𝟗:𝟏𝟗
Ir al canal en Telegram
Sin datos
Suscriptores
+4824 horas
+1657 días
+19030 días
Archivo de publicaciones
0
لكثره الاسئله توصلني عبر البوت
اخواني الاعزاء
القناه مو الي القناه الكُم والاهل البيت عليهم السلام
واني هدفي نشر هذا محتوى لاكثر عدد
فـ اخذو اليعجبكم ومبرين الذمه جميعاً
ونسألكم الدعاء
0
- الرساله ؛ السَلام عَليكُم، عادي أخذ منشورات من قناتكم؟
اذا ما تقبلون ابرونا الذمة و جزاكم الله خيرًا.
و اذا تقبلون فَ شُكرًا و وفقكم الله ، قناتكم جدًا مرتبة استمروا
0
شكو احد دز اسمه بالبوت كتبته وخليته بشباك الامام الحسين
وهنئياً لكل اسمه موجود لأن لاجواء هناك روحانيه وتخبل
وبعد اسمائكم صارت بوسط قبر الحسين عليه السلام
وان شاءلله حوائجكم مقضيه بأذن الله تعالى
واعتذر على تقصير
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتةغداً اروح لـ كربلاء المقدسه دزولي اسمائكم ادعيلكم, واخليها بالشباك الامام الحسين عليه السلام
0
أعلن اعتراضي عَل التشابيه
شنو بكل منطقه تكتلون الحسين؟
وشنو يم كل نهر عباس مکتول وتعيدون السهم بـ عيون الاثنين؟ شنو ذنب السبايا تنشد حبال وتفتر بالشوارع والميادين؟
وشنو ذنب الرضيع يموت عطشان وكل هذا الوجع ينعاد كل حين؟
0
لماذا لا أستطيع البكاء على الحسين (عليه السلام)
يُعدّ البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) من أعظم مظاهر الحب والولاء لأهل البيت (عليهم السلام)، وهو نعمة يوفّق الله إليها من يشاء. إلا أن بعض المؤمنين قد يحضر المجالس الحسينية، ويستمع إلى المصائب، ويحب الإمام الحسين حبًا صادقًا، لكنه لا يستطيع البكاء. وقد بيّن العلماء أن من أهم أسباب ذلك وجود حجاب على القلب والبصيرة بسبب الذنوب والمعاصي، ولا سيما النظر إلى المحرمات.
الذنوب وحجاب القلب:القلب هو موضع الإيمان والخشوع والتأثر، فإذا كثرت الذنوب تراكمت آثارها عليه حتى تُحدث حجابًا يمنعه من التفاعل الروحي الكامل. وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك بقوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ أي أن الذنوب تترك أثرًا وظلمةً على القلب، فتضعف رقّته وخشوعه.
أثر النظر إلى المحرمات:العين من أهم أبواب القلب، وما تراه ينعكس على الروح والنفس. لذلك فإن النظر إلى المحرمات لا يؤثر على العين فقط، بل يمتد أثره إلى القلب والبصيرة. ومع تكرار هذه المعصية تتكوّن حجبٌ تمنع الإنسان من التفاعل مع الطاعات والمجالس الإيمانية كما ينبغي. -- وقد ورد في الأحاديث الشريفة أن النظرة المحرمة سهمٌ من سهام الشيطان، فإذا اعتادها الإنسان أورثته قسوةً في القلب وضعفًا في الخشوع.
قسوة القلب وأثرها على البكاء:من نتائج الذنوب والغفلة عن الله تعالى قسوة القلب، وعندما يقسو القلب تقلّ استجابته للمواعظ والمصائب، حتى وإن كان صاحبه محبًا للإمام الحسين (عليه السلام). ولذلك قد يجد الإنسان نفسه عاجزًا عن البكاء أو التأثر كما يتمنى، لا بسبب نقص المحبة، بل بسبب الحجب التي تراكمت على قلبه.
هل عدم البكاء يعني عدم حب الحسين؟:الجواب: لا. فالبكاء علامة مباركة، لكنه ليس المعيار الوحيد للمحبة. فقد يكون الإنسان محبًا ومخلصًا للإمام الحسين (عليه السلام)، إلا أن الذنوب أو طبيعة شخصيته تمنعه من إظهار مشاعره بالدموع. لكن السعي إلى تليين القلب وإزالة الحجب يبقى أمرًا مطلوبًا.
علاج الحجب ورقّة القلب:يمكن للإنسان أن يستعيد رقّة قلبه من خلال: 1. التوبة الصادقة إلى الله تعالى. 2. غضّ البصر والابتعاد عن المحرمات. 3. الإكثار من الاستغفار. 4. قراءة القرآن الكريم بتدبر. 5. المواظبة على الدعاء وذكر الله. 6. حضور المجالس الحسينية والتفكر في مصائب أهل البيت (عليهم السلام). -- إن عدم القدرة على البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) قد يكون نتيجة حجابٍ على القلب بسبب الذنوب والمعاصي، وخاصة النظر إلى المحرمات، مما يؤدي إلى قسوة القلب وضعف التأثر الروحي. وكلما طهّر الإنسان قلبه بالتوبة والاستغفار وغضّ البصر، زالت تلك الحجب وعادت إليه رقّة القلب والخشوع، فيتأثر أكثر بمصاب سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام). -- قد لا تُحرم الدموع لقلة الحب، وإنما تُحرم بسبب الحجب التي صنعتها الذنوب، فإذا صلح القلب رقّت العين، وإذا رقّت العين جرت دموعها حبًا للحسين (عليه السلام).
