es
Feedback
أونكن

أونكن

Ir al canal en Telegram

@gal_unken_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
518
Suscriptores
Sin datos24 horas
+257 días
+2730 días
Archivo de publicaciones
والحوزة هم مثال جيد عن السلوك المثلي الظرفي، شلون نسيتها.

حالياً دنتكلم عن السلوك المثلي الظرفي، مو عن المثلية كتوجه جنسي ثابت. هذا السلوك يصير عند اي كائن حي مو بس الانسان اذا عزلته
حالياً دنتكلم عن السلوك المثلي الظرفي، مو عن المثلية كتوجه جنسي ثابت. هذا السلوك يصير عند اي كائن حي مو بس الانسان اذا عزلته عن الجنس الآخر لفترة طويلة. ابسط الامثلة: السجون، الثكنات العسكرية المغلقة، المدارس المنفصلة.

شنو علاقة الموضوع هذا بالوضع الحالي؟ فصل الجنسين بالمدارس والانعزال الاجتماعي بالجامعات والاماكن العامة الخ.. وصعوبة الزواج بسبب الظروف الاقتصادية، ادت الى زيادة العلاقات والسلوكيات المثلية بين الشباب. ماننسى صعوبة الدعارة بسبب منعها قانونيا والحاجة للمكان والمادة، وممكن يواجه عواقب اجتماعية اذا انكشف فيتجه للجنس المثلي داخل الدائرة المغلقة. هواي من ذولي الشباب مو مثليين اصلًا، غالباً سلوكه يكون ظرفي ومؤقت لمن تتوفر فرصة زواج أو علاقة طبيعية راح يترك المثلية وصاير هالشي هواي.

اكو استنتاجات او تگدر تسميها فرضيات منطقية قائمة على بعض الروايات اليونانية والنصوص المسمارية والزرادشتية تگلك بحضارات بلاد الرافدين القديمة مثل بابل وآشور چانت الدعارة منتشرة ومقبولة اجتماعياً ودينياً بشكل چبير. اساساً چانت اكو دعارة معبدية مرتبطة بعبادة عشتار/إينانا، بالإضافة إلى الدعارة التجارية العادية. هاي الممارسة چانت توفر منفذ جنسي للرجال، سواء چانو متزوجين أو لا. الدعارة چانت تلبي الرغبات الجنسية بطريقة منظمة ومشروعة داخل المجتمع. وجود هذا المنفذ قلل من الحاجة لبدائل ثانية، مثل العلاقات المثلية الي چانت موجودة بس محدودة (چانت موجودة اكثر شي بالأدوار الكهنوتية او الهيمنة). من طبو الفرس (الاخمينيين) لبابل بقيادة كورش سنة الـ539 قبل الميلاد واحتلوا بلاد الرافدين، اجوي بخلفية زرادشتية متشددة. الزرادشتية ترفض الدعارة بشدة وتعتبرها خطيئة چبيرة تُفسد النظام الكوني (أشا)، واكو بعض التفسيرات چانت تُعاقب عليها بعقوبات قوية ممكن توصل للاعدام. بسبب هالشي، الفرس فرضوا قيود وحتى منع على الدعارة بالمناطق الي سيطروا عليها، إما بشكل مباشر من خلال سياساتهم أو عبر التأثير الثقافي والديني. بسبب هذا المنع، تقلص المنفذ الجنسي الرئيسي الي چان متاح للرجال. الرغبات الجنسية ما اختفت، فهنا تحول جزء من الرجال إلى البديل المتاح: العلاقات المثلية. تبقى هالشي فرضية فقط لان ماكو إحصاءات أو دليل مباشر عن نسبة الممارسات المثلية قبل الغزو الفارسي وبعده لكنها برأينا قريبة للمنطق.

photo content

نفس الشي ديصير هسه، جاي يسقط النفوذ الإيراني تدريجيًا بس جاي يطلع نفوذ ثاني (سوري خليجي). ونفس الزراب جاي يتكرر. لان هواي عراقيين حرفياً جاي يدعمون اي شخصية او جهة تهاجم إيران بدون ما يچيكون افكار هاي الجهة وطموحاتها واجندتها. التاريخ يكرر نفسه مرتين، الأولى كمأساة والثانية كمهزلة.

