.໑𓏲 جُ 𓏺
Ir al canal en Telegram
نارٌ أنا اتجرؤ على الإقتراب ؟ البِداية: ٢٢ | ٦ | ٢٠٢٦ الـمَّـالِـك: @JO4_H5
Mostrar másIrak51 853La categoría no está especificada
965
Suscriptores
Sin datos24 horas
-1177 días
-13830 días
Archivo de publicaciones
965
لم أكن أظنّ أن ذلك المساء سيحمل لي شيئًا سوى بعض العتاب العابر كنتُ ما زلتُ منزعجةً منه، من تلك المسافة التي اجتازها نحوي دون إذن، ومن ارتباكي الذي لم أعرف كيف أخفيه حين اقترب.
ثم عاد
لكنّه هذه المرّة لم يقترب كما فعل في المطبخ جاء وفي يده كعكة، وفي عينيه ذلك اللمعان الذي أربكني أكثر من قربه الأول، وكأنّه كان يعرف شيئًا لم أكن أعرفه عن قلبي.
وقف أمام الجميع، أمام أهلي، وأخرج خاتمًا.
توقّف كل شيء في داخلي.
لم أسمع ما قيل، ولا تذكّرت كيف وصلتُ إلى تلك اللحظة؛ كل ما أذكره أنّني كنتُ أنظر إليه، ثم إلى الخاتم، ثم إلى يدي التي ارتجفت قليلًا وكأنها سبقتني إلى الموافقة.
وحين مدّ يده وأمسك أصابعي، لم أشعر بالخوف هذه المرّة.
شعرتُ بالطمأنينة
أدخل الخاتم في إصبعي ببطء، وكأنّه لا يلبسني خاتمًا فحسب، بل يضع في يدي وعدًا كاملًا بالحُبّ، وبأنني لن أظلّ وحدي في مواجهة أيّام العمر.
نظرتُ إلى يدي طويلًا.
ثلاثة أحجار تتوسّطها واحدة، وتحيط بها اثنتان؛ صغيرةٌ في حجمها، لكنّها بدت لي يومها كأنها تختصر عمرًا كاملًا من الأمنيات ثم رفعتُ عيني إليه كانت عيناه تلمعان
وبكيت
لا لأنني كنتُ حزينة، بل لأنّ بعض الأفراح حين تأتي فجأةً، لا تجد طريقها إلى القلب إلا عبر الدموع.
قلتُ: اقبل أن تكونا روحَنا واحدة ولم أعرف، وأنا أنطقها، إن كنتُ أوافق عليه أم على ذلك الشعور الذي غمرني دفعةً واحدة شعور أن يأتي أحدهم إليّ لا ليطلب منّي الحب، بل ليقول أمام العالم كلّه:
أنا اخترتكِ.
وفي اللحظة التي نظرتُ فيها إلى الخاتم حول إصبعي، تمنّيتُ سرًّا ألّا ينتهي المساء.
ولا المنام ولا هو .
لـِ جُودِي
965
Repost from لِـ لُبابة
فالإنسان يتعلم أن يتنفس رغم العواصف،
ويحيا حتى وإن خفت أنواره؛
أحياناً تصبح العتمة جزءاً من الرحلة⭐.
