es
Feedback
رياضيات العراق𓂆

رياضيات العراق𓂆

Ir al canal en Telegram

المصاب جلل لا يفي بنشر بيان عزاء ‏𓂆 كل ما موجود بالقناة محلل لكم نشره و تنزيله ونشره باسمك حلال لكم

Mostrar más
3 651
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
جَازَ أَنْ یَکُونَ أَکْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ لَجَازَ لِإِبْلِیسَ أَنْ یَدَّعِیَ أَنَّهُ ذَلِکَ الْآخَرُ حَتَّی یُضَادَّ اللَّهَ تَعَالَی فِی جَمِیعِ حُکْمِهِ وَ یَصْرِفَ الْعِبَادَ إِلَی نَفْسِهِ فَیَکُونُ فِی ذَلِکَ أَعْظَمُ الْکُفْرِ وَ أَشَدُّ النِّفَاق.‌ ١٠- الصّادق (علیه السلام)- مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ مُخْلِصاً دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ إِخْلَاصُهُ أَنْ تَحْجُزَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ عَمَّا حَرَّم اللهُ عَزَّوَجَلَّ.‌ ١١- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) أَرْبَعٌ مَنْ کُنَّ فِیهِ کَانَ فِی نُورِ اللَّـهِ الْأَعْظَمِ مَنْ کَانَتْ عِصْمَةُ أَمْرِهِ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ وَ أَنِّی رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله).‌ ١٢- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- مَنْ مَاتَ وَ هُوَ یَعْلَمُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللَّـهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ.‌ ١٣- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- التَّوْحِیدُ نِصْفُ الدِّین.‌ ١٤- أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- فِی کِتَابِ الْخِصَالِ قَالَ عَلِیٌّ (علیه السلام) لِبَعْضِ الْیَهُودِ وَ قَدْ سَألَهُ عَنْ مَسَائِلَ امَّا أَقْفَالُ السَّمَاوَاتِ فَالشِّرْکُ بِاللَّـهِ وَ مَفَاتِیحُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه.‌