بالعهد الملكي، معيار الوطنية چان: كل من يعادي النفوذ البريطاني. القوميين العرب والشيوعيين استفادوا من هالمعيار، ودخلوا خانة "الوطنيين" بحجة معاداة بريطانيا. بس الواقع إنهم جانو يحملون ولاءات خارجية واضحة: القوميين مرتبطين بفكرة العروبة ومركزها القاهرة، والشيوعيون مرتبطين بموسكو. هذا ما چان تحرر، انما استبدال تبعية بتبعية انگس، ونتيجة طبيعية لجهل سياسي بحيث الناس ما ميزت بين رفض الانتداب الأجنبي وبين تبني أيديولوجيات مستوردة تخدم دول أخرى. النتيجة چانت: العراق تخلص من ذيول بريطانيا، بس اجته وجبة ذيول جديدة باسم القومية.

الديوث لمن يتمنطق:

الوطنية الحقيقية تتجسد لمن تشوف العراقي يدافع عن وطنه مو لأن الشعارات حلوة وعاطفية، انما لأنه مرتبط بمصالحه الشخصية المباشرة: بيته، شغله، أمنه، ومستقبل أولاده. هالارتباط راح يخلي الدفاع عن البلد دفاع عن النفس. ماكو مشاعر وهمية ولا تنفيس مؤقت، انما مصلحة واضحة. العراقي وكتها ما راح يحتاج يدور على انتصارات رمزية يملي بيها كرامته، لأن كرامته أصلاً محفوظة بمصالحه اللي الدولة تحميها. أما الواقع الحالي، فالعراقي يفتقد أبسط مقومات المواطنة: دولة قوية تحميه، فرص عمل حقيقية، أمن مستقر، خدمات أساسية، وسيادة فعلية. لمن هالمقومات تكون غايبة، طبيعي نشوف الوطنية موسمية وعاطفية. العراقي يفرح بذكرى حرب قديمة لأنه ما عنده إنجاز حاضر يستند عليه.

يمكن هاي اكثر سنة نشوف بيها تفاعل قوي على مواقع التواصل الإجتماعي بيوم ذكرى انتهاء الحرب العراقية الايرانية، كلها ناشرة وفرحانة وهذا الشي طبيعي بمجتمع مهزوم نفسياً خاضع للهيمنة الإيرانية ومحروم من اي انجاز وطني يستند عليه، يگوم يدور على اي نصر حتى يملي فراغ كرامته مؤقتاً. لكن هاي الوطنية مو حقيقية انما عبارة عن خطاب ومشاعر، تجي بسرعة وتختفي بسرعة لان ما الها وجود ملموس عالارض. من تكون اكو مصالح وعلاقات بين الفرد والدولة، ونصير كلنا عبارة عن منظومة وحدة، بحيث نجاح الدولة يعني نجاح الفرد، هنا تتكون الوطنية الحقيقية.

اكو من طلب مصدر لهذه المعلومة، هي موجودة تقريبا باغلب المقالات والدراسات عن حرب الخليج الثانية. بس اذا تريد مصدر رسمي قوي ممك
اكو من طلب مصدر لهذه المعلومة، هي موجودة تقريبا باغلب المقالات والدراسات عن حرب الخليج الثانية. بس اذا تريد مصدر رسمي قوي ممكن هذا يفيدك اكثر شي: الموقع الرسمي للبرلمان البريطاني عن حكم مجلس اللوردات بقضية الخطوط الجوية الكويتية ضد الخطوط العراقية، الصادر سنة 2002، والي وثق تفاصيل نقل العراق لـ6 طائرات كويتية إلى إيران ثم إعادتها للكويت. https://publications.parliament.uk/pa/ld200102/ldjudgmt/jd020516/kuwait-3.htm

اكو معلومة هواي ميدرون بيها. العراق استولى على طائرات الخطوط الجوية الكويتية بعد دخوله للكويت عام 1990، وچانن من ضمن الطائرات الي نقلها صدام لايران قبل بداية الهجوم الامريكي عام 1991. ايران بعد انتهاء حرب الخليج وافقت على اعادة الطائرات الكويتية للكويت مقابل رسوم بسيطة عن التخزين، بالمقابل رفضت ترجع الطائرات العراقية. "ضربتين بالراس توجع يا صدام"

