𝐁𝐀𝐂𝟐𝟕 𝐰𝐢𝐭𝐡 𝐢𝐬𝐤𝐨 ⏳🎓
Ir al canal en Telegram
⏳ 𝐁𝐀𝐂𝟐𝟕 𝐰𝐢𝐭𝐡 𝐢𝐬𝐤𝐨 🎓 الباك مخدوم لنخبة ايسكو قناة تعليمية 100% (نخبة التميز) ✨ دروس . ملخصات. تمارين. تحديات. سلاسل. 💬البوت: @iskoo2026_bot القناة: https://t.me/iskoobac_2027 المناقشة: https://t.me/isskobac27
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 149
Suscriptores
+624 horas
+157 días
+2130 días
Archivo de publicaciones
1 152
Repost from وٌلَآ تٌيَأسِوٌ مًنِ روٌحً آلَلَهّ💜🫧
سلام الله عليكم احبتي عساكم بخير وبصحة جيدة؟ 💗🌸سنبدأ بإذن الله بمشاركة حلقات بودكاست دينية نافعة نستمع إليها معا، نتعلم منها ما يقربنا إلى الله ويزيد من إيماننا وعلمنا🌸 بعد كل حلقة يمكننا تبادل الفوائد والأفكار التي استفدناها، لعلها تكون سببا في زيادة الأجر ونشر الخير بيننا 🤍
قال رسول الله ﷺ:«الدال على الخير كفاعله».
ترقبوا أول حلقة اليوم بإذن الله، نسأل الله أن يجعلها نافعة لنا في ديننا ودنيانا🌷💫اذا اعجبتكم الفكرة شاركوني تعليقاتكم واي وقت يساعدكم🩷
1 152
اي الاخت فاطمة تخطات كل الحدود وجابت الحل باه تغير نفسيتكم 😂😂😂 (ومتوقعتهاش منها)
اتفق معها خليك شجاع وشوف التصحيح
1 152
تصحى من النوم، تمسك هاتفك... أول خبر تشوفه: "نتائج البكالوريا ظهرت."
تدخل للموقع... ضغط رهيب، الإنترنت بطيء، الأهل يسألون كل دقيقة: "خرجت النتيجة؟"
في ثوانٍ تمر كأنها ساعات...
تتذكر كل شيء: السهر، التعب، التوتر، الدموع، الدعاء، والساعات الطويلة من الدراسة... لأنك فعلت كل ما بوسعك.
ثم تظهر النتيجة...
كلمة واحدة فقط قادرة أن تغيّر شعورك في لحظة: ✅ ناجح أو ❌ راسب
ما أول شيء سيخطر ببالك عندما ترى إحدى هاتين الكلمتين؟
أسأل الله أن يكتبها للجميع: "ناجح" 🤲❤️
1 152
ما هو الأسوأ؟ 👁️
تخيل أن تفتح عينيك... لكن العالم اختفى.
لا ظلام لأن الليل حلّ... بل لأن عينيك لم تعودا قادرتين على رؤية أي شيء.
تصرخ معتقدًا أن الغرفة مظلمة، فتشعل الأنوار... لكن لا شيء يتغير.
تبدأ بتمرير يدك أمام وجهك، ولا ترى حتى أصابعك.
في دقائق، يتحول كل ما كنت تعرفه إلى فراغ. لن ترى وجه والدتك مرة أخرى، ولا لون السماء، ولا انعكاس صورتك في المرآة.
والأكثر رعبًا... أن هذا لم يكن مجرد كابوس.
حدث بالفعل لأشخاص فقدوا بصرهم بشكل مفاجئ بسبب انسداد شريان في الشبكية، أو انفصال الشبكية، أو إصابات وأمراض أخرى. بعضهم استعاد جزءًا من بصره بعد علاج عاجل، بينما عاش آخرون بقية حياتهم في ظلام دائم.
السؤال...