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّـهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ اللَّـهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَ مَثْواكُمْ () ١- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- عَنْ عُبَیْدِ اللَّـهِ‌بْنِ‌الْوَلِیدِ الْوَصَّافِیِّ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِی الْجَنَّةِ مِنْ یَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مَنْبِتُهَا فِی مِسْکٍ أَبْیَضَ أَحْلَی مِنَ الْعَسَلِ وَ أَشَدَّ بَیَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ أَطْیَبَ رِیحاً مِنَ الْمِسْکِ فِیهَا أَمْثَالُ ثُدِیِّ الْأَبْکَارِ تَعْلُو عَنْ سَبْعِینَ حُلَّةً وَ قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) خَیْرُ الْعِبَادَةِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ وَ قَالَ خَیْرُ الْعِبَادَةِ الِاسْتِغْفَارُ وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ فِی کِتَابِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِکَ.‌ ٢- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- الِاسْتِغْفَارُ وَ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ خَیْرُ الْعِبَادَةِ قَالَ اللَّـهُ الْعَزِیزُ الْجَبَّارُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِکَ.‌ ٣- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- خَیْرُ الْعِبَادَةِ الِاسْتِغْفَارُ وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّـهِ عَزَّوَجَلَّ فِی کِتَابِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِکَ.‌ ٤- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّـهِ (علیه السلام) عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه (صلی الله علیه و آله) أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّـهِ وَ خَیْرُ الدُّعَاءِ الِاسْتِغْفَارُ ثُمَّ تَلَا النَّبِیُّ (صلی الله علیه و آله) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِکَ.‌ ٥- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- أَفْضَلُ الْعِلْمِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ وَ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ الِاسْتِغْفَارُ ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِکَ.‌ ٦- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- عَنِ النَّبِیِّ (صلی الله علیه و آله) مَا مِنَ الذِّکْرِ شَیْءٌ أَفْضَلُ مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ وَ مَا مِنَ الدُّعَاءِ شَیْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِثُمَّ تَلَا فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِکَ.‌ ٧- الصّادق (علیه السلام)- أَمَّا کَلِمَةٌ أَوَّلُهَا کُفْرٌ وَ آخِرُهَا إِیمَانٌ فَقَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ أَوَّلُهَا کُفْرٌ وَ آخِرُهَا إِیمَان.‌ ٨- الباقر (علیه السلام)- عَنْ أَبِی‌حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَاجَعْفَرٍ (علیه السلام) یَقُولُ: مَا مِنْ شَیْءٍ أَعْظَمَ ثَوَاباً مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ‌وَ‌جَلَّ لَا یَعْدِلُهُ شَیْءٌ وَ لَا یَشْرَکُهُ فِی الْأُمُورِ أَحَد.‌ ٩- الرّضا (علیه السلام)- فِی عُیُونِ الاخبار: فِی بَابِ الْعِلَلِ الَّتِی ذَکَرَ الْفَضْلُ‌بْنُ‌شَاذَانَ فِی آخِرِهَا انّهَ سَمِعَهَا مِنَ الرِّضَا (علیه السلام) مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَ شَیْئاً بَعْدَ شَیْءٍ ... فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ فَلِمَ وَجَبَ عَلَیْهِمُ الْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَةُ بِأَنَ اللَّهَ وَاحِدٌ أَحَدٌ قِیلَ لِعِلَلٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَوْ لَمْ یَجِبْ عَلَیْهِمُ الْإِقْرَارُ وَ الْمَعْرِفَةُ لَجَازَ لَهُمْ أَنْ یَتَوَهَّمُوا مُدَبِّرَیْنِ أَوْ أَکْثَرَ مِنْ ذَلِکَ وَ إِذَا جَازَ ذَلِکَ لَمْ یَهْتَدُوا إِلَی الصَّانِعِ لَهُمْ مِنْ غَیْرِهِ لِأَنَّ کُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ کَانَ لَا یَدْرِی لِأَنَّهُ إِنَّمَا یَعْبُدُ غَیْرَ الَّذِی خَلَقَهُ وَ یطبع {یُطِیعُ} غَیْرَ الَّذِی أَمَرَهُ فَلَا یَکُونُونَ عَلَی حَقِیقَةٍ مِنْ صَانِعِهِمْ وَ خَالِقِهِمْ وَ لَا یَثْبُتُ عِنْدَهُمْ أَمْرُ آمِرٍ وَ لَا نَهْیُ نَاهٍ إِذَا لَا یَعْرِفُ الْآمِرَ بِعَیْنِهِ وَ لَا النَّاهِیَ مِنْ غَیْرِهِ وَ مِنْهَا أَنَّهُ لَوْ جَازَ أَنْ یَکُونَ اثْنَیْنِ لَمْ یَکُنْ أَحَدُ الشَّرِیکَیْنِ أَوْلَی بِأَنْ یُعْبَدَ وَ یُطَاعَ مِنَ الْآخَرِ وَ فِی إِجَازَةِ أَنْ یُطَاعَ ذَلِکَ الشَّرِیکُ إِجَازَةُ أَنْ لَا یُطَاعَ اللَّـهُ وَ فِی إِجَازَة أَنْ لَا یُطَاعَ اللَّـهُ کُفْرٌ بِاللَّـهِ وَ بِجَمِیعِ کُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِثْبَاتُ کُلِّ بَاطِلٍ وَ تَرْکُ کُلِّ حَقٍّ وَ تَحْلِیلُ کُلِ حَرَامٍ وَ تَحْرِیمُ کُلِ حَلَالٍ وَ الدُّخُولُ فِی کُلِّ مَعْصِیَةٍ وَ الْخُرُوجُ مِنْ کُلِّ طَاعَةٍ وَ إِبَاحَةُ کُلِّ فَسَادٍ وَ إِبْطَالُ کُلِّ حَقٍّ وَ مِنْهَا أَنَّهُ لَوْ

إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّـهُ يَسْتَكْبِرُونَ () عن الرّسول (صلی الله علیه و آله)- إِنَّ لِلَّـهِ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی تِسْعَةً وَ تِسْعِینَ اسْماً مِائَةً إِلَّا وَاحِداً إِنَّهُ وَتْرٌ یُحِبُّ الْوَتْرَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَبَلَغَنَا أَنَّ غَیْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ إِنَّ أَوَّلَهَا یُفْتَتَحُ {بِ} لا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِیکَ لَهُ لَهُ الْمُلْکُ وَ لَهُ الْحَمْدُ بِیَدِهِ الْخَیْرُ وَ هُوَ عَلی کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ لا إِلهَ إِلَّا الله

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال:«{إنَّا أنزَلْـنَاهُ فِي لَـيْلَةِ القَدْرِ} الليلة فاطمة الزهراء، والقدر الله، فمن عرف فاطمة حقّ معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، وإنّما سمّيت فاطمة لأنّ الخلق فطموا عن معرفتها» ولنعم ما قيل: مشكاة نور الله جلّ جلاله زيتونة عمّ الورى بركاتها هـي قطب دائرة الوجود ونقطة لـمّا تـنـزّلت أكثـرت كثراتها هي أحمد الثاني وأحمد عصرِها هي عنصر التوحيد في عرصاتها ... فاطمةٌ خير نـسـاء البشرِ ومن لـهـا وجه كوجهِ القمرِ فضّلكِ الله على كلّ الورى بـفـضل من خصّ بآي الزُمَرِ زوّجـكِ اللـه فتىً فاضلا أعني عليّاً خيرُ من في الحضرِ

