أوّاب
Ir al canal en Telegram
«نِعْمَ العبدُ إنّهُ أوّاب» القناة صدقةٌ جارية لوالدي، رحمه الله. 💙
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
186
Suscriptores
+624 horas
+297 días
-4430 días
Archivo de publicaciones
190
من رجع عن المعاصي خوفًا من عذاب الله
فهو تائب،
ومن رجع عن المعاصي حياءً من الله
فهو منيب،
ومن رجع عن المعاصي تعظيمًا لجلال الله سبحانه فهو أوَّاب.🩶
190
أتساءلُ كيف سيكونُ شعورُ النهايةِ السعيدةِ لشخصٍ أعتادَ على أن يخذلَه الطريقُ،
كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبةِ لإنسانٍ قضى عُمرَه مُرتجِفًا،
كيف هو النوم بلا مُحاربة الأرق،
وكيف هو اليوم بدون رعشةِ اليدين!
أودُّ أن أعيشَ هذه اللحظةَ
عندنا تعطينا الحياةُ فرصةً حقيقيَّةً لنحيا، لا أن نتظاهرَ بأننا على قيدِ الحياةِ!
- سلمى رضا.
190
أكثر ما أخشاه ليس أن يذنب لساني، بل أن يُحسن ظاهري ويفسد قلبي دون أن أشعر.
فالرياء لا يأتي دائمًا صريحًا، بل يتسلل في الخفاء، يزين العمل حتى يفسده، ويجعل العبد يلتفت إلى أعين الناس وينسى نظر الله إليه.
اللهم إني أعوذ بك أن أطلب بعملي مدحًا، أو أبتغي به منزلةً عند أحدٍ سواك. واجعل أعمالي خالصةً لوجهك الكريم، فما قيمة عملٍ قبله الناس وردّه الله؟
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾.❤️🩹
190
"لا تُصغِيَنَّ إلى جليسٍ طالما
يغتابُ بعضَ الآخرينَ أمامَكْ
فلسوفَ يجلسُ عندهم في مرةٍ
ليلوكَ لحمَكَ بينَهم وعظامَكْ"
190
اللهم كن لأهل فلسطين ناصرًا ومعينًا، واحفظهم بحفظك، وارحم شهداءهم، واشفِ جرحاهم، وفك كربهم، وأبدل خوفهم أمنًا، وضعفهم قوة.
القضية الفلسطينية ليست مجرد خبرٍ عابر، بل قضيةُ حقٍ وإنسانيةٍ وكرامة.
نسأل الله أن يرفع عنهم البلاء، وأن يرزقهم الصبر والثبات، وأن يكتب لهم الفرج القريب، وأن يجمع كلمة المسلمين على الخير والحق.
اللهم إنّا نستودعك فلسطين وأهلها، فأنت خيرُ من تُستودَع لديه الودائع. 🇵🇸
190
ألا ينتهي
الأُنس بالأَحِبّة
وأن نَبقى للأبد
نستظل بهم
ونُظلّلهم
ونحيا في جوارهم.
اللهم آمين ❤️🩹
190
اللهم كُن لأهل غزة ناصرًا ومعينًا، واحفظهم بحفظك، واربط على قلوبهم، واشفِ جرحاهم، وارحم شهداءهم، وفكَّ كربهم، وأبدل خوفهم أمنًا، وضعفهم قوة.
اللهم إنهم عبادُك المستضعفون، فارفع عنهم البلاء، واكفهم بما شئت وكيف شئت، واجعل لهم من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية.
نسأل الله أن يرحم الضعفاء، ويحفظ الأطفال والنساء، ويُعين كل من أصابه ضرر، وأن يعمَّ السلام والعدل، وأن يُفرِّج الكرب عن كل مكروب.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [آل عمران: 126].🇵🇸
190
أشدُّ ما يُرهق القلب ليس كثرةُ البلاء، بل أن يطول به الطريق حتى يظنَّ أن الفرج قد نُسي. فإذا استسلم العبدُ لليأس، فقد فتح للشيطان بابًا يُطفئ به نور الرجاء. وما الخذلان الحقيقي أن تتأخر عنك أمنية، وإنما أن ينطفئ يقينك بربك، فتنسى أن الذي أبطأ العطاء هو نفسه الذي وعد: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾.
كم من قلبٍ ظنَّ أن أبوابه أُغلقت، فإذا برحمة الله تأتيه من حيث لم يحتسب. فلا تجعل مرارة الأيام تُنسيك أن الله لا ينسى عباده، وأن الليل مهما اشتدَّ سواده، فالفجر آتٍ لا محالة.
فإن شعرتَ بالخذلان من الناس، فاعلم أن القلوب تتغيّر، أما ربُّ الناس فلا يتغيّر. وإن ضاق بك صدرك، فافزع إلى من يسمع أنينك قبل أن تنطق به. ولا تجعل اليأس يسكن قلبًا عرف الله؛ فإن الرجاء به عبادة، وحسن الظن به نجاة، والصبر مفتاحٌ لكل فرج.🩶
