّة في التطبيق، والحرص في أداء القواعد الصحية، فإنه يربط كل هذه القواعد برضا الله عز وجل، وبالزجر والمثوبة، والجنة والنار؛ فليس الغرض فقط هو الحياة الدنيوية السعيدة - وإن كان هذا متحققًا إن شاء الله - ولكن الهدف أسمى من ذلك وأجلّ، وهو سعادة الآخرة. فنجد مثلاً في تعظيم أمر السواك وطهارة الفم ونظافته أن الرسول ﷺ يقول: "السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ" . فهو لا يحقق نظافة وصحة فقط، بل يحقق أجرًا ومثوبة! ونجده ﷺ يقول في أمر الوضوء والغُسْل، وذلك كما روى أبو مالك الأشعري رضي الله عنه: «الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ» . فجعل هذا الطهور وهذه النظافة نصف الإيمان. ونجده يعطي أجرًا عظيمًا لمن ساهم في منع انتشار الطاعون، حتى يصل هذا الأجر إلى الشهادة في سبيل الله! فيقول لأُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنه، عندما سألته عن الطاعون: «إِنَّهُ كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، فَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِرًا، يَعْلَمُ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ، إِلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ». وهذا هو روعة ما جاءت به الحضارة التشريعية فيما يخصُّ الطبّ الوقائي في الإسلام. 📕 المصدر: كتاب (قصة العلوم الطبية في الحضارة الإسلامية) للدكتور راغب السرجاني