عن الله تبارك وتعالى:«يا أحمد، لولاك لما خلقت الأفلاك، ولولا عليّ لما خلقتك، ولولا فاطمة لما خلقتكما»

عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «إنّ الله خلقني وخلق علياً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق آدم (عليه السلام) حين لا سماء مبنيّة ولا أرض مدحيّة، ولا ظلمة ولا نور، ولا شمس ولا قمر، ولا جنّة ولا نار، فقال العباس: فكيف كان بدء خلقكم يا رسول الله؟ فقال: يا عمّ، لمّا أراد الله أن يخلقنا تكلّم بكلمة خلق منها نوراً، ثمّ تكلّم بكلمة اُخرى فخلق منها روحاً، ثمّ مزج النور بالروح فخلقني وخلق علياً وفاطمة والحسن والحسين فكنّا نسبّحه حين لا تسبيح ونقدّسه حين لا تقديس.فلمّا أراد الله تعالى أن ينشئ خلقه فتق نوري فخلق منه العرش، فالعرش من نوري ونوري من نور الله، ونوري أفضل من العرش، ثمّ فتق نور أخي علي فخلق منه الملائكة، فالملائكة من نور عليّ ونور عليّ من نور الله وعليّ أفضل من الملائكة، ثمّ فتق نور ابنتي فخلق منه السماوات والأرض، فالسماوات والأرض من نور ابنتي فاطمة، ونور ابنتي فاطمة من نور الله وابنتي فاطمة أفضل من السماوات والأرض، ثمّ فتق نور ولدي الحسن فخلق منه الشمس والقمر، فالشمس والقمر من نور ولدي الحسن ونور الحسن من نور الله والحسن أفضل من الشمس والقمر، ثمّ فتق نور ولدي الحسين فخلق منه الجنّة والحور العين فالجنّة والحور العين من نور ولدي الحسين ونور ولدي الحسين من نور الله وولدي الحسين أفضل من الجنّة والحور العين»

‏و من خلال العرض المتقدّم نستطيع القول: إنّ هؤلاء المجرمين لإثبات ادّعاءاتهم في التساوي مع المؤمنين في يوم القيامة، بل أفضليتهم أحيانا كما يذهب بعضهم لذلك، لا بدّ لهم أن يدعموا قولهم هذا بإحدی الوسائل الأربعة التالية: إمّا دليل من العقل، أو كتاب من الكتب السماوية، أو عهد من اللّه تعالی، أو بواسطة شفاعة الشافعين و شهادة الشاهدين. و بما أنّ جواب جميع هذه الأسئلة سلبي، لذا فإنّ هذا الادّعاء فارغ من الأساس و ليست له أيّة قيمة. —————————— ‏١ جملة( إنّ لكم ...) مفعول به ل( تدرسون) و طبقا للقواعد فإنّها يجب أن تقرأ( أن) ب( فتح الهمزة). إلّا أنّ مجي‌ء اللام علی رأس اسم( أن) جعلها تقرأ( إن) ب( كسر الهمزة) و ذلك لأنّ الفعل يصبح معلّقا عن العمل. ‏٢ فسّر البعض مصطلح( بالغة) هنا بمعنی( مؤكّد)، و فسّرها البعض الآخر بأنّها( مستمر) و المعنی الثاني أنسب، و بناء علی هذا فإنّ( الجارّ و المجرور) في( إلی يوم القيامة) تكون متعلّقة ب( بالغة).


