فصحى| ليلُ القصائد
Ir al canal en Telegram
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
299
Suscriptores
-324 horas
-777 días
-38330 días
Archivo de publicaciones
يقول ابن مسعود: « لا تسألنَّ أحدًا عن ودّه، ولكن انظر مافي نفسك له، فإن في نفسه مثل ذلك، إن الأرواحَ جنودٌ مجنَّدة »
أراكَ، فينطفئُ الضجيجُ بأضلعي
وكأنَّ قلبي منذُ لاقاكَ اهتدى
ما كنتَ وصفًا عابرًا في خاطري
لكنَّكَ الوطنُ الذي لا يُفتدى
لَم أسلُ عنكَ ولم أخُنكَ ولَم يكن
في القلبِ عندي للسُّلوِّ مكانٌ
لكنْ رأيتكَ قد مَلِلتَ زيارتي
فعَلمتُ أن دواءكَ الهجرانُ
- العباس بن الأحنف
أَتَى الصَبَاحُ وَقَلبِي فِيكَ مُنشَغِلُ ،
يَامَن صَبَاحُكَ أنقَى مِن هَوى الفَجر .
إِذا هَجَرتَ فَمَن لي
وَمَن يُجَمِّلُ كُلّي
وَمَن لِروحي وَراحي
يا أَكثَري وَأَقَلّي
أَحَبَّكَ البَعضُ مِنّي
وَقَد ذَهَبتَ بِكُلّي
يا كُلَّ كُلّي فَكُن لي
إِن لَم تَكُن لي فَمَن لي
يا كُلَّ كُلّي وَأَهلي
عِندَ اِنقِطاعي وَذُلّي
ما لي سِوى الروحِ خُذها
وَالروحُ جُهدُ المُقِلِّ
« وَإِنْ ضَاحَكَتْهَا الشَّمْسُ رَفَّتْ كَأَنَّهَا
مَنَاصِلُ سُلَّتْ لِلضِّرَابِ مِنَ الْغِمْدِ »
– مَحْمُود سَامِي البَارُودِي
وأنّي أُحِبُّك حُبًا أنتَ تَجْهَلهُ
ما بالَ قَلْبكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ؟
هَلْ تَعْلَمُ أنّي عِندَما أُحادِثُكَ
يُرَفْرِفَ قَلبِي مُنبَسِطٌ ومُبتهجُ
ربّاهُ إنّي أُحبّهُ حُبًا كأَنّمَا
لم أُحِب أَحَدًا مِثْلمَا أَحببتهُ
تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُ
كَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
- جرير.
أتذكرينَ قُبيلَ الفجرِ مَجلسنَا
كأنّما النّجم عقدٌ بَين أيدينَا
نَبوح للّيل عَن أسرارِ قصّتنا
بِتنا نُسَلّيه والذّكرى تُسلّينَا
لَم يبقَ شَيءٌ منِ الذّكرى نُخبّئه
إلّا الحَنين ودمعٌ في مآقينَا
كنّا بِوصلٍ فأمسَى الوَصل أُمنية
متَى سَنبلغُ يا قَلبي أمانينا؟
زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِها
كَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
بَيضاءُ أَشرَقَ وَجهُها في فَرعِها
حَتّى عَرَفتَ صَباحَها بِمَسائِها
لَو كانَ صَرفُ الدَّهرِ عِندَكَ حاضِراً
نَثَرَ الخُطوبَ عَلَيكَ وَقتَ جَلائِها
رَفَعَت سُتُورَكَ لِلهَناء بِأَخذِها
وَالحُسنُ قَبلَكَ جالِسٌ لِعَزائِها
ما جَادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ بِمِثلِها
إِلَّا لِيَحمَدَ بُخلَها بِسَخائِها
- ابن سنان الخفاجي
كم رُحْتُ أرقبُ كلّ نجمٍ عابرٍ
وأصوغُ في غَسَق الظلامِ ملاحني
أو أرقبُ القَمَرَ المودِّعَ في الدُجى
وأهيمُ في وادي الخيال الفاتنِ
الصمتُ يبعَثُ في فؤادي رعشةً
تحت المساء المُدْلهم الساكنِ
والضوءُ يرقُصُ في جفوني راسمًا
في عُمْقها أحلامَ قلبٍ آمنِ
فلو كنت ماءً كنت من ماءِ مُزنةٍ
ولو كنت نومًا كنت من غفوةِ الفجرِ
ولو كنت ليلًا كنت ليلَ تواصُلٍ
ولو كنت نجما كنت بدرَ الدّجى يَسري..
قيسُ ليلى
كَما قُلتُمُ يَهنيكَ نَومُكَ بَعدَنا
وَمِن أَينَ نَومٌ لِلكَئيبِ المُرَوَّعِ
إِذا كُنتُ يَقظاناً أَراكُم وَأَنتُمُ
مُقيمونَ في قَلبي وَطَرفي وَمِسمَعي
فَما لِيَ حَتّى أَطلُبَ النَومَ في الهَوى
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَطرُقُ مَضجَعي!
