دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
Ir al canal en Telegram
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
Mostrar más451
Suscriptores
-124 horas
-167 días
-2930 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
﴿فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱلله وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ﴾
مُجاهدتكَ على تركِ ما تُحبُّ لأجلِ ما يحبُّه اللهُ تعالَى ثقيلةٌ على قلبِكَ , ولكنِّها أثقلُ في ميزَانِكَ
*شرح الحديث:* «مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ، تَمِيلُ أَحْيَانًا، وَتَقُومُ أَحْيَانًا»
شبه الرسول ﷺ المؤمن بسنبلة القمح 🌱
*. تميل أحياناً* يعني المؤمن تصيبه الفتن والمصائب والبلاء في الدنيا. يمرض، يحزن، يخسر، يضيق به الحال. فيميل زي السنبلة لما يجيها الريح القوي.
وهذا ابتلاء من الله عشان يرفع درجاته ويكفر عنه سيئاته.
*. وتقوم أحياناً* يعني بعد الشدة يجيه الفرج، وبعد المرض يجيه العافية، وبعد الحزن يجيه الفرح. فيرجع يقوم قوي بإيمانه وصبره. لأن المؤمن أمره كله خير. إن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر.
*الحكمة من التشبيه:* السنبلة فيها خير وفيها حَب، والمؤمن فيه خير حتى في ابتلائه.
والسنبلة لينة مش قاسية فما تنكسرش من أول ريح، وهكذا المؤمن لين متواضع لله، يبكي ويتوب ويرجع لربه.
عكس المنافق زي الشجرة الصلبة اللي فجأة تتكسر لأنها ما عندهاش مرونة الإيمان والصبر.
*الخلاصة:* الدنيا دار ابتلاء. والمؤمن الحق يتأثر ويتعب، لكن ما ينكسرش. يميل بالهم والغم، وبعدين يقوم بالرضا واليقين بالله.
ربي يجعلنا من المؤمنين الصابرين 🤲
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ، تَمِيلُ أَحْيَانًا، وَتَقُومُ أَحْيَانًا».
•صَحِيحُ الجَامِعِ|| (٥٨٤٥).
