رأي صامت
Ir al canal en Telegram
قيل أنها صامتة ..هم لا يعلمون انها تنطق بأناملها.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
198
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
198
حابة أطلب منكم طلب، ممكن تتجاهلوا الأخطاء الإملائية الطفيفة جدًا.
وصلت لمراسلة القناة رسائل كثير عن التعديلات، وهي أصلًا كتبت من حب للمحتوى، وبشغف، ومتجاهلة الأخطاء البسيطة، وأنا لما حطيت الروابط كذلك كان الموضوع يحتاج جهد، فما دققت كثير إلا على بعض الأشياء.
لذا الصح إننا نتجاهلها، خصوصًا أنها مش أخطاء دائمة، وما نعكر صفو فرحتها لأنها خرجت بهذا النص الجميل.
وبس والله.
تحياتي لكم
- شذى🦋🦋.
198
"لكلٍ شخصٍ منا ما يُميزه عنا "
بداية من " فراشة على مهب الحرف " أُرفرفُ نحو " ليالٍ خريفية" باردة، تستقبلني أمام "كوخٍ" جبلي "تهمس" لي"بِمعانٍ مُبهمة" تحمل "فكرة وقلمًا " مُشيرةً نحو "صفحات من الذاكرة " أن أكتب فيها التالي :
من بين "شظايا الحروف " وُلدت مجنونة"كريزي" بريئة تحمل سرًا بين "مُذكرات" ها تخشى إن فُتح ان "تتبعثر ذكرياتها " فتنسى من تكون وإلا أي وطنٍ تنتمي فتُصبح في "شتات" دائم، تخرج كل ليلة عن الـ"سطر"
علها تجد "مرفأ" أمنًا يرسو عليه قاربها المليء بكل ما يحمله "عالم الأدب" من صفاتٍ هي "البلاغة "، تأخذ أنفاسها على وجلٍ لتختبئ خلف "بوابة " "أضغاث أقلامها " تبحث عن "مخرج طوارئ " ليدلها نحو "سماوية" النقاء
التي من خلالها ترى أثرًا لِـ"رحيم" فتُدركُ مسار العودة لل"وعي " فتعود مُستدلة على "بعضًا من رُفات" ها المتروك والذي لم تنهشه الطيور ..
فتعود إلى عزلتها بين "فنجان وكلمة " تُحدث "قلمًا يكتب.." قائلةً : أُريد أن" أفضي إلى ذاتي"
وا"بوح" بكل ما كتبت في " مُذكراتِ العميقة "
أتمنى أن أُصبح جزءًا "فيوليتًا "من ذكرى "خيرٍ يبقى " أن أستقبل الحياة ك "جمرةٍ " لا تحمل الا الدفئ، تُرفرفُ ك "أجنحة فراشة " أن أُصبح أكثر إنسيابًا ،أكثر بساطة" أين ما تضعني الحياة أشرق " دون أن أحمل في قلبي مثقال ذرةٍ من حزن ،أن أمتلك "روحًا إيجابية " تحملني بخفة ،الا أُصاب ب "الأسى" وأن أبقى كما أنا ،"سيمفونية لحلمٍ "يحمل "إحساسًا "
"سرمديًا" ك "جُرمٍ صغير " في أفلاكٍ مُتباعدة ، ان أكون "مُجرد شعور "لا يُنسى ،أن أُصبح "فاء" في "أفنان الذوات " وأن أتغنى ب"هتعدي " بلهجةٍ طريفة تُدخل السرور الى القلب ،أن أحمل "ميم" "مزاجي" على "ذكر الله " أن أكون "إنسان وكفى "بِـأفكارِ العبثية " و"وميض حروفي "أرفع "دعوة الخالدين "لعنان السماء ،وأن أحمل قلبي على "فضفضة" " مُخيلتي "اترنم بِـ "قيثارة "، مُنشدةً لحنًا أزليًا يقدم بريقة إعتذار لمن لم يجد صرحة هُنا .!
Conan
198
Repost from ڨيـوليت | 𝚅𝙸𝙾𝙻𝙴𝚃🔻
يـوم عـاشـوراء✨لأن ديننا الحنيف عظيم لا يأمر إلا بأمرٍ عظيم ، وقد كان هذا اليوم ( عاشوراء ) أحد أيام اللّه التي لها من الفضل الكبير ، وجب علينا فهم سبب عظمة هذا اليوم ، وماهي الأعمال المستحبة فيه .
