es
Feedback
مشروع عفة (90)

مشروع عفة (90)

Ir al canal en Telegram

المؤمن عفيف (طريق النور ) قال الإمام جعفر الصادق: «اجتهدوا أن تكونوا أتقياء، فإنّ العفة والاجتهاد من دين الله»

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
227
Suscriptores
Sin datos24 horas
+87 días
+930 días
Archivo de publicaciones
https://t.me/efaa9pro اعلن اطلاق مشروع عفة من جديد بعد ان تم تهكير حسابي السابق وفقدان هذه القناة تم انشاء قناة جديدة لمشروع عفة المؤمن العفيف عن الإمام جعفر الصادق: «إنما شيعة جعفر من عفَّ بطنه وفرجه، واشتد جهاده، وعمل لخالقه، ورجا ثوابه، وخاف عقابه»

العلاقات المحرّمة لا تُزهر، وإن بدا في أولها ربيع، هي ظلّ زائل، وسراب يُخدع به القلب قبل العين، ما بُني على معصية، لا يورث سكينة، ولا يجلب بركة. فما أجمل أن يحفظ الإنسان قلبه لله وأن يصون عواطفه عن الزلل حتى يرزقه الله حبًا حلالًا طاهرًا مباركًا لا يخجل منه أمام الخلق ولا أمام الخالق. مَشْرُوعْ عِفَّة

العبرة بالخلوات أما العلن فكلنا صالحون نسأل الله الصلاح في السر والعلن.

اعلمي – رعاكِ الله – أنّك جوهرة مصونة، لا يليق بكِ إلا ما وافق شرع الله وطهر قلبك. فلا تغرّكِ كلمات زائفة، ولا وعود واهنة، ولا حبّ لا يعرف للحلال طريقًا، إنّ العلاقة التي تُبنى على معصية، لا بركة فيها، ولا أمن، ولا كرامة، من أرادك بحق، أتاكِ من الباب، وسلك بكِ درب النور، لا دروب الخفاء والذلّ والانكسار. فصوني نفسكِ، وارفعي قدركِ، وكوني عزيزةً بدينكِ، شامخةً بعفافكِ،ولا ترضي أن تكوني لحظة عابرة في حياة رجل لا يخاف الله فيكِ. من ترك شيئًا لله، عوّضه الله خيرًا منه. فلا تخسري رضا الله لأجل وهمٍ لا يدوم. عفة مشروع عفة