‏إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ () أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ () ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ () أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ () إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ () أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلی‌ يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ () سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ () أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ () ‏ ‏
التّفسير ‏١- استجواب كامل: ‏إنّ طريقة القرآن الكريم في الكشف عن الحقائق، و استخلاص المواقف، تكون من خلال عملية مقارنة يعرضها اللّه سبحانه في الآيات الكريمة، و هذا الأسلوب مؤثّر جدّا من الناحية التربوية .. فمثلا تستعرض الآيات الشريفة حياة الصالحين و خصائصهم و ميزاتهم و معاييرهم .. ثمّ كذلك بالنسبة إلی الطالحين و الظالمين، و يجعل كلا منهما في ميزان، و يسلّط الأضواء عليهما من خلال عملية مقارنة، للوصول إلی الحقيقة. ‏و تماشيا مع هذا المنهج و بعد استعراض النهاية المؤلمة ل (أصحاب الجنّة) في الآيات السابقة، يستعرض البارئ عزّ و جلّ حالة المتّقين فيقول: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ‌. ‏«جنّات» من (الجنّة) حيث كلّ نعمة متصوّرة علی أفضل صورة لها تكون هناك، بالإضافة إلی النعم التي لم تخطر علی البال. ‏و لأنّ قسما من المشركين و المترفين كانوا يدّعون علوّ المقام و سموّه في يوم القيامة كما هو عليه في الدنيا، لذا فإنّ اللّه يوبّخهم علی هذا الادّعاء بشدّة في الآية اللاحقة. بل يحاكمهم فيقول: أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ‌. ‏هل يمكن أن يصدّق إنسان عاقل أنّ عاقبة العادل و الظالم، المطيع و المجرم، المؤثر و المستأثر واحدة و متساوية؟ خاصّة عند ما تكون المسألة عند إله جعل كلّ مجازاته و مكافآته وفق حساب دقيق و برنامج حكيم. ‏و تستعرض الآية (٥٠) من سورة فصّلت موقف هؤلاء الأشخاص المماثل لما تقدّم، حيث يقول تعالی: وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي، وَ ما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً، وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلی‌ رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنی‌. ‏نعم، إنّ الفئة المغرورة المقتنعة بتصرّفاتها الراضية عن نفسها .. تعبر أنّ الدنيا و الآخرة خاصّة بها و ملك لها. ‏ثمّ يضيف تعالی أنّه لو لم يحكم العقل بما تدعون، فهل لديكم دليل نقلي ورد في كتبكم يؤيّد ما تزعمون: أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ‌ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ‌ [جملة( إنّ لكم ..) مفعول به ل( تدرسون) و طبقا للقواعد فإنّها يجب أن تقرأ( أن) ب( فتح الهمزة). إلّا أنّ مجي‌ء اللام علی رأس اسم( أن) جعلها تقرأ( إن) ب( كسر الهمزة) و ذلك لأنّ الفعل يصبح معلّقا عن العمل.]١ أي ما اخترتم من الرأي .. ‏إن توقّعكم في أن تكون العناصر المجرمة من أمثالكم مع صفوف المسلمين‌ و علی مستواهم ...، حديث هراء لا يدعمه العقل، و لم يأت في كتاب يعتدّ به و لا هو موضع اعتبار. ‏ثمّ تضيف الآية اللاحقة أنّه لو لم يكن لديكم دليل من العقل أو النقل، فهل أخذتم عهدا من اللّه أنّه سيكون معكم إلی الأبد: أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلی‌ يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ‌. ‏و تتساءل الآية الكريمة عن هؤلاء مستفسرة عمّن يستطيع الادّعاء منهم بأنّه قد أخذ عهدا من اللّه سبحانه في الاستجابة لميوله و أهوائه، و إعطائه ما يشاء من شأن و مقام، و بدون موازين أو ضوابط، و بصورة بعيدة عن مقاييس السؤال و موازين الاستجابة؟ حتّی يمكن القول بأنّ المجرمين متساوون مع المؤمنين‌ [فسّر البعض مصطلح( بالغة) هنا بمعنی( مؤكّد)، و فسّرها البعض الآخر بأنّها( مستمر) و المعنی الثاني أنسب، و بناء علی هذا فإنّ( الجارّ و المجرور) في( إلی يوم القيامة) تكون متعلّقة ب( بالغة).]٢. ‏و يضيف سبحانه- استمرارا لهذه التساؤلات- كي يسدّ عليهم جميع الطرق و من كلّ الجهات، فيقول: سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ‌ فمن منهم يضمن أنّ المسلمين و المجرمين سواء، أو يضمن أنّ اللّه تعالی سيؤتيه كلّ ما يريد؟!. ‏و في آخر مرحلة من هذا الاستجواب العجيب يقول تعالی: أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ‌. ‏فالآية تطلب من المشركين تقديم الدليل الذي يثبت أنّ هذه الأصنام المنحوتة من الحجارة، و التي لا قيمة لها و لا شعور، تكون شريكة اللّه تعالی و تشفع لهم عنده. ‏و ذهب بعض المفسّرين إلی أنّ (شركاء) هنا بمعنی (شهداء).