ما هو الأسوأ في رأيك؟ 👁️ فقدان البصر نهائيًا؟ 🎧 أم فقدان السمع نهائيًا؟
1 152
حالات مؤكدة
1. حالة جوان موري (Joan Murray) - عام 1999 الحادثة: قفزت الخبيرة المصرفية الأمريكية "جوان" من ارتفاع 4400 متر، وتعطلت مظلتها الرئيسية والاحتياطية معاً، لتهوي نحو الأرض بسرعة مرعبة وتصطدم بها مباشرة. المعجزة المؤكدة: سقطت جوان فوق مستعمرة ضخمة من النمل الناري السام. هذا الحظ السيئ تحول إلى إنقاذ؛ حيث قامت النملات بقرصها أكثر من 200 قرصة متتالية، مما ضخ في جسدها المحطم كميات هائلة من الأدرينالين حافظت على دقات قلبها وحمت أعضاءها الداخلية من التوقف حتى وصلت الإسعاف. نجت بعد غيبوبة وعشرات العمليات!
2. حالة إيلفي بيلتز (Elfie Piltz) - عام 2008 الحادثة: أثناء قفزة تدريبية في أستراليا، تشابكت حبال مظلة إيلفي ولم تفتح بالشكل الصحيح، مما جعلها تسقط سقوطاً حراً شبه كامل من ارتفاع يزيد عن 1000 متر. المعجزة المؤكدة: سقطت إيلفي مباشرة فوق شجيرة "توت العليق" الكثيفة والمليئة بالأشواك. هذه الشجيرة اللينة، رغم أنها مزقتها، إلا أنها عملت كـ"وسادة هوائية طبيعية" (Cushion) امتصت الصدمة العنيفة وخففت من سرعة الارتطام بالأرض. أصيبت بكسور خطيرة في الحوض والظهر لكنها نجت ومشيت على قدميها مجدداً.
. حالة الطيار البريطاني نيكولاس ألكيميد (Nicholas Alkemade) - الحرب العالمية الثانية الحادثة: تعرضت طائرته للقصف وكان على ارتفاع 5500 متر. النيران حاصرت مظلته وحرقتها بالكامل داخل الطائرة، فاختار القفز بدون مظلة بدلاً من الموت حرقاً. المعجزة المؤكدة: أثناء سقوطه، اخترق أغصان أشجار صنوبر كثيفة أبطأت من سرعة سقوطه، ثم استقر أخيراً فوق طبقة سميكة وناعمة جداً من الثلج الكثيف. عندما استيقظ، وجد نفسه يعاني فقط من التواء في الركبة وبعض الخدوش، ولم يصب بأي كسر في العظام!
1 152
عُطل المظلة" - رعب السقوط الحر
تخيل أنك معلق بين السماء والأرض على ارتفاع 4000 متر، تسقط نحو الأسفل بسرعة جنونية تبلغ 200 كيلومتر في الساعة. الرياح تعصف بوجهك لدرجة تمنعك من التقاط نَفَسِك، وتمد يدك لتفتح المظلة... لكن الحبال تتشابك والقماش يتحول إلى كتلة عديمة الفائدة. تسحب المظلة الاحتياطية، فتلتف هي الأخرى حول المظلة الأولى! الرعب الحقيقي هنا ليس في لحظة الارتطام، بل في "دقيقة الانتظار". لديك حوالي 60 ثانية كاملة وعقلك يعمل بأقصى سرعة بسبب تدفق الأدرينالين، ترى الأرض وبيوتها وشوارعها وهي تكبر وتتضح أمام عينيك ثانية بثانية، وأنت تدرك يقيناً أين ومتى سينتهي جسدك، دون أن تملك أي فرصة للتمسك بشيء. أنت حر تماماً في الفضاء، لكنك سجين الجاذبية.حالات مؤكدة ⏬⏬⏬⏬⏬
1 152
قريت تعبت، جاوبت خدمت ريحت 📝✨.
⏬⏬⏬⏬🙂
المصحح لي راهو يستنا فيك يوم 24 جوان 📅⏳.
