es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

𓆩سلفية على خطى الصحابيات𓆪

𓆩سلفية على خطى الصحابيات𓆪

Ir al canal en Telegram

زادُ طالبةِ العلم، وأنسُ القلبِ بالقرآن من ليبيا، وبروحٍ سلفية^🌷

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
319
Suscriptores
Sin datos24 horas
-297 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
‏"وَعَليْهِ صَلَّ الصَّالِحُوْنَ وَسَلّمُوَا إنَّ الصَّلَاةَ عَلىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ" ﷺ
‏"وَعَليْهِ صَلَّ الصَّالِحُوْنَ وَسَلّمُوَا إنَّ الصَّلَاةَ عَلىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ" ﷺ

sticker.webp0.02 KB

‏﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴾ أظننتم - أيها المؤمنون - أنكم تدخلون الجنة دون ابتلاء وصبرٍ يظهر به المجاهدون في سبيل الله حقيقةً، والصابرون على البلاء الذي يصيبهم فيه؟!
المختصر في التفسير ...(١٤٢ سورة آل عمران)

sticker.webp0.02 KB

- مَن ندم على ما مضى مِن الزَّلَّات، وأقلع في الحال عن الخطيئات، وعزم أن لا يعود في مستقبله إلى الجنايات، فقد قام بشروط التَّوبة، واللّه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السَّيِّئات .
الإمام السِّعديّ [‏الفواكة الشَّهيَّة (١/١٩١)]

sticker.webp0.02 KB

وما الحياةُ سِوَى حُلْمِ أَلَمَّ بنا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ ساعاتي وأيامي .. هَلْ عِشْتُ حَقاً؟ يَكَادُ الشَلُّ يَغْلِينَي ..
وما الحياةُ سِوَى حُلْمِ أَلَمَّ بنا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ ساعاتي وأيامي .. هَلْ عِشْتُ حَقاً؟ يَكَادُ الشَلُّ يَغْلِينَي .. أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أضفات أحلامِ في مثل غَمضَةُ عَينِ وإنتباهِتها.. قد أصْبَح الطّفلُ شيخاً ابيضر إلهَامِ لولاً يقيني بربي لاشريك لَهُ لما حَسِبْتُ حياتي غير أوهامِ..

sticker.webp0.02 KB

رِفقاً بي.. فأنني مُشتتْ🥀

sticker.webp0.02 KB

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
سُئِل بعضهم : من أنعم الناس عيشًا ؟ فَقَالَ : أجسام في التراب قد أمنت العذاب ، فانتظرت الثواب .

sticker.webp0.02 KB

اسمعوا أيها الرجال

sticker.webp0.02 KB

«يَظَلُّ الرَّجلُ مهمومًا حتَّى تدخلَ حياتَه امرأةٌ صالحةٌ فيسكن إليها»

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

اللهم قوِّني بِك حِين يقِلّ صَبري، ولا تتركني حِين يُغلَبُ أمري، وكُن مَعي حِين يضيق صَدري.