ࢪَوضَــــةُ الْـمُتَدَبِّرِيــن ❀
Ir al canal en Telegram
اللهم اجعل هذه القناة شاهدًا لنا لا علينا، واجعل كل ما يُنشر فيها نورًا في القبور، ورفعةً في الدرجات، ومغفرةً للذنوب. إن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وأسأل الله القبول والهداية. 🌷...® البـدايــه ♡ (.2026/4/11)
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
202
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
-1030 días
Archivo de publicaciones
﴿ فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ﴾ :
" أي : السحاب نقطًا صغارًا متفرقة،
لا تنزل جميعًا فتفسد ما أتت عليه ".
• تفسير السعديفائدة جميلة ✅
كل ما في القرآن:
"بَيَّنَّا (لكم) الآيات"
إلا البقرة ..
"قد بَيَّنَّا الآيات"…
متشابهات_القرآن
أُحبُّ أن أُذكِّر نفسي وإياكم بمقولةِ ابن القيم:
إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ، فـ كيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق!
يارب علق قلبي بالقرآن وعلمني القرآن وفهمني القرآن وأجعل خُلقي قرآن ونور بصيرتي بالقرآن وزكّي نفسي وطهرها بالقرآن، اللهم إني أسألك حُب القرآن وأن أكونَ من أهلكَ وخاصتك، اللهم ارزقني تلاوته أناء الليل وأطراف النهار ويسر لي تدبره ووفقني للعمل بِه.🪻🌻
خلاص الي صوتوا على ࢪيحَانةُ الجنـاטּ اڪثࢪ حنخلوا اسمها ࢪيحَانةُ الجناטּ
جزاڪم الله خيرا وباࢪڪ الله فيڪم🌷🌷
في صُحبة القُرآنِ أُلفة لا علاقة للدُنيا بها "ولكِنّ اللهَ أَلَفَّ بينَهُم" 🪴🎒🕌!
معاهدة القرآن لا تقتصر على المراجعة فحسب
المعاهدة أن تتعاهد لسانك من الزلات لئلا تضيع آية استقرت بداخلك بسبب لغو لا ينتفع منه، أن تتعاهد سمعك من كل كلام لا يزيدك ارتقاء، فلا تسمع إلا ما يُرضي الله، أن تتعاهد قلبك من حب غير حب القرآن.
هنا ستفلح بإذن المولى
لو كان طريق القرآن خاليًا من التعب، وخاليًا من الانشغالات، لسلكه الجميع.
لكن الله جعل في الطريق مجاهدة؛ ليظهر الصادق الذي يتمسّك بكتابه في كل ظرف، ويعود إليه كلما أثقلته الدنيا.
فكل مرةٍ تغالبين فيها نفسك لتفتحي المصحف، يكتب الله لك بها أجر المجاهدة قبل أجر التلاوة ويقرّبك من منزلةٍ أرفع عند الله.
فامضي مطمئنة، فما دمتِ تجاهدين نفسك ولا تتركين القرآن، فأنتِ تسيرين في طريقٍ اصطفى الله أهله، وأعدّ لهم من الكرامة ما تقرّ به أعينهم يوم يلقونه.
لو يعلمُ النَّاس كم في مجالس الذِّكر وخاصةً حلقات القُرآن من راحةٍ وأُنْسٍ وبهْجة وسكينَة وبرَكة وانشراح؛ لتسابقوا إليها سباق العاديات الضَّوابِح صدق حبيبنا ﷺ حينما وصفها برياض الجَنَّة🕌🌦️🪴
« اللهُم لا تحرمنـا من مجالسٍ . .
غنيمتُهـــــا الجنّة »
~ 🪻🌦️🪴🌻🫧
- لو اغتبت في كل يوم ( شخصين فقط ) وعشت بعد البلوغ ستين سنة ، فهذا يعني أنك ستخاصم اثنين وثلاثين ألفًا وأربعمائة خصمًا يوم القيامة!
