es
Feedback
فصحى| ليلُ القصائد

فصحى| ليلُ القصائد

Ir al canal en Telegram

فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
314
Suscriptores
-624 horas
-1457 días
-38330 días
Archivo de publicaciones
« وَلَمَّا رأَيتُ الهَجرَ أَبقَى مَوَدَّةً وَطَارَت لأَضغَانٍ عَلَىَّ قُلُوبُ هَجَرتُ اجِتنَاباً غَيرَ بغضِ وَلا قِلىً اُمَيمَةُ مَهجُورٌ إِليَّ حَبِيبُ » ابْنُ الدُّمَينَة

"‏لا تنسى أنني بذلت الكثير كي لا نصبح غرباء." .

وَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ أَنا الغَريقُ فَما خَوْفي مِنَ البَلَلِ !!
وَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ أَنا الغَريقُ فَما خَوْفي مِنَ البَلَلِ !!

أَشاهد فيكَ الجَمال البَديع فَيَأخُذُني عِند ذاكَ الطَرَب وَيُعجِبُني منكَ حُسن القَوامِ وَلين الكَلامِ وَفَرط الادَب وَحَسبُكَ اِنَّكَ أَنتَ المَليحُ الكَريم الجدود العَريق النَسب

2_5472391395757035002.mp34.57 KB

بكيتُ وما في العينِ منّي خليفةٌ ولكنّ أحزانًا عليَّ تولّجُ ولو مُتُّ كان الموتُ خيرًا منَ الشقا وما للفتى ممّا قضى اللهُ مخرَجُ - بشَّار بن بُرد

سَلوا غَزالاً غَزا قَلبي بِحاجِبِهِ أَما كَفى السَيفُ حَتّى جَرَّدَ القَلَما. • شوقِي.🦌

يتقاتل الضِدّان بين أضالعي عَزْمُ اليقينِ وحيرةُ المرتابِ

مجنون ليلى راح يخاطب الغزلان ويسألهم ‏«بِاللَهِ يا ظَبَياتِ القاعِ قُلنَ لَنا ‏لَيلاي مِنكُنَّ أَم لَيلى مِنَ البَشَرِ؟»
مجنون ليلى راح يخاطب الغزلان ويسألهم ‏«بِاللَهِ يا ظَبَياتِ القاعِ قُلنَ لَنا ‏لَيلاي مِنكُنَّ أَم لَيلى مِنَ البَشَرِ؟»

Repost from N/a
لماذا لا يتوقف عُمر المرء عند أيامِهِ الأكثر طمأنينة! - علي عكور.

- "رَأيتُـها عَذبَـةَ العَينَينِ بـاهِرَةً تَلوحُ من وَجنتَيها حُمرةُ الشَفَقِ مَرَّتْ أَمامِي كمِثلِ الظَبيِ نافِرةً فَـرُحتُ أتلُو عَليها سُورةَ الفَلَقِ

أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أهْيَفٌ قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِن فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ
إِنْ أَنْكَرَ العُشَّاقُ فِيكَ صَبَابَتِي فَأَنَا الهَوَى وَابْنُ الهَوَى وَأَبِيهِ. - ابن الفارض.

«أبدو كمن لا يشتكي من علّة   والحقّ أنّي أكتوي بالنّار!»

قدْ يغيبُ الحبيبُ عن ناظريكَ، ولكنْ كيفَ للقلبِ أنْ ينسى الذي سَكَنَا؟ أأنتَ تسألُ: هلْ تُطفى المحبّةُ إنْ غابَتْ خُطاهُ؟ وهلْ يَفنى الهوى زَمَنَا؟ لا والذي أودعَ الأشواقَ في كَبِدي ما غابَ من كانَ بينَ الضِّلعِ مُؤتَمَنَا العينُ تخدعُ أمّا القلبُ يعرفُهُ ويحفظُ الاسمَ، حتّى لو محا البدَنَا إنْ غابَ عنّي، ففي الأعماقِ قافيتي وفي الدعاءِ، وفي أنفاسيَ السُّكَنَى ما الحبُّ إلّا غيابٌ لا نفارقهُ حتّى يصيرَ الذي نهوى لنا وطنَا

إنَّ الغزلَ وأوصافَ الجمالِ موهبةٌ في الشاعرِ أو الكاتبِ تُسخَّرُ لها قُوًى هي أشبَه في مُعجزاتِها بما سُخِّرَ لسليمانَ من قُوى الجنِّ والريح، غيرَ أنها قوى آلامٍ ولذَّاتٍ ووساوس؛ تلك عظمةٌ في بعضِ النفوسِ الشاعرةِ كعظمةِ الملوكِ والأبطال، غيرَ أنها لا تكملُ إلا خائبةً أو مغلوبة، فإذا انتصرت سقطت فلا بُدَّ لها من تاريخٍ وحوادثَ ومزاجٍ عصبيٍّ يُهيَّأُ لها بروحانيّةٍ شديدةِ الحسِّ شديدةِ الفَورةِ ثائرةٍ أبدًا لا تهدأُ إلا على توليدِ معنًى بديعٍ في جمالِ مَن تُحِبُّه أو كجمالِه؛ ثمَّ إذا هدأت بذلك أثارُها أنها هدأت، فتعودُ إلى التوليد، فلا تزالُ تبتدعُ وتصفُ كأنها آلةُ تعبيرٍ تدورُ بقلبٍ وعَصب؛ هناك قوتان: إحداهما تؤتَى الحُبَّ كما يصلُحُ غرامًا وعِشقًا، والأُخرى فوق هذه تُؤتَى الحُبَّ كما يصلُحُ فِكرًا وتعبيرًا؛ والأولى تجعلُ صاحبَها عاشقًا يُحِبُّ ويدركُ ليس غير، والثانيةُ تجعلُه مُحِبًّا عملَه أن ينقُلَ من لغةِ ما في نفسِه إلى ما حوله، ومن لغةِ ما حوله إلى ما في نفسِه؛ فهو مُترجِمُ النفسِ إلى الطبيعة، ومُترجِمُ الطبيعةِ إلى النفس. [حافظ إبراهيم || وحي القلم]

يا من يُراقبني والشوق قاتله بح لي بحبك إن الصمتَ. قتالُ.!

قلبي عليك أرقّ مما تحسب.

"وَلا تُسَلِّط أَذى الفِراقِ عَلى ضَعفي، فَما لي عَلى الفِراقِ بَقا!" 😔!

أما أخبرتكَ عَينايَ أنني أهوى حديثَك حينما تتكلَّمُ؟ وأنَّ في نَبضي اشتياقًا دائمًا لصدى حروفِك كلما تترنَّمُ