مو ثقة انما مقامرة يائسة. صدام چان امام طريقين: اما يخسر الطائرات بالقصف الأمريكي او يرسلها لايران ويحاول يسترجعها لاحقاً بال
مو ثقة انما مقامرة يائسة. صدام چان امام طريقين: اما يخسر الطائرات بالقصف الأمريكي او يرسلها لايران ويحاول يسترجعها لاحقاً بالمفاوضات. صدام اختار الخيار الثاني وخسر، ايران مارجعتها واعتبرتها غنيمة حرب. الاصح چان المفروض يتركها تتدمر بالعراق، ميخالف خل اخسر مادياً ولا اخلي ايران تستغلها عسكرياً واقتصادياً ضدي.

تدري لو ماتدري؟ سنة الـ91 قبل هجوم التحالف الدولي بقيادة امريكا على الجيش العراقي بالكويت. صدام حسين امر بنقل الطائرات العراق
تدري لو ماتدري؟ سنة الـ91 قبل هجوم التحالف الدولي بقيادة امريكا على الجيش العراقي بالكويت. صدام حسين امر بنقل الطائرات العراقية العسكرية والمدنية لايران، حتى يحميهن من التدمير، حسب الأرقام المتداولة چانن اكثر من 140 طيارة عسكرية اغلبهن سوخوي من فئات مختلفة وميغ وميراج بالاضافة لعدة طائرات مدنية، چان الهدف الايداع المؤقت ثم الاستعادة بعد الحرب. ايران بعد الحرب ماوافقت ترجعهن، واعتبرتهن جزء من تعويضات حربها ضد العراق، رغم انه ماچان اكو اي قرار دولي يلزم العراق بدفع تعويضات لايران، الاسطول الجوي العراقي الي استولت عليه ايران بذاك الوكت چان قيمته 1.2 مليار دولار. المشكلة مو هنا.. المشكلة ايران بـ2014 بعد اجتياح تنظيم داعش لمحافظات غرب العراق باعت النا مايقارب 7-14 طيارة سوخوي عراقية، يعني اخذت ثمنها من عدنا رغم انها عراقية بالاصل. للعلم العراق وكتها چان يشتري السلاح من ايران بشكل غير رسمي اي دون عقود او اعلان، طبعاً هذا الشي باعتراف المسؤولين والضباط العراقيين والسبب تجنبا للعقوبات الدولية. ايران حولت كل ازمة عراقية الى فرصة اقتصادية تحلبنا من خلالها، بئس الجار.

زين شنو الي خلة الاعلام الولائي ينجح جزئياً بتصدير فكرة ان العراق هو المعتدي بهاي الحرب؟ صدام عنده تاريخ أسود اجرامي خصوصاً وي ابناء الجنوب، فأي كلام يُفهم على أنه تبرير لصدام يُرفض غريزياً عند شريحة واسعة من العراقيين الي عانو من جرائم البعث. الإعلام الولائي ديستغل هاي النقطة لصالحه، ويربط أي نقاش عن أسباب الحرب الحقيقية بـ"الدفاع عن صدام" فهنا تصير الحقائق مكلفة اجتماعياً لاي احد يريد يطرحها. بالنهاية حتى تحافظ على الحد الأدنى من كرامتك الوطنية، لازم تتقبل الصورة كاملة، كره صدام وجرائمه حق مشروع. بس تحويل هالكره إلى عدسة وحيدة تشوف بيها التاريخ من رواية وحدة راح تخليك فريسة سهلة سياسياً.

