愛
Ir al canal en Telegram
"قبّل عيني لكي أنام يا أرقي"
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
341
Suscriptores
+324 horas
+107 días
+2130 días
Archivo de publicaciones
341
"اذا كان هنالك أمر
أود أن أتذكره عن الحب دائمًا
فهو وقوفي المتكرر
أمام حقيقة أنني أخذتُ بيدك
من القسوة الهائلة إلى الحنان العذب"
341
"في نهاية كل الأيام المتعبة أتذكرك
وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك
وكم عامًا مضى في ظل رحابتك
وكم يسرّني هذا الأثر الذي أحمله في روحي
هو أثرك.. أعرفه، وأشير إليه"
341
"أود البقاء معك
مهما كانت الخلافات والحواجز
كل العناء يهون برفقتك
كل الأحزان تنتهي
بمجرد فكرة أنك هنا بجانبي"
341
"كان يعتبركِ الخلاص
القنديل المضيء في زقاق حياته
وكانت رؤيته لك
مجرد رؤيتكِ
تجعله منيرًا من الداخل
كل عباراتكِ
مهما كانت شدة الألم
وبحّة التوبيخ في أجراسها
تصبح جوهريةً ومشعّة
لمجرد أنها منكِ
أو أنكِ قد نطقتِ بها"
341
"أعرفه
وأحب أن وحدي من يعرفه
معرفة ينكرها أي أحدٍ غيري
معرفة مطلقة
تخترق أعماقه وبواطنه
كأنه أنّي"
341
"وسوف أحبك وأنا هنا.. وأنت هناك
سوف أراك بأشياءٍ أعمق من عيني
وسوف أحسّك بأشياءٍ أصدق من حسّي
سوف ألقاك وإن كنت بعيدًا
وأسمعك وليس بيننا كلام
وأشم عطرك وإن كنت خارج حدود الأرض"
341
"أريد أن أبقى لامعة في ذاكرتك
حتى بعدما يمر العمر من بيننا
تذكرني دائمًا بصورتي المألوفة هذه
بأُلفتي الشاسعة معك
وتذكر كم كنت أتعامل معك بروحي"
341
"وأنت.. أنت!
ما زلت تجهل مدى قبولي الهائل
لكل الاشياء التي تأتي منك
كيف أريدك بكل ما تحمل
وأحبك.. بدون حذر"
341
"أعيش بالحب وأنعم به
وأقدمه لكل من هو عزيز على روحي
هذا النوع من الشعور العميق والعطاء
يُشفي جوارحي ويرضيني"
341
"لم أكن لأستطيع الصفح عنك أبدًا
لم يكن لديّ أعز منك في الأرض كلها
في ذلك الوقت، ولم يكن بعده
ولهذا لا أستطيع"
341
"الظهيرة وكأس شاي
ويحدث أن يكون الوقت خفيفًا
كذكرى جميلة
ويحدث أن تمر في بالي
وأحبك
كما أحب الشاي والذكريات الجميلة"
341
"لم أتركك
كنت أمسك ماضينا بأسنان ذاكرتي
وأغلق الأبواب والشبابيك
كي لا يبعثر الريح بقايانا الكثيرة
كانت صورتك واضحة، رغم السراب
كان حضورك كثيفًا، رغم الغياب
وكنت موجودًا
تضحك معي، وتبكي معي، وتحلم معي
كنت أمحو اليوم سرًا من الرزنامة
وأقول: في البارحة كان هنا، كان معي"
341
"تظل تشعر أن حضوره يزداد
كلما تفقدته في مكانٍ دون أن تجده فيه
ترى غيابه في الأمكنة
ليس لأنك تفكر
بل لأنك تظن كل مرة أنك تجده حتمًا
في أحد الأمكنة المألوفة
وحين تتأكد
يخطر لك دائما أنك أخطأت
وأنك إذ ترى غيابه
رويدًا في أجزاء المكان
فلا بد أن يكون هذا الغياب"
341
"عندما فقدت وجوده في داخلي
طرأت عليّ نفسي من حيث لا أدري
وكأن وجودنا مع الآخر
يسلب منا الإحساس بوجودنا نحن
كأننا نقايض ذواتنا في كل مرة
نسمح لها بالإنسياب بأي علاقةٍ تلوّح أمامنا"
341
"هنالك دائمًا ما تستطيع فعله
أن تأخذ مني هذا التعب كله بقُبلة
أن تمسك غضبي من أذنه كولدٍ مشاغب فيهدأ
أن تعود إليّ كما تفعل دومًا
رغم أن الباب مغلق وهاتفي مغلق
وتقول: لكن قلبي مفتوح"
341
"قلبي اليوم واهنٌ ومحجوب
مثل نافذةٍ تطل على بنايةٍ عملاقة
فقط أريد التمدد
وتحليل مدى صعوبة فكرة تسلقت إليّ
وتفرّعت لعدة أماكن تدريجيًا
أحيانًا تود الأفكار نفسها التخلص منّا
بعدما أطلنا فترة علاجها
لتصبّ حجمًا أكبر غير قادرين على إستيعابه
حتى نلوذ بالبحث عن حلولٍ لإقتلاعها"
341
"إن هذه الساعات التي تتملكني فيها الرغبة
في ترك كل شيء
هي الساعات الأخطر على الإطلاق
إنها الساعات التي تجتاحني خلالها
رغبة الهروب من أي شيء قادر على مساعدتي
وها أنا ذا ألجأ إليك أنت
لو أنك كنت هنا الآن لكان كل شيءٍ أسهل
لكن هذا المساء يتملكني اليقين بعدم قدومك
أشعر أني فقدت كل شيء منذ زمن
وعندما تبتعد عني أجدني محاطة بالليل"
341
"كان ذلك إحساسًا مخمّدًا ذا سكونٍ بارد
أحسَّ حينئذٍ بشوق غير محدد كأنه نوستالجيا
إلى سكينةٍ تامة فُقِدت إلى الأبد
وعَلِم في آنٍ واحد أن تلك السكينة لم توجد قط
وأن الذكريات الحادة من نور
وحياةٍ حقيقية لم تكن سوى صورة رغبةٍ يائسة"