1 152
سلسلة "ما هو الأسوأ":
البداية المرعبة
"تخيل أنك مستلقٍ على سرير العمليات... الأضواء البيضاء الساطعة فوقك، والأطباء يهمسون من حولك. يطلب منك طبيب التخدير أن تعد تنازلياً من عشرة إلى واحد. تغمض عينيك، وتبدأ الأصوات بالتلاشي... عشرة... تسعة... ثمانية... فجأة، تفتح عينيك. الأضواء لا تزال ساطعة، وصوت الأطباء يعود بوضوح. تشعر ببرودة غريبة على بطنك، ثم... تشعر بحدّة مشرط جراحي يشق جلدك ولحمك! تصرخ بكل ما أوتيت من قوة... لكن لا صوت يخرج. تحاول أن تقفز، أن تحرك يدك، أن ترمش بعينك لتخبرهم أنك مستيقظ وتشعر بكل شيء... لكن جسدك جثة هامدة، مكبل بالكامل، مشلول لدرجة أنك لا تستطيع حتى ذرف دمعة واحدة! أنت مستيقظ تماماً، تشعر بألم يمزق جسدك، لكنك سجين داخل تابوت من اللحم والعظام، والأطباء يستمرون في تقطيعك وهم يظنون أنك في أعمق درجات النوم...أهلاً بكم في المنشور الثاني من سلسلة ما هو الأسوأ."
. الشرح العلمي (ماذا يحدث خلف الكواليس؟)طبياً، هذا الكابوس ليس ضرباً من الخيال، بل حالة حقيقية تُعرف باسم
"الوعي أثناء التخدير" (Anesthesia Awareness).في العمليات الجراحية الكبرى، لا يعطيك الطبيب مخدراً واحداً، بل خليطاً من الأدوية. هناك نوعان رئيسيان يفترض أن يعملا معاً بدقة متناهية:
المخدر العام (Hypnotic):
وظيفته إطفاء وعيك وجعلك تنام وتغيب عن الوجود.
المرخي العضلي (Paralytic):
وظيفته شل عضلات جسمك تماماً حتى لا تتحرك حركة مفاجئة أثناء قيام الجراح بالقص والقطع. الخطأ البشري أو التقديري الكارثي يحدث عندما يفشل المخدر العام في إطفاء وعيك (بسبب جرعة خاطئة أو مقاومة جسمك له)، بينما ينجح المرخي العضلي في شل جسدك تماماً. النتيجة؟ عقل مستيقظ بنسبة 100% يشعر بالألم والقطع والتمزيق، وجسد مشلول بنسبة 100% عاجز عن إعطاء أي إشارة استغاثة.
التبسيط (تقريب الفكرة)
لنُبسط الأمر: تخيل أن عقلك وجسدك هما خطان للهاتف. في الحالة الطبيعية، عندما يتألم الجسد، يرسل إشارة سريعة للعقل ليصرخ أو يتحرك. لكن في هذه الحالة، قام الطبيب بقطع خط "التحكم بالحركة"، وترك خط "الإحساس بالألم" مفتوحاً على مصراعيه! أنت لست غائباً عن الوعي، أنت فقط "مخدر حركياً". تسمع صوت المشرط، تشعر ببرودته، وتسمع الأطباء وهم يتحدثون عن خططهم لعطلة نهاية الأسبوع أو يضحكون، بينما أنت تمر بأبشع تجربة تعذيب حسي وجسدي يمكن أن يخوضها بشر، ودون أن تملك حتى القدرة على التنفس السريع لأن جهاز التنفس الاصطناعي هو من يتحكم برئتيك!
4. حالات موثقة وصادمة
حالة "شيرمان سيزمور" (Sherman Sizemore) - عام 2006:
دخل هذا الرجل الأمريكي البالغ من العمر 73 عاماً لإجراء جراحة روتينية في المرارة. بسبب خطأ في تقدير الجرعات، أُعطي مرخياً عضلياً ولم يُعطَ المخدر العام في بداية الجراحة. استيقظ شيرمان ليتفاجأ بالأطباء وهم يشقون بطنه. عاش 29 دقيقة كاملة من الألم النقي والتعذيب دون قدرة على الحركة. نجا شيرمان من العملية، لكن الرعب النفسي لم يتركه؛ أصيب باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وكوابيس مستمرة، لدرجة أنه أنهى حياته بنفسه بعد أشهر قليلة لأنه لم يستطع نسيان تلك الدقائق التسع والعشرين.
