es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

بعضاً مِن رُفاتي ..

بعضاً مِن رُفاتي ..

Ir al canal en Telegram

• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
240
Suscriptores
+124 horas
+147 días
+3330 días
Archivo de publicaciones
• يا منْ أهيمُ بهِ والشوقُ يُثقلني هلّا رحمتَ فؤاداً شاخَ منْ صبري ..

• ‏سلوا الليل يخبركم دجاه بأنني أبيت سمير النجم فيه إلى الفجر أبت مقلتي إلا مجانبة الكرى يا خجلتي هل لي إلى الطيف من عذر ..

• قلبي الذي آذيتَهُ وأبكيته ‏أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا ..؟!

• غيابك مُر ..

• فلتقُل مرحبًا أو مُرّ حُبًا و أحيِني ..

• مَن ذا يُبلِغُه أنِّي مُتعَبة؟! والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ من ذا يبلّغه بكُلِّ بساطةٍ أنِّي بدون وجوده أتعذّبُ في موطِني ما بين أحبابي هُنا لكنني من دُونه أتغربُ بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا فأنا إليه من يديه أقربُ ..

• مضى وقتٌ طويلٌ دون أن نلتقي، قرنٌ وتِسعُ ثَوان ..

• أتقرأ حُزني مِنْ بين كلماتي ..؟!

• يا من أراقِبهُ والوصلُ مُنقطعٌ ‏كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي ..؟!

• كيفَ أُضيءُ كل هذا الليل وَحدي ..؟!

ما زال يسأل عنكَ قلبي ماذا أقولُ إذا سأل ..؟!

‏• يستخفّ بأحزانه، كطريقة للتخفيف من ثقلها عليه ..

• ‏أمرُ بدارهِ فأُطيل شوقًا ‏ويمنعُني البكاء من النظرِ ..

• في آخر الليل .. نكذب حين نقول تصبحون على خير لأننا لا ننام فالبعض يقرأ رسائل من يحب .. و البعض الآخر يفكر كثيراً .. و منهم مَنْ يضع رأسه على وسادته و يبكي ..

- متى بكيتِ آخر مرّة؟! - منذُ مدّة طويلة - هل انتهى حزنُكِ إذاً؟! - لا ، بل جفّت دموعي ..

• 2 : 22 • كيفَ أكّف عنك وأنا كفيفةٌ من غير كفِّك ..؟!

• أغمضّ عينيّ .. أُحِسُّ بتفتّتِّ أجزائي لظى الدمع و هو يجتاز مسافات وجهي .. لقد مللت من نوبات الهلع التي تغتالني تحت سيادة الظلام و من الاستيقاظ في الصباح و أول ما ينّد منّي أنّةُ آه .. أود أن اقتلع هذا القلب . أن أرميه .. أضحى حادّا كشظية يدميني .. يؤلمني للغاية ..

• وبعد أن مرّ هذا العمر في الرجاء والمحاولات ، يهزمني الآن أنني بعيدة للغاية عن كل شيء تمنيته ، بعيدة عمّا أريد أن أكون عليه ..

• ها أنت ذا .. ها أنت ذا تَمرُ بين أنفاسي تَخنُقني في الليل بشوقي إليك تجعلني قويه في النَهار لكن في النهاية تَخنقني تَخنقني أنت في الظُلمات ..

• تضُمهم تلكَ القبورُ بليلهم ‏يا وحشةَ الأحياءِ للأمواتِ ‏مكسورةٌ منّا العُيونُ لفقدهم ‏صَبراً سنَنسى الفقد في الجناتِ ..