بعضاً مِن رُفاتي ..
Ir al canal en Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
244
Suscriptores
-224 horas
+47 días
+3630 días
Archivo de publicaciones
• أوصفي لي النُجوم والفلك
وأنا سُوف أوصفكِ
بناءٍ على أنكِ نجمتي ومُحيط تأمُلي
فإنكِ نجمتي
فلا سماء دون نجمها ولا أنا دونك أنتِ ..
• انظرُ إليك
فيُرعبني حجمُ العَاطفةِ التي
أحمِلُها في قلبي لك ،
يُرعبُنِي التفكيرُ فيما قدْ أفعلهُ منْ أجلك ..!
• أنا هادئةٌ جدًا ..
لتأتِ الشُهور والسَّنوات،
فهي لن تأخذ شيئًا آخر مني،
لم يعُد بإمكانها أن تأخذ شيئًا مني ..
أنا وحِيدة ، ولم يعد لديّ أمل
لدرجةٍ أنني أستطيع أن أواجهها من دون خوف ..!
الحياة التي حمَلتني طَوال تلك السَّنوات،
لا تزال في يديّ وعينيّ ،
لا أعرف إن كنتُ قد تغلّبت عليها ..!
• هل بيتُكَ بارد ..؟!
سأضعُ شمسًا في مظروف وأرسلها إليك،
وضع أنتَ نجمةً صغيرةً في كلمة
وأرسلها إلىٰ سمائي ..
إنها مظلمٌة جدًا ..
• أن نسرقَ بعضَ الوقت،
أن نتشاركَ المقعد لو لمرَّة
وأكون بجانبك،
وأقصُّ عليكَ مأساة أيَّامي بدونك ..
• كانت تُضيفُ للأشياءِ منْ حولها
طابعًا من الرقَّة ،
فتحوّل الشيءُ الرتيبُ
إلى شيءٍ ذُو معنى ..
• في المرّة المُقبلة
حينَما نلتقي
سأطيل النَّظر فيك
للحد الذي يؤجِّل اكتئابي
لعدّة أسابيع قادمة ..
• تعتقد أنّ الوقوع في الحب
يدور حول التمسّك
لكنّه ليس كذلك ..
هو أيدٍ مُتمسكة بحافّة العالم
وتُفلتُ إصبعاً تلوَ آخر ..
• كيف انتهت القصة ..؟!
وكيف عُدنا غرباء ..؟!
كيف انتهَت كل تلك الاحاديث الطويلة،
وكل تلك الليالي معك ..
كيف ذهبت ..؟!
وماذاك القناع الغريب الذي كنتَ ترتديه
وكيف سقط دفعة واحدة ..؟!
ماتلك الصفعة ..!!
وماذاك الندب الذي خلفته بداخلي
ورحلت ..؟!
كيف ..؟!
• أتبكين يا قمري ..؟!
و أنا لم يعد لي وطناً غير عينيكِ !
باللهِ عليكِ ، ألا يكفي دمار تلكَ البلاد ..!