حالة "كارول وايزمان" (Carol Weihrer) - عام 1998
أثناء عملية جراحية دقيقة لإزالة عينها المريضة، استيقظت كارول تماماً. كانت تسمع الموسيقى في غرفة العمليات، وتسمع الطبيب وهو يقول لمساعده: "احفر أعمق". شعرت بكل تفاصيل نزع عينها دون أن تتمكن من الصراخ. تقول كارول في مقبلاتها لاحقاً: "كنت أصلي فقط أن يلاحظوا أن نبضي يتسارع، كنت أحاول هز إصبع قدمي الصغير لعل أحداً يرى... لكن لا أحد انتبه"
5. الخاتمة
"في المنشور السابق ، تحدثنا عن رعب الدفن حياً... هناك، أنت في ظلام دامس تحت الأرض لكنك على الأقل تملك يديك لتضرب التابوت، وتملك حنجرتك ل تصرخ حتى ينقطع نَفَسَك. أما هنا... في غرف العمليات الساطعة، فالجميع حولك، أهلك ينتظرونك في الخارج، والأطباء يلمسون جسدك، لكنك معزول عن الكون تماماً... سجين صامت في ألمك
في التعليقات: ⏬⏬⏬
إذا خُيرت بين الكابوسين... ما هو الأسوأ؟أن تُدفن حياً تحت التراب... ام تكون حياً داخل جسدك المشلول والمشرط يمزق أحشاءك؟"
1 152
النص الشامل خذ 5 دقاىق في قرائته اشبع فضولك
بدأ رعب الدفن حياً يوثق بشكل لافت منذ القرن السادس عشر، وتحديداً في عام 1571 م ببريطانيا، عندما تعثر حاملو كفن الشاب ماثيو وال؛ حيث أدى ارتطام التابوت بالأرض إلى إفاقته من غيبوبته ليقوم بالطرق على الخشب وينجو بأعجوبة ليعيش بعدها سنوات طويلة. ومع غياب التقنيات الطبية في القرن التاسع عشر، تكررت المأساة؛ ففي فرنسا دُفنت السيدة إيسيدورا فابريان سريعاً، وعندما سمع حارس المقبرة صراخاً مكتوماً وحفر القبر، وجدها تتنفس لكنها فارقت الحياة فوراً من شدة الرعب ونقص الأكسجين. وفي عام 1894 م بأمريكا، أنقذت الصدفة إلينور ماركهام عندما بدأت بالطرق على تابوتها أثناء نقله بعربة الموتى، وصرحت لاحقاً بأنها كانت تسمع تجهيزات دفنها دون قدرة على الحركة. ولم تكن السيدة البريطانية بلوندين محظوظة كإلينور؛ ففي عام 1896 م سمع أطفال يلعبون بالقرب من قبوها أنيناً، وعند فتح التابوت بعد يومين وُجدت ميتة بالاختناق بعد محاولات مستميتة لرفع الغطاء. وفي القرن العشرين، وتحديداً عام 1937 م بفرنسا، صدم الشاب أنجيلو دايز الجميع عندما أُخرج من قبره بعد يومين بطلب من شركة التأمين، ليتبين أنه لا يزال حياً في غيبوبة عميقة أنقذت حياته بتقليل استهلاك الأكسجين، ليتحول بعد نجاته إلى اختراع "توابيت أمان" مزودة بأجراس وتنفس. وفي عام 1993 م بفنزويلا، سمع المشيعون أصواتاً من داخل تابوت السيدة إيريس أوليفا أثناء مراسم الدفن، وتم إخراجها ونقلها إلى المستشفى بنجاح. ولم ينتهِ هذا الرعب تماماً في القرن الحادي والعشرين رغم تطور الطب؛ ففي عام 2012 م بمصر، شُيعت جنازة الشاب حمدي حافظ النوبي، وأثناء قيام طبيبة الصحة بتوقيع شهادة الوفاة الأخيرة لاحظت دفء جسده ونبضه الضعيف، ليتوقف العزاء وتتحول الجنازة إلى احتفال بنجاته. وفي عام 2014 م بأمريكا، تفاجأ عمال دار التحنيط بحركة داخل "كيس الموتى" الخاص بالمسن والتر ويليامز ليجدوه حياً يحاول التنفس بعد عودة منظم ضربات قلبه للعمل تلقائياً. أما في الأعوام القليلة الماضية، وتحديداً عام 2022 م بكولومبيا، شعر أب بحركة خفيفة داخل صندوق نقل جثمان طفلته حديثة الولادة ميلاني، وعند فتحه وجدها تبكي ليعيدها فوراً إلى حاضنة المستشفى. وأخيراً، في يونيو 2023 م بالإكوادور، عاش العالم صدمة السيدة بيلا مونتويا (76 عاماً) التي فتحت عائلتها التابوت في دار الجنازة بعد 5 ساعات من إعلانه وفاتها بالخطأ، لتجدها تلهث وتضرب التابوت بوعي خفيف، ورغم نقلها للعناية المركزة، إلا أنها فارقت الحياة فعلياً بعد أسبوع من الحادثة.نزيد فكرة اخرى في ماهو الاسوء!!!!!!!
