بعضاً مِن رُفاتي ..
Ir al canal en Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
230
Suscriptores
Sin datos24 horas
+137 días
+2130 días
Archivo de publicaciones
• تركت بي شكوكاً لا تُغفر
اسأل العابرين ألا يكونوا أنتَ
ألا يشبهوا هيئتك ..
وكُل شَخصٍ يحادثني
أو يهمسُ بإسمي
يجعلني أرتدُ عَن قوتي
وأتساءل بشوقٍ وحسرةٍ
تُرى هل يكون هو؟!
كُل شيءٍ مِن بعدك مؤذيًا
حتى اسمي الذي
كُنت تنطقه كأنه لك ..
• في الليلة الأولى
كان السقف سينهار على وجهي
في الليلة الثانية،
تعمدت إطفاء كل الأضواء
كي لا أرى انعكاس وجهي في المرآة
هذه الليلة ..
أقف أمام المرآة،
أنا وقلبي
نتدرب على طريقة مناسبة
لعبور الطريق
عند مغادرة الأشياء ..
• سهامُ الود أصابت قلبي
أصابني الهم وإني لأرجو
ساعه الفراق أم يكفيك
أنني بت اراك وهماً
أتى ثم اختفى
هذا القلب من الهم إكتفى
أتيت حاملاً
الود بين كفيك ،
رأيت نظرة عينيك
كل شيء يشير
إنني اغلى ما لديك
ذاك الخيال وإني به مثقلُ
يا لحسرة أصابت هذا القلب
خابت الظنون
والدمع ملأ العيون
وامرئ من خيبتهِ أصابهُ الجنون ..
• أنا فزعة
من كلّ ما ألقاهُ ..
ياليتني عشتُ الحياةَ كعابرٍ
أو ليتَ في نارِ الهيامِ مياهُ
ياليتني طفلٌ صغيرٌ لم يدع
رغم السقوطِ تبسمًا يغشاه
لكنني وطنٌ
يزعزعهُ الرّدى ..
طيرٌ حزينٌ .. لا يحبّ سماهُ ..
• بالأمسِ كنت أظنُّ أنّي لنْ أموتَ من الغيابِ
ولنْ أجنَّ من الوداعِ
ولنْ أحاولَ أن أراك
لأنَّني اعتدتُ الرحيلَ بكلِّ هذا الكبرياءْ
بالأمسِ كان الأمرُ مألوفاً عليَّ
لكثرةِ الماضي الذي يبقى يكرّرُ نَفسَهُ
هذا رحيلك قبله أيضاً رحيلٌ
بعده يأتي رحيلٌ آخرٌ
وأنا على الشبّاكِ أنتظرُ الشوارعَ أن تنامَ
ولا أنامُ من البكاءْ
بالأمسِ وحدَهُ
في الصباحِ وعدتُ أنْ أنساك حينَ تَركتني
وسقطتُ من وعدي أمامي
قبلَ أنْ يأتي المساءْ ..
• هُناك أيام
أفتقدك فيها وأحتاجك
بِجواري، وأيام أُخرى
أتقبل فيها هذا الواقع
المُر وأتذكرك فقط
اليوم هو أحد تلك الأيام
التي يحدث فيها كِلا
الأمرين ..
• بتعرف شو أمنيتي؟!
- شو؟!
- اني اموت بين ايديك ..
لم تكن تعلم تلك الفتاة أنها ستتوفى
بعد ثلاث سنوات
من هذا اليوم ..
• أتمنى غفوةً،
مدتها عمري كُله بين ذراعيك
أهدءُ قليلاً من ضوضاء العالم ومَرضهِ،
وأسكنّ، أسكنُ بين ذراعيكَ ..
فَكم سَهرتُ مِن الليالي وحدي ..
بين آلامي وسُهدي ..
