عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
Ir al canal en Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ - نَعُود بَعدَ الحَذف - «نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» - خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
344
Suscriptores
+324 horas
+107 días
+8630 días
Archivo de publicaciones
اتقُــوا اللَّـــه فِـي ألسِنتِـكُــم ..
واللهِ إنّه ليضيقُ قَلبي كلّما رأيتُ منشورًا يُطعَن فيه بهذا وذاك، وكأنّ الطعن في العلماء والمشايخ والأشخاص صار أمرًا هيّنًا لا حرج فيه!
يا طالبي العلم، اتركوا هذا الحماس، ويا من لا تزالون في بداية الطريق من طلب منكم أن تتفوّهوا بما لا علم لكم به؟ ومن أين لكم الجرأة على الكلام في العلماء والمشايخ بلا علمٍ ولا بصيرة؟
والله لقد ظهرت لي فتاة لا تزال في بداية مسيرتها في طلب العلم، تنشر كلامًا تطعن فيه بأحد المشايخ، وتتكلم عنه وكأنها أحاطت بعلمه ومنهجه وأحواله!
وآخر جعل حسابه عبارة عن صور للمشايخ، ويضع عليها علامة ❌، وكأنّه قد بلغ من العلم مبلغًا يؤهّله للحكم عليهم وإسقاطهم!
ثم إذا نصحتهم، وبيّنت لهم خطأهم، أصبحتَ أنت الطعّان، وأنت الذي لا تفقه شيئًا، ويُرمى في حقك بأسوأ وأبشع العبارات؛ لا لشيء إلا لأنهم يريدون الانتصار لأنفسهم، بدل أن يقفوا مع الحق!
اتقوا الله!
اتقوا الله!
أوَهذه أُمّة مُحمد ﷺ؟
العلم ليس منشورًا تحفظه، ولا مقطعًا تسمعه، ولا بضعة كتب تقرؤها، ثم تجعل نفسك حَكَمًا على العلماء والدعاة والأشخاص.
قال الله تعالى:
﴿وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾.
وقال سبحانه:
﴿ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
وقال جلّ وعلا:
﴿إِذ تَلَقَّونَهُ بِأَلسِنَتِكُم وَتَقولونَ بِأَفواهِكُم ما لَيسَ لَكُم بِهِ عِلمٌ وَتَحسَبونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظيمٌ﴾.
وقال سبحانه:
﴿وَالَّذينَ يُؤذونَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ بِغَيرِ مَا اكتَسَبوا فَقَدِ احتَمَلوا بُهتانًا وَإِثمًا مُبينًا﴾.
وقال رسول الله ﷺ:
«مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».
وقال ﷺ:
«ليس المؤمن بالطعّان، ولا اللعّان، ولا الفاحش، ولا البذيء».
وَقال مُعاذ -رضي الله عنه- :« يا رسولَ اللهِ ! وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّمُ به ؟ فقال ﷺ: وهل يُكِبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهم أو قال : على مناخرِهم إلَّا حصائدُ ألسنتِهم.»
وَقالَ ﷺ:
«إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ الله، لا يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها درجاتٍ، وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ الله، لا يُلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنَّمَ».
هل استوعبتم عِظَم هذه الكلمة؟!
كلمةٌ واحدة قد يقولها الإنسان مستخفًّا بها، لا يُلقي لها بالًا، ثم تكون سببًا في هلاكه!
فكيف بكلمةٍ قيلت في حقّ إنسان، وظُلم بها، أو انتُقص بها، أو رُمي بما ليس فيه؟!
نحن نستهين بالكلمات لأنّها تخرج في لحظة، ثم ننساها، لكنّها لا تُنسى عند الله.
قد تنتهي المحادثة، ويُغلق المنشور، وينتهي الجدال، ويبقى أثر الكلمة في صحيفة صاحبها.!
