أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Ir al canal en Telegram
665
Suscriptores
+924 horas
+117 días
+3630 días
Archivo de publicaciones
حين تظلمُ الحياة علينا..
هيّ من تضعُ في أيدينا إيماناً..
كالشمس..
مهما تكاثرت العيوم،
ومهما طال الليل..
هي تشرقُ كل فجر
في قلوبَ الصابرين..
مُمتنة جداً لكِ..🦋🦋🦋
كيفَ ليّ أن أنجزُ،
كــل هــذة المــهـام،
المُلــقاه على عاتقِيّ
بســــــاعةٍ واحــــــدة؟
ما بالُنا!
نتذمرُ كثيراً من كل شيء..
وعلى كُل شيء..
من الدراسة، العمل،
كُل شيء كُل شيء..
ونشعر بالملل جداً..
عندما نداوم عليه
ونشكو كثيراً.. ونتذمر..
ثم، حين نتخطى،
وتِمُّر تلكِ الفتره نشعر بالملل..
نشعر بأن هُناك شيئاً مفقوداً..
ضائعاً.. نعم.. ضائعاً!
ولا يُمكننا أن نجده او نعود إليه..
ونكتشفُ متأخرين
أنَّ التعبَ الذي كُنا نهربُ منه،
كان تفصيلٌ جميلٌ في يومنا!
وأنَّ الروتينَ الذي لعنّاهُ ألفَ مرة
كان شيئٌ لا يعوض!!
نحنُ نملكُ حُباً لِتلكَ الأيامِ
التي ظننّاها ثقيلة!
وهي التي كانت تحملُنا..
ما بالُنا!
لا نُدركُ قيمةَ الشيء
إلا بعد ان يرحلُ ويتركُ فراغاً
كبيراً.. جداً جداً.!!!
اليوم كان يومًا طويلًا؛ خرجتُ على الثامنة صباحًا وعدتُ على الرابعة عصرًا، ما يقارب ثماني ساعات من الانتظار.
لكنها لم تكن هـ...قراءة المزيد
أحب الذين يحبون النصح، وأحب الذين يتقبلون النصيحة، حتى وإن لم يعملوا بها. أحيانًا تكون نصيحتك مثل:...قراءة المزيد
أنا نتاج ما أراه وما أستهلكه. في زمننا هذا، لم تعد الـ...قراءة المزيد
كلمةٌ لا تُرى وتأثير لا يُحتمل
ليس كل ما يُهلك الإنسان سيفًا، ولا كل ما يجرحه يكون ظاهرًا للأعين نزيفه
فبعض الجراح شديدة النزف، وقد يكون سببها كلمة خرجت بلا تفكير، بلا توقف، بلا خوف، بلا حُسبان للخواطر. ظنها صاحبها عابرة بلا تأثير لكنها عند الله ليست كذلك بل عظيمة.
قال النبي ﷺ: "إنَّ الرجلَ ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا"جزاء كلمة سبعين خريفًا في النار والمشكلة ليست في الكلمة فقط؛ بل في القلب الذي قالها وهو لا يرى بها بأسًا. كم كلمةٍ قلناها ونحن نضحك لكنها عند الله كُتبت بدمعٍ وحسرة، وكم من كلمة ضحكنا عليها وهي في الداخل قطعت وأماتت؟ كم عبارةٍ ظنناها مزاحًا لكنها كسرت قلبًا، أو شوهت سمعة، أو أبعدت روحًا عن الله. نحن لا نخاف من الكلمات لأننا لا نراى ما مدى تأثيرها لكن الله يراها، ةيكتبها، ويحاسب عليها فالكلمة لا تموت حتى لو نُسي من قائلها، فهي تبقى حيّة تنتظر لحظة الحساب.
لماذا الكلمة خطيرة؟تعتبر الكلمة أبسط شيء يعبر عن ما في القلب، وهي حبل تواصل وشرح فليكن الحبل رطبًا لا يوجع، وهي أيضًا لا تجرح القلوب فحسب بل قد تصل إلى تعدٍ على الدين، وقد تكون في المواقع صدقة جارية او إثمًا يتعاقب به. فاللسانك هذا الذي بين الفكين ليس شيئًا بسيطًا كما نظن بل هو طريقان: إما أن يرفع او يهوي
هل يصفى صاحب الكلمة الجارحة لوحده؟قد يصفى لوحده إما بسبب غِلظة أسلوبه وأحيانًا لقوله الحق، فلكون الأسلوب قبل الموضوع، ولا خوف من الوحدة إن كانت بسبب الحق
قال سبحانه تعالى: ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ (سورة آل عمران: 159)لو أن النبي ﷺ وهو نبي كان شخصاً ناشفًا في كلامه، قاسيًا في طباعه، هل كان أحد سيطيق الجلوس معه؟ بالتأكيد لا. المعنى ببساطة هو: الناس لا تتبع الحق الذي معك إذا كان أسلوبك جافًا فالله يخبرنا في هذه الآية أن الكلمة الطيبة والقلب الرحيم هي التي تفتح الأبواب المغلقة فمهما كنت على صواب او خطأ .
هي مجرد كلمة فلماذا كل هذا؟النار لا تُشعلها إلا شرارة والهلاك لم يبدأ إلا بشيءٍ صغير نستُهين به. فليس من الضروري أن تُقال كل الكلمات، وليست كل اللحظات تحتمل الصراحة التي تطعن تحت مُسمى الصراحة فأحيانًا يكون الصمت نجاة .
"المستمع هو من يحدد معنى الرسالة، لا المتكلم"كلامك يفهم من قِبل السامع فيجب أن تنتقيه فقد تنصح أحد ويراها الناس سخرية، وقد تكذب في المزح لتضحك فيراها تنمر، وربما تشارك في نشر الشائعات، أو أي كلام دون دليل. وهناك الغيبة والنميمة. جميعاً نقع في هذا الخطأ نتكلم بدون تفكير خاصة بما يسمى الصراحه.. انا صريح، كثيراً منا صريح.. لكن هناك من تكون كلماته عشوائية فتثقل القلب، وهناك من يجيد صياغة كلامه ليتقبله الطرف الآخر برحابة صدر. وكما يجب علينا أن نفكر قبل أن نتكلم ونحفظ ألسنتنا قد نتكلم عند الحاجة ولكن بوعي.
ختامًاالكلمة مفتاح لكل قلب وسبب إبتعاد عن كُل مخلوق فالكلمة قد تُحيي قلبًا مات حُزنًا او تُميته وهو في أتم فرحه، مجرد كلمة تستطيع أن تُخرج طالب في غاية إكتئابه من كُتبه واخرى تستطيع أن تلقي به في غيابه يأسه وكلمة تخون علية نتائجة البائسه واخرى تُحطمه وهو متفوق، كلمة قد تكون سبب في رضاء أُم وأب وسبب في سخطهم أيضًا، كلمة تستطيع أن تُقوي مريضًا فينتصر على مرضه وتستطيع أن تفتك به بدل من المرض، فلتكن كلماتك غيثًا يُزهر لا سيفًا يطعن . #نحو_الصلاح
وكم أودُّ أن أسعدكم جميعًا
ولكنّني بالكادِ أُسعِدني
وأخفف عنّي حِمل ما يحدثُ لي..🙂👩🦯