‏فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ () أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ () أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ () وَلَدَ اللَّـهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ () أَصْطَفَی الْبَناتِ عَلَی الْبَنِينَ () ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ () أَ فَلا تَذَكَّرُونَ () أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ () فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ()
‏التعاليم: ‏١- سؤال الوجدان مفتاح للتفكير واليقظة، «فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ» ‏٢- بعض المعتقدات تفتقد للمنطق إلی حدٍّ يكفي أدنی تأمّل أو تفكير للتوصّل إلی بطلانها، «أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمْ الْبَنُونَ» ‏٣- سوف يُسأل المجرمون عن ظنِّهم أنّ الملائكة من الإناث، «أَمْ خَلَقْنَا الْمَلاَئِكَةَ إِنَاثاً» ‏٤- لا يحقّ للجاهل أن يُبدي رأيه في الأمور، «وَهُمْ شَاهِدُونَ» ‏٥- عقائد المشركين أفكار موضوعة وكاذبة، «مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ» ‏٦- التعرّض بالحديث للناس عن العقائد الخرافيّة التي يؤمن بها الآخرون يثمر في إدراكهم قيمة الهداية الإلهيّة، «لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّـهُ» ‏٧- إنّ الذين يقولون إنّ المسيح هو ابن الله هم كالمشركين الذين جعلوا الملاكة بناتاً لله، «لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّـهُ» ‏٨- الولد ذكراً أو أنثی سواء، ولا فضل لأيٍّ منهما علی الآخر، «أَاصْطَفَی الْبَنَاتِ عَلَی الْبَنِينَ» ‏٩- تصل العقيدة الباطلة بالإنسان إلی أن يری السوء في البنت والخير في الصبيّ، فينسب البنات إلی الله والصبيان إليه، «أَاصْطَفَی الْبَنَاتِ عَلَی الْبَنِينَ» ‏١٠- لا بدّ وأن تكون المسائل الاعتقادية موافقة للعقل، «كَيْفَ تَحْكُمُونَ»؛ أو تعتمد علی الفطرة، «أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ»، (تذكّر ذلك الشيء الذي تقتضيه الفطرة الإنسانيّة أو الذي يَعتمد علی النقل، «أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ» ‏١١- الكتب السماويّة هي حجّة وأساس في الحكم فيما يرجع إلی الله عزّ وجل، ولا حديث في هذه الكتب عن وجود ولد لله عزّ وجل، «فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ»

