رأي صامت
Ir al canal en Telegram
قيل أنها صامتة ..هم لا يعلمون انها تنطق بأناملها.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
198
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-2030 días
Archivo de publicaciones
198
إلى قارئي ..
السلام على قلبكَ حتى يطمئن ،وقبل :
الغريب أنني أكتب لك ،رغم عدم معرفتي بك ،الا أنني مطمئنة بطريقةٍ ما،فلا أجمل من الحديث مع الغرباء ،حتى إذا إنتهى الحديث رحل كُلٌ مِنّا في طريق دون ترك أي خدش في الآخر ..عمومًا سأشكرك لذوقك
فمن يقرأُ لي ،يُعتبر شخصًا مُختلفًا عن البقية ،ولا أقول ذلك مدعاة للفخر او التبجح ،إنما هو رأي ..إعلم يا صاحبي ،أن الكتابة لم تكن يومًا موهبة ،إنما هي طريقة لنجاة من شيءٍ ما ،لا أعرف صياغتة ،كأن تغرق ،فإذا باللغة تُصبح قشة إنقاذ ،كأن ترحل ،فإذا بالكلمات يُصبحن كراسٍ للإستراحة ،الكتابة لغة لا يفهمها الا من أتقن الصمت يا صاحبي ،هي سرداب المصابون بِهوس الوحدة ،ومظلة الذين يهابون قطرات المطر ،ولأدهش أنها بحرٌ عميق لمن يخاف الغرق ،بإختصار هي كل شيء،مُستخلص من شيء ..وإن نويت ذات يوم أن تُصبح كاتبًا ،عليكَ ان تُصاب بما لم يُصب به المصابون ،فالكتابة هي الشراع في هذه الحكاية ،تُلزمكَ بأن تُصبح مُتمردًا ،في حين أنك مواطنٌ صالح ،أن تُصبح ساخرًا في حين أنك إنسان جدّي حد النخاع ،تجعل منك مُمثلًا إن صح التعبير،تُلبسك الكثير من المشاعر في آنٍ واحد ،لتُصبح شخصًا من ألفٍ آخرين ،لا تعرف أيهم هو انت،وهل يمكن ان تكون مجرد نسخة ،من أكوام المشاعر المُتراصة ...لذا سأشكرك بإسم كل شخصية أرتديها حاليًا ،وبإسم نسختي الأصلية ،من كوني مـجرد إنسان يحب أن يُدلي برأيه ،ويعشق الثرثرة على الورق ،لكنه يخشى الحديث لأن لا تنزلق منه تلك العضلة المُسماة بالقلب...والسلام عليك
|خديجة الخطابي
198
لأول مرة يلفت انتباهي اشعار في الهاتف يقول :
عليك افراغ بعض المساحة لامتلاء
الذاكره ماقد يوديـ... قراءة المزيد
198
ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة،
نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح ما لم
نكسره، ونبرر ما لا ينبغيـ... قراءة المزيد
198
_حُلمي في الحياة ان أتقدم ،ماذا عنك؟!
_حُلمي أن أراك تتقدم .!
عن الحب للغير نتحدث .
|خديجة الخطابي
198
لدي سؤال:
أيمكن للمرء ان يبقى في المنزل ،وله مسجدٌ
في كل خطوة إليه ،تُكتب له حسنة ويضاعف الله لمن يشاء ..؟!!!!
198
وتقول في حق الغرور :
"إنني لا أتكرر ،والدليل
ان الأرض عجزت ان تُريني أشباهي "
|خديجة الخطابي
198
هو الجلوس مع النفس
الحوار من النفس من أكثر الأشياء فائدة للخروج من القوقعة المُسماة بالوحدة ..
