غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
Ir al canal en Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤. - خذوا ما شئتم فڪله لله - جزى الله خيرًا من أعاننا على نشرها
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
248
Suscriptores
+124 horas
-37 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
شُرِع النِقاب كي لا تظهر المرأة أمام أنظَار الرجال ولا تكونن عُرضة لأعيُنهم أبدًا..
لكن اليوم شُرِع النقاب عند بعض الإناث كي تخرُج به في الانستجرام بكل ميوعة وتقوم بمنتچة ڤيديو ممزوجًا
بالأناشيد مع تقارُب الكاميرا على أعيُنها
حتّى نعلم كم أنّها جميلة وعينها ساحرة! ومن ثُمّ تقول «طوبىٰ للغُرباء» في عنوان الڤيديو.!
اتقي الله يا امة الله!
غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
قالت أم سلمة لزوجها تعال أعاهدك وتعاهدني
أن لا تزوج بعدي ولا أتزوج بعدك
قال: أتطيعيني؟
قالت: نعم.
قال: ﺇﺫا ﻣِﺖُّ ﺗﺰﻭﺟﻲ!
فاﻟﻠًّﻬُﻢ اﺭﺯﻕ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻌﺪﻱ ﺭجلًا ﺧﻴﺮًا ﻣﻨﻲ
ﻻ ﻳُﺤﺰﻧﻬﺎ ﻭﻻ يُؤذيها، فتزوجها النَّبي ﷺ.
غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
إنّ البِنـتَ الطَّاهِـرة هِـيَ جِهـادُ أبِيهـا وأمهـا فِـي
هذهِ الدُّنيـا كالجِهـادِ في سَبيلِ الله ، وإنَّهـا فـوزٌ
لَهُمـا فـي معـࢪڪَةٍ من الحيَـاة.
-
منقول
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم عَنِ السَّاعةِ، فقال:
مَتى السَّاعةُ ؟!
قال:
وماذا أعدَدتَ لَها؟!
قال:
لا شيءَ، إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،
فقال:
أنتَ مع مَن أحبَبتَ.
قال أنَسٌ:
فما فرِحنا بشيءٍ فرَحَنا بقَولِ النَّبيِّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم: أنتَ مع مَن أحبَبتَ، قال أنَسٌ: فأنا أُحِبُّ النَّبيَّ صلَّ اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ، وعُمَرَ، وأرجو أن أكونَ معهُم بحُبِّي إيَّاهم، وإن لَم أعمَلْ بمِثلِ أعمالِهم.
📜 صحيح البخاري | صفحة أو الرقم : (3688)
غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحتاج شخص عقيدته سلفية ليستلم النشر لفترة من الزمن
من يرى أن لديه القدرة فليراسلنا هُنا : @jh09k
بارك الله فيكم.
Repost from N/a
بينما أنت غارق في الشهوات والتوافه والملذات هناك من هو في مثل سنك أو أصغر ولا يتوقف عن التنقل بين الطاعات والعبادات…
من ذكر لصلاة لتلاوة قرآن وطلب علم ونشر خير ومدافعة شر وخدمة لدين الله وصلة رحم ومساعدة محتاج وصدقات جارية…
كلاكما مستمتع، ولكن شتان بين متعة باقية ومتعة فانية.
*السـلام عـلـيكم ورحـمـه الله وبـركاتـه*
*صبحكم الله بالخيير جـميعاً*
اليوم حابة أتكلم معكم عن موضوع من زمان ابي اتكلم عنه ومره عظيم بشكل،ع كذا سأطيل عليكم فيه لعظمته
موضوع قد نغفل عنه أحيانًا مع أنه من أعظم أبواب الأجر والتوفيق : *بر الوالدين*
الوالدان نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى، ووجودهما في حياتنا من أعظم النعم اللي تستحق الشكر. ع كذا أمرنا الله سبحانه وتعالى بالإحسان إليهما، وقرن برهما بتوحيده في مواضع من كتابه.
ومن صور البر التي قد نستصغرها : إذا ناداك أحد والديك، أن تترك ما بيدك وتذهب إليه، حتى لو كنت تذاكر، أو تقرأ، أو منشغلًا بأمر تراه مهمًا. ما دام الأمر مباحًا ويمكن تركه، فالأولى أن تستجيب لهما برضا نفس، من غير تأفف ولا تضجر ولا إظهار للانزعاج *لأنه سبحان الله اذا نادوك واظهرت انك منزعج يعني ما تآخر اجر برهما و بيظهر ع وجهك انك مضايق وممكن ينادون ع احد من اخوانك غيرك*.
قد تقول: "كنت أذاكر"، أو "كنت مشغولًا"، أو "باقي لي شيء بسيط وأخلص"، لكن تذكّر أن الوالدين هم سبب للتوفيق ف حياتك ، وأن برهما عبادة نتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى *وسبحان الله ممكن ربي يفتح عليك ف المذاكره او اي شي مهم كنت تسويه بسبب برك لهم*.
فلا تجعل نداء والديك سببًا للضيق، بل اجعله بابًا من أبواب الأجر، واستشعر أن الله هو الذي وضع في حياتك هذه الفرصة لتبرهما وتحسن إليهما *وتراها اصطفااء من الله سبحانه اذا كان ربي يصطفيك من بين اخواتك بشكل مستمر انهم ينادوك دائما ف انه فضل عظيييم*.
وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء: 23].
