بعضاً مِن رُفاتي ..
Ir al canal en Telegram
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
245
Suscriptores
+124 horas
+107 días
+3830 días
Archivo de publicaciones
• أُسابِقُني إِليك ولستُ أَدرِي
أَمامي أَو يميني من شمالي
أَرىٰ كُلَّ الجهاتِ إِليك تُؤدِّي
ولكنْ لا سبيلَ إِلى الوصالِ
وَما دامَ النَّوىٰ قدرٌ علينا
فليسَ إِلَىٰ الخيالِ سوىٰ الخيالِ ..
• انظُرُ في الزِّحام ..
كَم من قصَّةً اختصرَها
الغُرباءُ وبدؤُوها من المشهدِ الأَخير
حين يمشي كُلٌّ منهم في طريقهِ وحيداً ..
• لديَّ فراغٌ كبيرٌ في مُنتصفِ كل شيء
جميعُ الأَشياءِ من حولي تُعاني نقصًا،
حتَّىٰ هذهِ الحياةُ، ينقُصهَا حياة ..
• لا سمَاء هذا المساء،
لا سهر، لا مدينة، لا بلد،
أجلسُ في آخرِ العمر،
متكئاً علىٰ وحدتي، شارداً في اللا أحَد ..
• كافكا ..
• ما مِن خلاص، ما مِن عطف،
كلّ ما نستطيعُ فعله هو أن نرىٰ ذلك الحِزن حتىٰ نهايته ..
• هنالك نوعٌ من الأحزان،
مثل سرٍ لا يُذاع
حزن خاص بك وحدك،
عاش معك لليالٍ طويلة
تعرفه عز المعرفة،
لا يُباح ولا يُقال
كلما وخزك تضمه إليك وتحمله بين ضلعيك،
وتعيش بقلبٍ جسور على أحزانه ..
• دائمًا هُناك لغة مفقودة،
علاقات ناقصة،
أشخاص مُهمَّشين ،
أحداث مُكرَّرة ..
دائمًا هُناك فراغ
رُغم ازدحام كل شيء ..
• يا لها مِن بهجةٍ جامحة ..
أن يجد المرءُ نفسَـه مفهومًا
دون أن يقومَ بأي جهدٍ يُذكَـر ..!
• يا نجمةً ملأت فؤادي بالهوى
كوني بريقي إن لي قلبٌ معك
يا كم تمنّيتُ الفضاءَ بأضلُعي
كي لا أرى فُلكًا يناجي أضلُعك ..
• في داخلي مِئة فرحة ،
وألف حُزن ،
ومالا يُحصى من الآمال
والحَسرات ،
وركنٌ صغير فارغ
أختبئ فيه منهُم جميعًا ..!
• للأبد؟!
- ماذا؟!
• ستظل تحبني للأبد؟!
- حتى تحترق النجوم وحتى تفنى العوالم ..
حتى تتصادم الكواكب وتذبل الشموس
وحتى ينطفئ القمر
حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي ..
حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك ..
حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة ..
فقط عند ذلك ربما أتوقف
ربما ..
• أحمد خالد توفيق ..
• أقَلِّبُ طَرفي في السَّماءِ تردُّدًا
لعلِي أَرى النَّجمَ الَّذي إليه تَنظرُ ..
• كانت صفعة موجعة حقاً
لطالما هربتُ من الجميع إليك
الآن .. أنتَ تهرب مني؟!
ما ذنبي؟!
خسرتُ ملجأي بين ليلة وضحاها
وكل ما أريده هو
أن تخبرني
لماذا ..؟!