والذي ذكرناه في الخمر ينطبق كذلك على تحريم الفواحش؛ فالإسلام حرَّم الزنا وكل العلاقات غير المشروعة؛ وبذلك لم يحفظ فقط صحَّة المسلمين ونسلهم وأخلاقهم، ولكن كان لذلك مردود على المجتمع بكامله مسلمين وغير مسلمين، ولا يخفى على أحد أن انتشار الأمراض الجنسية في البلاد الإسلامية أقل بكثير منه في البلاد غير الإسلامية؛ وما ذلك إلاَّ لكون الإسلام يمنع هذه الموبقات. وما أروع ما قاله ﷺ حين قال: «لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلاَفِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا». ولا يخفى على أحد أن أمراض الإيدز والإيبولا، وغيرها من الأمراض الجنسية القاتلة لم تكن معروفة قبل ذلك، ولم تظهر إلاَّ بظهور الفاحشة في المجتمعات. وحرَّم الإسلام - أيضًا - أكل الميتة؛ لما في ذلك من أضرار جسيمة بالصحة أثبتَها الآن الطبُّ الحديث. ومما جعلني أشعر بالفخر الشديد وأنا في زيارة لأمريكا، أني وجدتهم يفتخرون بأنه إذا مات لهم طائر أو حيوان قبل الذبح فإنهم لا يأكلونه؛ لأنه يكون ضارًّا بالصحة، وهذا لم يكتشفوه إلاَّ منذ أعوام قليلة، بينما أوربا إلى الآن تأكل الميتة! وهذا يجعل الأمريكان يفتخرون بمنهجهم الصحي على الأوربيين! فقلتُ في نفسي وأمام الأمريكان، وغيرهم: ما أروع ديننا الذي حرَّم علينا هذا الذي اكتشفتموه حديثًا! فإنه حرَّم ذلك علينا منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام.. فسبحان الذي يعلم السر وأخفي! ولا أشكُّ - من هذا المنطلق - في أن السجائر حرام، وأن الذي يتناولها آثم، فالدين الذي حرَّم على أتباعه الخبائث لا يمكن أن يُحِلَّ لهم شرب السجائر بكل ما فيها من خبث وضرر؛ فإنها لم تترك عضوًا من أعضاء الجسم إلاَّ وألحقت به ضررًا خطيرًا، فعودة إلى الإسلام أيها المسلمون! ولم يهتمّ الإسلام فقط بصحة الجسد بل اهتمَّ كذلك بصحة النفس؛ فأمر بذِكْرِ الله عز وجل، وجعل ذلك اطمئنانًا للقلب؛ فقال تعالى {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] وحضَّ المسلمين على الرفق والرحمة، وحُسن الخُلق ولين الجانب وطيب الكلام، وجعل في التبسم صدقة، وجعل في أدب المعاملات أجرًا، وشجَّع المسلمين على نسيان أخطاء الآخرين، وعلى العفو والمغفرة، وعظَّم لهم قيمة الرضا بما قسم الله تعالى، وجعل لهم الجنة عوضًا عمَّا أصابهم من مصائب إذا صبروا عليها. ولا شكَّ أن كل هذا يصبُّ في تكوين صحة نفسية جيدة، ويسمو بالروح ويُطمْئِن القلب، ويرتفع بأخلاق المسلم وقيمه وأهدافه إلى درجات راقية لا يتخيَّلها غير المسلم، ولا شكَّ أن معدل الأمراض النفسية من قلق واضطراب واكتئاب أعلى بكثير في بلاد الغرب منها في بلاد المسلمين، وليس أدلّ على ذلك من مراجعة نسب الانتحار هنا وهناك لتعلم قيمة الإسلام. وانطلاقًا من حفاظ الإسلام على صحة الفرد والمجتمع فإن الإسلام لم يحضَّ فقط على الاهتمام بالجسد والنفس، بل اهتمَّ كذلك بما يُلبس من ثياب؛ فالثياب النظيفة الجميلة تعود بالفائدة على صاحبها وعلى من يعيشون إلى جواره، بل على من يراه وإن كان لا يعرفه. ففي أول ما نزل من القرآن نجد قول الله تعالى {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 4] وما أروع أن يكون اهتمام الإسلام من أول يوم نزل فيه للبشر بظاهرهم كما يهتمُّ بباطنهم، فهو يقرن التوحيد بنظافة الإنسان فيقول: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 3، 4] واللفظ يحتمل ظاهر المعنى، وإن كانت له تأويلات أخرى. كما أنَّ التشريع الإسلامي عدَّ الثوب نجسًا بمجرَّد وصول شيء من النجاسة إليه؛ كالبول والغائط والدم، ولا تصحُّ الصلاة فيه إلاَّ أن تزول النجاسة، حتى لو كانت النجاسة قليلة.. قال أحمد بن حنبل عن الثوب الذي أصابه بول أو غائط: "يعيد الصلاة من قليله وكثيره". أي من قليل النجاسة أو كثيرها ، كذلك ينجس الماء إذا وقع فيه من النجاسة ما يُغَيِّر لونه أو طعمه أو رائحته ، وكل ذلك يهدف إلى عدم استعمال شيء وصل إليه قذر أو وسخ. ولا يهتمُّ المسلم فقط بنظافة نفسه وثيابه، بل يجب أن يهتم بنظافة البيئة التي حوله، وهذا بحث يحتاج إلى كثير تفصيل، ليس هذا موضعه. وإذا كان عطاء الإسلام فيما يخصُّ الوقاية من الأمراض على هذا النحو من الرقي؛ فإنه لايقف عاجزًا أمام الأمراض إذا حدثت، فلا يكتفي فقط بالأمر بالتداوي، ولكن يحضُّ - وبشدَّة - على منع انتشار الأمراض في المجتمع، فيما يُعرف بـ "الحَجر الصحي"!

