بعضاً مِن رُفاتي ..
Ir al canal en Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
245
Suscriptores
+224 horas
+87 días
+3830 días
Archivo de publicaciones
• على أطراف حديقة ما
في شتاءٍ ماطر
سأراك ..
لن يزداد خفق قلبي
ولن تُصيبني الرجفة
ولن تلمع عيناي ..
سأُكمل الطريق وحدي ..
• قراءةُ الوُجُوه ليست من قُدُراتي،
ها أنا وجهي بشوشٌ،
لكن قَلبي مفطُور من الغَمّ ..
• كأنّني متُّ قبل الآن ..!
أعرف هذه الرؤية ..
وأعرفُ أنّني أمضي،
إلى مكانٍ لا أعرفه
ربّما ما زلتُ حيّةً في مكانٍ ما ..!
• كلّ تلك الأشياء
لم تُحزنني ولم يشكّل الأمر
فارقًا بالنسبة لي،
حزني كلّه
أنّك لست هُنا ..
• أمُدُّ لك يديَّ ونصوصي ولهفتي
وحتى قلبي ،
ألا يصِلك شيء ..؟!
أرجو أنْ تكون الإجابة .. لا يصل
فعدم الوصول أهون من الرفض ..
يعزّ على المرء أن يمدّ كُلهُ فـ يُرفَض ..
• أما بعد ..
قد كنت لك بكلي
فجفوت ،
فجعلت لك بعضاً مني ..
واعلم أنني لم أرضى لك
إلا بالكل مني
والسلام ..
• يا أما لبسي عباية
يا أما لبسي بنطلون
قصة تلبسي عباية وتفتحيها
مشان يبين بنطلونك
حركات باتمان بطليها مشان الله 🙂.
• خذ بـيدي ..
الآن لا غداً
فـفي بلدي
لربّما لن يكون هنالك غد
خذني ..
لنَطمئنّ معاً ..
• إنني مُتعَبة للحَدّ الذي
يجعلني أرضى بكُلّ أفكارك الخاطئة عنّي،
للحَدّ الَّذي لا أطيق فيه تَصحيحها
أو شرح حقيقة مشاعري
أو حتّى تبرير هذا الإنهيار ..
• لقد كان فراقًا عاديًّا ،
يزول أثره مع الوقت أو لا يزول ،
لكن السؤال الذي يؤرّقني دومًا
أُحاول طرده من رأسي :
كنت دائمًا أضيئك ،
كيف استطعت إطفائي ..؟!
• لم أخذلك أبدًا ..
بل تَفَتت قلبي وأنا أحاول الثبات ..
بُتَرتْ أصابعي وأنا أحاول التشبث ..
وصلتُ لأقصى مراحل التعب ..
