فصحى| ليلُ القصائد
Ir al canal en Telegram
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
299
Suscriptores
-324 horas
-777 días
-38330 días
Archivo de publicaciones
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
_ بهاء الدين زهير ||🤎
أجابتهُ:
«إذا كان الصَباحُ شُروقَ شَمسٍ
فإن شُروق وجهك لي صباح
وإن كانَ الصَباحُ صَباحُ خَيرٍ
فأنت الخَيرُ يَتبعُهُ انشِراح»❣️🦢
صَبَاحُ الخَيْرِ ؛ بَلْ أَنْتِ الصَّبَاحُ
وَخَمْرُ العِشْقِ مِنْ فِيكِ يُبَاحُ
فَقُولِي : يا صَباحَ الحُبِّ إِنَّ
كُؤُوسَ اللَفْظِ لِلمَفْتُونِ راحُ
ما أطوَلَ اللَيل وبَرد الرياحِ
يَرمي ذو العَقلِ في الأفكارِ
لا الشَمسُ تأتيَ لِتُنهي لَوعَتي
ولا القَمَرُ يُنيرُ كـ ضَي النَّارِ
فَأقِم النور يا نَجمَ الدُجى
وأري السَواد ضَوءَ النَهارِ
أتمنى
ان يُقال عني
بأني كُنت من الحنية أهل
ومن الوّد صاحب
ومن العِشرة ليّن
أتمنى أن أكون
خفيفًا قريبًا للقلب
تُحِب الناس رؤياي
أترك أثرًا لطيفًا على قلوب مَن حولي
أتمنى
مَن يذكرني في حديثه
يقولُ:
«خيرُ الرفيق»
ياسَيِّداً مَلَأَ الوُجودَ عَدالَةً
وأقامَ ديناً راسِخَ الأرْكانِ
ماذا أُحَدِّثُ عَنْ سَجاياكَ التي
فاقَتْ حُدودَ الوَصْفِ والحُسْبانِ
صَلّى عَلَيْكَ الله ماطافَتْ على
هذا الوُجودِ دَقائِقٌ وثَوانِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ🤍
"تعرفُ وأعرف… أن الخراب الذي يحول بيننا الآن؛ لا يساوي شيئًا أمام لحظاتنا العظيمة حينما كنا معًا تعرفُ أنني لن أنسى، وأعرف أنك لن تفعل، وهذا عزاؤنا الوحيد"
فَيا رَبِّ سَوّي الحُبَّ بَيني وَبَينَها
يَكونُ كَفافاً لا عَلَيَّ وَلا لِيا
فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها
فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا
أيلولُ ها قد عدت يا أيلولُ
و الذكريات مع القدوم تجولُ
عادت نسائمك الحزينة تقتفي
اثر الهنا في مهجتي و تصولُ
رحماك ما تبغي و إنِّي جُثَّةٌ
مبليَّةٌ هل يُقتل المقتولُ؟
"لكنه كان حنون بشكل مُفرط ،
النظر إليه يشعرك بالدِفء
ومن لمسه يده
تشعر أنك لمست الأمان
في لُبّ القلق"
❣️🦢
لا أُريد مُجاورة شخص مثالي،
فقط، أُريده حنونًا
وألَّا يُفلت يدي مهما ساءت الأمور!
لإِحْدَاهُنَّ .. ♥️
هَلْ يَسْتَشْعِرُ قَلَمُ الْكُحْلِ عَظَمَةَ حَظِّهِ
وَهُـوَ يَمُـرُّ عَلَـى عَيْنَيْكِ ذَهَاباً وَإِيَاباً؟!
يَمُرُّ عَلَيَّ النَّاسُ لَستُ بِمُبصِرٍ
سِوَاك... كَأَنِّي فِي الزِّحَامِ ضَرِيرُ.
