﮼ شَذر
Ir al canal en Telegram
218
Suscriptores
+524 horas
+107 días
+1030 días
Archivo de publicaciones
218
بينما تَرتعش الأرض
علىَ أنين الطف
تخلع السمراوات
ضياءَ الذهبِ
ويلتفعنَ بالسوادِ ڪفناً
لأيام الفرح
وتاريخاً لاينسى الفاجعةَ
مهما تقدم الزمان
وما إن تهلُ ليلةُ العاشرِ
وتشرعُ المآتمُ
وتسيلُ الأطوارُ الحزينة
التي ڪتمتها الصدور
في طيات العباءاتِ القديمة
تلك الدموع كُلها تُساق
نذوراً لـ أم البنين
تلك التي لازالت واقفة
تلطمُ صدرها وتنعى أقمارها
أنه أم الأربعة الـمَذبوحة بالطف
أنه الـ ضَحّت ولِدها وللمَدمَع تِجف
وإجلالاً لِتلكَ الصابرة
التي لَم ترَ إلا جَميلاً،
المرأةِ التي حَولت الفاجعةَ إلى نَصر،
والتي لم تَقف على العَتبة لِتبڪي،
بل وقفت في دِيوانِ
الطُغاةِ ڪأنها جَبلٌ لا يَهتز..
انه المشيت وراسِي عَالِي
أَنَه الردت عِز لِعيَالِي
مَا هَمنِي الضَيم وِالجَرالي
- حوراء حسن
218
هل ينبغي
أن أعيشَ مختبئًا
بين صباحٍ وآخر
كأنني أثرٌ
يحاولُ أن يمحو نفسَه؟
كلَّ يومٍ
أدفعُ للخوفِ
قسطًا صغيرًا من قلبي
وأقنعُ نفسي
أن النجاةَ
اسمٌ آخرُ للتأجيل.
-إكـرام
218
دوم اهواك يالمبعد علية
يمتة نلتقي ونكعد سوية
يجوز انا الك وانت الية
يصير انا الك وانت الية
وتجمعنة الخميس بأحلى غنوة
218
سلامٌ وودّ..
لعينيك المُتعبة..
لِخطوطِ يديكَ وتفاصيلِ
تعبِهما،ولِضحڪتكَ
التي تَخرجُ
شحيحةٌ لكنها تُحيي
لِغربتكَ التي تَحملُها
بينَ ضلوعكَ،
ولِلطفكَ النادرِ
في زَمنٍ قَاسٍ
لِهيبتكَ الساكنة،
التي تَجعلُ من
العِبارةِ مَوطنًا،
ومِن الكلمةِ العابرةِ
دِفئًا أبديًا.
- حوراء حسن
218
وألمَحُ في زَوايا البيتِ طَيفاً
يَمدُ يَداً ليَمسحَ عن حشاكِ
هُمَا عيناكِ؟ أَم بَصرِي ڪلِيلٌ
يَرى فِي ڪُل سَاطِعَةٍ سنَاكِ؟
تَمرُ بيَ المواسمُ خَاوِياتٍ
فَلا مڪانٌ يَطِيبُ بِلَا رضَاكِ
وَجَمرُ النعيِ فِي الصدرِ استبَدَت
بهِ الآهَاتُ.. مَن لِي يا مَلَاكِي؟
أُرَتِبُ هَذِهِ الأيامَ نَزفاً
وَيَخنُقني الصَدَى مَاذا دَهَاكِ؟
رَحلتِ وَأنتِ أمني وَالأمَاني
فَڪيفَ العَيشُ بلَاكِ؟
- حوراء حسن
218
Repost from شمسُ المَـرجان
يا عَندليبَ الرَّوضِ غنِّ فإنَّ في
نغماتِكَ السِّحرَ المُصفّى بَيَانَا
وتهادَتِ العَصفورُ تُصغي خاشعًا
فكأنَّها وجدتْ لديكَ أذانَا
ما بينَ لحنِكَ والنَّسيمِ إذا سرى
فجرًا يُعانقُ في الرُّبى أغصانَا
يأتي الهدوءُ على جناحِ ترنُّمٍ
فيفيضُ في قلبِ الكآبةِ حَنَانَا
صوتٌ يُداعبُ مُهجَةً متلهِّفًا
ويُذيبُ من صخرِ القلوبِ جَنانَا
ما كانَ أروعَهُ إذا انسابَ النَّدى
في ثوبِ لحنٍ يبعثُ الرَّيحانَا
-إكـرام "اهداء لـ حوري"
218
الأمُ هناكَ
ڪلّما مالت الشمسُ للغروب،
جلست قربَ بقايا
رَمادِ الموقُد،
وهزت رأسَها بِطورٍحزينٍ
يَكسرُ صمتَ الدار،
عِندها.. تَمسحُ وجهَها
بكفّها المُتعب،
وتَبدأُ بنعيٌ خافتٍ يَمزجُ
ملوحةَ الأرضِ بحرقةِ الروح،
فگد الأعزاز يايمه يهد الحيل
وظلت منازلهم خليه
وما تلفي خطّار،
انظر الباب تنطر
جية الاحباب
مايمرها غير الهواء الهاب..
نعيٌ يجعلُ ڪلَ مَن يمرُ
ببيتِها عِندَ المَغيب،
يَشعرُ بغصّةٍ في حلقِهِ..
وڪأنَّ الحزنَ خُلقَ لها وحدَها .
- حوراء حسن
218
في الجنوب،
المرأةُ لا تَشتكي لأحد..
إذا ضاقَ بها الوجعُ،
صعدَت إلى السطحِ
وقتَ الغروب،
ونفضَت شيلتَها بوجهِ الريح..
كأنها تُعاتبُ اللهَ سرّاً،
دون أن تلمحَ جاراتُها
دمعةً واحدةً تسقطُ من عينِها.
- حوراء حسن
218
في الجَنُوب
حينَ يعتُبونَ لايجرَحُون
بل يعصُرونَ القلبَ بالحنين
ويصوغونَ العتبَ بقصائدَ
مبلُولةً بماءِ المحبةِ
چاهيچ الموادع صار سكتاوي؟
جا ياهو اليطفي نار گلبي الموجرة
يخايب ذولة اهلنة المبعدين.
- حوراء حسن
218
ألوذُ بصمت المكان الموحش،
وأستمع إلى أُمي وهي تسكبُ
حُزنها في عتبٍ داغص،
تنعي بيوتاً خلت من ديرتها،
وخلاناً تبدلت نواياهم:
مشوا والدار ظلت خالية
وعكبهم ما صفت للروح رايـة
أمس چانوا ضمد للعلة وآيـة
واليوم چنّا غربة وما حد يمر بية.
- حوراء حسن
218
تتناغمُ الحروفُ على أطرافِ أناملِها
كأنَّ اللغةَ حين تلمسُها
تتذكّرُ كيف يُولدُ المعنى.
حوراء
218
مذ شرّعت
الشدائد أبوابها،
وبحثت الضمائر
عن منارةٍ تقهر
الظلمة، تجلّى
علي بن أبي طالب
كأوضح آيات الحق.
- حوراء
218
هَيجَ الذكرى وأحيا مَواجَعاً
فيكَ من طيفِ الأماني ما غَرَب
يَعصرُ القلبَ انتظارٌ شاحبٌ
مثلما تذوي على الأرضِ الحَطَب
أيُها الصمتُ الذي فينا نَمَا
لَم تَعُد تَكفي لمَن غابوا العَتَب
- حوراء
