- راهِ بِهِشْت ☫.
Ir al canal en Telegram
- وَ ارزُقنَا الشَّهَادَةَ فِي سَبِيلِكَ يَا مَولَايَ . - لَا يَعرِفُ قِيمَةَ الشُّهَدَاءِ إِلَّا شُرَفَاءُ الأُمَّةِ . . @a3124n46bot -
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
552
Suscriptores
-524 horas
-37 días
+16530 días
Archivo de publicaciones
قالَ الإمام الصادِق (عَليهِالسَلام):
نَزَلَت فِي القائِم مِن آلِ مُحَمَّدٍ
(وَ آلِـﷺـهِ)؛ هُوَ وَ الله المُضطَرُّ إذا صَلَّى فِي المَقَامِ رَكعَتَينِ، وَ دَعَا الله فَأَجابَهُ، وَ يَكشِفُ السُّوءَ، وَ يَجعَلُهُ خَلِيفَةً فِي الأرضِ.
البُرهان فِي تَفسير القُرآن جُزء ٤ الصَفحَة ٢٢٥ .
أللّٰهُمَّ أنصرهُم نَصرًا عَزيزًا
وَ ثَبت أقدامَهُم وَ إحفظهُم بعَينِك التَي لا تَنام وَ كُن لهُم مُعينًا وَ نَصيرًا وَ إربِط عَلى قُلوبهُم وَ أشرَح صدورَهُم وَ إدفَع عَنهُم كُل سوءٍ وَ بَلاء وَ أُكُتب لهُم
الفَرجَ وَ النصرَ وَ إجعَل لهُم مِن كُل ضيقٍ مَخرجًا وَ مِن كُل هَمً فَرجًا إنَك عَلى كُل شَيء قَدير .
اللّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ
تُعِزُّ بِها الإسلامَ
وَ أهلَهُ وَ تُذِلُّ بِها النِّفاقَ وَ أهلَهُ،
وَ تَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ
وَ القادَةِ إلى سَبيلِكَ
وَ تَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ .
السَلامُ عَليكُم وَ رَحمَةُ اللهِ وَ بَركاتهُ:
أُكتب سيَر الشُهَداءِ، فإذا كانَ لدَيكُم شَهيدٌ تُحبّونَ أن نَكتُب سيرَتهُ أو مَظلومٌ تَرونَ مِن الواجِب أن تُروَى سيرَتهُ وَ يُعرَّف بِه راسِلونا،
نَأخذُ مِنكُم التَفاصيل وَ المَعلومات عَنه ثُمَّ نُعدّ سيرَتهُ وَ نَنشرها في قَنَوات الشُهَداءِ وَ القَنَوات الدينيَّة المُهتَمّة بسِيَرهِم وَ تَضحياتَهُم
بوت التَواصل @a3124n46bot
مَا هٰذِهِ الأَنوَارُ هُنَاكَ ؟
- إبتِسَامَاتٌ لِلشُّهَدَاءِ.
- وَ هَل إبتِسَامَةُ الشَّهِيدِ تُضِيءُ ؟
- إِنَّهَا تُضِيءُ، وَ لَكِن أَيُّ ضِيَاءٍ ؟
ضِيَاءٌ يَكْفِي لِإِنَارَةِ كَوكَبٍ مِنَ الحُزنِ .
#لـيـلة_الـشـھـداء.
وَ الله، إنَّ حُكوماتكُم ، وَ مَناصِبكُم ، وَ دُّنياكُم الذَّليلة ، لا تُساوي عِندَنا ذَرَّةً مِن التُراب العالِق بحِذاء الجَنِرال الحاج قاسِم سُليمانَي .
اَلسَّلامُ عَلَيكُم يا اَهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ، وَ مَوضِعَ الرِّسالَةِ، وَ مُختَلَفَ المَلائِكَةِ، وَ مَهبِطَ الوَحىِ، وَ مَعدِنَ الرَّحمَةِ، وَ خُزّانَ العِلمِ، وَ مُنتَهَى الحِلمِ، وَ اُصُولَ الكَرَمِ، وَ قادَةَ الاُمَمِ، وَ اَولِياءَ النِّعَمِ، وَ عَناصِرَ الاَبرارِ، وَ دَعائِمَ الاَخيارِ، وَ ساسَةَ العِبادِ، وَ اَركانَ البِلادِ، وَ اَبوابَ الايمانِ، وَ اُمَناءَ الرَّحمنِ، وَ سُلالَةَ النَّبِيّينَ، وَ صَفوَةَ المُرسَلينَ، وَ عِترَةَ خِيَرَةِ رَبِّ العالَمينَ وَ رَحمَةُ اللهِ وَ بَرَكاتُهُ
سَأَشكُوكَ إِلَى أُمِّكَ الزَّهرَاءِ
(عَلَيهَا السَّلَامُ) 🌱.
