لِـ فَاطِم𐙚
Ir al canal en Telegram
-' فليشهدُ اللهُ أني لستُ أعرفني غريبَ دارٍ، غريبَ الأهلِ والوطنِ! صدقة جارية نبتغي بها وجه الله وحده.'
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
264
Suscriptores
-124 horas
-67 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
264
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها.
264
Repost from إنَّا لِلَّهِ
أَمَا تُحْزِنُكُمْ صِيَحَاتُ أُمِّي وَأُخْتًا تَسْتَغِيثُ مِنَ الْمَرَارُ؟
أَسْأَلُكُمْ أَنْ تَخُصُّوا أُمِّي بِصَالِح دُعَائِكُمْ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ ..
وَأَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهَا فَرَجًا وَمَخْرَجًا، وَلِجَمِيعِ الْأَسْرَى وَالْأَسِيرَاتِ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ.
264
-' قَالَ النبي ﷺ :
" فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي
فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ .."
264
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
.
264
"لا نحتاجُ سِوى الرأَفة بِبعضنا البعض، الرأفةُ في الحديث، في الفعل، في التَمسُّك، وحتىّ في التخلي!"
- د/ أحمد خالد توفيق.
264
Repost from خـالِد.
قال رسول الله ﷺ:
”حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِه “.
فالجنة لا يُوصل إليها إلا بمُكابدة ما تكرهه النفوس من ترك الهوىٰ والشَّهوات.
264
من تَابَ ثُمَّ عَادَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتُوبَ ثَانِيَة،
ثم إنْ عَادَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتُوب،
وكذلك كلَّمَا أَذْنَبَ وَلَا يَيْأَسَ مِنْ رَوْحِ اللّٰه
فَلَعَلَّه إذَا عَادَ إلَى التَّوْبَةِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ مَنَّ
اللّٰهُ عَلَيْهِ فِي آخِرِ الْأَمْرِ بِتَوْبَة نَصُوح.
ابـن تيمية رَحِمهُ اللّٰه
264
╭
◈ وَالنَّفسُ قَد تَكُونُ تَارَةً أمّارَة،وَتَارَةً لَوّامَة، وَتَارَة مُطمَئِنّة، بَل فِى اليَومِ الوَاحِد وَالسّاعَة الوَاحِدَة يَحصُل مِنهَا هَذَا وَهَذَا.
وَالحُكمُ لِلغَالِب عَلَيهَا مِن أَحوَالهَا، فَكَونُهَا مُطمَئِنّة وَصفُ مَدحٍ لهَا وَكَونُهَا أَمّارَة بِالسّوء وَصفُ ذَمّ لهَا، وَكَونُهَا لَوّامَة يَنقَسِم إِلىٰ المَدحِ وَالذّم، بِحَسَب مَا تَلُومُ عَليهِ.
•📖| إغَاثَة اللّهفَان (١/٧٨).
264
أتَانَا العلمُ أنَّكمُ تركتُم عِفةَ البصرِ،
وَصِرتُم تُتبِعُونَ العَينَ مَنظَر فَاتِن الصورِ.."((