هل أنت مستعد لذلك ..؟!
الغيبة آكلة الحسنات ، انتبهوا
- نسأل الله السلامة ، العافية والهداية
---
🌸📖🌸 🌸📖🌸
*"تذكري يا حاملة القرآن فضل من حملكِ إليه"*
قفِي مع نفسكِ وقفة صدق...
من كانت السبب بعد الله في أن يصبح لسانكِ رطباً بكلامه؟
من صبرت على تلعثمكِ، وأعادت لكِ الآية عشراً وعشرين حتى استقام حرفكِ؟
من كانت لكِ أماً حانية ومعلمةً حازمة، لا تريد منكِ جزاءً ولا شكوراً؟
هن معلماتكِ ...
تاج الوقار الذي يزين طريقكِ.
هن السراج الذي أضاء لكِ ظلمة الجهل، والدليل الذي دلّكِ على نور القرآن.
*فما كان لقلبكِ أن يتلذ بآية*
ولا لعينكِ أن تدمع عند سورة
لولا دعوة منهن، ووقت بذلنه، وصبرٍ احتسبنه عند الله لأجلكِ.
*وإن من أعظم البر*
أن لا ننسى أهل الفضل.
فاجعلِ لمعلماتكِ نصيباً من سجودكِ،
ودعوةً في قيامكِ، وذكراً في ظهر الغيب.
اللهم من كانت سبباً في تعليمي حرفاً من كتابك...
فارفع قدرها، واشرح صدرها، ونور قبرها، واجمعها بكتابك في أعلى الجنان.
اللهم اجزِ معلماتنا عنا كما جازيت السلف الصالح عن تلاميذه.
*فوالله إن القرآن أمانة في أعناقنا*
وإن أول من يشاركنا أجره... هن معلماتنا.
فاللهم لا تحرمنا برّهن، ولا تحرمهن أجرنا
---
*📜 📜*
المعلمة ليست موظفة تُلقي درساً وتنصرف...
المعلمة هي الأم الثانية، هي القلب الذي يخاف عليكِ أكثر من خوفكِ على نفسكِ.
هي التي ترى فيكِ ما لا ترينه، وتؤمن بكِ حين تشكين في نفسكِ.
هي التي تسهر على تحضيرها لأجلكِ، وتدعو لكِ وأنتِ نائمة، وتفرح بحفظكِ كأنها هي التي حفظت.
تتحمل غضبكِ إذا ضجرتِ، وتقوّم اعوجاجكِ إذا ملتِ، ولا تمل منكِ أبداً.
أعطتنا من وقتها، ومن علمها، ومن صبرها...
فكيف نرد لها الجميل إلا بالدعاء، وبالإتقان، وبأن نكون خير خلف لخير معلمة؟
*فالمعلمة شمعة تحترق لتضيء لكِ الطريق إلى الله...*
*فإياكِ أن تطفئي نورها بالنسيان أو الجحود.*
---
*✨ ✨*
قُـمْ للمُعـلِّـمـةِ وَفِّـهـا التَّـبـجـيـلا
كـادَتْ تُـعَـلِّـمُـنَـا بِـالقُرآنِ تَـنْـزِيـلا
هيَ السِّـراجُ إذا الدُّروبُ تَـعَـتَّـمَـتْ
وهيَ الحَنـانُ إذا الزَّمانُ تَـمَـيْـلا
صَـبَـرَتْ عَـلـيْـنـا والـحُـروفُ تَـعَـثَّـرَتْ
حـتَّى استَـقَـمْـنـا والتِّلاوةُ طـيْـلا
فـاجْـزِ الإلـهُ مُعـلِّـمـاتِـي خَـيْـرَ ما
جَـزى المُـرَبِّـيـنَ الكِـرامَ جَـزِيـلا
--
الطــالبه المحبه لمعلماتها: ام سلَــمـه ريــحانه
حسبنا اللّٰه سيؤتينا اللّٰه من فضله إنا إلى اللّٰه راغبون
اللهم أسألك أن تدبرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجيني مما يخيفني ويهمّني اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ،
همُّ القرآن همٌّ مُبارك
"همُّ القرب منه وفهمه وتدبره، وهمُّ مراجعته، همُّ خوفِ فوات حصته ووردِه منه، وهمُّ بلوغ إتقان تلاوته..