‏وَ لَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ () كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ () أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ () أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ () سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ () بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ السَّاعَةُ أَدْهی‌ وَ أَمَرُّ ()
‏إشارات: ‏- "سيهزم"، أصل الهزم غمز الشيء اليابس حتّی ينحطم كهزم الشنّ، وهزم القثاء والبطيخ ومنه الهزيمة؛ لأنّه كما يعبّر عن ذلك بالحطم والكسر. والداهية المصيبة الكبيرة. ‏- ينحصر التكذيب الذي صدر عن قوم نوح ولوط، وعن عاد وثمود، بتكذيب الإنذار، وأمّا فرعون وجماعته فقد كذّبوا الإنذار وأنكروا المعجزات. ‏- تشير هذه الآيات إلی الجماعة الخامسة والأخيرة من الكفّار الذين تتحدث عنهم هذه السورة. ‏- أسباب الغرور متعدّدة منها: ‏أ- إحساس الإنسان بأنّ عنده من الكمال أو القيمة ما ليس عند غيره من الناس: «أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ». ‏ب- ظنّ الإنسان الخاطئ بأنّه في أمن من الغضب الإلهيّ والعذاب: «أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ». ‏ج- اعتماده علی أنصاره وأعوانه: «أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ». ‏التعاليم: ‏١- من يطع شخصاً يحسب من آله وجماعته: «آلَ فِرْعَوْنَ». ‏٢- كان النظام الاجتماعي السائد في عصر فرعون نظاماً محوره الفرد: «آلَ فِرْعَوْنَ»، وأمّا سائر الأمم فإنّ نظامهم كان نظاماً جماعياً يعتمد علی القومية والجماعة: «قَوْمِ نُوحٍ...قَوْمُ لُوطٍ». ‏٣- يتمّ الله الحجّة علی الناس، قبل إدانتهم: «جَاء...النُّذُرُ». ‏٤- شمل التكذيب، الصادر عن فرعون وآله، كلاً من الإنذارات الإلهية الموجّهة عبر الأنبياء، والمعجزات التي أتوا بها: «كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا». ‏٥- الناس هم الذين يصنعون مصائرهم بأيديهم: «كَذَّبُوا...فَأَخَذْنَاهُمْ». ‏٦- عندما يسدّ الإنسان سبل الحقّ في وجهه، فلا بدّ أن ينزل عليه الغضب الإلهيّ: «كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ». ‏٧- تقتضي الحكمة التعامل مع المتكبّرين بالطريقة التي تتناسب مع طبائعهم: «أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ». ‏٨- كل القدرات والسلطات إلی زوال، إلا سلطة الله سبحانه واقتداره: «عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ». ‏٩- الغضب الإلهي مقرون بالقدرة والصلابة: «أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ». ‏١٠- ينزل الغضب الإلهيّ علی الكفّار بسبب كفرهم، ولا تمييز بين كافر وكافر من جهة استحقاقه العذاب ونزول الغضب عليه: «أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ...». ‏١١- عندما يكون الداعية في مقام الاستدلال والتبليغ، عليه أن يستدلّ بطريقة تسقط كلّ حجج الخصم وادّعاءاته: «أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ...أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ...أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ». ‏١٢- من الأساليب التي يعتمدها القرآن في الدعوة والإرشاد، المزج بين التاريخ، والتهديد، والاستدلال، وبيان المعتقد، فمن التاريخ قوله تعالی: «جَاء آلَ فِرْعَوْنَ»، ومن التهديد: «أَخْذَ عَزِيزٍ... سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ...»، والاستدلال في قوله تعالی: «أَكُفَّارُكُمْ... أَمْ... أَمْ»، وبيان المعتقد في قوله تعالی: «السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَی وَأَمَرُّ». ‏١٣- في مقام الجدال مع الكفّار المعاندين لا بدّ من كسر هيبة الخصم، فالكفّار كانوا يعتقدون أنّ المعيار الأساس في كلّ شيء هو المادّة والماديات، وكانوا غافلين عن الغيب والأمور الغيبية: «نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ... سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ». ‏١٤- يجب التعامل مع العدوّ المغرور بجدّية وحسم: «سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ». ‏١٥- الكفر والتكذيب من أسباب التشتّت والتفرقة، في أي أمّة وُجدا: «سَيُهْزَمُ... يُوَلُّونَ الدُّبُرَ». ‏١٦- علی الكفّار الذين يغترّون بجمعهم وعددهم، أن يلتفتوا إلی أنّه لن يدوم هذا الجمع: «سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ»، وإذا كانوا يحسبون أنّ بعضهم سوف يحمي بعضهم الآخر، فهم واهمون؛ لأنهم: «يُوَلُّونَ الدُّبُرَ». ‏١٧- يجتمع علی الكافرين عذاب الاقتلاع من الأرض، مع عذاب الآخرة الذي ينتظرهم: «بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ». ‏١٨- إنّ أشدّ مصائب الدنيا وأعظمها، لا يعدل شيئاً من مصائب الآخرة وشدائدها: «وَالسَّاعَةُ أَدْهَی وَأَمَرُّ». ‏١٩- هزيمة الكفّار في الدنيا مقدّمة لعذاب أشدّ في الآخرة: «سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ...السَّاعَةُ أَدْهَی وَأَمَرُّ».