لا تخلي احد يستغل كرهك للبعث وصدام يقنعك ان العراق هاجم ايران بدون سبب عام 1980، احنا هم نكرههم بس اكو فرق بين الحقائق والعاطفة. خل نسولف بعض الاحداث الي صارت قبل الحرب بشكل مختصر. سنة 1979 بعد الثورة الاسلامية بايران مباشرةً، اندلعت تظاهرات عنيفة امام السفارة العراقية بطهران، الايرانيين خلال هاي التظاهرات حرگو العلم العراقي وداسو عليه. بنفس السنة الايرانيين اقتحموا القنصلية العراقية بخرمشهر نهبوا القنصلية بالكامل اعتدوا على الموظفين وطردوا القنصل العراقي. بعد كم شهر بدة الطيران الإيراني يخترق الاجواء العراقية ويقصف الثكنات العسكرية بخانقين ومندلي هاي ميحتاج نخوض بيها معروفة ومسجلة بوثائق مجلس الامن. بنفس الفترة الخميني طلع عالشاشة تدخل بشكل علني بالشان العراقي بعدما دعى لاسقاط النظام العراقي وقيام حكومة اسلامية بالعراق. ببداية 1980 الخميني احتضن البارزاني ودعم ارهاب ميليشياته الانفصالية شمال العراق، بهذا الفعل ضرب اتفاقية الجزائر عرض الحائط والي چانت تنص بشكل رئيسي على منع ايران من دعم اي حركة انفصالية بالعراق. هل چان العراق يگدر يتجنب الحرب؟ نعم چان يگدر، اساساً العراق ماچان مهيأ ان يدخل حرب طويلة، الهجوم العسكري چان قرار فردي من صدام الي اعتقد انها راح تكون حرب سريعة، يطب يحتل المناطق النفطية بخوزستان يفرض شروطه ويرجع بس حساباته طلعت غلط (كالعادة).

8/8

اقوة نكتة ممكن تسمعها إذا صاحب موكب گلك: "أني دا أصرف على ذولي الزوار بفلوسي، شدخلك أنت؟" كلنا نعرف ان قطاعنا الخاص مشلول، وأغلب المواطنين رواتبهم من الدولة. حتى اللي يشتغل بالقطاع الخاص، الهرم الاقتصادي كله يبدي من الموظف الحكومي، فلوسه أصلاً جاية من خزينة الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر. يعني لمن يفتح موكب ويوزع أكل وسكن مجاني على آلاف الزوار الأجانب، هو عملياً ديصرف من موارد البلد اللي المفروض ترجع للعراقي أولاً. مو "كرم شخصي"، بل إعادة توزيع فلوس الدولة على أجانب بدون مقابل اقتصادي. الكرم على حساب الوطن خيانة اقتصادية.

هذا اللبناني المأبون وأمثاله يستغلون كرم العراقي القشمر الي فتحلهم بيته وثلاجته ببلاش بحجة الزيارة. بحيث يجي للعراق ماشايل فلوس، يلگه سكن جاهز وأكل جاهز وخدمة ملكية. فوگاها يقارن رحلته المجانية بالعراق بإقامة مدفوعة بالسعودية أو الخليج، هناك يدفع تكلفة السكن، يشتري أكله، يحس بقيمة كل فلس يصرفه، بينما هنا العراقي يصيرله خادم ذليل. هاي مو ضيافة صارت، انما استعمار ناعم للعراق، لازم تستغل الزيارة اقتصادياً حتى تتحول الى مصدر دخل للمواطن، مو استنزاف لقوته.

شوف الإعلام الإيراني شلون محترف.. يخليك ترتبط بالمقتول وتحط نفسك بمكانه حتى تتعاطف وياه لا ارادياً. يركزون على العاطفة والمظل
شوف الإعلام الإيراني شلون محترف.. يخليك ترتبط بالمقتول وتحط نفسك بمكانه حتى تتعاطف وياه لا ارادياً. يركزون على العاطفة والمظلومية للسيطرة على السرد وصياغة الرواية الاولى، الإيرانيين يعرفون علم النفس الجمعي العراقي كلش زين، خاصة الجانب العاطفي والطائفي، العاطفة عدنا تغلب اي تفكير نقدي. حتى يمنع الشعب من انه يفكر ويتساءل ذولي الشباب ليش انقتلوا؟ ليش الفصائل دتقصف السعودية؟ شنو مصلحة العراق من استهداف المنشات النفطية بالخليج؟ يغرگهم بالحزن ويحول هذا الحزن الى غضب موجه ضد امريكا ودول اخرى خدمةً لأجنداته. هنا هو حقق فائدتين الاولى برء نفسه من مسؤولية دم الي ماتو، الثانية استثمر غضب الناس لتعزيز نفوذه وشعبيته. مستقبلاً اذا ما صار اكو اعلام عراقي وطني مضاد لهذا الإعلام راح يبقى الشعب اسير للبروباغاندا الايرانية لفترة طويلة.