es
Feedback
مميز بالأصفر

مميز بالأصفر

Ir al canal en Telegram

مقرر مختصر في العيش بحكمه والاختيار بذكاء

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
720
Suscriptores
-524 horas
+697 días
+24230 días
Archivo de publicaciones
المتع البسيطه ( ٧ ) اضحك بصوت مرتفع.
الضحك هو الشعور بالسعادة بكل كيانك ولكن مع ظهور ذلك في الأساس في منطقة الوجه.
- جوش بيلينجس .

هذا الركن خُصّص لك، قل لي ما الذي تريده هنا وسأضعه لك.👇 ( “أنا من الأشخاص الذين يشعرون بكل شيء بعمق… ثم يتظاهرون أن لا شيء يؤثر بهم) F. Scott Fitzgerald

الاحسان ( ١٤ ) مارس التعاطف. حاول أن ترى الأمور من وجهة نظر الآخرين.
كن رءوفاً؛ إن كل شخص تقابله يخوض معركة ضارية في الحياة.
- أفلاطون .

الابوة ( ٩ ) علم أبناءك الإيمان بالله.
الأبناء هبة من اللّٰه للآباء، وعليهم أن يهدوهم السبيل المؤدية إلى الله.
- ديتريتش بونهوفر .

الاحسان ( ١٣ ) كن متواجداً عندما يحتاج الناس إليك.
إذا جاءك أحدهم طالباً المون، فلا تقل ل "كان اللّٰه في عونك" ثم تتركه، ولكن اعتبر نفسك أداة يسرها اللّٰه لمساعدته.
- حكيم .

الكرم ( ١٤ ) في المرة القادمة التي تطلب فيها طعاماً تتناوله خارج المطعم، امنح النادل الذي سيناولك إياه بقشيشاً سخيا. سيثير هذا دهشته ويدخل عليه السرور.
ما أبعد ما يصل إليه ضوء هذه الشمعة الصغيرة! كذلك يشرق عمل الخير في عالم بغيض.
- شكسبير .

المتع البسيطه ( ٦ ) قف وراقب فلاحاً يحرث حقله.
أن تشاهد محصول الذرة وهو ينمو أو الأزهار وهي تتفتح؛ أن تأخذ نفساً عميقاً وأنت تستخدم نصل المحراث أو المجرفة؛ أن تقرأ، أن تفكر، أن تحب، أن تدعو اللّٰه هي الأشياء التي تجعل الإنسان سعيداً.
- جون راسكين .

المتع البسيطه ( ٥ ) ضع قليلاً من الحلوى في كوب الشيكولاتة الساخنة.
إن لساني يبتسم.
- أبيجال تريلين .

الاحسان ( ١٢ ) عندما تمر على أسرة تركب شاحنة سحب كبيرة، أعطهم إشارة تشجيع برفع إبهامك لأعلى؛ إنهم بحاجة لكل التشجيع الممكن.
غالباً ما نفكر في العطاء على أنه الهدايا العينية التي نمنحها، ولكن أعظم عطاء يمكن أن نقدمه هو العطاء من وقتنا ، وإحساننا، وحتى المواساة التي نمنحها لأولئك الذين يحتاجونها. إننا ننظر لتلك الأشياء على أنها غير مهمة: إلى أن نحتاجها.
- جويس هيفار .

الاحسان ( ١١ ) ابحث عن الخير في الناس.
لن أتحدث بسوء عن أي إنسان، وسأتحدث بكل الخير الذي أعرفه عن كل إنسان.
- بنيامين فرانكلين .

الكرم ( ١٣ ) السؤال الأكثر الحاحاً في الحياة هو:
ما الذي تفعله من أجل الآخرين؟
- مارتن لوثر كينج، الابن .

التوجه الذهني ( ١٢ ) لا تتعامل مع الأصدقاء الأوفياء، أو الصحة الجيدة، أو الزواج الصالح على أنها أمور مسلم بها.
فقط فكر في مدى ما ستشعر به من حزن لو أنك فقدت كل شيء وكل شخص في حياتك الآن، ثم، بطريقة ما، استعد كل شيء مرة أخرى وراقب مشاعرك.
- كوبي يامادا .

التوجه الذهني ( ١١ ) كن سعيداً بما تملك بينما تسعى لامتلاك ما تريد.
لقد وهبني اللّٰه الكثير حتى إنني ليس لدي وقت للحزن على ما حرمني إياه.
- هيلين كيلر .