الوقاية الطبية في الإسلام اهتمَّ المنهج الإسلامي منذ بداية نزوله بتوعية المسلمين لكل ما فيه الخير لدينهم ودنياهم؛ فأمرهم بالعلم وحضَّ عليه، ورغَّبهم في استخدام هذا العلم في إصلاح كل جوانب الحياة. ومن أهمِّ هذه المجالات التي أبدع فيها المنهج الإسلامي مجال الوقاية من الأمراض؛ فقد ظهر فيه بجلاء حرص الإسلام ليس فقط على الأمة الإسلامية ولكن على عموم الإنسانية؛ فإن الأمراض إذا انتشرت في مجتمع فإنها لا تخصُّ دِينًا دون دين, ولا تختار عنصرًا دون عنصر، ولكنها تؤثِّر سلبًا على حياة العموم من الناس. وعليه فقد جاء الإسلام بمنهج معجز؛ فيه سلامة الجسد والنفس والمجتمع.. وكيف لا يكون معجزًا وقد جاء من عند رب العالمين؟! ففي الوقت الذي كانت القذارة في كل شيء سمة مميزة لحياة الأوربيين -حتى اعْتُبِرَت الأوساخ التي تعلق بالجسم والملبس هي من البركة، ومن الأشياء التي تُعطي القوة للأبدان! وحتى وصل الأمر إلى أن الإنسان كان لا يغتسل في العام كله إلاَّ مرَّة أو مرتين - في هذا الوقت نزل المنهج الإسلامي في عمق الصحراء, وبعيدًا عن حياة المدن والحضارات العملاقة؛ يُرشد الناس إلى الطهارة ووجوب الغُسْل وإلى استحبابه. فالغُسْل واجب عند الجنابة وعند الحيض، وغير ذلك، وهو مستحَبٌّ في العيدين والإحرام وغيرهما، واختلف العلماء في وجوبه أو استحبابه يوم الجمعة، والغالب أنه مستحَبٌّ؛ فقد قال رسول الله ﷺ كما روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: «غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَسِوَاكٌ، وَيَمَسُّ مِنَ الطِّيبِ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ». بل إنه حدَّد للمسلم فترة زمنية قصوى للفارق بين الغُسْلَين، فقال ﷺ: «حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا، يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ». ووصل بعض الفقهاء بأنواع الغُسْل المختلفة إلى سبعة عشر نوعًا من الغُسْل للدلالة على أهميته، ودعا الإسلام إلى طهارة الأعضاء المختلفة من الجسم، واهتمَّ بالأعضاء التي تكثر فيها الأمراض أو يحتمل فيها حدوث الوسخ. ففي طهارة الفم قال ﷺ: «لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ». وقال ابن عباس رضي الله عنه: "لقد كنَّا نُؤْمَرُ بالسواك، حتى ظننَّا أن سينزل به قرآن". ودعا رسول الله ﷺ إلى طهارة ونظافة الأماكن التي يُتَوَقَّع فيها العرق والأوساخ والميكروبات، بل جعل ذلك من سنن الفطرة؛ فقد قال رسول الله ﷺ: «خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَالاِسْتِحْدَادُ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ». ولك أن تتخيل مدى رُقِيِّ هذا الدين الذي يأمر بهذه الآداب في هذا العمق من التاريخ، وفي هذا المكان في الصحراء، وفي هذه الظروف الصعبة التي نشأ فيها الإسلام. وقد أمر رسول الله ﷺ -أيضًا- بالتنزُّه من قذارة البول والغائط، وشدَّد في ذلك حتى إنه مرَّ على قبرين؛ فقال لأصحابه يُحدِّثهم عن صاحبي هذين القبرين، وذلك كما روى ابن عباس رضي الله عنه: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ». وفي غير الطهارة، فقد حضَّ الرسول الحكيم ﷺ المسلمين على حماية أنفسهم من آثار الطعام الزائد عن الحاجة، وحذَّرهم من آثار التخمة؛ فقال: «مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُ الآدَمِيِّ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ غَلَبَتِ الآدَمِيَّ نَفْسُهُ فَثُلُثٌ لِلطَّعَامِ، وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ، وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ». كما أمرهم بالحفاظ على نظافة الأطعمة والأشربة، فقال ﷺ: «غَطُّوا الإِنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ». وقد ذهب التشريع الإسلامي إلى أبعد من ذلك، حين منع أتباعه من كل خبيث يؤدِّي إلى ضرر بالصحة الجسدية والنفسية ويضرُّ كذلك بالمجتمع؛ فحرَّم الإسلام الخمر وما يندرج في حكمها كالمخدرات، فقال رسول الله ﷺ: «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ». وبذلك حمى المسلمين من الأضرار الصحية الخطيرة للخمور والمخدرات، كما حمى البشرية جميعًا من الآثار الضارَّة للمخمورين، سواء نتيجة للحوادث أو للجريمة، أو لغير ذلك من الآثار السيئة لغياب العقل.

