أثـرٌ
Ir al canal en Telegram
" إنَّما الإنسان أثر .. فأحسنوا مآثركم "🤍!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
449
Suscriptores
+124 horas
-37 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
449
لَكِني تجَاوَزتُ الأمرَ مُتنَاسِيًا لستُ نَاسِيًا!
اللهمّ إنّي أسألكَ النّسيانَ لِكُل شيءٍ تضيقُ بِه النّفسُ عندَ ذِكراهُ.
449
Repost from التَّائِبٌونَ. 📚🔍
البنت الملتزمة أشدُّ فتنةً على الرجل الملتزم من المتبرجة؛ وذلك أن الرجل الملتزم إذا نظر إلى المتبرجة، أغضّ طرفه عنها بسرعة، واستغفر ربه، ولام نفسه ووبّخ ضميره
أما إذا نظر إلى البنت الملتزمة، شعر بانسجام وارتياح ووجد بينه وبينها صفة مشتركة، كونها ملتزمة مثله وهنا تحصل المصيبة الكبرى وتقع أعظم فتن النساء لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي.
فانتبهوا، رحمكم الله، فهذا بابٌ من أبواب الشيطان
449
-
علاج التكاسل في طلب العلم ليس في لوم النفس ليل نهار، ولا في انتظار هِمّة عجيبة تنزل من السماء، بل في المجاهدة والمداومة… وتبديل البيئة، لا تبديل النية!
عوّد نفسك الوقت الثابت، والمكان الثابت، والكتاب الثابت، فالقلّة مع الاستمرار تُنبت البركة، ومن أكثَر وأطال الفارق لا ثبت ولا نبت.
غيّر أدواتك إن جمدت، جرّب طريقة جديدة، اصحب من يحرّكك بفعله لا بقوله، وانظر في سير السالفين… فإن لم تبكِ حرقة على حالك، فابكِ على قلبك!
ولا تنتظر الحماسة بل اصنعها،فالذي جلس ينتظر “النشاط" بقي عمره على الرصيف.
العلم لا يُعطى لمتكاسل بل لمن لا يمل قرع الباب كلّ يوم حتى يُفتح له.
449
🌧🌵
علاج التكاسل في طلب العلم ليس في لوم النفس ليل نهار، ولا في انتظار هِمّة عجيبة تنزل من السماء، بل في المجاهدة والمداومة… وتبديل البيئة، لا تبديل النية!
عوّد نفسك الوقت الثابت، والمكان الثابت، والكتاب الثابت، فالقلّة مع الاستمرار تُنبت البركة، ومن أكثَر وأطال الفارق لا ثبت ولا نبت.
غيّر أدواتك إن جمدت، جرّب طريقة جديدة، اصحب من يحرّكك بفعله لا بقوله، وانظر في سير السالفين… فإن لم تبكِ حرقة على حالك، فابكِ على قلبك!
ولا تنتظر الحماسة بل اصنعها،فالذي جلس ينتظر “النشاط" بقي عمره على الرصيف.
العلم لا يُعطى لمتكاسل بل لمن لا يمل قرع الباب كلّ يوم حتى يُفتح له.
449
يقول ابن القيم - رحمه الله - :
لا يزالُ المرءُ يُعاني الطّاعة حتّى يألفها ويُحبّها، فيقيضُ اللّٰهُ له ملائكةً تؤزّه إليها أزًّا، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها.
قَالَ تَعَالَى:
"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا"
449
يقول ابن القيم - رحمه الله - :
لا يزالُ المرءُ يُعاني الطّاعة حتّى يألفها ويُحبّها، فيقيضُ اللّٰهُ له ملائكةً تؤزّه إليها أزًّا، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها.
قَالَ تَعَالَى:
"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا"
449
سعيدةٌ ليلتك..«لا تنطفئْ رغم التعبْ، ما زال في الأيام عمرٌ قد وثبْ. رغم انكسارات الذهاب، وإنطفاءات المجيء، رغم المواجع يا رفيقي، جراحُها ملحٌ، عتبْ، لا تنطفئْ»..
449
سعيدةٌ ليلتك..«لا تنطفئْ رغم التعبْ، ما زال في الأيام عمرٌ قد وثبْ. رغم انكسارات الذهاب، وإنطفاءات المجيء، رغم المواجع يا رفيقي، جراحُها ملحٌ، عتبْ، لا تنطفئْ»..
449
إلى أُمّهاتنا وأخواتنا الحبيبات… 🤍
موسمٌ يتكرر كل عام، وتكثر فيه بعض المظاهر التي اعتاد عليها الناس، حتى أصبح إنكارها في النفوس أصعب من إنكار الخطأ نفسه.
لكن يا غالية … ليس كلُّ ما اعتدناه صار صوابًا، وليس كل ما اجتمع الناس عليه صار مشروعًا.
دينُنا علّمنا أن العبادة لا تُبنى على العادات، ولا على ما استحسنه الناس، وإنما على ما شرعه الله ورسوله ﷺ.
فإن كان الأمر متعلقًا بالدين والقُرب من الله، فلنسأل أنفسنا قبل أن نفعله:
هل ثبت عن النبي ﷺ وأصحابه؟
فإن لم يثبت، فتركه لله خيرٌ لنا، وأعظم حفظًا لديننا.
ولا يعني تركُ البدعة أننا نُسيء إلى من يفعلها، أو أننا نزعم لأنفسنا الكمال؛ بل قد يكون من أعظم صور المحبة أن ننصح بعضنا بعضًا برفق، وأن نختار اتباع السنة ولو خالفنا ما اعتدناه.
قال الله تعالى:
﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63].
فيا أُختاه ،
لا تجعلي محبتكِ للدين سببًا في قبول ما لم يشرعه الله، بل اجعلي محبتكِ له سببًا في البحث عن السنة والتمسك بها.
وما ترك عبدٌ شيئًا لله إلا عوّضه الله خيرًا منه.
نسأل الله أن يرزقنا وإياكنَّ اتباع السنة، واجتناب البدع، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. 🤍
فاطِمة | أمّ يُوسُف ✍
449
Repost from " الـمَـوَدَّةُ "🌷.
تُزهِرُ المرأة مع من يصُونها، و يُثمر حُبها و تُشرِقُ أيَّامها مع من يعرف مقامها و قدرها، ذلك لأنَّ قلبها كاللُّؤلُؤة النَّاعمة تتأثَّر بأقلِّ الخُدُوش، و يتشوَّه ملمسها بأيسر الجراح.
والرَّجُل حقًّا هو الذِّي يُكرمها كابنته و يُحادثها كحبيبته، و يصبِرُ على زللها كأمِّه، إذا أحسنت إليه شكر إحسانها و لم ينس أيَّام الوُدّ والإحسان، وإذا قصَّرت في حقِّه غضَّ طرف قلبه و لم يقابلها بالأذى والنُّكران، بل يطلب لها المعاذير و يحمل إساءتها على إرادة التَّسديد والإحسان، و حريٌ بمن كان معها بهذه الصِّفات، أن يملك قلبها و فُؤادها في الحياة و بعد الممات.
