es
Feedback
بَصْمَةٌ سَلَفِيَّةٌ ١٤٢٨ هـ.🇩🇿

بَصْمَةٌ سَلَفِيَّةٌ ١٤٢٨ هـ.🇩🇿

Ir al canal en Telegram

تاريخ البداية.: 23ماي 2026 أن ننتفع وننفع بحول الله تعالى 🍂 «إِنّـنِي لَستُ لِنفسِي وإِنمَا أَنا لِلأُمة أُعلّم أَبناءَها وأُجاهِد فِي سَبيل دِينِها ولُغتِها!» • ابنُ بَادِيس تَ: @ABCDEFxcv7BOT

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
203
Suscriptores
Sin datos24 horas
-87 días
-1930 días
Archivo de publicaciones
«‌‌‏قال الإمامُ ابنُ القيّم رَحمَه اللّه
: الأنسُ باللّهِ : حالةٌ وِجْدَانيّةٌ ، وهي مِنْ مَقاماتِ الإحسَانِ ، تَقْوى بثلاثةِ أشياءَ دوامُ الذّكرِ، وصِدْقُ المَحبّةِ، وإحسانُ العملِ فكلّما كان القلْبُ مِنْ ربّهِ أقربَ، كان أُنْسُهُ بهِ أقوَى.»
مدارج السّالكين

🌸 قال الإمام ابن مفلح -رحمه اللّه- : ” لا يحزنك قولُ النّاس فيك؛ فإن كان كذبًا كانت حَسَنة لم تَعمَلها، وإن كان صِدقًا كانت سيّئة عُجِّلَت عقوبتُها. “ 📔 [ الآدابُ الشّرعيّة 12/1 ]

"وما نُرسِلُ بِالآياتِ إلا تَخويفًا" آيات الله الكونية للتخويف ولإشعار الإنسان بقدرة الله وقوته، الموفق يتذكر والمحروم يتكبر! ▫️قال قتادة رحمه الله: إن الله يخوف الناس بما شاء من آياته لعلهم يرجعون، اللهم نسألك لطفك ورحمتك، نستغفرك ربنا ونتوب إليك ..

قال الإمام البربهاري - رحمه اللّٰه -: عليك بِالآثار، وأهل الآثار، وإيّاهم فاسأل، ومعهم فاجلس، ومنهم فاقتبس. شرح السُّنّة - (ص١٠٥)

_ إنّـا لله وإنّـا إليه راجعون اللهم ارحم موتانا واغفر لهم لا حول ولاقوة الابالله.

شربتُ ماءَ زمزمَ للعلمِ، فآتانيَ اللهُ العلمَ، ويا ليتني شربتُه للإخلاص
الامام الشافعي رحمه الله

" قال الشيخ ابن باز رحمه اللّه :
التَّفقُّه في الدِّين والتَّعلُّم، وقَبولُ النَّصائح، وحضُورُ المواعِظ، والاستفَادةُ منها، والإقبالُ بِالقَلب على ذلكَ، منَ الدَّلائل على أنَّ اللّه أرادَ بِالعَبْدِ خيرًا.
📚 [ مجموع الفتاوى (٢٨٠/ ٧) ] .

🪶#قَـالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرُ -حَفِظَهُ اللَّهُ :- لَوْ كُنَّا مُتَمَسِّكِينَ بِالقُرْآنِ ، قَرِيبِينَ مِنْهُ ، نَتْلُوهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ لَكُنَّا أَسْعَدَ النَّاسِ .
📚| جَامِعُ المُؤَلَّفَاتِ وَالرَّسَائِلِ [ ج ١٤ ص ٢٩٧ ].

الْأُصُولُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي يَجِبُ عَلَى الْعَبْدِ مَعْرِفَتُهَا
الْأُصُولُ الثَّلَاثَةُ هِيَ: ١. مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ رَبَّهُ. ٢. مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ دِينَهُ. ٣. مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ. أَوَّلًا: مَعْرِفَةُ الرَّبِّ يَعْرِفُ الْعَبْدُ رَبَّهُ بِأَنَّهُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَهُ، وَرَزَقَهُ، وَرَبَّاهُ بِنِعَمِهِ، وَهُوَ الْمُسْتَحِقُّ وَحْدَهُ لِلْعِبَادَةِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الْبَقَرَةِ: ٢١]. ثَانِيًا: مَعْرِفَةُ الدِّينِ وَهُوَ الْإِسْلَامُ، وَهُوَ الِاسْتِسْلَامُ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ، وَالِانْقِيَادُ لَهُ بِالطَّاعَةِ، وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَهْلِهِ. وَمَرَاتِبُهُ ثَلَاثٌ: الإِسْلَامُ: وَأَرْكَانُهُ خَمْسَةٌ (الشَّهَادَتَانِ، الصَّلَاةُ، الزَّكَاةُ، الصَّوْمُ، الحَجُّ). الإِيمَانُ: وَأَرْكَانُهُ سِتَّةٌ (الإِيمَانُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ). الإِحْسَانُ: وَهُوَ رُكْنٌ وَاحِدٌ (أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ). ثَالِثًا: مَعْرِفَةُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ الْقُرَشِيُّ ﷺ، أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَخَاتَمًا لِلنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ. وَهُوَ مَعْرِفَةُ نَسَبِهِ، وَبِعْثَتِهِ، وَهِجْرَتِهِ، وَمَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ. وَمُقْتَضَى هَذِهِ المَعْرِفَةِ: طَاعَتُهُ فِيمَا أَمَرَ، وَتَصْدِيقُهُ فِيمَا أَخْبَرَ، وَاجْتِنَابُ مَا نَهَى عَنْهُ وَزَجَرَ، وَأَنْ لَا يُعْبَدَ اللهُ إِلَّا بِمَا شَرَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الْأَحْزَابِ: ٢١]. وَهَذِهِ الْأُصُولُ هِيَ الَّتِي يُسْأَلُ عَنْهَا الْعَبْدُ فِي قَبْرِهِ: مَنْ رَبُّكَ؟ مَا دِينُكَ؟ مَنْ نَبِيُّكَ؟ وَقَدْ ثَبَتَ ذَلِكَ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ. فَمَنْ عَرَفَ هَذِهِ الْأُصُولَ عِلْمًا وَعَمِلَ بِمُقْتَضَاهَا، وَثَبَّتَهُ اللَّهُ عَلَيْهَا، وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلْجَوَابِ الصَّحِيحِ عِنْدَ السُّؤَالِ فِي قَبْرِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إِبْرَاهِيمَ: ٢٧].

"أُمَّهاتُ الفَضائل: العِلمُ والدِّينُ والشَّجاعَة والكَرَم". -
منهاج السنة لـ ابن تيمية (٣٧٩/٦). 📚🫀

- قالَ الحافِظُ الذهبي رَحِمَهُ الله
: "الصَّادق يُقِلُّ من الكلام، والأكل، والنوم، والمخالطة، ويُكثِرُ الأوراد، والتواضع، وذكر الموت، وقول لا حول ولا قوة إلا بالله".
- سير أعلام النبلاء (٥٣٤/١٤). 🪶

﴿ إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على لنبي يا أيها  الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما ﴾ "                                               .                                                                                                                                                                              ‏قال🤎: أكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ.. وقال🤎: "إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة" اللّهُمَّ صّلِ وسَلّمْ على نبيننَا مُحَمد

"العاقل من يحفظ جانب الله عز وجل، وإن غضب الخلق. وكل من يحفظ جانب المخلوقين، ويضيع حق الخالق، يقلب الله قلب الذي قصد أن يرضيه، فيسخطه عليه".
ابن الجوزي | صيد الخاطر

#طرفة: "يُقال إن امرأةً قالت لزوجها يومًا: ماذا ستفعل إذا متُّ؟ قال: سأجنّ. قالت: وهل ستتزوّج بعدي؟ قال: المجنون لا يدرك ما يفعل."

📌 وصية لابد من الاجتهاد في سؤال الله الوقاية من الشرك وضرره، ادعُ ربك -يا أيها المسلم- بضَراعة وصِدق أن يجنّبك عبادة الأصنام، وأن يَقِيَك الشرك كله جَلِيَّه وخفيّه. سَلْ ربك دائمًا: اللهم إن أعوذ بك من أن أُشرك بك شيئًا وأنا أعلم، وأستغفرك لِمَا لا أعلم. ففي حديث مَعقل بن يسار رضي الله عنه؛ أن النبي 🌑 قال لأبي بكر رضي الله عنه: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ‌ذَهَبَ ‌عَنْكَ ‌قَلِيلُهُ ‌وَكَثِيرُهُ؟ قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ» والحديث عند البخاري في «الأدب المفرد». وفي «مسند أحمد» بسند صحيح عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي 🌑 كان يقول: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ».
- مجالس العقيدة I أ.د.صالح سندي.