الوقاية الطبية في الإسلام أ.د. راغب السرجاني 10:00-2013/03/20 ملخص المقال الوقاية الطبية في الإسلام مقال للدكتور راغب السرجان
الوقاية الطبية في الإسلام  أ.د. راغب السرجاني 10:00-2013/03/20 ملخص المقال الوقاية الطبية في الإسلام مقال للدكتور راغب السرجاني يوضح فيه توجيه الإسلام للوقاية الطبية من الأمراض بطرق عدة لتحصين المجتمع من الأمراض 

الحــــــ٢٥ـــلقة 《حديث النفس... هل يحاسبنا الله عليه ؟》 #سلسلة خواطر حول سورة البقرة 🌷 د. راغب السرجاني حفظه الله

الحــــــ٢٥ـــلقة 《حديث النفس... هل يحاسبنا الله عليه ؟》 #سلسلة خواطر حول سورة البقرة 🌷 د. راغب السرجاني حفظه الله

كيف نحب رسول الله؟ 🌷الدكتور راغب السرجاني حفظه الله https://t.me/BlessedCham

كيف نحب رسول الله من خلال سيرته؟ ✍حب رسول الله ﷺ إنَّ حب رسول الله ليس مجرَّد شعور نبيل يشعر به المؤمن تجاه الرسول الكريم الذي جعله الله سببًا في هدايتنا جميعًا؛ ولكنه في حدِّ ذاته من لوازم الإيمان التي لا بديل عنها؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: "ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ" [1]. بل نفى رسول الله الإيمان عن أولئك الذين قَدَّموا حبًّا على حُبِّه ﷺ! قال رسول الله: "لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" [2]. وقال كذلك: "لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا"[3] وأكثر من ذلك أنه لم يقبل من عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يُقَدِّم شيئًا على حُبِّ الرسول ﷺ حتى لو كان هذا هو حُبُّ النفس! قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي ﷺ: "لاَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ". فقال له عمر: فإنَّه الآن، واللَّهِ! لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي. فقال النَّبيُّ ﷺ:"الآنَ يَا عُمَرُ"[4] فعمر رضي الله عنه في هذا الموقف قدَّم حُبَّ رسول الله على حُبِّه للأهل، أو للمال، أو للولد، أو للوطن؛ لكنه استثنى النفس فقط، فرفض رسول الله منه ذلك، ولم يقبل منه اكتمال الإيمان إلا بعد أن أعلن أنه يُقَدِّم حُبَّ رسول الله على حُبِّ نفسه. ✍هل تعيننا السيرة النبوية على حب الرسول؟ قراءة السيرة النبوية تعيننا على الوصول إلى هذا الحُبِّ؛ بل من الصعب أن تصل إلى هذه الدرجة دون وعي كامل وإدراك لكثير من مواقف السيرة. والحقُّ أن قراءة أي موقف من مواقف السيرة كفيل بزرع حُبِّ رسول الله في القلب، وكلما قرأتَ أكثر أحببتَه أكثر، وليس هذا محدودًا بفترة معينة من فترات السيرة، ولا بقراءة نوع معين من المواقف، وإنما هذا يشمل -بكل تأكيد- السيرة بكاملها اقرأ مواقف العهد المكي أو المدني، اقرأ مواقف النصر كـ بدر والأحزاب وفتح مكة، واقرأ مواقف الأزمات والمصائب كـ أحد وحنين وماء الرجيع، اقرأ مواقفه مع المسلمين أو المشركين، واقرأ مواقفه مع اليهود أو النصارى، واقرأ مواقفه مع المؤمنين أو المنافقين. اقرأ مواقفه مع أصحابه، وكذلك مع أهل بيته، واقرأ مواقفه مع الكبار والصغار، ومع الرجال والنساء، ومع الأسياد والعبيد إن هذا الحب المتزايد لهو من أكبر دلائل الإيمان، وهو الدافع إلى الاتباع، وهو طريق الجنَّة، وهو سبيل رضا رب العالمين، وهو العاصم من الهلكة، والنجاة من الوعيد؛ قال تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24] ✍كيف نحب رسول الله من خلال سيرته؟ إننا -في الواقع- بعد قراءة السيرة النبوية سنكتشف أننا لم نعرف رسول الله حقَّ المعرفة، ولم نعطه حقَّه الذي ينبغي له، ولم نفهم حياته على النحو الذي يُرضي ربنا عز وجل، إنني مهما قرأتُ في مواقف السيرة أكتشف أن هناك الكثير والكثير لا أعرفه؛ بل إن المواقف التي أحفظها عن ظهر قلب أجد فيها دومًا أمرًا جديدًا، إما في إشارة ظاهرة جلية، أو قراءة لفائدة بين السطور. والعلماء في ذلك لهم فنون وإبداعات؛ فهذا يتدبَّر في موقف من مواقف السيرة من جانب، وهذا من جانب آخر، وغيرهما من جانب ثالث أو رابع، فتبقى السيرة النبوية متجدِّدة دومًا، وتبقى فوائدها غضَّة طريَّة، ولا يملُّ الإنسان أبدًا من تكرار قراءتها؛ بل إنه والله! كلما انتهى منها ازداد شوقًا لأن يعيد قراءتها، وليس هذا إلا للسيرة النبوية فقط. ولهذا فإن من أعظم ما نُحَصِّله عند قراءة السيرة النبوية،فائدة "حب رسول الله " __ [1]البخاري:كتاب الإيمان، باب حلاوة الإيمان،(16)، ومسلم: كتاب الإيمان، باب بيان خصال مَنِ اتصف بهنَّ وجد حلاوة الإيمان، (43) [2]البخاري:كتاب الإيمان، حب الرسول من الإيمان،(15)،ومسلم: كتاب الإيمان، باب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد، (44)عن أنس بن مالك رضي الله عنه واللفظ له [3]أحمد(13174) عن أنس بن مالك رضي الله عنه،وقال شعيب الأرناءوط :إسناده صحيح على شرط الشيخين [4]البخاري:كتاب الأيمان والنذور، باب كيف كانت يمين النبي، (6257) عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه وأحمد (18076) 🌷الدكتور راغب السرجاني حفظه الله .

