أُمّ عُبَيْــدَة| أنتِ بأُمّـةٍ.𓂆
Ir al canal en Telegram
- تقولُ خنساء فَلسطين رحمها الله: فلا تبخلنّ بالقادة. ولا تبخلنّ بالجنودِ. ولا تبخلنّ بعشاقِ الشهادَة.💚
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
358
Suscriptores
+124 horas
+117 días
+3530 días
Archivo de publicaciones
-
طبعًا منكم اللي قرأ الكلام وقالوا: خلاص، مريم تكة وهتعلن حرب!😂
لكن كما تعلمون أيها الأحبة بأن ليس الذكر كالأنثىٰ، وأنا مؤمنة بفكرة أن الذكر له ساحاته ومعاركه، والأنثى "في بيتها" لها ساحاتها ومعاركها التي تجاهد فيها.
والمرأة بربّها قادرة على إخراج من ساحاتها مجاهدين في سبيل الله؛ حتى لو كانت عايشة في الجبال، هي بحكمتها وفقهها سييسّر الله الأقدار والأسباب بين يديها لتنشيء جيل مجاهد علىٰ عقيدة سليمة، وعشاق للشهادة والموت في سبيل الله!
فأنا حياتي كَـ امرأةٍ مسلمة موحّدة بالله، إما حياتي وأبنائي في المستقبل -إن شاء الله- أن تكون في سبيل الله، أو لا تكون، أو يا إما تكون حياة مليئة بالتضحيات من أجل الأمة والجنّة وربنا، أو لا تكون والموت أهون عليّ من حياة مرفهة.
ده اللي أقصده، طيّب الله وعيكم."))
-
عجبًا لهم!
يفاوضونني على حياةٍ قد رسمتُ معالمها، وارتضيتُها في سبيلِ الله، ابتغاءَ مرضاته، وجنّاته، ورؤيةِ رسولِه، علىٰ أن أستبدلها بحياةٍ كحياتهم!
حياةٌ نسعى فيها خلف ملذّات الدنيا، وننال منها نصيبنا، ونرتوي من زينتها.
أتسعون وراء دارِ الفناء، وتتركون دارَ الخلد؟! دارًا نرى فيها وجهَ الله، وننال رضاه، ونلقى فيها رسولَ الله... فلِمَ التردّد؟!
والله، إنها حياةٌ واحدةٌ أعيشها؛ فإمّا أن تكون لله، وبالله، وفي سبيله، أو لا تكون.
هذا هو مبدئي، وهذا فكري، وهذا طريقي، وعنه وتالله لا لن أحيد أبدًا -بإذنِ الله-.
عبثًا تحاولون."))
أصل مش معقولة كل اللي في القناة فقراء زيي😂.
عززوا يا كرام الله يعزكم🕊🚶♀.