فإن كنتَ قد ظلمتَ أحدًا بكلمة، أو طعنتَ فيه، أو رميتَه بما ليس فيه، فلا تستهِن بها، فلعلّها عند الله أعظم ممّا تتصوّر.
سمعت شيخًا يقول: «إنت في الآخر حتّة عبد، وأنا وإنت ولا حاجة، فما تشوفش نفسك.»
فاخفضوا أجنحتكم، واعرفوا قدر أنفسكم، والزموا الأدب ، فإنّ الكلام في الناس سهل، لكن تبعاته عند الله ليستسهلة.
اتقوا الله، اتقوا الله، ولا تجعلوا حميّتكم لأنفسكم سببًا في تجاوز حدود الله.
فالكلمة قد ترفع صاحبها، وقد تهوي به، وقد تكون عليه حسرةً يوم يلقى الله.
فاحفظوا ألسنتكم، واعرفوا قدر أنفسكم، وتعلّموا قبل أن تتكلّموا، وتثبّتوا قبل أن تنشروا، واتقوا الله في عباد الله.
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ..
هي كلمة توحيد وتوكل،معناها:
الله وحده يكفينا، وهو خير من نُوكِّل عليه أمورنا.
- يقولها المؤمن إذا نزل به همٌّ أو خوفٌ أو ظُلم، فيُسلِّم أمره كلّه لله، ويعتمد عليه بثقة ويقين، كأنّه يقول:
"ربِّ كافيني، ولا أخشى أحدًا، فالله ناصري وحسبي".🤍
-
حَسبُنَـا أَنَّكَ تَعلَـمُ ..
مَا أَخْفَتْهُ القُلُوبُ،
وَمَا عَجَزَتِ الأَلْسُنُ عَنْ قَولِهِ،
وَأَنَّ خَفِيَّاتِ صُدُورِنَا لَا تَخفَى عَلَيكَ،
وَإِن عَجَزَتْ أَلْسِنَتنَا عَنِ الشَّكوَى،
فَأَنْتَ تَعلَمُ مَا لَا نَقوَى عَلَى قَولِهِ،
كَفَانَا يَا رَبِّ أَنَّكَ تَعلَمُ،
فَحَسبُنَا أَنتَ وَنِعمَ الوَكِيلُ.
-
كُلّ مَنع مكتوب فِي طياته :
﴿فَأَرَدنا أَن يُبدِلَهُما رَبُّهُما خَيرًا مِنهُ﴾
-
"دُنيايَ دُونَ هُداكَ لَيْلٌ حَالِك
وبِغَيْرِ نُورِكَ رَبَّاهُ لا أَكُونُ بَصِيرَ ."
-
"دُنيايَ دُونَ هُداكَ لَيْلٌ حَالِك
وبِغَيْرِ نُورِكَ رَبَّاهُ لا أَكُونُ بَصِيرَ ."
-
اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِم بِمَا شِئتَ، وَكَيفَ شِئتَ، إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ.
﴿فَسَيَكفيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّميعُ العَليمُ﴾
أحيانًا يَكثر عليك ما لا حيلة لك فيه ، كلامٌ لا تستحقّه، وظُلم صامت، أو مواجهة مُرهقة.
ثم تأتيك هذه الآية كطُمأنينة تُربّت على قلبك: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾
سيكفيكهُم الله بطريقته، وفي وقته، وبما يُناسبك، لا بما تتخيّله أنت.
لستَ وحدك، والله كافيك، وهذا وحدهُ يكفي لِيَطمئن قلبكَ.❤️🩹
وجئتُ إليكَ لا أدري
أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
قصدتُ البابَ أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدُّنيا
تقولُ أنا لها الطاوي
-
خاطبوا الله في الخفاء فلن يرد الله قلبًا أتاه يستظل برحمته من متاعب الحياة.
قيامُ اللَّيل | قوموا إلى ربِّكم.🤎
اعانكِ الله وفتح عليكِ فتوح العارفين ')🤍.
الحمدُ لله عَلى نِعمة التَخرج ')