الدعاء الثالث من الصحيفة السجادية
وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى حَمَلَةِ العَرْشِ وَكُلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ/ اللَّهُمَّ وَحَمَلَةُ عَرْشِكَ الَّذِينَ لا يَفْتُرُونَ مِنْ تَسْبِيحِكَ، وَلا يَسْأَمُونَ مِنْ تَقْدِيسِكَ/، وَلا يَسْتَحْسِرُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ، وَلَا يُؤْثِرُونَ التَّقْصِيرَ عَلَى الجِدِّ فِي أَمْرِكَ، وَلَا يَغْفُلُونَ عَنِ الوَلَهِ إِلَيْكَ/، وَإِسْرَافِيلُ صَاحِبُ الصُّورِ الشَّاخِصُ الَّذِي يَنْتَظِرُ مِنْكَ الإِذْنَ، وَحُلُولَ الأَمْرِ، فَيُنَبِّهُ بِالنَّفْخَةِ صَرْعَى رَهَائِنِ القُبُورِ/، وَمِيكَائِيلُ ذُو الجَاهِ عِنْدَكَ، وَالمَكَانِ الرَّفِيعِ مِنْ طَاعَتِكَ، وَجِبْرِيلُ الأَمِينُ عَلَى وَحْيِكَ، المُطَاعُ فِي أَهْلِ سَمَاوَاتِكَ، المَكِينُ لَدَيْكَ، المُقَرَّبُ عِنْدَكَ‌/ وَالرُّوحُ الَّذِي هُوَعَلَى مَلَائِكَةِ الحُجُبِ/، وَالرُّوحُ الَّذِي هُوَمِنْ أَمْرِكَ/. اللهم فَصَلِّ عَلَيْهِمْ/، وَعَلَى المَلَائِكَةِ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِمْ مِنْ سُكَّانِ سَمَاوَاتِكَ، وَأَهْلِ الأَمَانَةِ عَلَى رِسَالاتِكَ/، وَالَّذِينَ لَا تَدْخُلُهُمْ سَأْمَةٌ مِنْ دُؤُوبٍ، وَلَا إِعْيَاءٌ مِنْ لُغُوبٍ وَلَا فُتُورٌ، وَلَا تَشْغَلُهُمْ عَنْ تَسْبِيحِكَ الشَّهَوَاتُ، وَلَا يَقْطَعُهُمْ عَنْ تَعْظِيمِكَ سَهْوُ الغَفَلَاتِ/، الخُشَّعُ الأَبْصَارِ فَلَا يَرُومُونَ النَّظَرَ إِلَيْكَ، النَّوَاكِسُ الأَذْقَانِ، الَّذِينَ قَدْ طَالَتْ رَغْبَتُهُمْ فِيمَا لَدَيْكَ/،المُسْتَهْتِرُونَ بِذِكْرِ آلَائِكَ، وَالمُتَوَاضِعُونَ دُونَ عَظَمَتِكَ وَجَلَالِ كِبْرِيَائِكَ، وَالَّذِينَ يَقُولُونَ إِذَا نَظَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ تَزْفِرُ عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ/. فَصَلِّ عَلَيْهِمْ وَعَلَى الرَّوْحَانِيِّينَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ، وَأَهْلِ الزُّلْفَةِ عِنْدَكَ/، وَحُمَّالِ الغَيْبِ إِلَى رُسُلِكَ، وَالمُؤْتَمَنِينَ عَلَى وَحْيِكَ/، وَقَبَائِلِ المَلَائِكَةِ الَّذِينَ اخْتَصَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ، وَأَغْنَيْتَهُمْ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ بِتَقْدِيسِكَ، وَأَسْكَنْتَهُمْ بُطُونَ أَطْبَاقِ سَمَاوَاتِكَ/، وَالَّذِينَ عَلَى أَرْجَائِهَا إِذَا نَزَلَ الأَمْرُ بِتَمَامِ وَعْدِكَ/، وَخُزَّانِ المَطَرِ وَزَوَاجِرِ السَّحَابِ/، وَالَّذِي بِصَوْتِ زَجْرِهِ يُسْمَعُ زَجَلُ الرُّعُودِ، وَإِذَا سَبَحَتْ بِهِ حَفِيفَةُ السَّحَابِ التَمَعَتْ صَوَاعِقُ البُرُوقِ/، وَمُشَيِّعِي الثَّلْجِ وَالبَرَدِ، وَالهَابِطِينَ مَعَ قَطْرِ المَطَرِ إِذَا نَزَلَ/، وَالقُوَّامِ عَلَى خَزَائِنِ الرِّيَاحِ/، وَالمُوَكَّلِينَ بِالْجِبَالِ فَلَا تَزُولُ/، وَالَّذِينَ عَرَّفْتَهُمْ مَثَاقِيلَ المِيَاهِ، وَكَيْلَ مَا تَحْوِيهِ لَوَاعِجُ الأَمْطَارِ وَعَوَالِجُهَا/، وَرُسُلِكَ مِنَ المَلَائِكَةِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ بِمَكْرُوهِ مَا يَنْزِلُ مِنَ البَلَاءِ وَمَحْبُوبِ الرَّخَاءِ‌/، وَالسَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ/، وَالحَفَظَةِ الكِرَامِ الكَاتِبِينَ/، وَمَلَكِ المَوْتِ وَأَعْوَانِهِ/، وَمُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ، وَرُومَانَ فَتَّانِ القُبُورِ/، وَالطَّائِفِينَ بِالْبَيْتِ المَعْمُورِ/، وَمَالِكٍ وَالخَزَنَةِ، وَرِضْوَانَ، وَسَدَنَةِ الجِنَانِ/، وَالَّذِينَ لا يَعْصُونَ اللّهَ ما أَمَرَهُمْ، وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ/، وَالَّذِينَ يَقُولُونَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ، وَالزَّبَانِيَةِ الَّذِينَ إِذَا قِيلَ لَهُمْ: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الجَحِيمَ صَلُّوهُ ابْتَدَرُوهُ سِرَاعاً وَلَمْ يُنْظِرُوهُ، وَمَنْ أَوْهَمْنَا ذِكْرَهُ، وَلَمْ نَعْلَمْ مَكَانَهُ مِنْكَ، و بِأَيِّ أَمْرٍ وَكَّلْتَهُ/. وَسُكَّانِ الهَوَاءِ وَالأَرْضِ وَالمَاءِ وَمَنْ مِنْهُمْ عَلَى الخَلْقِ/، فَصَلِّ عَلَيْهِمْ يَومَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ مَعَها قائمٌ [سَائِقٌ] وَشَهِيدٌ/، وَصَلِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً تَزِيدُهُمْ كَرَامَةً عَلَى كَرَامَتِهِمْ وَطَهَارَةً عَلَى طَهَارَتِهِمْ. اللَّهُمَّ وَإِذَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ، وَبَلَّغْتَهُمْ صَلَواتَنَا عَلَيْهِمْ، فَصَلِّ عَلَيْنَا بِمَا فَتَحْتَ لَنَا مِنْ حُسْنِ القَوْلِ فِيهِمْ، إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ/.