1 152
لحظة الاستيقاظ: بينما كان العاملون في المقبرة ودار التحنيط يستعدون لتجهيز الجثة، بدأت الحقيبة البلاستيكية تتحرك. وعند فتحها، وجدوا السيد والتر يتحرك ويحاول التنفس والضرب بقدميه. تم نقله للمستشفى وتبين أن جهاز تنظيم ضربات القلب الخاص به قد توقف مؤقتاً ثم عاد للعمل تلقائياً بعد ساعات.
3. حمدي حافظ النوبي – مصر (عام 2012) شاب مصري يبلغ من العمر 28 عاماً، يعمل ممرضاً، أصيب بأزمة قلبية حادة أثناء عمله، وأعلن الأطباء وفاته بعد محاولات إنعاش فاشلة. أُرسلت الجثة إلى قريته في الأقصر، وتم غسلها وتكفينها بالفعل. لحظة الإنقاذ: أثناء قيام الطبيبة بالوحدة الصحية بالقرية بـ"توقيع شهادة الوفاة" الأخيرة قبل الدفن، لاحظت أن جسد الشاب دافئ بشكل غير معتاد. قامت بفحصه بدقة لتكتشف أنه لا يزال يتنفس ببطء شديد ولديه نبض ضعيف. تم إيقاف الجنازة فوراً وتحولت مراسم العزاء إلى احتفال بنجاته بعد إفاكته.
1 152
1
. إلينور ماركهام (Eleanor Markham) - عام 1894 وقعت هذه الحادثة في نيويورك، حيث عانت إلينور من مشاكل حادة في القلب وأعلن طبيبها وفاتها. تم وضعها في التابوت وإغلاقه، وأثناء نقل التابوت على العربة متوجهين إلى المقبرة، سمع الحاضرون صوتاً غريباً من الداخل ومحاولات للطرق. عند فتح التابوت بسرعة، صرخت إلينور قائلة: "لقد كنت أسمع كل شيء، كنت أعلم أنكم تستعدون لدفني!". تبين أنها كانت في حالة وعي جزئي وشلل تام جعلها عاجزة عن الحركة أو الكلام حتى تلك اللحظة. 2
. السيدة بلوندين (Madame Blunden) - عام 1896 واحدة من المآسي الشهيرة في بريطانيا؛ أُعلن عن وفاة السيدة بلوندين ودُفنت في قبو العائلة. بعد يومين من الدفن، اشتكى أطفال يلعبون بالقرب من المقبرة من سماعهم لأصوات أنين. أُعيد فتح القبر والتابوت، ووجدوا أنها استيقظت بالفعل وحاولت بكل قوتها النجاة، حيث ظهرت علامات جروح على يديها نتيجة محاولة دفع غطاء التابوت، لكنها كانت قد فارقت الحياة مجدداً بالاختناق قبل وصول المساعدة. 3
. ماثيو وال (Matthew Wall) - عام 1571 تُعتبر قصة هذا الرجل البريطاني من الحكايات الطريفة التي خُلدت في التاريخ. أعلن الأطباء وفاته وكان يشيع في تابوته متوجهاً إلى المقبرة. وأثناء سير المشيعين، تعثر أحد حاملي التابوت وسقط، مما أدى إلى ارتطام التابوت بقوة بالأرض. هذا الارتجاج العنيف جعل ماثيو يستيقظ من غيبوبته ويبدأ بالطرق على الخشب. عاش ماثيو بعد هذه الحادثة لسنوات طويلة، وأوصى في رغبته الأخيرة بترك مبلغ مالي سنوي لكنيسة البلدة لتقرع الأجراس في ذكرى "نجاته"، وهو احتفال محلي استمر لقرون ويُعرف بـ Matthew Wall's Day. 4