الكرم ( ١٢ ) ساند أفراد الأسرة مالياً وعاطفياً عندما يشعرون بالحاجة والإحباط.
لا توجد أعباء ثقيلة إذا شارك الجميع في الحمل.
- ساي وايز .

أجاب الرجل، دون أن يرفع عينيه عن وجه زوجته، وبابتسامةٍ يملؤها الحب: “نحن معاً منذ أربعة عشر عاماً… ومنذ اثني عشر عاماً ونحن زوجان.” أثارني الجواب أكثر، فسألته مرةً أخرى: “ومنذ متى وأنت بعيد عنهم؟” حينها فقط، التفت إليّ الرجل. نظر في عيني مباشرة، ولا تزال تلك الابتسامة المشرقة ترتسم على وجهه، ثم قال بكل هدوء: “منذ يومين كاملين.” صُدمت… يومان فقط؟! كنت أظن، من حرارة اللقاء وصدق المشاعر التي رأيتها، أنه غاب عنهم أسابيع طويلة… وربما أشهراً. لا بد أن الدهشة ظهرت بوضوح على وجهي، لأنني شعرت بالارتباك فوراً، وحاولت أن أنهي فضولي بشيء من اللباقة بينما أعود للبحث عن صديقي، فقلت له بعفوية: “أتمنى أن يبقى زواجي مليئاً بهذا الحب والعاطفة بعد اثني عشر عاماً.” في تلك اللحظة… اختفت ابتسامة الرجل قليلاً. ثبت نظره في عينيّ، وقال بكلماتٍ قصيرة، لكنها هزّت شيئاً عميقاً بداخلي: “لا تأمل يا صديقي… اتخذ قراراً.” كانت كلماته قوية بصورةٍ لا تُوصف… وكأنها لم تكن نصيحة عابرة، بل حقيقة كاملة اختصرها في جملة واحدة. ثم عادت ابتسامته الدافئة من جديد، ومدّ يده ليصافحني قائلاً: “بارك الله فيك.” بعدها، استدار نحو عائلته، ومضوا جميعاً معاً، يحيطهم ذلك الدفء الذي لا يُشترى ولا يُصطنع. بقيت واقفاً أراقبهم حتى اختفوا عن ناظري… وفي تلك اللحظة، وصل صديقي أخيراً، اقترب مني وهو يسأل باستغراب: “إلى ماذا تنظر؟” أجبته فوراً، ودون أي تردد: “أنظر إلى مستقبلي.” النهايه. (الجزء٣ والاخير) — مايكل دي. صار جروف

وبينما كان هذا المشهد الدافئ يحدث أمامي، كانت هناك طفلة رضيعة، لا يتجاوز عمرها السنة أو السنة والنصف، تتحرك بحماسٍ بين ذراعي والدتها. كانت عيناها الصغيرتان معلّقتين بوالدها منذ اللحظة الأولى، وكأنها تخشى أن يختفي مجدداً إن أبعدت نظرها عنه ولو لثانية. التفت الأب إليها أخيراً، وابتسم ابتسامةً غمرها الحنان، ثم قال بصوتٍ مليء بالشوق: “مرحباً يا صغيرتي…” مدّ ذراعيه إليها، فحملها برفقٍ شديد، وكأنها أغلى ما يملك. أخذ يضمّها إلى صدره ويغمر وجهها الصغير بالقبلات، بينما كان يهزّها بهدوء من جانبٍ إلى آخر. وفي لحظةٍ خاطفة، هدأت الطفلة تماماً… أسندت رأسها الصغير على كتف والدها، وكأنها وجدت أخيراً المكان الأكثر أماناً وطمأنينةً في العالم. وبعد دقائق طويلة من العناق والاشتياق، سلّم الأب طفلته إلى أخيها الأكبر وهو يبتسم قائلاً: “لقد ادّخرتُ الأفضل للنهاية.” ثم التفت نحو زوجته… اقترب منها ببطء، وكأن العالم كله توقف في تلك اللحظة. ضمّها إليه، وقبّلها قبلةً طويلة كانت من أصدق وأعمق القبلات التي رأيتها في حياتي؛ قبلة لم تكن مجرد تحية، بل كانت اختصاراً لأيام الفراق، ولهفة الانتظار، وصدق الحب الذي لم تُطفئه السنوات. بعدها، أبعد وجهه قليلاً، ونظر مباشرةً في عينيها. ظلّ صامتاً لثوانٍ، وكأنه يحاول أن يخبرها بكل ما شعر به أثناء غيابه دون كلمات. ثم قال بصوتٍ خافتٍ مرتجف من التأثر: “كم أحبكِ…” ابتسمت الزوجة ابتسامة مشرقة امتلأت دفئاً وراحة، وبقيت أيديهما متشابكة، بينما كانا ينظران إلى بعضهما وكأنهما يلتقيان لأول مرة. في تلك اللحظة، خطر ببالي مشهد الأزواج الجدد، أولئك الذين لا يزال الحب بينهم مشتعلاً ببداياته الأولى… لكنني أدركت سريعاً أن هذا الزوجين ليسا حديثي الزواج، فأطفالهما كانوا أكبر من ذلك بكثير. وهنا شعرت بدهشةٍ حقيقية… كيف يمكن لهذا القدر من الحب أن يبقى حيّاً بعد كل تلك السنوات؟ كنت مأخوذاً تماماً بالمشهد، غارقاً بكل مشاعري في هذا العرض النادر للحب الصادق غير المشروط. وفجأة، انتابني شعور غريب… شعرت وكأنني أتطفل على شيء مقدّس جداً، شيء لا ينبغي لأحد أن يقطعه. لكن رغم ذلك، وجدت نفسي أسأل الرجل بعفويةٍ وشيء من الارتباك: “واو… منذ متى وأنتما متزوجان؟” يتبع … (الجزء ٢) .

