386
Suscriptores
-124 horas
-17 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
384
أحببتكِ
ليس لأنكِ جميلة وأنتِ كذلك
ولا لأنكِ ذكية وأنتِ كذلك
ليش لأنك عميقة وأنتِ كذلك
أو لأنكِ نقية وأنتِ كذلك
ليس لأنكِ ناعمة وأنتِ كذلك
أو عظيمة وأنتِ كذلك
بل لأنني عشتُ حياةً قبيحةً ، غبيةً ، سخيفةً ، عكرةً ، قاسيةً ، تافهةً ، "أنتِ وجهها الآخر الذي آن لهُ أن يستدير"
- عايد رزاق