. لوز مارينا ديفيا (Luz Marina Devia) - عام 2010 في حالة حديثة نسبياً وقعت في كولومبيا، أعلن الأطباء وفاة امرأة تبلغ من العمر 45 عاماً بعد صراع مع مرض عضال. تم نقلها إلى دار الجنازات وتجهيزها للدفن. وأثناء قيام المحنطين بإعداد الجثة، لاحظ أحدهم أن المرأة تتنفس ببطء وأن هناك حركة خفيفة في أصابعها. تم نقلها على الفور إلى العناية المركزة، وتبين أن غيبوبتها العميقة جداً خادعت الطاقم الطبي في البدايةي
ريس أوليفا (Iris Oliva) - عام 1993: في حالة حديثة نسبيًا وقعت في فنزويلا، أعلن الأطباء وفاة امرأة تدعى إيريس إكسترا أوليفا بسبب سكتة قلبية. بعد نقلها إلى القبر وأثناء مراسم الدفن، سمع الحاضرون أصواتاً قادمة من داخل التابوت. وعند فتحه، تبين أنها لا تزال على قيد الحياة وتتنفس، وتم نقلها بسرعة إلى المستشفىأ
نجيلو دايز (Angelo Hays) - عام 1937: تعرض هذا الشاب الفرنسي البالغ من العمر 19 عاماً لحادث دراجة نارية أدى إلى إصابة شديدة في الرأس، ولم يجد الأطباء أي نبض وأعلنوا وفاته. دُفن أنجيلو، ولكن بعد يومين، طالبت شركة التأمين بنبش الجثة للتحقيق في الحادث. المفاجأة الصادمة كانت أن جسده كان لا يزال دافئاً، وبمجرد نقله للمستشفى تبين أنه دخل في غيبوبة عميقة قللت من استهلاك جسمه للأكسجين، مما أنقذ حياته. تعافى تماماً وعاش لسنوات طويلة بل واخترع "تابوت أمان" يحتوي على جرس وجهاز تنفس! إ
يسيدورا فابريان (Isidora Fabian) - القرن الـ19: أُعلن عن وفاتها في فرنسا ودُفنت سريعاً. بعد فترة وجيزة من إغلاق القبر، سمع حارس المقبرة ضربات خفيفة وصراخاً مكتوماً من تحت الأرض. تم حفر القبر بسرعة وفتح التابوت، ووجدوها تحاول التنفس لكنها للأسف فارقت الحياة بعد دقائق معدودة بسبب النوبة القلبية والذعر ونقص الأكسجين الحاد داخل التابوت.3 حالات حديثة ⏬⏬⏬⏬ 1 .
بيلا مونتويا (Bella Montoya) – الإكوادور (يونيو 2023) تُعد هذه الحادثة من أشهر القضايا الحديثة التي هزت الرأي العام العالمي. أعلن الأطباء في أحد مستشفيات الإكوادور وفاة السيدة "بيلا" البالغة من العمر 76 عاماً إثر سكتة دماغية وقلبية مفاجئة، وسلموا جثتها لأهلها. لحظة الاستيقاظ: نُقلت السيدة في تابوت مغلق إلى دار الجنازة، وبقيت فيه نحو 5 ساعات. وأثناء قيام ابنها وأقاربها بفتح التابوت لتغيير ملابسها قبل الدفن، تفاجأ الجميع بأنها تلهث وتتنفس بصعوبة وتضرب بوعي خفيف جدار التابوت بوعيها. السبب الطبي: تبين أنها دخلت في حالة "تصلب عضلي مؤقت" وغيبوبة عميقة أدت إلى هبوط مؤشراتها الحيوية لدرجة لم يرصدها الطبيب المناوب. (للأسف، توفيت السيدة فعلياً بعد أسبوع من هذه الحادثة في العناية المركزة). 2
. والتر ويليامز (Walter Williams) – أمريكا (عام 2014) في ولاية ميسيسيبي الأمريكية، قام خبير فحص الوفيات (Coroner) بإعلان وفاة رجل يبلغ من العمر 78 عاماً بعد أن توقف نبضه تماماً في المنزل، وتم وضع جثته في "كيس الموتى" ونقله إلى دار التحنيط والجنازات.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
