es
Feedback
مَا بَيني وَبَين الوَرَق

مَا بَيني وَبَين الوَرَق

Ir al canal en Telegram

أكره الكتابة ، لأنني أعجز عن فتح فمي بينما أكتب حروفاً كثيرة سـايت @ma_srbot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
298
Suscriptores
-324 horas
-37 días
-330 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
شنو هَالوَعي المُوسيقي العندچ!

أَخْشَى أَننِي مَعَ كُلِّ مَا مَرَرْت بِهِ، لَمْ أُصبِح أَقوَى… بَل أَصْبَحْتُ أَقْسَى - مَسَرَة قِيثَارة

حبيب علي غير ،

توسلت بعيوني - حبيب علي Habeb Ali8.01 MB

ياهو مثلي اتنام بل حسارات عينه ؟ وياهو مثلي ترجف اكباله ادينه؟ - مَسَرَة قِيثَارة

گصگصت رجلين حظي وماكعد .

كنت أُفسِّر غِيَابَه، وَأُبرر تَأَخره، وَأَختلق أَعْذَارًا لَم يطلُبها، وَأُعطيه معَانِي لَم يَقلْها، وَأُصَدق أَن هنَاك شَيئًا بَيننا لَا يظهَر… وَلٰكِنهُ موجود. وَلكِنَّ الوَاقعَ كَان أَبسط، وَأَقسَى مِما تَخَيلت : هوَ لَم يَكن صَامِتًا… هوَ كَان يَبْتَعد وَلَم يَكن يَتَرَدد… بَلْ كَان يَنسَحِب بِهدُوءٍ، خُطوَةً بَعدَ خُطوةٍ، دُونَ أَن يُحدِث صَوتًا، دُونَ أَن يَتركَ لِي جُملةً أَتمَسَّكُ بِها. كلُّ مرةٍ لَم يَرد فِيها، لَم تَكن صُدفةً، وَكلُّ مرةٍ تَأَخر فِيها، لَم تَكن ظرفًا، وَكلُّ مرةٍ شَعرت فِيها بأَننِي أَقل ممَّا كنت لَم تَكن مُجرد إِحسَاس… بَل حَقيقَةً كَان يَصْنعهَا بِهُدوء. ـ مَسَرَة قِيثَارة

ياترى هل كنت يومًا مهم ام أن كل ما شعرت به كان من نسيج قلبي وحدي؟ ـ مَسَرَة قِيثَارة

أنا هنا أكتب وأنت هناك تعرف جيداً كيف تصل الرسائل لكنك اخترت ألا تقرأ وهذه هي المسافة بين قلب تمسك وقلب قرر أن يفلت ـ مَسَرَة قِيثَارة

من أَيَّ شَيْءٍ تخاف؟ - أخاف الوهم أكثر من أي شيء آخر لـ مَسَرَة قِيثَارة

ضَع رأسَكَ عَ كَتِفي وصَدرِي جَميِعي مُرحب بك . - مَسَرَة قِيثَارة

ليجتمع نصف قلبي مع نصفهُ الآخر ثم لتخرج روحي بعدها لا يَهم . - مَسَرَة قِيثَارة

كل صباحٍ أستيقظ على وعدٍ خافتٍ بأن يكون اليوم أخفَّ وطأة، لكنني ما إن أخطو أولى خطواتي حتى أشعر بأن الأرض ماء، وأن الهواء أثقل من أن يُستنشق، فأغرق في فكرةٍ لم تكتمل، وفي ذكرى لم ترحل، وفي خوفٍ لا اسم له، غرقٌ في الماضي حين يمدّ ظلاله إلى حاضري، - مَسَرَة قِيثَارة

تنتابني رغبةٌ عارمة في البكاء، كلّ شيءٍ حولي يخنقني، وينفطر قلبي على حالي. تائهةٌ أنا، ضائعة، حزينة، حائرة، لم أعد أُدرك شيئًا ممّا حولي. يؤلمني أنّ الأسباب كثيرة، لكنني لم أعد أعرف منها ما الذي يحزنني بالتحديد… تهتُ بين أحزاني. ها أنا أغرق، وأكثر ما يخيفني هو هذا الغرق نفسه، بحزنٍ بائس، وتخبّطٍ لا نهاية له، وخوفٍ من الشيء… أو من اللاشيء. متعبةٌ أنا، من نفسي قبل كلّ شيءٍ آخر… - مَسَرَة قِيثَارة

أُحَاوِلُ أَنْ أُقْنِعَ قَلْبِي بِأَنَّ الغِيَابَ مُؤَقَّتٌ، وَأَنَّكَ سَتَعُودُ كَمَا تَغِيبُ الشَمَس ثُم تَشرُق مَن جَدِيِد وَلَكِنَّ الأَيَّامَ تَمْضِي بِثِقَلٍ، وَالشُّمُوسُ تَتَكَرَّرُ كَأَنَّهَا تَعُدُّ غِيَابَكَ مَعِي، وَأَنَا بَيْنَ أَمَلٍ يَخْفُتُ وَانْتِظَارٍ لَا يَنْتَهِي… وَأَنْتَ لَا تَعُودُ. - مَسَرَة قِيثَارة

تنهدتُ، وأخذتُ نفسًا عميقًا في هذا الهدوء المخيف. جلستُ أراقب الغروب، بألوانه الممتزجة التي تبعث في النفس شعورًا حزينًا باهتًا… غروبٌ باهت، مؤلم، موجع. أنظر إليه كأنني أشاهد شريط ذكرياتي، تلك الذكريات المؤلمة الباهتة التي طالما هربتُ منها، وكانت تلاحقني كلما حلّ الغروب. غروبٌ… كان اسمه وحده كفيلًا بأن يُعلّمك أنّ هذا التوقيت هو وقت المواجهة مع الذات، وقت الاعترافات، وقت التخبط. وقتٌ تُدرك فيه كم أنت وحيد، ضعيف، هشّ أمام مجرد ذكريات، وأن غروبًا واحدًا قد يهزّ كيانك، ويعيدك إلى كل لحظة ضعف. فتجد نفسك محاطًا بكل ما مضى… كل ما مضى، وكأنها لحظةُ ولادةِ الألم من جديد... - مَسَرَة قِيثَارة

أتدري؟ لطالما ذكّرني الشاي بك، تشبهه على نحوٍ أعجز عن تفسيره. فأنا لستُ ممّن يفضّلون الشاي أصلًا، لا يناسب ذوقي، ولا تبحث عنه نفسي عادة، ومع ذلك… كنتُ بين حينٍ وآخر أبحث عنه بشغفٍ غريب، كأنّ روحي تعرف طريقه أكثر مني. أتلهّف لمذاقه، وتبحث يداي عن دفئه، وتسترخي روحي لرائحته، وكأنّه ليس رغبةً عابرة، بل حاجةٌ خفيّة لا أعرف كيف أفسّرها. والأغرب أنّني كثيرًا ما كنتُ أكتفي بصنعه، باحتضان دفءِ فنجانه، وبالغرق في رائحته، دون أن أتذوّقه حتى. - مَسَرَة قِيثَارة

استكين چاي 🤍.
استكين چاي 🤍.