📜 قصة عظمته :في مثل هذا اليوم من شهر محرم ،
كان فرعون وجنوده يلاحقون نبي اللّه موسىٰ ومن آمن معه ، حتى وصلوا إلى موضعٍ أحاط بهم البحر من أمامهم والجنود من خلفهم ، قال أصحاب موسىٰ ﴿ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴾ ، وهنا تجلت ثقة موسى عليه السلام بربه في قوله ﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ ، بعد هذه الثقة الربانية تتحول قوانين الطبيعة ، فأوحى الله إلى موسى أن يضرب البحر بعصاه فانفلق البحر ، ومرَّ هو وقومه خلاله تحت أنظار فرعون وجنوده المذهولة ، وفور إفاقتهم من صدمة المعجزة أرادوا العبور فغشيهم البحر وعاد كما كان بأمرٍ من اللّه المنان : ﴿ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ﴾ .فلما قَدِمَ رسول الله محمد ﷺ إلى المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فقال : { ما هذا ؟ فقالوا هذا يوم نجّى الله فيه موسى من الغرق فنحن نصومه ، فقال : نحن أحق بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه } وقد كان من عظمته أن يكون أجره عظيمًا مثله ، فقد قال ﷺ :
{ صِيامُ يومِ عاشُوراءَ، إِنِّي أحْتَسِبُ على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السنَةَ التِي قَبْلَهُ }ولما كان في آخر حياته ﷺ وبلغه أن اليهود يتخذونه عيدًا قال :
{ لئن عشتُ إلى قابل لأصومنّ التاسع }أي يصوم التاسع والعاشر من محرم ؛ ليخالف اليهود ولا يشابههم في اتخاذه عيدًا .
✨ماذا أعمل في هذا اليوم العظيم ؟١. الصيام . ٢. الدعاء ، الدعاء ، الدعاء . ٣. أعمالٌ قلبية : _ تعظيم الله وقدرته . _ اليقين باستجابة الله للدعاء ؛ فهذا يوم المعجزات وتحقيق الأمنيات ✨.
وفي قصة هذا اليوم تذكيرٌ بأن الفرج يأتي بعد الشدة ، وأن مع العسر يسرًا💙 .وأكمل مراتب صيام عاشوراء أن يصوم المسلم التاسع والعاشر اقتداءًا بسنة النبي محمد ، فإن لم يستطع فالعاشر وحده. #توعية_ڤيوليت 💡 #ڨيـوليت ♡
198
-' أَيَظُنُّ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أَنْ يَسْتَأْثِرُوا بِهِ دُونَنَا،
كَلَّا وَاللَّهِ، لَنُزَاحِمَنَّهُمْ عَلَيْهِ زِحَامًا،
حَتَّى يَعْلَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ خَلَّفُوا وَرَاءَهُمْ رِجَالًا.. "
قِيَامُ اللَّيْلِ يَا أَهَلَ الْخَيْرِ.
أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ.
198
سلامٌ من الله على قلوبكم حتى تطمئن
وأما بعد :
أنا خديجة الخطابي ،وقد يجود الزمان فتمروا بجوار هذا الإسم يومًا ما،أنا شخصية لا تتعدى كوني كاتبة ،والكتابة لم تكن هوايتي الوحيدة
الحياة جعلت مني كاتبة ،او بالأصح مشقتها
فالإنسان لا يولد كاتبًا في النهاية .
لم أكن يومًا شخصية إجتماعية ،فأنا أكثر ما يُقال عني إنطوائية ،ولا أحبذ فكرة الخروج للعالم ،لأنني حاولت الخروج فعلًا وفي كل مرة
أجده عالمًا لا يُناسب تفكيري _القديم ،كما يقولون _ حين ستقرأون السيرة ستعرفون ماذا يعني التفكير قديم 🙂
أنا لا أبحث عن شهرة او ما شابة ذلك ،فالشهرة بالحياة مع بعضهما لا يُساويان عندي جناح فراشة ،كل ما أردتُه أن أترك أثرًا وصدقوني لا أريده أن يكون أثرًا عميقًا ،يكفي أن يكون أثرًا
ك نسمةٍ باردة في يوم صيفي ،أن أُذكر بالخير
"فتح الله على فُلانة ،او رحم الله فُلانة"
ولا يهم كم هو عدد من أصابهم الأثر ،يكفي أن يكون أثرًا طيبًا لا يُنسى ..
أنا لا أمتلك أحلامًا مُستحيلة ،كلها حقيقية لكنها صعبة الحدوث ..يمكنها أن تتحقق لكنها تحتاج للكثير من الجهد ،وستتحقق ،لا أقول ذلك بغطرسة بل بإيمان ،فتفائل جزء من العمل ..
مُمتنة لكم جدًا ،فأنتم لستم مُجرد مُتابعين
تعلمتُ منكم الكثير ،وقد أكون تعلمتُ منكم اكثر مما تعلمتوه مني ،فأنتم رغم قلتكم الا أنكم صفوةٌ من أصحاب الإخلاق الباذخة ،أتمنى لكم كل الخير ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
|خديجة الخطابي
198
إلى صاحب الظل الطويل:
ترددتُ كثيرًا في إرسال هذه البريقة يا صاحب الظل ،فساعي البريد كان قد غضب آخر مرة بسبب كثرة الرسائل ،مُتذرعًا أن الطريق إلى هُنا طويلة وهو قد أصبح كهلًا على السير ..دعك من ساعي البريد وأخبرني
هل يمكن للمرء أن يطير ؟! فقد رأيتُني أطير
وأحلق كما لو أنني فراشةٌ مشدوهة إلى الشتاء لكنني لا أعيش الا في الربيع ..
