بعضاً مِن رُفاتي ..
Ir al canal en Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
230
Suscriptores
Sin datos24 horas
+137 días
+2130 días
Archivo de publicaciones
• بتعرف شو أمنيتي؟!
- شو؟!
- اني اموت بين ايديك ..
لم تكن تعلم تلك الفتاة أنها ستتوفى
بعد ثلاث سنوات
من هذا اليوم ..
• أتمنى غفوةً،
مدتها عمري كُله بين ذراعيك
أهدءُ قليلاً من ضوضاء العالم ومَرضهِ،
وأسكنّ، أسكنُ بين ذراعيكَ ..
فَكم سَهرتُ مِن الليالي وحدي ..
بين آلامي وسُهدي ..
• في الحُزنِ أنا الاثنين معًا
الفتاة التي تأكل بنهمٍ
والتي لا تأكل بتاتًا،
التي تنام أيَّامًا، هربًا من نفسها
والتي لا تنام،
حتَّى يسكن الليل تحت أعيُنها
التي تبكي وتبكي،
فتتحوَّل إلى نهرٍ
والتي تبحث عن دمعةٍ،
لكيّ ترحم بها نفسها قليلًا
التي تُثرثر، دون أن تعرف ماذا تقول!
والتي يُصيبها الخَرس!
أنا كُل ذلك وأكثر،
دفعة واحدة، وحُزن كامل ..
• قال:
أَنتِ دافئة بشكلٍ
قد يُصيب شخصًا بالغاً برغبةٍ في البكاء،
أتعلمينَ ما معنى أن تذوبَ
كلّ تلكَ القسوة التي شكَّلتها الأيام
في لحظةٍ واحدة ..؟!
• لقد تأخر كل شيء ،
تأخرت الأعذار ،
تأخرت المحاولات ،
إن الأمور كان بإِمكانها
أن تكون أفضل بسهولة ،
لكنها وببساطة جدًا لم تكن ..
• هناك وداعات لا يعود
الإنسان منها كما ذهب
يعود شبحًا
كأن ألوانه قد رحلت
أيضاً ..
• من عَلّمك؟! أو أعلمك؟!
أن الهوىٰ رهنٌ بخاتم إصبعك ..
قد قالها "السدَّاني" بُحَّ فؤاده :
"كلُّ الذين أحبّهم رَحلوا معك"
هو برجك العالي الذي شيدته
بدمٍ سفحت كثيرُه من عاشقك
وهل الهوىٰ حكرٌ عليك لأنني
قلبٌ تفرّق في البلاد ليجمعك
أتحبني؟! لا تعتذر قلها
لعلَّ الله يرحم مُوْلَعَكْ
أتحبني؟! لا تعتذر .. أنا ها هنا
لا بارك الرحمن في من ضيّعك
إني أحاول أن أكون مودّعا
لكنَّ قلبي لا يطيق تودُّعك
صوت الأسىٰ في داخلي قد بُحّ هل
أبقيت وسط المحجرين مدامعك؟!
تعبت عيوني فيك ترتقب اللقا
والقلب ما انفكّ يحدد موقعك
رغم الجراح النازفات أظنني
فارقت كل النّاس كي أبقىٰ معك ..
• هناك تعب لا يعالجه النوم،
مدفون في عظامي
أجلس على أرضية حجرة نومي
وما يدور في رأسي كله هو:
أريد العودة إلى البيت
لو أنه ليس هنا،
هل هو تطَلُّع لمكان آخر؟!
أو حنين إلى وقت مضى؟!
أم أن نفسي هي البيت
الذي أتوق إلى العودة إليه ..؟!
• رغبتُ أولاً في البكاء
وبعد بعض التفكير،
أردتُ إراقة قليلٍ من الدماء
ثم تساءلت :
هل ستكون مشكلة إن حطمتُ بعض العظام؟!
وأدرتُ وجهي قليلاً
فرأيتُها متماسكة،
صامدة برأس مرفوع كما العادة
قلتُ لنفسي: أنا أشعر بهذا السوء،
إذاً هي تشعر بأضعافه ..!
فجأة
كل شيء داخل رأسي صمت ..
• أعرف جيداً شعور ألّا تنال ما تمنيت
وأفهم تماماً صوت المرء الداخلي
حين ينظر إلى شيء
هو متاح للٱخرين
لكنه بعيد المنال عنه ،
أعي حزن آخر الليل ،
وخيبة الاستيقاظ
على واقع لم يتغير ،
أعرف مرارة خسارة الحلم
وصعوبة الرضا بما هو موجود
بينما يتعلق القلب بالمحال ..
ولعلي عشت ذلك الشعور الذي عبّر عنه
محمود درويش حين قال :
هل في وسعي أن أختار احلامي
لئلا احلمَ بما لا يتحقق ..؟!
• فيما سبق كنت أقول إنني مُتعبة،
ولا زيادة عن هذه الأحرف الخمسة،
أما اليوم أقول أنا هادئة،
وأظنّ أنها خمسة أحرف
أشد ألمًا من سابقتها ..