أحوالنا مع القرآن 📖 🌷الدكتور راغب السرجاني حفظه الله https://t.me/BlessedCham

الكبر والتواضع 🌷الدكتور راغب السرجاني حفظه الله

📕 كتاب أسوة للعالمين عبارة عن ٣٨٠صفحة بصيغة(pdf ) 🌷المؤلف: الدكتور راغب السرجاني حفظه الله https://t.me/BlessedCham

📕مختصر كتاب أسوة للعالمين : كتاب أسوة للعالمين للتعريف بالرسول ﷺ من تأليف الدكتور راغب السرجاني والكتاب حائز على جائزة المركز الإسلامي العام لدعاة التوحيد والسنة وهو محاولة للتعريف برسول الله كما يستحق، وأن يجعل الناس جميعًا من المسلمين وغير المسلمين الشرقيين والغربيين يقتربون من شخصيته ﷺ ويطلعون على عظمته ورحمته ﷺ هذا البحث الذي بين أيدينا يتناول موضوعًا من أهمِّ الموضوعات التي نحتاج إليها في زماننا هذا، بل وفي كل الأزمنة؛ فرسولنا قد تَعَرَّض للكثير من التشويه والتزييف في سيرته، فاختلط الحقُّ بالباطل، وأصبح الحليم حيران، وخاصة مَنْ لم يسمع عنه من قَبْلُ من أبناء الغرب والشرق. ومن هنا فإنَّ دور هذا البحث لا يقتصر على تعريف المسلمين بنبيِّهم ﷺ وإثبات نبوته، وإنما يتخطَّى ذلك إلى نفع البشرية كلها؛ لأن سيرته ضربت الأسوة للعالمين في نقائها وكمالها. أكرم الله البشرية جميعًا بالرسالة الخاتمة التي بعث الله بها نبيَّه ﷺ بشيرًا ونذيرًا، فقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28]؛ ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ومن عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، فاستحقَّ بحقٍّ أن يكون ﷺ منقذًا للبشرية، وأسوة للعالمين. إن الحُبُّ الحقيقي للنبي ﷺ يبدأ بمعرفتنا بسيرته ﷺ، وهديه في كل شئون حياته؛ فهو الأسوة والقدوة، فقد قال عز وجل في مدحه صلى الله عليه وسلم: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] 💎وهذا الكتاب يقع في ثلاثة أبواب مقسمة على عدة فصول ومباحث: 📌الباب الأول بعنوان (الرسول ﷺ الإنسان): وهو مكون من ثلاثة فصول يعرض فيها الدكتور راغب السرجاني كمال أخلاق الرسول ﷺ وصدقه ورحمته وعدله وكرمه، كما يبيِّن فيها معاملاته ﷺ مع زوجاته وأولاده وأحفاده وأصحابه ومع من لا يعرف، وجملة من الحقوق التي حفظها ﷺ كحقوق الإنسان والبيئة والحيوان والمرضى وغير ذلك. 