مَا قِصَّةُ الرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لِلإِمَامِ الرِّضَا هَذِهِ العِبَارَةَ؟يُروَى أَنَّ رَجُلًا مِن أَهْلِ طَهرَانَ كَانَت زَوجَتُهُ تُعَانِي مِن مَرَضٍ عُضَالٍ، وَ بَدَأَ حَالُهَا يَسُوءُ يَومًا بَعدَ يَومٍ. أَخَذَهَا إِلَى بُلدَانٍ عَدِيدَةٍ لَعَلَّهُ يَجِدُ عِلَاجًا لِمَرَضِهَا، لَكِنَّهُ عَادَ دُونَ جَدوَى. فَقَالَ لِزَوجَتِهِ: "بَقِيَ لَدَينَا حَلٌّ وَاحِدٌ، وَ هُوَ الطَّبِيبُ الَّذِي لَا يَرُدُّ مَرِيضًا". سَأَلَتهُ: "وَ مَن هُوَ هَذَا الطَّبِيبُ؟" قَالَ: "هُنَاكَ، فِي أَرضِ خُرَاسَانَ، طَبِيبٌ رَؤُوفٌ أَنِيسٌ لَا يَرُدُّ مَن قَصَدَهُ بِحَاجَةٍ". فَقَالَت لَهُ: "أَذهَب، وَ اللَّهُ المُستَعَانُ". ذَهَبَ الرَّجُلُ، وَ استَأذَنَ بِالدُّخُولِ إِلَى الحَرَمِ الرَّضَوِيِّ وَ سَلَّمَ عَلَى الْإِمَامِ الرِّضَا (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وَ قَالَ: "سَيِّدِي زَوجَتِي مَرِيضَةٌ، وَ أَنتَ أَعلَمُ بِحَالِهَا، وَ قَد قَصَدتُكَ لِأَنِّي أَعلَمُ أَنَّكَ لَا تَرُدُّ حَوَائِجَ المُحتَاجِينَ، أَوَلَستُم أَهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ؟ وَ أَنتُم أَهْلُ الجُودِ وَ الكَرَمِ....". وَ بَكَى قَلِيلًا، ثُمَّ خَرَجَ من عِندِ الإِمَامِ وَ اتَّصَلَ بِعَائِلَتِهِ فِي طَهرَانَ، فَسَأَلَ عَن حَالِ زَوجَتِهِ، فَقَالُوا: "مَا زَالَت عَلَى حَالِهَا". دَخَلَ مَرَّةً ثَانِيَةً، وَ استَأْذَنَ الإِمَامَ، وَ سَلَّمَ عَلَيهِ، وَ قَالَ: "سَيِّدِي يَا عَلِيَّ بنَ مُوسَى، أَيُّهَا الرِّضَا، أَيُّهَا الْإِمَامُ الغَرِيبُ، أَنَا صَاحِبُ حَاجَةٍ زَوجَتِي مَرِيضَةٌ، وَلِي أَطفَالٌ صِغَارٌ... أَتَرُدُّنِي خَائِبًا؟". ثُمَّ خَرَجَ مَرَّةً أُخرَى وَ اتَّصَلَ، وَ لَكِن لَم يَحصُل عَلَى نَتِيجَةٍ. فِي المَرَّةِ الأَخِيرَةِ، وَقَد حَانَ وَقتُ السَّفَرِ وَ الرُّجُوعِ إِلَى طَهرَانَ، دَخَلَ لِيُوَدِّعَ الإِمَامَ، وَ قَالَ لَهُ: "سَيِّدِي، أَنَا ذَاهِبٌ إِلَى دِيَارِي، وَقَد قَصَدتُكَ بِحَاجَةٍ لَم تَقْضِ لِي، وَ لَكِن سَيِّدِي عُذرًا ... أُرِيدُ أَنْ أُسِيءَ الأَدَبَ مَعَكُم قَبلَ ذَهَابِي. إِن لَم تَشْفِ زَوجَتِي، فَسَأَذهَبُ إِلَى الْبَقِيعِ وَ أَشكُوكَ إِلَى أُمِّكَ الزَّهرَاءِ (عَلَيهَا السَّلَامُ) ". وَخَرَجَ مِنَ الحَرَمِ، وَ عَادَ إِلَى طَهرَانَ. وَصَلَ فِي وَقتٍ مُتَأَخِّرٍ مِنَ اللَّيلِ، وَ كَانَ يَعلَمُ أَنَّ زَوجَتَهُ لَا تَستَطِيعُ القِيَامَ مِنَ الفِرَاشِ، وَلَدَيهِ أَطفَالٌ صِغَارٌ... فَمَن يَفتَحُ لَهُ البَابَ؟ طَرَقَ البَابَ، فَإِذَا بِزَوجَتِهِ تَفْتَحُ لَهُ البَابَ وَاقِفَةً عَلَى قَدَمَيهَا ! بَكَى، وَ قَالَ لَهَا: "مَا الَّذِي جَرَى؟ كَيفَ وَ قَفتِ؟ كَيفَ شُفِيتِ؟" قَالَت لَهُ: "كُنتُ نَائِمَةً، وَ إِذَا بِشَخصٍ نُورَانِيٍّ يُنَادِينِي وَ يَقُولُ: (يَا فُلَانَةُ، قُومِي، فَقَد شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَن يَشفِيَكِ). قُلتُ لَهُ: (أَنَا مَرِيضَةٌ، لَا أَستَطِيعُ). فَقَالَ: (نَحنُ أَهلُ البَيتِ لَا نَرُدُّ سَائِلًا). فَقُمتُ وَ كَأَنِّي لَم أَكُن مَرِيضَةً، فَتَبِعتُهُ، فَأَوصَلَنِي إِلَى البَابِ، وَ عِندَمَا وَ صَلنَا، نَظَرَ إِلَى الْأَرضِ وَ قَالَ لِي: إِذَا رَجَعَ زَوجُكِ، فَقُولِي لَهُ: (لَا يَشكُونِي عِندَ أُمِّي الزَّهرَاءِ (عَلَيهَا السَّلَامُ) فَإِنَّ آلَامَهَا كَثِيرَةٌ، وَ أَحزَانَهَا عَمِيقَةٌ)".