أنا يا صاحب الظل لا أمتلك سوى الأمنيات
لا أبيع الوعود ،لأنها تُثقلني في تحقيقها ،لذا فأنا لا أعد بما لا أستطيع ... وجُل ما أفعله
هو الجلوس والنظر للكتب،أُحدق فيها بصمتٍ أحيانًا ،وأتحدث بإسمها أحيانًا أخرى ،كما تعلمتُ مُتضادات جديدة ..وأتوق لسردها أمام هذا العالم ؛لِاُخبرهم أن الصمت نُبل ،بينما السكوت جريمة ،..أتوق لأن أُخبرهم أن الكتابة شيء وأن تُصبح كاتبًا شيء آخر ..أن القصة أكثر جدية من الحكاية ،وأن الوطن ليس كومة من التراب ..وأنني إنسانة ،تُحب الدفئ ولكنها تكره الإختناق ،تُحب الشتاء لكنها تبغضه حين يُجمد أصابعها مُمازحًا ،تُحب القهوة والورد ولكنها تكره الأشواك بشدة ،تُحب الوحدة جدًا
وقد تجدها شخصًية تخاف المجتمع ،تكره التواجد فيه لما فيه من فرق شاسع ،وأنها شخصيةٌ من زمنٍ أٓنِف ،تعرف الكثير في حين انها لا يجب أن تعرف ...هذه أنا يا صاحب الظل ،ولا أقبل أن يُشار أليّ الا بإسم "باحثة الربيع" .!
|خديجة الخطابي
198
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
في بنت هنا طلبت تصميم ..وأنا انشغلت وما عطيتها التصميم ..ولما جيت ارسله لحضرتها كانت قد حظرت البوت..
إن كنتِ لا تزالين موجودة تصميمك موجود
لكن لا اعرف كيف اوصله لك 🙂🥲
198
أنا أيضًا أبحث عن قنديل يُسرج الهدوء
ومع الأسف هو غير متوفر في الأسواق ،لعلهم لم يخترعوه للأن .!
|خديجة الخطابي
198
مرحبًا يا رفاق ..
بلغني أن أرض الجامعة تشكوا .!
لا أعني العاملين عليها ،بل هي بنفسها نعم .
مررتُ من جوارها هذا اليوم فإذا بي اسمع صوتها الباكي ،لذا أيُها الجامعيون في أنحاء هذا الوطن _بعيدًا عن العالم _أرجوا منكم عدم رمي مُخلفاتكم الغير جديرة _والغير إنسانية _فهذا يجرح مشاعر تلك التربة التي بالكاد تحتمل وجودكم فيها _لنقولها بصراحة .!_ وقد يتسبب في فتح ثقب فيها مما قد يمنعكم من الدراسة _هذا إن كنتم تذهبون للعلم طبعًا _وتحقيق أحلامكم التي معضمها لا يحتاجها الوطن _أحلام أنانية شخصية ،وغير واقعية أغلبها (:_ لذا نرجوا الحفاظ على البيئة فيها
كي لا يحدث ذلك لا سمح الله .!
أما الطُلاب الذين يحملون الحقائب المُثقلة
فأنتم تعلمون ان عقاب التأخير هو تنظيف الساحة من المُخلفات طبعًا ،لذا أسمحوا لي أن أقترج عليكم إخبار الزُملاء أن يحافظوا على البيئة ،لتجدوا عقابًا أكثر تشويقًا من ذلك ..
أصحاب المعاهد او كما أقول عنهم _طبقة النُبلاء _ يرجى منكم إعتبار الشارع الرئيسي جزء من المعهد النظيف ،لأن الأرض التي تحوي المعهد مُتصلة بالطريق طبعًا ,وليست على سطح القمر ..
وفي النهاية إلى العاملين على المُنشاءت العلمية ،يُرجى منكم إنتقاء طُلابكم بدقة فالبعض لا يختلف كثيرًا عن المُخلفات في هذا الوطن .!
والسلام عليكم من مواطن بسيط ،يخجل أن يقول _أنا يماني من بلد الإيمان ،والنظافة جزء من الإيمان ،وهي غير موجودة في هذا البلد المؤمن _|؛
|خديجة الخطابي
198
صباح الخير ..أول يومٍ
لا أزال أتذكر كمية الحماس التي تغمرني
في أول يوم ..حقيبةٌ جديدة ،وثوبٌ جديد
رائحة الأوراق والحبر..كلها جعلت مني ما أنا عليه اليوم رغم كل شيء ..
وبمناسبة البداية :
نحن نِدًا لها ،أبذلوا جهودكم أيُها الجيل
فهذا الدين لا يحمل على متنة الا الأقوياء.
|خديجة الخطابي
198
كل لافتةٍ مررتُ بها
كانت تُشير لي بأن أرحل
أما علمت ان الطريق هذه في دوائر .!
|خديجة الخطابي
198
انت أيضًا تستطيع
لكن عليك أن تتخلى حتى تفعل ..كلنا تركنا بعضًا منا حين بدأنا .!
|خديجة الخطابي