📌الباب الثاني بعنوان (أدلة نبوته ﷺ): وهو مكون من ستة فصول، يعرض فيها الدكتور راغب السرجاني المعجزة الخالدة (القرآن الكريم) وما فيها من الإعجاز اللغوي والبياني والإعجاز التشريع والإعجاز العلمي والتاريخي والغيبي. كما يعرض فيه فضيلته جملة من كلمات الرسول كدليل على نبوته وما فيها من الإعجاز الغيبي والبياني والعلمي، كما يعرض فيها منهج النبي ﷺ في حل المشكلات؛ كمشكلة الفقر والعنف والمخدرات. ويعرض كذلك فيها صورًا من حياته ﷺ في زهده وعبادته ونقائه، كما يعرض فيها فضيلته ذِكْرَه ﷺ في الكتب السابقة كالتوراة والإنجيل وكتب الأولين، كما يعرض فيه فضيلته جملة من شهادات على صدق نبوته كشهادة رب العالمين وشهادة صحابته وزوجاته وغير المسلمين في عصره والمنصفين من الغربيين وشهادة الواقع. 📌الباب الثالث وهو بعنوان (النبي ﷺ والتعامل مع غير المسلمين): وهو مكون من خمسة فصول، يعرض فيها فضيلته موقف النبي ﷺ من الرسالات السابقة، كنظرته ﷺ لمن سبقه من الرسل، كما يعرض فيها فضيلته صورًا من تعاملاته ﷺ مع غير المسلمين في حال السلم،وتعامله ﷺ مع المشركين في مكة،وتعامله ﷺ مع الأقلية غير المسلمة في المدينة. كما يتناول جملة من معاهداته ﷺ مع غير المسلمين من اليهود والنصارى والمشركين، كما يعرض فيها فضيلته صورًا من حروبه ﷺ مع غير المسلمين، موضحًا من خلالها أخلاقه ﷺ أثناء الحرب وبعدها، وأخلاقه ﷺ مع الأسرى. 📌وفي آخر البحث يتناول الدكتور راغب السرجاني بعض الشبهات والردود، مثل شبهة شهوانية الرسول وتعدُّد زوجاته، وشبهة انتشار الإسلام بالعنف، وشبهة أن النبي ﷺ يقر العبودية. 📌وفي الختام يقدم لنا الدكتور راغب السرجاني جملة من الواجبات والأدوار العملية التي من خلالها يمكن أن نصحِّح رؤية العالم للإسلام ولرسوله، وذلك من خلال بذل الجهد والطاقة في سبيل تقديم قيم الإسلام وحضارته لكل العالمين. 🌷الدكتور راغب السرجاني

📕 كتاب أسوة للعالمين : إن الرسول ﷺ يسمو فوق كل وصف، ويعلو على كل تعريف، وهذا ما أوضحه هذا الكتاب، الذي ما إن تبدأ في قراءته إلا وجدت نفسك حريصًا على إكماله في أسرع وقت. وكان المركز الإسلامي العام لدعاة التوحيد والسُّنَّة بمسجد العزيز بالله قد أعلن عن إقامة المسابقة العالمية للتعريف برسول الله تحت عنوان: (فلتعرف هذا النبي ﷺ )، وقد تم الإعلان عن المسابقة والدعوة لها في جميع أنحاء العالم. وقد بلغ عدد البحوث التي وصلت إلى مرحلة التصفيات النهائية لهذه المسابقة مائة وثمانين بحثًا بمختلف اللغات، وكان البحث الفائز بالمركز الأول، هو هذا البحث الذي بين أيديكم (أسوة للعالمين)، وقد حجبت الهيئة المنظمة للمسابقة الجائزة الثانية والثالثة؛ لأنها لم تجد بحثًا يرقى إلى مستوى بحثنا هذا ويكون تاليًا له. 🌷الدكتور راغب السرجاني

إني تبت إليك 🌷الدكتور راغب السرجاني حفظه الله

الحــــــ٢٤ــــلقة 《هل يجوز النقل عن أهل الكتاب ؟》 #سلسلة خواطر حول سورة البقرة 🌷 د. راغب السرجاني حفظه الله