es
Feedback
بعضاً مِن رُفاتي ..

بعضاً مِن رُفاتي ..

Ir al canal en Telegram

• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
238
Suscriptores
Sin datos24 horas
+117 días
+2830 días
Archivo de publicaciones
• لا وَ الذي قَدْ بَثَّ الهَواءَ لِروحِنا لجِبتُكَ مِنَ طَرفْ الأرض إن كُنتُ أُريدُ ..

• نسيت أنساك ..

شعور مريح انه مافي حدا مهتم لي أبداً اغيب براحتي وارجع براحتي🙂‍↔️❣

• ‏أتُحبُّني؟! ‏أم أنَّ عينك كاذبة؟! ‏أوَّاهُ لو أنَّ الحقيقة مُتعبة ‏أنا لا أهابُ الأجوبة ‏لكنني .. ‏إعتدتُ كوني هاربة ‏أخشى الصِّدامَ مع الحياة ‏كون الخُسارةَ مُرَّةً ‏أنا لم أُغامرَ مرَّةً ‏لكنَّ شيئاً ما إليكَ يشُدُّني ‏لتكونَ أوَّل تجرُبة ..

• زاحَمتَ شَوّقي في هَواكَ وَ خِلتَني أرجو وِصالَكَ وَ الطَريق بعيـدُ ..

• يعرفك قد ايه بحبك ومش هاين عليّا الوداع ..

• ‏يبردُ المرء من فرط ما احترق من جراحه ..

• ‏ يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي ‏ فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا ..

• يا مُصيبتي وبلائّي ومعَركتي وعِراكي وتعَبي ومُتعبي وتناقضَي واستوائي ..

• حزينة وأنتَ بعيد جداً وهذه المرة لا أقصد المسافات ..!

• يَا مَن جَرُوا فِي البَالِ .. مَا بَرِحُوا منه أَتُرَىٰ جَرَينَا عِندَكُم فِي البَالِ ..؟!

• لو كان بُكاء لبكيت لكنهُ أكثر من ذلك ..

• الأسبَابُ غير مُهمة .. مُعظّم الحرائِق سبَبُها شرارة صغيرة وَ مُعظم الخِلافات أسبابُها تَافِهة السّر يكمنُ فِي ردّة الفِعل هُناكَ فرق بينَ من سعى لإخمادِ الحريق و من لعِب دور الرياح ..

• لِكُلِّ دَمعٍ مِنْ مُقلَةٍ سببُ وكيفَ يَملِكُ دَمعَ العينِ مُكتَئِبُ لولا مُكابدةُ الأَشواقِ ما دَمَعَتْ عَينٌ ولا باتَ قَلبٌ فِي الحشَا يُحِبُ ..

• ‏يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً ‏خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا .. ‏

• جلس معها أربعون دقيقة، كان يستمع لكل شيء في حديثها وعندما قررت الذهاب، قالت : نسيت أن أسألك كم عُمرك؟! ‏ قال لها : أربعون دقيقة ..❣

• يخوض الإنسان محاولات لا تُحصى ليُصلح ذاته كل يوم ويمضي عمرهُ ساعيا أن يبقى وفياً لجوهرهِ كي لا تصنع منه الدُنيا نسخة لا تُشبهُه ..

• هلّا نظرتَ إلى شمسي ومطلعِها أنتَ الشروقُ وأنتَ النورُ في عُمري ..

• ‏غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا ..

• يا منْ أهيمُ بهِ والشوقُ يُثقلني هلّا رحمتَ فؤاداً شاخَ منْ صبري ..