ويبقى الأثر
Ir al canal en Telegram
🌿 أثرٌ طيب، وكلمةٌ نافعة، وتذكيرٌ بالله يحيي القلوب. كلُّ ما في هذه القناة لله، فخذوا ما شئتم، وانشروا ما ينفع، ولا تنسونا من صالح دعائكم. نسأل الله القبول والإخلاص، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
234
Suscriptores
+124 horas
-217 días
+1830 días
Archivo de publicaciones
234
سَنحيا بعدَ كُربتنا ربيعًا .. كأننا لم نذُق بالأمسِ مُرّا
حسن ظننا بالله جعلنا ننظر للمستقبل نظرة خير، لأن أمورنا بيد رب الخير، بإذن الله سيكون مستقبلنا عوضٌ من الله كريم، مدهش ومبهر
234
يا رب، عافنا في أبداننا وأسماعنا وأبصارنا ما أحييتنا، وأتمم علينا نعمتك بتمام العافية والشفاء، وارزقنا القوة على طاعتك والعمل بما يرضيك عنا في كل حينٍ وأوان
234
من رحمة الله بك؛ أنّه لا يزال يجعل لك إليه حاجة، كلما قضى لك حاجة أحدث لك أخرى؛ حتى لا تنقطع عنه، فإنّ النفوس مجبولة على الانقطاع عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن الله وانقطع عنه هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: "يُنْشِئُ الله لك الحاجات لتنشأ منك العبوديات.
234
اللَّهُمَّ دُلَّنِي عَلَىٰ مَنْ أَرَادَ بِي خَيْرًا، وَاجْمَعْنِي بِالطَّيِّبِينَ أَيْنَمَا وَلَّيْتُ وَجْهِي، وَسَخِّرْ لِيَ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا، وَالسَّمَاءَ وَمَنْ فِيهَا، وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ مِنْ حَوْلِي.
234
«لا تخش ضعفَك ولا تستقلَّ قلةَ حيلتك؛ فاعتمادك على الرجاء الخالص هو كنزك الحقيقي. اعلم أن الله لا يضيع عبداً ألجأته الضرورة إلى بابه، فاحم سلامك النفسي بإحسان الظن، ودع اليقين يملأ قلبك بأن السند الإلهي قادم لا محالة.»
234
«احذر أن تكون يوماً جسراً لنقل الأحاديث أو بائعاً لكرامتك من أجل استحسان عابر. اعلم أن الصمت مع الكرامة مكسب، وأن نقل الكلام مهانة لا تليق بالمؤمن العزيز، فاحم سلامك النفسي بإغلاق أذنيك ولسانك عن اللغو، واجعل الترفع منهجك.»
234
«اصبر ولا تجزع، فما بعد حرارة الابتلاء إلا برد الرحمة وسلام اليقين. اعلم أن الصابر لا يعود خالي الوفاض أبداً، فاحم سلامك النفسي بإحسان الظن بالله، واجعل صبرك محراباً تنتظر منه العطاء الأكبر الذي ينسيك كل لحظة وجع عبرتها.»
234
سأله ربه: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ﴾….
كان يكفيه أن يقول: «عصاي»، لكن المحبّ إذا ظفِر بالحديث أطال :..
﴿قَالَ هِیَ عَصَایَ أَتَوَكَّؤُا۟ عَلَیۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِی وَلِیَ فِیهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ﴾!
..
أراد أن يطول الوصل؛ فالكلام مع الله أنسٌ لا يُشبع منه…
234
والله إن القلب ليذوب حسرةً على ما بذلنا فيه أُفُلاً من أعمارنا ثم يُطوى في كف الريح.. لولا أننا نعلم أن ودائع الخالق لا تضيع وأن الخزائن التي أودعنا فيها أتعابنا لا تُغلق أبداً!
هنالك.. حيث لا ظُلم ولا جحود ولا ضياع حق سيأتي العوض كصاعقة نور تضيء عتمة الصدور وتجبر كل ذرة انكسار استوطنت الروح بصمت.
اللهم إنا استودعناك كل تعبٍ أثقلنا وكل دمعةٍ كتمناها عن العالمين فارددها إلينا فرحاً يملأ الأرض والسماء.
234
يسبح له الطيرو الشجر ويعجز عن تسبيحه كثير من البشر ﴿ سبحان ᷂الله ᷂وبحمده ' . سبحان ᷂الله ᷂العظيم ﴾