كل جمعه قصه قصيره
لا تُؤجل كثيراً يا صديقي… اتخذ قراراً! بينما كنتُ أنتظر صديقاً لي في مطار بورتلاند بولاية أوريغون، عشتُ لحظةً لن أنساها ما حييت؛ لحظةً من تلك اللحظات التي تغيّر شيئاً عميقاً في داخلك دون سابق إنذار. كنتُ أراقب المسافرين الخارجين من الممر، محاولاً العثور على صديقي بين الوجوه المتعبة، حين اقترب مني رجل يحمل حقيبتين صغيرتين. توقّف على بُعد خطوات قليلة مني، وهناك كانت عائلته بانتظاره. وضع الرجل حقيبتيه على الأرض، ثم فتح ذراعيه لطفله الأصغر، الذي لم يكن يتجاوز السادسة من عمره. ارتمى الصغير في حضن والده، وتعانقا عناقاً طويلاً… عناقاً صامتاً، لكنه كان مليئاً بالشوق والحنين والدفء. وعندما ابتعدا قليلاً لينظر كلٌّ منهما إلى وجه الآخر، قال الأب بصوتٍ اختلطت فيه المحبة بالشوق: “يا الله… كم اشتقت إليك يا بُني.” ابتسم الطفل بخجل، وانحنى برأسه قليلاً، ثم همس بصوت بريء: “وأنا أيضاً يا أبي… اشتقت لك كثيراً.” بعدها، التفت الأب إلى ابنه الأكبر، الذي كان يقف متماسكاً محاولاً إخفاء مشاعره. اقترب منه الأب، أمسك وجهه بكلتا يديه، وأخذ يتأمله بفخرٍ وحنان، ثم قال: “لقد أصبحتَ شاباً حقيقياً يا زاش… أنا أحبك كثيراً.” في تلك اللحظة، لم يتمالك الابن نفسه، فاندفع إلى حضن والده، وتعانقا بعاطفة صادقة ودافئة؛ عناقٌ اختصر غياب الأيام، ولهفة الانتظار، واحتياج الأبناء لأبٍ يعود إليهم أخيراً. كانت لحظةً بسيطة… لكنها كانت مليئة بكل ما تعنيه كلمة “حب”. يتبع… (الجزء ١) .

الابوه (٨) أظهر لأفراد أسرتك كل يوم إلى أي مدى تحبهم من خلال كلماتك، ولمساتك، واهتمامك.
المال لا يستطيع شراء أي احتياج من احتياجات الروح.
- هذري ديفيد ثورو .

الابوة (٧) تذكر أن أي وقت تقضيه مع أطفالك ليس وقتاً ضائعاً أبداً.
أفضل لحظات تعيشها هي تلك التي تقضيها مع أسرتك.
- كين بلانشارد .

الزواج (٧) تذكر أن المرأة لا تسأم أبداً سماع تلك الكلمات: "أحبك"، "أقدرك"، "كم أنا محظوظ لأني وجدتك".
الحب هو جزء من حياة الرجل؛ ولكنه كل حياة المرأة.
- لورد بايرون .