قال الامام الصّادق (علیه السلام)- وَ مَنْ خَافَ فَوَاتَ صَلَاةِ اللَّیْلِ فَلْیَقْرَأْ عِنْدَ نَوْمِهِ آخِرَ سُورَةِ الْکَهْفِ قُلْ لَوْ کانَ الْبَحْرُ مِداداً لِکَلِماتِ رَبِّی إِلَی قَوْلِهِ تَعَالَی فَمَنْ کانَ یَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْیَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا یُشْرِکْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً فَمَنْ قَرَأَهُمَا أَیْقَظَهُ اللَّـهُ لِصَلَاةِ لَیْلَتِهِ وَ لْیَسْأَلِ اللَّهَ عَقِیبَهُمَا إِیقَاظَهُ لِعِبَادَتِه قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً () قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى‏ إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً

السلامُ عليكم .. أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الثلاثاء الموافق (١٢/٣ / ٢٠٢٤ م) هو
السلامُ عليكم .. أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الثلاثاء الموافق (١٢/٣ / ٢٠٢٤ م) هو الأول من شهر جمادى الآخرة لعام ١٤٤٦ للهجرة، ونسألكم الدعاء .

أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الثلاثاء الموافق (١٢/٣ / ٢٠٢٤ م) هو الأول من شهر جمادى الآخرة لعام ١٤٤٦ للهجرة، ونسألكم الدعاء .

بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم انتصاراً لمظلوميةِ الشعب الفلسطينيِّ ومجاهديه ورداً على جرائمِ العدوِّ الإسرائيليِّ بحقِ إخوانِنا في قطاع غزة. نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليةَ استهدافٍ لهدفٍ حيويٍّ بمنطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ فرطَ صوتيٍّ نوع فلسطين2. وقد أصابَ الصاروخُ هدفَه بنجاحٍ بفضلِ الله إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ وأمامَ استمرارِ جرائمِ العدوِّ في قطاع غزةَ ستضاعفُ من عملياتِها العسكريةِ بالصواريخِ والطائراتِ المسيرةِ وذلك ضمنَ تأديتِها للواجبِ الدينيِّ والأخلاقيِّ والإنسانيِّ، نُصرةً وإسناداً للمجاهدينَ في قطاعِ غزةَ وفي الضفةِ الغربية. إنَّ عملياتِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ لن تتوقفَ إلا بوقفِ العدوانِ على قطاعِ غزةَ ورفعِ الحصارِ عنه. واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة صنعاء 29 من جمادَى الأولى 1446للهجرة الموافق للـ 1 ديسمبر 2024م صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية‌‌ ................................................ ................................................ Triumphing for the oppression of the Palestinian people and their Mujahideen and in response to the crimes of the Israeli enemy against our brothers in the Gaza Strip. The missile force of the Yemeni Armed Forces carried out a targeting operation against a vital target in the occupied area of Yaffa with a hypersonic missile, type Palestine 2. The missile has successfully achieved its objective. The Yemeni Armed Forces, in light of the continued crimes of the enemy in the Gaza Strip, will double its military operations with missiles and drones as part of its religious, moral and humanitarian duty, in support of and assistance to the Mujahideen in the Gaza Strip and the West Bank. The operations of the Yemeni Armed Forces will not stop until the aggression on Gaza Strip is stopped and the siege is lifted. Sana'a 29 Jumada al-Ula 1446 AH December 1, 2024 AD Issued by the Yemeni Armed Forces

على الكيان الصهيوني التوقف عن التوحش و الهمجية وسفك دماء أهل غزة و فلسطين والأخضاع والاذعان لجبار السموات والأرض ولا تطغوا والتوقف عن الطغيان و العنجهية و التكبر ... قد سفكتم وقتلتم أكثر 44 ألف مسلم 104 الف جريح ومليونين بلا مؤى ومهجر ... إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