رُبماً خطاطة✒️
Ir al canal en Telegram
1 303
Suscriptores
-324 horas
-527 días
+830 días
Archivo de publicaciones
1 305
Repost from N/a
تَكرَهُنِي؟ لماذا يا مَحبُوبِي؟ لماذا يا مُبكِينِي؟ لماذا يا مُعَذُبُنِي؟
لا تُريدُ قُربِي؟ لماذا أذن أنا أحاولُ أن أقتَرِبُ أليك؟
تَبتَعِدُ عَنِي لماذا؟لماذا أذن أنا لازِلتُ مُتَمَسِكًا بِيَدَيك حَتىٰ بَعد أن قَطَعتَ يَدايَّ ،
ألىٰ تَحُبُنِي؟ لماذا أذن أنا بِك مُغرَمٌ؟
إلى تُفَكِرُ بِي ؟ لماذا أذن أنا مُتعَبُ البال بِسَبَبِ التَفكِيرُ بِك؟
أتُريدُ الرَحيل؟ لماذا اذن انا جالِسٌ عِندَ بابُك المَقفُول؟
أتَتَبَسَمُ عندما ترانِي حَزِينًا؟ لماذا أذن انا عِندَما تَحزَن أبكِي أعيُنِي؟
لماذا يا مَن تَكرَهُني؟
أحزانَك .
1 305
Repost from يَخص ععَلوله୨୧.
ايُّ جَمالٍ هذا؟ وأيُّ بَهاءِ؟
وأيُّ حُسنٍ قد تَجلّى فيكِ؟
أنتِ قصيدةُ شاعرٍ قد أُكمِلَتْ؟
أم أنَّ كلَّ الشعرِ يُعجَزُ فيكِ؟
لو أبصرَ الشُّعراءُ طَلَّتَكِ التي
تَزهو، لَخانَ الحرفُ كلَّ فُنونِهِ
ماذا سيكتبُ شاعرٌ في حُسنِكِ؟
والحُسنُ نفسُهُ واقفٌ مَفتونُ
يا مَن جمعتِ الأناقةَ والجمالَ معًا
مَن ذا يُجاري في البَهاءِ سَناكِ؟
1 305
Repost from الشَّفَق
أفكرُ
مثلَ غابةٍ يتيمة
مَخلوعةِ الطيور
تحمل أشجارُها
كلَّ أحاجي البراري.
والأنهارُ الشقيّة هي الأخرى
تمازح الأجنحةَ
بجلدِها المتحرّك
وتجعل الغابةَ عقيمة
تنتظر بشقاءٍ
قافلاتِ الرياحِ العالية
لحمل رمادِ الصغار الأخضر.
فجأةً
تسقط اللوحة
وتَخلع القصيدة من قلبِ الشاعر.
فَاطمة لَيث
