فصحى| ليلُ القصائد
Ir al canal en Telegram
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
299
Suscriptores
-324 horas
-777 días
-38330 días
Archivo de publicaciones
Repost from N/a
وَيَأخُذُنِي إليك الشَّوقُ حتى
أَرَانِيْ في خيالاتي أَذُوبُ
فَلا أنْتَ القَرِيبُ هُنَا أَرَاهُ
وَلَا أَنْتَ البَعِيدُ فَلا تُجِيْبُ
عَشقْتُكَ صَادِقاً مِنْ كل قلبي
وما لي فيك يَا قَلْبِيْ نَصِيبُ
أيّها الساهرُ ليلًا بينَ ذِكرى الآفلين
هل أفادَ اللّيلُ يومًا في رجوعِ الغائِبين ؟
ظَنَنْتُهُ حائِراً لا يِعْرِفُ الكَلام
فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِراً بِالْهِيام
كَأَنَّ الحُروفَ إذا جاءَتْني تُعْجِزُ
وَتَسيلُ لَهُمْ دونَ أَيِّ الْتِزام
على سياق الاعتذار نقول: ماذا لو عاد معتذرًا؟
وأنا أقول: ها هو قد عاد معتذرًا يطرق بابًا ظننته أوصدته الأيام ويسألني إن كنتُ قد اشتقتُ إليه، وإن كنتُ ما زلتُ على عهد هوانا القديم كان عقلي وقلبي يتسابقان إلى الإجابة قبل أصابعي وشعرتُ كأنني بين ماضٍ يأبى الرحيل وحاضرٍ يخشى الرجوع كنتُ جسدًا يضج بالأسئلة وروحًا معلقة بين الحنين والكبرياء
وكان قلبي ذلك الذي لا يحسن إلا الوفاء يردد:
ماذا أقول له لو جاء يسألني..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
حبيبتي! هل أنا حقًا حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟
إنه قدري هل يملك النهر تغييرًا لمجراه؟
أما عقلي، فكان يقف على أطلال ما مضى كحارسٍ أنهكته الخيبات يضمّد جراح القلب بيدٍ ويردع اندفاعه بالأخرى ويقول:
لِمَاذَا أَعُودُ إِلَيْكَ لِأَشْقَى؟
إِذَا الحُبُّ ضَاعَ فَمَاذَا تَبَقَّى؟
إِذَا مَا نَسِيتُ الَّذِي قَدْ لَقِيتُ
فَكَيْفَ سَأَنْسَى الَّذِي سَوْفَ أَلْقَى؟
فَلِكُلِّ قَلْبٍ فِي الْحَيَاةِ كَرَامَةٌ
وَلِكُلِّ حُبٍّ لَا يُرَاعَى مُنْتَهَى
عُدْ لِلْغِيَابِ فَإِنَّ عَيْنِي
لَمْ تَعُدْ تِلْكَ الَّتِي تَبْكِيكَ حِينَ تَرَكْتَهَا
أَكْمِلْ غِيَابَكَ فَالْحَنِينُ قَدِ انْتَهَى.
بقيتُ أحدق في رسالته طويلًا كانت الكلمات ساكنة على الشاشة لكنها كانت تعصف بي كريحٍ لا تهدأ.
ولم أكن أدري أيهما أصدق: قلبٌ ما زال يراه وطنًا كلما ضاقت به المنافي أم عقلٌ ما زال يراه جرحًا كلما همَّ بالالتئام عاد فنزف من جديد.
✍🏻maria
يقول جلال الدين الرومي:
"أريد لمن أُحِبُّ أن يكون حراً حتى مني ... أتدري من الذي إذا علمته الطيران؛ طار، وعاد إليك؟
إنه الذي وجد فيك حريته ..!!"