يكفيك أن هذا الهمَّ الشريف؛ يُزيح عن قلبك همَّ سفاسفِ الأمور وسقطِ المتاع وغيرُك مهموم بملبسٍ أو مطعم أو مشربٍ أو صورة!"
+1
"وفي كلِّ مشهدٍ يُبهجُ العين، تذكيرٌ لطيفٌ بأنَّ جمالَ صُنعِ الله لا يُشبهه شيء." 🌷🌷
تصوير... ࢪيحـانه
قيل لعائشة رضي الله عنها أي النساء أفضل ؟
فقالت : التي لا تعرف عيب المقال ، ولا تهتدي لمكر الرجال ، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها ، والإبقاء في الصيانة على أهلها
🌸
#قصّة_عجيبة_في_غضّ_البصر
خرجَ العبد الصالح سليمان بن يسار رحمه الله من بلدته مسافراً ومعه رفيق له فانطلقوا إلى السوق ليشتري لهم طعاماً وقعد سليمان ينتظره.
وكان سليمان بن يسار وسيماً قسيماً من أجمل الناس وجهاً وأورعهم عن محارم الله،
فبصُرت به أعرابيّة من أهل الجبل،
فلما رأت حسنهُ وجماله انحدرت إليه وعليها البرقع فجاءت فوقفت بين يديه فأسفرت عن وجهٍ لها كأنه فلقة قمرٍ ليلة التمام ثم قالت:(هبني)
فغض بصره عنها وظن أنها فقيرة محتاجة تريد طعاما فقام ليُعطيها من بعض الطعام الموجود لديه
فلما رأت ذلك قالت له: لستُ أريد هذا طعاما إنما أريد مايكون بين الرجل وزوجته
فتغيّر وجه سليمان وتمعّر وصاح فيها قائلاً: (لقد جهزّك إبليس)
ثم غطى وجهه بكفيه ودسّ رأسه بين ركبتيه وأخذ بالبكاء والنحيب، فلما رأت تلك المرأة الحسناء أنه لا ينظر إليها سَدلَت البرقع على وجهها وانصرفت ورجعت إلى خيمتها.
وبعد فترة جاء رفيقه وقد اشترى لهم طعامهم فلما رآى سليمان عيناه من شدّة البكاء وانقطع صوته قال له: مايبكيك؟
قال سليمان: خيرا..ذكرت صبيتي وأطفالي
فقال رفيقه: لا..إن لك قصة، إنما عهدك بأطفالك منذ ثلاث أو نحوها
فلم يزل به رفيقه حتى أخبره بقصة المرأة معه، فوضع رفيقه السفرة وجعل يبكي بكاء شديدا
فقال له سليمان: وأنت مايُبكيك؟
فقال رفيقه: أنا أحقّ بالبكاء منك
قال سليمان: ولم؟
قال: لأنني أخشى أن لو كنت مكانك لما صبرت عنها
فأخذ سليمان ورفيقه يبكيان
ولما انتهى سليمان إلى مكة وطاف وسعى أتى الحجر واحتبى بثوبه فنعس ونام نومة خفيفة،
فرأى في منامه رجلاً وسيماً جميلاً طولاً له هيئة حسنة ورائحة طيبة
فقال له سليمان: من أنت يرحمك الله؟
قال الرجل: أنا يوسف النبيّ الصديق ابن يعقوب
قال سليمان: إن في خبرك وخبرِ امرأةِ العزيز لشاناً عجيباً ..
فقال له يوسف عليه السلام: (بل شأنك وشأن الأعرابية أعجب)
[( من كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم 191\2