لَو كانَ يَشكو لَاحتَضَنْتُ هُمُومَهُ
لَكِنّهُ جَلِدٌ وليسَ يَبوحُ
كَم ذا نَرى مِن بَاسِمٍ بِوجُوهِنا
آلامُهُ بينَ الضُّلُوعِ تَنوحُ
أَبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِباً
وَقَلْبِي فِي الْحَشَا يَجِفُ
فَنَوْمِي كُلُّهُ سَهَرٌ
وَعَيْشِي كُلُّهُ أَسَفُ
وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي
وَحُزْنِي فَوْقَ مَا أَصِفُ
😍...لديك صراحة من مجهول 3😊 صارحني المطور أفدِيكِ بالنَّفسِ والدُّنيا وما فيهَا وَالأهْلِ والنَّاسِ قَاصِيهَا ودَانيهَا😔❤
⬅️اسحب ليصل ردك.👍
سارٍ هَوَاك بِمُهجتي كعروبَتي
تجري بِدمّي و الدماءُ فِدَاكا
وأكادُ مِن شَغَفِي أموتُ توجدًّا
فالشوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لقاكا
وإذا سرَى فِي الناسِ أنكَّ مُتلفي
إتلافُ قَلْبِي فِيك مثلُ هناكا
مهما رأيتُ مِن الأنامِ محاسنًا
في القلبِ عينٌ لَا تَرَى إلّاكا
Repost from N/a
"و إنّي أحبُكَ امتلاكًا و تملّكًا و كمالًا
و أغارُ عليك تعصُّبًا و تجننًا و حنَانًا"
فَلا يَعِبْنِي حسُودٌ أَنْ جَرَى قَدَرٌ
فَلَيْسَ لِي غَيْرُ مَا يَقْضِيهِ خَلَّاقِي
أَسْلَمْتُ نَفْسِي لِمَوْلَىً لا يَخِيبُ لَهُ
رَاجٍ عَلَى الدَّهْرِ وَالْمَوْلَى هُوَ الْوَاقِي
وَهَوَّنَ الْخَطْبَ عِنْدِي أَنَّنِي رَجُلٌ
لاقٍ مِنَ الدَّهْرِ مَا كُلُّ امْرِئٍ لاقِي
يَا قَلْبُ صَبْراً جَمِيلاً إِنَّهُ قَدَرٌ
يَجْرِي عَلَى الْمَرْءِ مِنْ أَسْرٍ وَإِطْلاقِ
لا بُدَّ لِلضِّيقِ بَعْدَ الْيَأْسِ مِنْ فَرَجٍ
وَكُلُّ دَاجِيَةٍ يَومَاً لإِشْرَاقِ
الشّوقُ نحوكَ سرٌّ لستُ أحكيه
إلاّ إلى اللّيلِ إنَّ اللّيلَ يُخفيه
من أجلِ قلبكَ أخشى أن أُعذِّبَهُ
عاتبتُ قلبي حتّى كِدتُ أُبكيهِ.
«تفاحة القلب»:
«لقب أطلقته العرب على الفتاة قديمًا، للدلالة على عظيم شأنها في النفوس وعلوها.»
• حُكي أن عمرو بن العاص دخل على معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما-، وعنده ابنته عائشة، فقال: من هذه يا معاوية؟
فقال:
هذه «تفاحة القلب وريحانة العين»
ياحامل الهمّ لا تحزنكَ عاصِفةٌ
هبّت على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما
صباح الخير 🍃🤍:
كُنْ راضيًا كُلَّ ما يقضي الإلهُ بهِ
يرتدُّ عنك جميعُ الضُّرِّ والبُوسِ
دَعْهَا سَماويّةً تجري على قدَرٍ
لا تُفْسِدنَّ برأيٍ منكَ مَعكوسِ
ياليلُ طُلْ أو لا تَطلْ
لا بُدَ لي أن أسهَركْ
يا ليلُ طلْ، لا أشتَهي،
إلاّ بِوَصلٍ، قِصَرَكْ
لوْ باتَ عندي قمرِي،
ما بتُّ أرعَى قمرَكْ!
يا ليلُ خبّر: إنّني
ألتذُّ عنهُ خبرَكْ
بِاللَّهِ قُلْ لي: هَلْ وَفَى؟
فَقالَ: لا، بَل غَدَرَكْ!
سهرتُ الليلَ في أرقٍ وشوقٍ
فصار الليلُ لونًا في جفوني
وإنّي مولعٌ بالنـومِ لكن
لذيذُ النومِ لا يهوى عيوني
